الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مَنِ اسْمُهُ بِشْر
[27]
(تو): بِشْر بن الحُسَيْن، أبُو مُحَمَّد، القَيْسِيُّ (1)، الهِلالِيُّ (2)، الأَصْبَهَانِيُّ.
رَوَى عَن: أبي عدي الزُّبَيْر بن عَدِي الهَمْدَانِيِّ اليَامِيِّ الكُوْفيِّ (تو)، وأبي النَّضْر سَعِيد بن أَبِي عَرُوْبَة مِهْرَان اليَشْكُرِيِّ مَوْلاهُم البَصْرِيِّ، وعَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الله بن دِينَار مَوْلى ابن عُمَر المَكِّيِّ.
وَرَوَى عَنْه: أبُو سُلَيْمان أَحْمَد بن أبي الطَّيِّب سُلَيْمان البَغْدَادِيُّ المَرْوَزِيُّ، وأبو مُحَمَّد حَجَّاج بن يُوْسُف بن قتيْبَة الهَمْدَانِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، وعِيْسَى بن إِبْرَاهِيم، ومُحَمَّد بن زِياد بن زَبَّار الكَلْبِيُّ البَغْدَادِيّ، ويَحْيَى بن أَبِي (3) بُكَيْر النَّخَعِيُّ الكُوْفيُّ الكِرْمَانِيُّ - وهو مِنْ أَقْرَانِه - (تو).
قال البُخَارِي في "التَّارِيخ الكَبِير"، و"الأَوْسَط":"فِيه نَظَر".
وقال في تَرْجَمَة الزُّبَيْر (4): "سَألتُ أبا دَاوُد عن بِشْر بن الحُسَيْن؟ فقال: ما رَأَيْنَا إِلا خَيْرًا، وَقَدْ كَتَبْتُ عَنْه".
وقال العُقَيْلي في "الضُّعَفَاء" بَعْد أَنْ سَاق لَهُ بَعْض الأَحَادِيث: "لَهُ غَيْر حَدِيث مِن هذا النَّحْو، مَنَاكِيْر كلها! ".
(1) بِفَتْح القاف، وسُكُوْن الياء، وكَسْر السِّين. الأَنْسَاب (10/ 291).
(2)
بِكَسْر الهَاء، نِسْبَةٌ إلى بَنِي هِلال. الأَنْسَاب (12/ 356).
(3)
سَقَطَت أبي مِنْ مَطْبُوعَة د. الشَّهْوَان، وقد نَبَّه عَلى ذلك الرِّيَاشِي.
(4)
التَّاريخ الكَبِير (3/ 411).
وقال ابن الجَارُود: "ضَعِيفٌ".
وقال ابن أَبِي حَاتِم في "الجَرْح والتَّعْدِيل": سُئِل أَبِي عَن بِشْر بن الحُسَيْن الأَصَبْهَانِي؟ فقال: "لا أَعْرِفُهُ، فَقِيْل له: إِنّه بِبَغْدَاد قَوْمٌ يحدِّثُوْن عن مُحَمَّد بن زِيَاد بن زَبَّار، عن بِشْر بن الحُسَيْن، عن الزُّبَيْر بن عَدِي، عن أَنس نَحْو عِشْرِيْن حَدِيثًا مُسْنَدَة، فقال: هي أَحَادِيث مَوْضُوْعَة؛ ليْس يُعْرَف للزُّبَيْر، عن أَنَس، عن النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلا أَرْبَعَة أَحَادِيث أو خَمْسَة أَحَادِيث، وأتَيْتُ مُحَمَّد بن زِيَاد بن زَبَّار بِبَغْدَاد، وكان شَيْخًا شَاعِرًا، ولم يَكُن من البَابَة، فَلَم نَكْتُبْ عَنْه".
وقال ابن حِبَّان في "المجرُوْحين": "يَرْوِي عن الزُّبَيْر بن عَدِي بِنُسْخَة مَوْضُوْعَة، ما لكَثِيْر حَدِيْثٍ مِنْهَا أَصْل".
وقال في "الكَامِل" لابن عَدِي: "سُئِل عَلي بن المَدِيْني عن بِشْر بن الحُسَيْن؟ الذَّي رَوَى عن الزُّبَيْر بن عَدِي، عن أَنَس، عن النَّبِي صلى الله عليه وسلم "لا يَبْتَاعَنّ أَحَدُكُم عَلى بَيعْ أَخِيْه" رَوَى عَنْه ابن أَبِي بُكَيْر؟ ضَعّفَه ابن المَدِيْني".
وقال ابن حِبَّان في "الثِّقَات"(1): بِشْر بن الحُسَيْن الأصبهاني كَأنَّ الأَرْض أَخْرَجَتْ لَهُ أَفْلاذ كَبِدِهَا، في حَدِيْثه شَيء لا يُنْظَر في شَيء، ولا يُرْوَى عَنْه إِلا عَلى جِهَة التَّعَجّب".
قال ابن عَدِي: "له قَرِيْب مِنْ مِائة حَدِيث مُسْنَد، ولا يَصِح مِنْهَا شَيء،
…
وبِشْر بن الحُسَيْن له مِن الحَدِيث غَيْر هَذا الَّذي ذَكَرْتُ، وهَذه النُّسْخَة التي ذَكَرْتُها، وعَامّة حَدِيْثه ليْس بالمَحْفُوظ، وليْس للزُّبَيْر بن عَدِي سِوى نُسْخَة حَجَّاج بن يُوْسُف الَّذي حَدَّثَنَاه ابن عُفَيْر مِن الحَدِيث غَيْر ما ذَكَرَه إلا مِقْدَار
(1)(4/ 262).
عَشَرَة أو نحوها، وحَدَّث عَن الثَّوْرِي وغَيْره، وأَحَادِيْثه سوى هذه النُّسْخَة التي ذَكرتها مُسْتَقِيْمَة، وإنِّ ما أُوْتِي ذلك مِنْ قِبَل بِشْر بن الحُسَيْن؛ لأنَّه يَنْقُل في رِوَايَتِه عن الزُّبَيْر ما لا يُتَابِعُهُ أَحَد عَلَيْهِ، والزُّبَيْر ثِقَةٌ، وبِشْرٌ ضَعِيْف".
وقال أبُو الشَّيْخ الأَصْبَهَانِي في "طَبَقَاتِه": "مِنْ أَهْل المَدِيْنَة - يعني مَدِيْنَة أَصْبَهَان -، يحدِّث عن الزُّبَيْر بن عَدِي، وَذَكَر أنَّه جاء إلى أَبِي دَاوُد، فقال له: حَدَّثَنِي الزُّبَيْر بن عَدِي، فقال له: كَذَبْتَ! وكَتَبَ عَنْه يَحْيَى بن أَبِي بُكَيْر - وهو مارّ إلى الرّي - فَكَتَب عَنْه ولم يَعْرِفه".
حَدَّثنا ابن الجارُود، ومُحَمَّد بن أَحْمَد الزُّهْرِي، قالا: ثنا يُوْنُس، قال: قِيل لأَبِي دَاوُد: إنّ بِشْر بن الحُسَيْن يَرْوِي عَنَ الزُّبَيْر بن عَدِي، عن أَنَس أَحَادِيث؟ ! فقال: كَذَب! ما نَعْرِفُ للزُّبَيْر بن عَدِي، عن أَنَس إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا".
وقال أبُو أَحْمَد الحاكِم: "ليْس حَدِيْثُه بالقَائِم".
وذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِي في "الضُّعَفَاء والمَتْرُوكِين" وقال: "مَتْرُوك، عن الزُّبَيْر بن عَدِي بَوَاطِيْل، وله عَنْه نُسْخَة مَوْضُوْعَة، والزُّبَيْر ثِقَةٌ".
وقال أَبُو عَبْد الله الحاكِم في "المَدْخَل إلى الصَّحِيح": "رَوَى عن الزُّبَيْر بن عَدِي، عن أَنَس بن مالِك وغَيْره، كِتَابًا يَزِيد عَدَده على مائة وخَمْسِيْن حَدِيثًا، أَكْثَرها مَوْضُوْعَة".
وقال أبُو نُعَيْم في "تارِيْخِه": "مِنْ أَهْل المَدِيْنَة - يعني مَدِيْنَة أَصْبَهَان -، يحدِّث عن الزُّبَيْر بن عَدِي، وَذَكَر أنَّه جاء إلى أَبِي دَاوُد، فقال: حَدَّثَنِي الزُّبَيْر بن عَدِي، فقال له: فَكَذَّبَه أبُو دَاوُد، وقال: ما نَعْرِف للزُّبَيْر بن عَدِي عن أَنَس إلا حَدِيثًا واحدًا، وكَتَبَ عَنْه يَحْيَى بن أَبِي بُكَيْر - وهو مارّ إلى الرّي - فَكَتَب عَنْه، ولم يَعْرِفه".
وقال الذَّهَبِي في "المُغْنِي": رَاوِي نُسْخَة الزُّبَيْر بن عَدِي، قال الدَّارَقُطْنِي:"مَتْرُوك". وقال أبُو حاتم: يَكْذِب عَلى الزُّبَيْر".
وقال في دِيْوَان الضُّعَفَاء": "له عَن الزُّبَيْر بن عَدِي نُسْخَة بَاطِلَة".
وقال في "المُقْتَنَى": "وَاهٍ".
وقال الهَيْثَمِي في "المَجْمَع": "كَذَّاب"(1).
ومَرة قال: "مَتْرُوك"(2).
وقال البُوصَيْرِي في "إِتْحَاف الخِيَرَة"(3): "ضَعِيفٌ".
وقال الحافظ في "إِتْحَاف المَهَرَة"(4): "ضَعِيفٌ جِدًّا، يُتَعَجّبُ مِن ابن خُزَيْمَة كَيْف يُخَرِّج حَدِيْثهُ"(5).
وقال ابن عَرَّاق في "تَنْزِيْه الشَّرِيْعَة": "كَذَّاب وَضَّاع".
وقال العَلامة الألبَانِي في "الإِرْوَاء"(6): "مَتْرُوك مُتّهَم؛ فلا يُفْرَح بِحَدِيْثه".
وقال مَرّة: "مُتّهَم بالكَذِب"(7).
(1)(1/ 59).
(2)
(5/ 477).
(3)
(4/ 209).
(4)
(2/ 10).
(5)
قلتُ: لَعَل عُذْره في ذلك: أنَّه أَرَاد ذِكْر طُرُق الحدِيث التي روِي بها عَلَى وَجْهِ الاسْتِيْعَاب لها، وليْس المُرَاد مِنْ ذِكْرِهِ لَهُ في كِتَابِهِ هذا الاحْتِجَاج أو الاعْتِضَاد، فَهُو حَدِيْثٌ صَحِيح بلا شَك، وَيدلُّ لذلك قوله: قد أَمْلَيْتُ بَعْض طُرُقِ هذا الخَبَرِ في الدُّعاء عِنْد الرُّكُوب، في كِتَاب المنَاسِك، أو الجِهَاد. اهـ.
(6)
(5/ 110).
(7)
(5/ 229).
وقال أيضًا: "مَتْرُوك يَكْذِب"(1).
وفاتُهُ:
قال أبُو الشَّيْخ وتلْمِيْذُه أبُو نُعَيْم: "تُوفي بَعْد المائتين".
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيثًا واحدًا عن أَنَس بن مالِك رضي الله عنه (2).
قلتُ: [مَتْرُوك الحَدِيث، وَقَد رَمَاه بَعْضُهُم بالكَذِب].
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
"التَّاريخ الكَبِير"(2/ 71)، "الكُنَى والأَسْمَاء"(3/ 946)، "ضُعَفَاء العُقَيْلي"(1/ 383)، "الجَرْح والتَّعْدِيل"(2/ 355)، " المَجْرُوْحِين"(1/ 217)، "الثِّقَات"(4/ 262)، "الكَامِل"(2/ 161)، "مُختصَره" (برقم: 248)، "طَبَقَات المُحَدِّثِين بأَصْبَهَان"(1/ 384)، "الضُّعَفَاء والمَتْرُوكِين" للدَّارَقطْنِي (برقم: 126)، "المَدْخَل إلى الصَّحِيح"(1/ 172)، "أَخْبَار أَصْبَهَان"(2/ 357)، "الأَنسَاب"(2/ 357)، "الضُّعَفَاء والمَتْرُوكِين" لابن الجوْزِي (1/ 142)، "المَيْزَان"(1/ 315)، "المُغْنِي"(1/ 166)، "دِيْوَان الضُّعَفَاء" (برقم: 587)، "تارِيخ الإِسْلام"(5/ 39)، "المُقْتَنَى"(2/ 251)، "اللِّسَان"(2/ 292)، "تَنْزِيْه الشَّرِيْعَة"(1/ 41).
* * *
(1) الضَّعِيْفَة (1/ 104).
(2)
كِتَاب التَّوْحِيد (برقم: 346، 616)، إِتْحَاف المَهَرَة (2/ 10/ 1088)، ويُعَدُّ حَدِيْثهُ هَذَا مِنَ الأَحَادِيث التي تَفَرّدَ بِهَا عَنِ الزُّبَيْر بن عَدِي، عَنْ أَنَس رضي الله عنه.