الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المُقَدِّمَة
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ الحَمْدَ لله، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِيْنُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوْذُ بِالله مِنْ شُرُوْرِ أَنْفُسِنَا، وَسَيِّئاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ الله فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أنْ لا إِلَه إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ، وَأَشهدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُه.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1] {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70، 71].
وَبَعْدُ:
فَهَذَا هُوَ الكِتَابُ الرَّابِعُ مِنْ المَجْمُوْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ "سِلْسِلَةِ تَقْرِيبِ رُوَاةِ السُّنَّهْ بَيْنَ يَدَيِ الأُمَّهْ" المُسَمَّاةِ: "إِتْحَافُ البَرَرَهْ بِتَرَاجِمِ مَنْ لَيْسَ فِي التَّهْذِيبِ مِنْ رِجَال كتُب إِتْحَاف المَهَرَهْ".
وَالَّذِي أَسْمَيْتُهُ: بـ "المَسَالِكِ القَويمَهْ بِتَرَاجِم رِجَالِ ابنِ خُزَيْمَهْ".
جَمَعْتُ فِيهِ جَمِيع رِجَال أَبِي بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة النَّيْسَابُوْرِيِّ الحافِظ العَلَم الهُمَام، وَذَلِكَ مِن:
القِسْمِ المَطْبُوع مِنْ كِتَابِهِ "مُخْتَصَر المُخْتَصَر مِنَ المُسْنَدِ الصَّحِيحِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم"
المَشْهُوْرُ بـ "صَحِيح ابْنِ خُزَيْمَة".
وَمَمَّا وَقَفَ عَلَيْهِ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ مِنْ بَعْضِ أَبْوَابِ كُتُبِ "الصَّحِيحِ"، الَّتِي ذَكَرَهَا فِي كِتَابِهِ "إِتْحَافِ المَهَرَة"، وَهِي:
"كِتَابُ السِّيَاسَةِ"، وَ"الحُدُودِ"، وَ"الفِتَنِ"، وَ"التَّوَكُّلِ"، وَ"الأَهْوَالِ"، وَ"الجِهَادِ"، وَ"النِّكَاحِ"، وَ"الجَنَائِزِ"، وَ"الرُّقَى"، وَ"البُيُوعِ"، وَ"المَلاحِم"، وَ"التَّوبةِ"، وَ"الطِّبِّ"، وَ"الحَجِّ" مِمَّا هُوَ غَيْرُ مَوْجُوْدٍ مِما طُبعَ مِنْهُ.
وَمنْ "كتَابِ التَّوْحِيد وَإِثْبَاتِ صِفَاتِ الرَّبِّ عز وجل".
وَجُزْءِ "فَوَائِدِ الفَوَائِد".
وَقَدْ أَفْرَدْتُ الكَلامَ عَلَى بَيَانِ المَنْهَجِ الَّذِي سِرْتُ عَلَيْهِ فِي كِتَابِي هَذَا بِفَصْلٍ مُسْتَقِلٍّ، ثُمَّ أَرْدَفْتُ ذَلِكَ بِتَرْجَمَةٍ مُطَوَّلَةٍ لإِمَامِنَا أَبِي بَكْرِ مُحَمَّدِ بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَةَ - رَحِمَهُ الله تَعَالَى -، وَأَسْمَيْتُهَا:"إِرْشَادُ الأُمَّهْ بِتَرْجَمَةِ ابْنِ خُزَيْمَة إِمَام الأَئِمَّهْ"، وَقَدْ قَسّمْتُهَا إِلَى بَابَيْنِ، وَقَدِ اشِتَمَلَ كُلُّ بَابٍ مِنْهُمَا عَلَى فُصُوْلٍ وَمَبَاحِثَ، وَذَلِكَ تَسْهِيْلًا للوُصُوْلِ إِلَى مَعْرِفَةِ مَا تَضَمَّنَتهُ مِنْ فَوَائِدَ وَفَرَائِدَ، وَشَوَارِدَ وَزَوَائِدَ، كَشَفَتِ اللِّثَام عَنْ مَنْزِلَةِ هَذَا الحافِظِ الضِّرْغَام:
البَابُ الأَوَّل: سِيرتُهُ الشَّخْصِيَّة.
الفَصْلُ الأَوَّل: هَوِيَّتُهُ.
وَقَدِ اشْتَمَلَ هَذَا الفَصْلُ عَلَى المَبَاحِثِ الآتِيَة:
المَبْحَثُ الأَوَّل: اسِمُهُ، وَنَسَبُهُ.
المَبْحَثُ الثَّانِي: كُنْيَتُهُ.
المَبْحَثُ الثَّالِث: نِسْبَتُهُ.
المَبْحَثُ الرَّابِعُ: لَقَبُهُ.
المَبْحَثُ الخَامِسُ: الاسْم الَّذِي اشْتَهَرَ بِهِ.
المَبْحَثُ السَّادِسُ: ولادَتُهُ.
المَبْحَثُ السَّابِعُ: أُسْرَتُهُ.
المَبْحَثُ الثَّامِنُ: مُعَلِّمُهُ أُصُولِ السُّنَّة.
المَبْحَثُ التَّاسِعُ: جَارُهُ الأَدْنَى، وَمَنْ ترَبَّى فِي حِجْرِهِ إِلَى حِيْنَ تُوُفِّي.
المَبْحَثُ العَاشِرُ: مُسْتَمْلِيْهِ: أَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عَبْد الله النَّيْسَابُوْرِي.
المَبْحَثُ الحَادِي عَشَر: حَاجِبْهُ: أَبُو الفَضْل البَطَايِيْنِي.
المَبْحَثُ الثَّانِي عَشَر: تَاريخ سَنَة وَفَاتِهِ.
المَبْحَثُ الثَّالِثَ عَشَر: حُسْنُ خَاتِمَتِهِ.
المَبْحَثُ الرَّابِعُ عَشَر: عُمْرُهُ.
المَبْحَثُ الخَامِس عَشَر: ذِكْرُ مَنْ تَوَلَّى الصَّلاةَ عَلَيْهِ.
المَبْحَثُ السَّادِس عَشَر: مَكَان دَفْنِهِ.
المَبْحَثُ السَّابِعِ عَشَر: كَثْرَةُ المُشَيِّعِيْن لَهُ.
المَبْحَثُ الثَّامِن عَشَر: المَرَاثِي الَّتِي رُثِيَ بِهَا.
المَبْحَثُ التَّاسِع عَشَر: الرُّؤْيَا الَّتِي رُؤْيَتْ لَهُ يَوم موته، وَبَعْدَ مَوْتِهِ.
الفَصْلُ الثَّانِي: بَعْضُ أَخْلاقِهِ وَسَجَايَاهُ.
وَقَدِ اشْتَمَلَ هَذَا الفَصْلُ عَلَى المَبَاحِثِ الآتِيَة:
المَبْحَثُ الأَوَّلُ: عِبَادَتُهُ، وَتَقْوَاهُ.
المَبْحَثُ الثَّانِي: زُهْدُهُ.
المَبْحَثُ الثَّالِثُ: إِمَامَتُهُ فِي السُّنَّة.
المَبْحَثُ الرَّابِعُ: حِرْصُهُ عَلَى تَطْبِيقِ السُّنَّة.
المَبْحَثُ الخَامِسُ: تَعْظِيْمُهُ للسُّنَّة.
المَبْحَثُ السَّادِسُ: شَجَاعَتُهُ فِي بَيَانِ الحَقِ وَرَدِّ الخَطَأِ.
المَبْحَثُ السَّابِعُ: كَرَامَاتُهُ.
المَبْحَثُ السَّادِسُ: مُنَاظَرَتُهُ للكَلامِيَّة.
المَبْحَثُ الثَّامِنُ: بَذْلُهُ وَسَخَاؤُهُ وَإِكَرَامُهُ لأَهْلِ العِلْم.
المَبْحَثُ التَّاسِعُ: ضِيَافَتُهُ العَظِيْمَةُ العَدِيْمَةُ النَّظِير فِي بَسَاتِينِ نُزْهَتِهِ.
الفَصْلُ الثَّالِثُ: مَذْهَبُهُ الاعْتِقَادِي وَالفِقْهِي
المَبْحَثُ الأصول: مَذْهَبُهُ الاعْتِقَادِي.
وَقد اشْتَمِلَ هَذَا المَبْحَثُ عَلَى العَنَاصِرِ الآتِيَة:
مَذْهَبُهُ فِي الاسْتِوَاء.
مَذْهَبُهُ فِي القُرْآن.
عَقِيْدَتُهُ فِي الصِّفَات.
عَقِيْدَتُهُ فِي الصَّحَابَةِ.
المَبْحَثُ الثَّانِي: مَذْهَبُهُ الفِقْهِي:
وَقد اشْتَمِلَ هَذَا المَبْحَثُ عَلَى العَنَاصِرِ الآتِيَة:
بِدَايَةُ أَخْذِهِ للفِقْهِ.
المَذْهَبُ الَّذِي تَفَقَّهَ عَلَيْهِ.
إِمَامَتُهُ فِي الفِقْهِ، وَقُوَّةُ اسْتِنْبَاطِهِ للأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّة.
بُلُوْغُهُ دَرَجَةِ الاجْتِهَاد المُطْلَق.
تَقَيّد بَعْضُ حُفَّاظِ زَمَانِهِ بِالفَتْوَى عَلَى مَذْهَبِهِ.
البَابُ الثَّانِي: حَيَاتُهُ العِلْمِيَّة:
الفَصْلُ الأَوّلُ: سِيْرَتُهُ العِلْمِيَّةِ وَالدَّعَوِيَّةِ.
المَبْحَثُ الأَوَّل: نَشْأَتُهُ العِلْمِيَّة.
المَبْحَثُ الثَّانِي: حِفْظُهُ للقُرْآن، وَأَخْذُهُ لِلْقِرَاءَةِ عَرْضًا.
المَبْحَثُ الثَّالِثُ: حِرْصُهُ الشَّدِيد عَلَى كِتَابَةِ الحَدِيث.
المَبْحَثُ الرَّابِعُ: هِمَّتُهُ العَالِيَة فِي طَلَبِ العِلْم.
المَبْحَثُ الخَامِسُ: حِرْصُهُ عَلَى شُرْبِ مَاءِ زَمْزَمِ بِنِيَّةِ العِلْم النَّافِع.
المَبْحَثُ السَّادِسُ: غَزَارَةُ عِلْمِهِ وَسِعَةُ حِفْظِهِ، وَقُوْةُ اسْتِحْضَارِهِ.
المَبْحَثُ السَّابِعُ: تَوَلِّيه الانْتِخَاب عَلَى الشُّيُوخ.
المَبْحَثُ الثَّامِنُ: طَرِيْقَتُهُ فِي التَّحْدِيثِ.
المَبْحَثُ التَّاسِعُ: اعْتِنَاؤُهُ فِي أَثْنَاءِ حَدْيثهِ بِبَيَانِ مَكَان السَّمَاع، وَوَقْتِهِ، وَكَيِّفِيَّتِهِ.
المَبْحَثُ العَاشِرُ: ثَنَاؤُهُ عَلَى شُيُوْخِهِ أَثْنَاءَ ذكْرِهِ لَهُم.
المَبْحَث الحَادِي عَشَر: تَوْقِيْرُهُ وَتَعْظِيْمُهُ لِشُيُوْخِهِ، وَحِرْصُهُ عَلَى الابْتِعَادِ عَنْ كُلِّ مَا يُؤْذِيْهِم.
المَبْحَثُ الثَّانِي عَشَر: تَعْظِيْمُهُ لِأَقْرَانِهِ.
المَبْحَث الثَّالِثُ عَشَر: نَهْيُهُ عَنْ تَصَدُّرِ المَجَالِسِ، وَطَلَبِ الرِّئَاسَةِ قَبْلَ أَوَانِهَا.
المَبْحَثُ الرَّابِعُ عَشَر: تَعْرِيْفُهُ بِطُلابِهِ لَدَى أَهْل العِلْم فِي زَمَانِهِ.
المَبْحَثُ الخَامِسُ عَشَر: حِرْصُهُ عَلَى بَقَاءِ أَصْحَابِهِ عِنْدَهُ، وَأَدَبُ أَصْحَابِهِ مَعَهُ فِي ذَلِكَ.
المَبْحَثُ السَّادِسُ عَشَر: حِرْصُهُ عَلَى مُذَاكَرَةِ العِلْمِ مَعَ أَصْحَابِهِ.
المَبْحَثُ السَّابِعُ عَشَر: اسْتِضَافَتُهُ لِأَصْحَابِهِ.
المَبْحَثُ الثَّامِنُ عَشَر: رُجُوْعُهُ إِلَى أَصْحَابِهِ وَاسْتِشَارَتُهُ لَهُم.
المَبْحَثُ التَّاسِعُ عَشَر: قَرْضُهُ المَالَ لأَصْحَابِهِ وَأَقْرَانِهِ.
المَبْحَثُ العِشْرُون: حِرْصُهُ عَلَى حُضُوْرِ مَجَالِس السُّلْطَان فِي بَلَدِهِ.
المَبْحَثُ الحَادِي وَالعِشْرُوْنَ: زِيَارَتُهُ للسُّلْطَان، وَحِرْصُهُ أَثْنَاء زِيَارَتِهِ عَلَى زِيَارَةِ أَهْلِ العَلْمِ والفَضْلِ مِنْ أَقْرَانِهِ.
المَبْحَثُ الثَّانِي وَالعِشْرُوْنَ: مُكَاتَبَتُهُ للسُّلْطَان.
المَبْحَثُ الثَّالِثُ وَالعِشْرُوْنَ: مِحْنَتُهُ مَعَ بَعْضِ كِبَار أَصْحَابِهِ.
الفَصْلُ الثَّانِي: رَحَلاتُهُ، وَتِجْوَالُهُ فِي البُلْدَانِ.
رِحْلَتُهُ إِلَى إِقْلِيْم خُرَاسَان:
"مَرْو الشَّاهِجَان"
"مَرْو الرُّوْذ"
"سَرْخَسْ"
"بَيْهَق"
"نَسَا".
رِحْلَتُهُ إِلَى إِقْلِيْم بِلادِ مَا وَرَاء النَّهَر:
"بُخَارَا".
رِحْلَتُهُ إِلَى إِقْلِيم بِلادِ الجِبَال، وَيُقَالُ: الجَبَل:
"الرَّيّ".
رِحْلَتُهُ إِلَى إِقْلِيم طَبْرِسْتَان:
"جُرْجَان".
"دِهِسْتَان".
رِحْلَتُهُ إِلَى العِرَاقِ:
"بَغْدَاد".
"البَصْرَة".
"الكُوْفَة".
"وَاسِط".
رِحْلَتُهُ إِلَى الحِجَاز:
رِحْلَتُهُ إِلَى إِقْلِيْم خُوْزِسْتَان:
"عَبَّادَان".
رِحْلَتُهُ إِلَى الجَزِيْرَة:
"حَرَّان".
"المَوْصِل".
رِحْلَتُهُ إِلَى الشَّام:
"الرَّمْلَة".
رِحْلَتُهُ إِلَى مِصْر:
سَبَبُ رِحْلَتِهِ إِلَى مِصْر.
"الفُسْطَاط".
"الإِسْكَنْدَرِيَّة".
الفَصْلُ الثَّالِثُ: مُعْجَمُ شُيُوْخِهِ.
الفَصْلُ الرَّابِعُ: مُعْجَمُ تَلامِذَتِهِ.
الفَصْلُ الخَامِسُ: مُصَنَّفَاتُهُ.
وَقَدِ اشْتَمَلَ هَذَا الفَصْلُ عَلَى المَبَاحِث الآتِيَة:
المَبْحَثُ الأوّلُ: كَثْرَةُ مُصَنَّفَاتِهِ.
المَبْحَثُ الثَّانِي: بَيَانُ مَا كَانَ يَعْمَلُهُ قَبْلَ شُرُوْعِهِ فِي التَّصْنِيفِ.
المَبْحَثُ الثَّالِثُ: حِرْصُ الحُفَّاظِ عَلَى سَمَاعِ كُتُبِهِ مِنْهُ.
المَبْحَثُ الرَّابِعُ: افْتِخَارُهُ بِمُصَنَّفَاتِهِ.
المَبْحَثُ الخَامِسُ: مُصَنَّفَاتُهُ المَطْبُوْعَة.
الكِتَابُ الأَوَّل: "التَّوْحِيد وَإِثْبَات صِفَات الرَّب عز وجل".
شَرْطُهُ فِيهِ.
مَخْطُوْطَاتُهُ.
طَبَعَاتُهُ.
كِتَابُ "التَّوْحِيد" هَلْ هُوَ جُزْءٌ مِنْ كِتَابِهِ "مُخْتَصَر المُخْتَصَر"؟ .
الكِتَابُ الثَّانِي: "مُخْتَصَر المُخْتَصَر" المَشْهُوْر بالصَّحِيحِ".
المَبْحَث الأَوَّل: "مُخْتَصَر المُخْتَصَر" وَمَكَانَته عِنْدَ أَهْلِ العِلْم:
اسِمُهُ.
الأَصْل الَّذِي أَخَذَ مِنْهُ "مُخْتَصَر المُخْتَصَر":
ثَنَاء العُلَمَاء عَلَيْهِ.
شَرْطُهُ فِيهِ.
رُتْبَتُهُ عِنْدَ أَهْلِ العِلْم.
رُتْبُةُ رِجَالِهِ.
تَارِيْخُ وُجُوْدِهِ وَفُقْدَانِهِ.
المَبْحَثُ الثَّانِي: عِنَايَةُ العُلَمَاء وَالبَاحِثِيْنَ بِهِ.
رُوَاة الكِتَاب.
نُسَخُهُ الخَطِّيَّة.
التَّعْرِيفُ بِرِجَالِهِ.
أَطْرَافُهُ.
تَخْرِيجُ أَحَادِيثِهِ.
طِبَاعَتُهُ.
فَهَارِسُهُ.
مَنْهَجُهُ فِيهِ.
التَّأْلِيفُ عَلَيْهِ.
انْتِقَاؤُهُ.
المُسْتَخْرَجُ عَلَيْهِ.
الكُتُبُ المُصَنَّفَةُ عَلَى رَسْمِهِ.
عَوَالِيْهِ.
كَثْرَةُ النَّقْلِ مِنْهُ وَالعَزُو إِلَيْهِ.
الدِّرَاسَاتُ المُعَاصِرَةُ حَوْلَهُ.
الكِتَاب الثَّالِثُ: "فَوَائِد الفَوَائِد".
المَبْحَثُ السَّادِسُ: مُصَنَّفَاتُهُ المَفْقُوْدَةُ:
"تَهْذِيب الآثَار".
"جُزْء ابْنِ خُزَيْمَة".
"جُزْء مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّد بن إِسْحَاقِ بن خُزَيْمَة".
"فِقْهُ حَدِيثِ بَرِيْرَة".
"كِتَابُ الأَدْعِيَة المَأْثُوْرَة عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم".
"كِتَابُ البَسْمَلَة".
"كِتَابُ جَوَاز المُزَارَعَة".
"كِتَابُ الحَج".
"كِتَابُ السِّيَاسَة".
"كِتَاب الضُّعَفَاء".
"كِتَاب القِرَاءَةِ خَلْف الإِمَام".
المَبْحَثُ السَّابِعُ: مُصَنَّفَاتُهُ الَّتِي عَزَا إِلَيْهَا فِي مُصَنَّفَاتِهِ المَطْبُوْعَة.
الفَصْلُ السَّادِسُ: فِي ذِكْرِ بَعْضِ الصُّوَرِ وَالمَوَاقِفِ الدَّالَةُ عَلَى عَظِيْمِ مَنْزِلَتِهِ وَمَكَانَتِهِ، بَيْنَ أَوْسَاطِ أَهْلِ العِلْمِ مِنْ أَهْلِ زَمَانِهِ، وَمَنْ جَاءَ بَعْدَهُم.
وَقَدِ اشْتَمَلَ هَذَا الفَصْلُ عَلَى المَبَاحِث الآتِيَة:
المَبْحَثُ الأَوَّل: رُجُوْعُ مَشَايِخِهِ إِلَيْهِ أَثْنَاء المُنَاظَرَة.
المَبْحَثُ الثَّانِي: رِوَايَةُ مَشَايِخِهِ، وَأَقْرَانِهِ عَنْهُ.
المَبْحَثُ الثَّالِثُ: حِرْصُ طُلَّابِهِ عَلَى الاسْتِفَادَةِ مِنْهُ فِي كُلِّ الأَوْقَاتِ.
المَبْحَثُ الرَّابِعُ: الحِرْصُ عَلَى حُضُوْرِ مَجَالِسِهِ.
المَبْحَثُ الخَامِس: الرِّضَا بِهِ حَكَمًا عِنْدَ الاخْتِلافِ.
المَبْحَثُ السَّادِسُ: حِرْصُ أَصْحَابِهِ عَلَى حِكَايَةِ بَعْضِ الرُّؤَى الَّتِي تَدُلُّ عَلَى عُلُوِّ مَكَانَتِهِ.
المَبْحَثُ السَّابِعُ: حِرْصُ المُحَدِّثِيْن الرَّحَّالَة عَلَى الدُّخُوْلِ عَلَيْهِ وَسُؤَالِهِ.
المَبْحَثُ الثَّامِنُ: قَصْدُ المُحَدِّثِيْنَ الرِّحْلَةَ إِلَيْهِ.
المَبْحَثُ التَّاسِعُ: تَقْوِيْمُ مَرَاتِب الرُّوَاةِ بِهِ.
المَبْحَثُ العَاشِر: حِرْصُ أَهْلِ العِلْمِ عَلَى سُؤَالِهِ أَثْنَاء رُؤْيَتِهِ لَهُ فِي المَنَام.
المَبْحَثُ الحَادِي عَشَرَ: تَقْدِيْمُهُ لِصَلاةِ الجَنَازَةِ.
المَبْحَثُ الثَّانِي عَشَر: زِيارَةُ مَشَايِخِهِ لَهُ.
المَبْحَثُ الثَّالِث عَثرَ: مُكَاتَبَةُ السُّلْطَان لَهُ.
المَبْحَثُ الرَّابِعُ عَشَر: الدَّفْنُ عِنْدَ قَبْرِهِ.
الفَصْلُ الثَّامِنُ: إِمَامَتُهُ فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ.
وَقَدْ خَتَمْتُ عَمَلي فِي كِتَابِي هَذَا - كَالعَادَةِ - بِأَرْبَعَةِ فَهَارِس:
فِهْرِس: للرُّوَاة المُتَرْجَمِ لَهُمْ فِيهِ.
فِهْرِس: للنِّسَبِ المُعَرَّف بِهَا فِيهِ.
فِهْرِس: لِمصَادِرِ البَحْثِ الَّتِي نَقَلْتُ مِنْهَا، وَهِي عَلَى قِسْمَيْن:
المَصَادِرُ المَطْبُوْعَة.
والمَصَادِرُ المَخْطُوْطَة، أَوْ مَا هُوَ فِي حُكْمِهَا، كَالرَّسَائِل الجَامِعِيّةِ الَّتِي لَمْ تُطْبَعْ بَعْدُ.
فِهْرِس: المَوْضُوْعَات.
هَذَا مَا يَسَّرَ اللهُ لِي بَيَانَهُ فِي مُقَدِّمَتِي هَذه، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَك عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد، وَعَلَى آلِهِ، وَصَحْبِهِ، وَالتَّابِعِيْنَ لَهْم بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْم الدِّين، وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الحمْدُ لله رَبِّ العَالمِين.
كَتَبَهُ العَبْدُ الفَقِيرُ إِلَى عَفْو رَبِّهِ: أَبُو الطَّيِّب نَايف بن صَلاح بن عَلِي المَنْصُورِي بمَكْتَبَةِ دَار الحَدِيث الخَيْرِيَّةِ بمَأْرِب
البريد الإلكتروني naeef [email protected]
الهاتف / 00966777863561