الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حَرْفُ الأَلِف
مَنِ اسْمُهُ إِبْرَاهِيم
[1]
(حم، خز، طح، حب، كم): إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل (1)، أَبُو إِسْمَاعِيل، مَوْلَى بَنِي هاشِم (2)، المَدَنِيُّ، ثم الكُوْفي، قُعَيْسٌ (3).
رَوَى عَنْ: إِسْرَائِيل بن يُوْنُس بن أبي إِسْحَاق السَّبِيْعِيِّ الهَمْدَانِيِّ الكُوْفي، والحَسَن بن أبي الحَسَن البَصْرِيِّ، أبي وَائِل شَقِيق بن سَلَمَة الأَسَديِّ الكُوْفِيِّ، وكَعْب بن عُجْرة الأَنْصارِيِّ المَدَنِيِّ (ت)، ونافِع مَوْلَى عَبْد الله بن عُمَر بن الخَطَّاب العَدَوِيِّ (حم، خز، طح، حب، كم).
وَرَوَى عَنْه: أَبُو عَبْد الرَّحْمَن زُبَيْد بن الحَارِث بن عَبْد الكَرِيم بن عَمْرو بن كَعْب اليَامِيُّ الكُوْفيُّ (ت)، وأَبُو المُعْتَمِر سُلَيْمَان بن طَرْخان التّيْمِيُّ
(1) سَمَّى أبا إِسْمَاعِيْل: أَبُو أَحْمَد الحَاكِم، وابن حِبَّان، وابن طَاهِر المَقْدَسِي، وابن الجوْزِي.
وأَمَّا ابن أبي حَاتِم فَأَوْرَدَهُ في: باب تَسْمِيَة إِبْرَاهِيم الَّذيْن لا يُنْسَبُون، وكذا فَعَل النَّسَائِي في الكُنَى، كما في ذَيْل المِيزَان.
وسمّى أباه قُعَيْسًا البُخَارِي في التَّارِيخ، وقال العِرَاقِي في ذَيْل المِيْزَان: وقد ذَكَرَهُ المُصَنِّف - يَعْنِي: الذَّهَبِي - في القاف من الآباء، فقال: إِبْرَاهِيم بن قُعَيْس، وهو غَلَطٌ؛ وإِنَّما قُعَيْس لَقَبٌ لإِبْرَاهِيم، ولم أر أَحَدًا ممن صَنَّف في الرِّجَال قال: إِنَّهُ إِبْرَاهِيم بن قُعَيْس.
وقال الحافظ في اللِّسَان: لَعَلَّه كان يُلقَّب قُعَيْسًا، وكذلك أَبُوه، فتَجْتَمِع الأَقْوَال.
(2)
جَزَم بِوَلائه لِبَنِي هَاشِم: ابن مَعِين، وأَبُو أَحْمَد الحاكم، وابن حِبَّان، وابن الفَرَضِي، وأَبُو عَبْد الله الحَاكِم، وابن طَاهِر، وابن الجوْزِي، وقال البُخَارِي في التَّارِيْخ: يُقَال: مَوْلَى بَنِي هَاشِم.
(3)
ويُقَال: قُعَيْص بالصَّاد.
البَصْرِيُّ، والعَلاء بن المُسَيّب بن رَافِع الكَاهِليُّ الكُوْفيُّ (حم، خز، طح، حب، كم)، وقُرّة بن خَالِد السَّدُوْسِيُّ البَصْرِيُّ، وأَبُو فَضَالَة مُبارَك بن فَضَالَة البَصْرِيُّ.
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في "الصَّحِيح"، وابن حِبَّان في "صَحِيْحِه"(1)، والحَاكِم في "مُسْتَدْرَكه"(2) وَسَكَتَ عَنْهُ.
وقال مُهَنَّا: سَأَلْتُ أَحْمَد عن إِبْرَاهِيم قُعَيْس يحدِّث عن نَافِع، عن ابن عُمَر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سَيَكُون أُمراء مِنْ بعَدِي".
قال: لا أَعْرفه، ولكنَّ العلاء بن المُسَيّب يحدِّث عَنْهُ هذا الحدِيث، ولا نَعْرِفُ هذا الحَدِيث، لم يَرْوِهِ أَصْحَاب نَافِع".
قال: ولا أَعْرِفُ إِبْرَاهِيم قُعَيْس، ولا أَدْرِيْ مَنْ هو (3).
وتَرْجَمَهُ البُخَارِي في "تارِيْخِه"، ولم يَذْكُرْ فِيه جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.
وذَكَرَهُ الفَسَوِي في "المَعْرِفَة والتَّارِيخ" في باب مَنْ يُرْغَب عَنِ الرِّوَاية عَنْهُم: وقال: "هو عِنْدِي مَنْكَر الحَدِيث".
وقال أَبُو حَفْص الأَبَّار: "أَوّل ما طَلَبْتُ الحَدِيث رَأَيْتُ أَهْل العِلْم يُنْكِرُون حَدِيْثه، وكذلك حَمَّاد بن يَحْيَى الأَبح؛ كُنْتُ أَرَى كُهُوْلًا مِنْ أَهْلِ الحدِيْث يَتَّقُوْن حَدِيْثهما، وَيسْتَخِفُّون بِحَدِيْثهِما".
وقال ابن أبي حَاتِم في "الجَرْح والتَّعْدِيل": سَمِعْتُ أبي يَقُول: "إِبْرَاهِيم
(1)(برقم: 696).
(2)
(برقم: 1798).
(3)
المُنْتَخَب مِنَ العِلَل للخَلال (برقم: 90).
قُعَيْس ضَعِيفُ الحَدِيث".
وأَقَرَّهُ ابن الجوْزِي في"ضُعَفَائِه"، والذَّهَبِي في "المِيْزَان"، و"المُغْنِي"، و"الدِّيْوَان".
وقال السِّجْزِي في "سُؤالاتِهِ": سَمِعْتُهُ - يَعْنِي: أبا عَبْد الله الحَاكِم - يَقُول: "إِبْرَاهِيم الرَّاوِي عن نافِع؛ إِنَّه قد اشْتَهَر بأَلقَابٍ ثَلاثَةٍ: يُقَال: إِبْرَاهِيم صَاحِب مَطْبَخ عَبْد الحَمِيد، ويقال: إِبْرَاهِيم قُعَيْس، ويُقَال: إِبْرَاهِيم مَوْلَى بَنِي هَاشِم، وهو شَيْخٌ مِنْ أَهْل الكُوْفة، رَوَى عَنْهُ زُبَيْد بن الحَارِث اليَامِيُّ، والعَلاء بن المُسَيّب، حَدَّث بأَحَادِيْث يَسِيْرَة، ما فِيْها حَدِيْثٌ إِلا وَقَد وَهِمَ في إِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ".
وقال في "المُسْتَدْرك"(1) - بَعْد إِخْرَاجِهِ حَدِيْثًا مِنْ طَرِيْقِهِ -: "رُوَاة هذا الحدِيث عن آخِرِهم في "الصَّحِيح"، غَيْر إِبْرَاهِيم قُعَيْس".
وتَرْجَمَهُ البُخَارِي في "تارِيْخِه"، ولم يَذْكُرْ فِيهِ جَرْحًا وتَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في أَتْبَاع التَّابِعِين مِنْ "ثِقَاتِه".
وَتَبِعَة ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ في "ثِقَاتِه".
وقال أَبُو أَحْمَد الحَاكِم في "الأَسَامِي والكُنَى" وقال: "يُعَدُّ في الكُوْفِيين".
وقال الذَّهَبِي في "تَلْخِيص المُسْتَدْرَك"(2): "ضَعِيفٌ".
وقال الهَيْثَمِي في "المَجْمَع"(3): "ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِم، وَوَثّقَهُ ابن حِبَّان".
(1)(1/ 193/ 1798).
(2)
(3/ 156).
(3)
(5/ 247).
وقال الحافظ في "اللِّسَان": "ذَكَرَهُ البُخَارِي فلم يجرِّحْهُ، وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في "الثِّقَات"، وأَخْرَج حَدِيْثَهُ في "صحِيْحِه".
وقال العَلامة الألبَانِي في "الضَّعِيْفَة"(1): "هَو شِبْهُ المَجْهُوْل مَع تَضْعِيفِ أبي حَاتِم إِيَّاه".
مَلْحُوْظَةٌ:
فات العلامة الحُسَيْني تَرْجَمَتُهُ لَهُ في "التَّذْكِرة"، و"الإِكْمَال"، وَتَبِعَهُ الحافظ في "التَّعْجِيل"، وهو على شَرْطِهِمَا.
فائِدَةٌ:
قال البُخَارِي في "التَّارِيخ" ترجمة إِبْرَاهِيم بن قُعَيْس هذا: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن يُوْسُف، عن سُفْيَان، عنُ زُبَيْد، عن رَجُلٍ يُقُال لَهُ: إِبْرَاهِيم، عن كَعْب بن عُجْرة قال النَّبِي صلى الله عليه وسلم:"سَيَكُوْن أُمَرَاء".
قلت: صَنِيْعُ البُخَارِي هذا يُشِيْرُ إلى احْتِمَال كَوْن إِبْرَاهِيم في هذا الإِسْنَاد هو قُعَيْس، وقد جَزَم بذلك ابن الفَرَضِي في "الألقَاب"، وأَبُو عَبْد الله الحَاكِم.
ونَفَى أَنْ يَكُوْنَ هو قُعَيْس العَلامة المُعَلِّمي في حَاشِيَة "التَّارِيخ" فقال: "ذَكَرَ المِزّي، وابن حَجَر إِبْرَاهِيم هذا، ولم يُعَرِّفَا مِنْ حَالِه بِغَيْر ما تَضَمَّنَهُ السَّنَد، والظَّاهِر أنَه غَيْر قُعَيْس، واللهَّ أعلم اهـ.
وَحَدِيثُهُ المُشَار إِلَيْهِ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِي في "سُنَنِه"(2) فقال: قال هَارُون: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّد، عن سُفْيَان، عن زُبَيْد، عن إِبْرَاهِيم - وليْس بالنَّخعي - عن
(1)(13/ 574).
(2)
(4/ 526/ برقم: 2259).
كَعْب بن عُجْرة، عن النبي - صلي الله عليه وسلم -.
وقد تابع التِّرْمِذِي في كَوْنِهِ غَيْر النَّخَعِي الحافظ المِزّي (1)، وابن حَجَر (2)، وخَالَفَهُم الذَّهَبِي فَقَال في "الكَاشِف" (3):"لَعَلّهُ النَّخَعِيّ".
عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ:
أَخْرَج لَه ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن عَبْد الله بن عُمَر رضي الله عنه (4)، وَتَبَرّأَ مِنْ عُهْدَتِهِ.
[قلت: ضَعِيفٌ صَاحِبُ غَرَائِب].
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
"تارِيخ ابن مَعِين"(3/ 1243/265)، "التَّارِيخ الكَبِير"(1/ 313)، "المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(3/ 82)، "الكُنَى والأَسْمَاء"(1/ 295)، "الجَرْح والتَّعْدِيل"(2/ 151)، "الثِّقَات"(6/ 21)، "الأَسَامِي والكُنَى"(1/ 204)، "الألقَاب" لابن الفَرَضِي (برقم: 515)، "سُؤالات السِّجْزِي" (برقم: 202)،
(1) تَهْذِيب الكَمَال (2/ 257).
(2)
تَهْذِيب التَّهْذيب (1/ 96).
(3)
(برقم: 228).
(4)
الصَّحِيح كِتَاب الحج: إِتْحَاف المَهَرَة (9/ 7/ 10254)، ذَيْل مُختصَر المُخْتَصَر (برقم: 268). قَالَ ابْنُ خُزَيْمَة: أَنا بَرِئٌ مِنْ عُهْدَةِ هَذَا الخَبَر.
وقال الحنَّائِي في الفَوَائِد (1/ 674/ 119): هذا حَدِيْثٌ غَرِيْبٌ مِنْ حَدِيث إِبْرَاهِيم قُعَيْس، عَنْ نافِع، عَنْ ابنِ عُمَر، لا نَعْرِفْهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بن حَمَّاد البَصْرِيِّ، عَنْ أبي عَوَانَة، عَنْ العَلاء بن المُسَيّب، عن إِبْرَاهِيم قُعَيْس، ولله أعلم. اهـ.
وَذَكَرَ لَهُ الدَّارَقُطْنِي في الأَفْرَاد - كَمَا في أَطْرَافِهِ (برقم: 3216) حَدِيْثًا آخَر تَفَرّدَ بِهِ عَنْ نَافِع، عن ابن عُمَر.