الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الحَدِيث الثَّانِي: عن رَافِع بن خَدِيج رضي الله عنه (1).
الحَدِيث الثَّالِث: عن أَبِي قَتادَة رضي الله عنه (2).
قُلْتُ: [ثِقَةٌ].
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
"الجَرْح والتَّعْدِيل"(2/ 48)، "تارِيخ بَغْدَاد"(5/ 152)، "الأَلْقَاب" لابن الفَرَضِي (برقم: 51)، "الإِكْمَال"(1/ 361)، "المُنْتَخَب مِنْ كِتَاب مَعْرِفَة الأَلْقَاب" (برقم: 78)، "كَشْف النِّقَاب"(1/ 116)، "تارِيخ الإِسْلام"(6/ 24)، "المُشْتَبِه"(1/ 90)، "تَوْضِيح المُشْتَبِه"(1/ 597)، "نُزْهَة الأَلْبَاب"(1/ 132)، "تَبْصِير المُنْتَبِه"(1/ 103)، "تَرَاجِم رِجال الدَّارَقُطْنِي" (برقم: 171).
[*]:
أَحْمَد بن دَاوُد بن رَوَاد
.
صَوَابُهُ: أَحْمَد بن دَاوُد بن زِيَاد، وهو الآتي [برقم: 13].
[13]
(خز): أَحْمَد بن دَاوُد بن زِيَاد (3)، الضَّبِّيُّ، الوَاسِطِيُّ (4)، ثُمَّ الأُبُلِّيُّ.
= تابَعَهُ: مُحَمَّد بن يَحْيى بن عَبْد الله الذُّهْلِي النَّيْسَابُوْرِي. أَخْرَجَه ابن خُزَيْمَة (برقم: 249)، وقرنه به، وبَدَأ به.
والعباس بن مُحَمَّد الدُّورِي. أَخْرَجَه الحاكم في المُسْتَدْرَك (1/ 217/ 581).
(1)
الصَّحِيح (برقم: 1965)، إِتْحَاف المَهَرَة (4/ 473/ 4534). وَقَد تُوْبِعَ مُتَابَعَةً قَاصِرَةً في شَيْخِه. المُسْتَدْرَك (برقم: 1562).
(2)
الصَّحِيح (برقم: 2495)، إِتْحَاف المَهَرَة (4/ 138/ 4058). تَابَعَهُ أَبُو حَاتِم الرَّازِي. أَخْرَجَهُ أَبُو الحَسَن القَطَّان في زِيادَاتِهِ عَلَى سُنَن ابن مَاجَه (برقم: 4).
(3)
تَصَحَّف في مَطْبُوعَة الثِّقَات إلى: رَوَّاد، وجاء على الصَّواب في نُسْخَة الهَيْثَمي كما في تَرْتِيْبِه (ج 1/ 4/ ب)، والحافظ كما في اللِّسان، وابن قُطْلُوْبُغَا كما في ثِقَاتِه.
(4)
بِكَسْر السِّيْن، والطَّاء المهملتين، نِسْبَةٌ إلى واسِط العِرَاق. وقيل لها واسِط لأنها في وَسَط العِرَاقَيْن: البَصْرَة والكُوْفَة.
رَوَى عَنْ: إِسْحَاق بن يُوْسُف بن مِرْدَاس المَخْزُومِيِّ الواسِطِيِّ الأَزْرَق، وسُفْيَان بن عُيَيْنَة بن أَبِي عِمْران مَيْمُون الهِلالِيِّ الكُوْفِيِّ ثم المَكّيِّ، وعَلِي بن عاصِم بن صُهَيْب التَّيْمِيِّ مَوْلاهم الوَاسِطِيِّ (1)، ومُحَمَّد بن الحَجَّاج اللَّخْمِيِّ (2)، ومُحَمَّد بن طَلْحَة بن عَبْد الرَّحْمَن بن طَلْحَة بن عَبْد الله التَّيْمِيِّ الطَّوِيْل البَزَّار (3)، وأَبِي عَبْد الله وَهْب بن جَرِيْر بن حازَم بن زَيْد الأَزْدِيِّ البَصْرِيِّ (تو)، وأَبِي سَعِيد يَحْيَى بن سَعِيد بن فَرُّوْخ التَّمِيْمِيِّ القَطَّان البَصْرِيِّ (4)، وأَبُو خالِد يَزِيد بن هَارُون بن زَاذَان السُّلَمِيِّ مَوْلاهم الواسِطِيِّ (خز).
وَرَوَى عَنْه: أَبُو بَكْر أَحْمَد بن عَمْرو بن عَبْد الخالِق العَتكِيُّ البَزَّار (5)، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن زُهَيْر التُّسْتَرِيُّ، وأَبُو القاسِم جَعْفَر بن
= الأَنْسَاب (12/ 202). مَوْقِعُهَا حَالِيًّا: ولا وُجُوْدَ لها اليَوْم، وقد قامت بِجِوَارِهَا قَرْيَةُ الحيِّ التي تَبْعُد عن بَغْدَاد (150 كم) مِنْ ناحِيَة الجَنُوب. أَطْلَس تاريخ الإِسْلام (ص: 412). واسِط في العَصْر الأُمَوِي، ووَاسِط في العَصْر العَبَّاسِي. أ. عَبْد القَادِر المعاصيدي.
(1)
مُسْنَد البَزَّار (برقم: 3930).
(2)
مُسْنَد البَزَّار (برقم: 5347).
(3)
مُسْنَد البَزَّار (برقم: 1077).
(4)
الكَامِل في الضعفاء (5/ 397).
(5)
مُسْنَده (برقم: 329).
مُحَمَّد بن المُغَلِّس البَغْدَادِيُّ (1)، وأَبُو عِلي الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن مُصْعَب زُرَيْق المَرْوَزِيُّ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ - وذَكَرَ أنَّهُ حَدَّثهُ بالأُبُلَّة (2) -.
ذَكَرَهُ ابن حِبَّان في "ثِقَاتِه"، وقال:"مُسْتَقِيم الأَمْر في الحَدِيث".
وقال مَرَّة: "سَكَن الأُبُلَّة، حَدِيْثُه يُشْبِه حَدِيث الثِّقَات، سَمِع ابن عُيَيْنَة وغَيْره، يُغْرب".
وَذَكَرَهُ الحافظ في "اللِّسَان" لِقَوْل ابن حِبَّان: "يُغْرِب".
وذَكَرَهُ ابن قُطْلُوْبُغا في "ثِقَاتِه".
تَنْبِيه:
جَزَم مُحَقِّق كِتَاب "التَّوْحِيد" الأَخ الرِّيَاشِي - وفقه الله - بأنَّ شَيْخ ابن خُزَيْمَة أَحْمَد بن دَاوُد الوَاسِطِي، هو أَحْمَد بن دَاوُد الوَاسِطِي الحَدَّاد، وقد جَانَبَهُ الصَّواب في ذلك؛ لأنَّ الحَدَّاد تُوفِّي سنة اثنتين وعِشْرين ومائتين، أي: قَبْل ولادة ابن خُزَيْمَة بِسَنَةٍ، فإنّه تُوفِّي سَنَة ثلاثٍ وعِشْرين ومائتين.
وكذا جانب الصَّواب العَلامة ابن قُطْلُوبغا في "ثِقَاتِه"؛ حِين جَعَلَهُمَا واحدًا - أَعْنِي: أَحْمَد بن دَاوُد الوَاسِطِي الضَّبِّي شَيْخ ابن خُزَيْمَة، وأَحْمَد بن
(1) الكَامِل في الضُّعَفَاء (5/ 397).
(2)
كذا في طَبْعَة اللَّحَام، وفي النُّسْخَة الخَطِّيَّة (ق: 220/ ب)، وطَبْعَتَي د. الأَعْظَمِي، وماهِر الفَحْل: الأَيْلَة بالياء، وما وقع في طَبْعَة اللحَّام هو الصَّواب المُوَافِق لما وَرَد في كمَصادِر تَرْجَمَتِه، ولكن لا أَدْرِي مِنْ أَيْن صَوَّب اللَّحام ذلك، مع أَنَّه في النُّسْخَة الخَطِّيَّة على خِلاف ذلك، وأَمَّا إِتْحَاف المَهَرَة فلم تُذْكَر فيه نِسْبَتُهُ هذه بالكُلِّيةِ، فالله أعلم.