الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حَرْف الخَاء
مَنِ اسْمُهُ خَالِد
[46]
(حم، خز، حب، كم): خَالِد بن أَبِي أَيُّوب (1)، الأَنْصَارِيُّ، المَدِيْنِيُّ.
رَوَى عَن: جَدِّهِ لأُمِّهِ أَبِي أَيُّوب الأَنْصارِيِّ (حم، خز، حب، كم).
وَرَوَى عَنْه: ابنه أَيُّوب بن خَالِد بن أَبِي أَيُّوب الأَنْصَاِريُّ (حم، خز، حب، كم).
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في "صَحِيْحه"، وابن حِبَّان في "صَحِيْحِه"(2)، وذَكَرَهُ في
(1) قال ابن مَنْده في المَعْرِفَة (1/ 456): أَيُّوب بن خالِد بن أبي أَيُوب. هكذا نَسَبَه الوَلِيد بن أبي الوَلِيد، وقال عَبْد الرَّحْمَن بن يُوْنُس: أَيُّوب هذا هو ابن خَالِد بن صَفْوَان، وجَدُّه أَبُو أيوب مِنْ قِبَل أُمِّه. اهـ.
قلت: تَرْجَمَهُ ابن أبي حَاتِم في الجَرْح والتعْدِيل، وابن حِبَّان في الثِّقَات في باب: أَيُّوب بن أبي أَيُّوب، وتَبِعَهُمَا الحُسَيْني، وَيَرَى الحافظ في التَّعْجِيل أن خالِد بن أبي أَيُّوب هو زَوْج ابنة أبي أَيُّوب الأَنْصَارِي، وليس بِوَلَد أبي أَيُّوب، كما هو ظَاهِر السِّيَاق، وقال: ولو كان على ظَاهِرِهِ لكانِ ممّن وَافق اسْمُه اسْم أبيه، وليْس كَذَلِك. اهـ. وقد سَبَق الحافظ إلى ذَلِك ابن يُوْنُس في تارِيخه، كما سَبَق نَقْلُهُ، ونص على ذلك الحافظ نَفْسُه في التَّهْذِيب (1/ 202)، وقال: الأَشْبَه قول ابن يُوْنُس، فقد سَبَقَهُ إليه البُخَارِي. اهـ. وقال مُغْلَطاي في إِكْمَاله: ابن يُوْنُس ليْس هو بأبي عُذْرَة هذا القَوْل قد قاله قَبْلَه أَبُو عَبْد الله البُخَارِي في تارِيْخِه، وابن يُونس وواضِحٌ اقتداؤه بالبُخَارِي. اهـ.
قال د. باسم الجَوَابرة في تحقيقه كتاب ابن قُطْلُوْبُغا: ومِمَّا يُؤَكِّد كَلام الحافظ قَوْل ابن سَعْد في الطَّبَقَات الكُبْرَى (3/ 484): أن أبا أَيُّوب قد انْقَرَض وَلَدُهُ، ولا نَعْلَم له عَقِبًا. اهـ.
(2)
(برقم: 4040).
التَّابِعِين من "ثِقَاتِهِ"، وأَخْرَج لَهُ الحَاكِم في "مُسْتَدْرَكه"، وقال:"حَدِيث صَحِيح الإِسْنَاد"(1)، وأَخْرَجَهُ في مَوْضِع آخر ثم قال:"رُوَاته عَنْ آخِرِهم ثِقَات"(2).
وقال عَنْ حَدِيثه هذا الحافظ في "نَتَائِج الأَفْكَار"(3): "هذا حَدِيثٌ حَسَن مِنْ هذا الوَجه، صَحِيحٌ لِشَوَاهِدِهِ".
وتَرْجَمَهُ ابن أبي حَاتِم في "الجَرْح والتَّعْدِيل"، ولم يَذْكرْ فِيه جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ ابن قُطْلُوْبُغا في "الثِّقَات".
وقال العَلامة الأَلْبَانِي في "الضَّعِيْفَة"(4): "خَالِد بن أبي أَيُّوب أَوْرَدَهُ ابن أبي حَاتِم بِهَذَا السَّنَد، ولم يَذْكُرْ فِيه جَرْحًا ولا تَعْدِيلًا، فَهُو مَجْهول العَيْن، وأَمَّا ابن حِبَّان فَوَثّقَهُ".
وقال شَيْخُنا عَلامة اليَمَن الوَادِعِي: "مَجْهُول ما رَوَى عَنْه إلا ولده، كما في "التَّعْجِيل" (5).
وقال مَرَّةً: "مَجْهُول العَيْن، حَدِيثه ضَعِيفٌ جدًّا"(6).
وقال الشَّيْخ الحُوَيْنِي في "الانْشِرَاح"(7)، و"النَّافِلَة" (8):"لا يُعْرَف أَصْلًا".
(1)(2/ 207).
(2)
(1/ 417).
(3)
(4/ 64 / المجلس: 309).
(4)
(6/ 409/ 2875).
(5)
حَاشِيَة المُسْتَدْرَك (1/ 450).
(6)
حَاشِيَة المُسْتَدْرَك (2/ 197).
(7)
(رقم: 3).
(8)
(ص: 32).
زَاد في "النَّافِلَة" فَهُو مَجْهُول العَيْن والصِّفَة. وفي هَذا وغيره مما هو مثله ردٌّ على الحافظ ابن حَجَر رحمه الله إِذ يَقُول: إنْ مَنْ أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في "صَحِيْحه" يَكُوْنُ عِنْده ثِقَة، صَرَّح بِذَلِك في "تَعْجِيل المَنْفَعَة"، في تَرْجَمَةِ عَبْد الرَّحمن بن خَالِد بن جَبَل، مع أنِّي رَأَيْتُ الحافظ لا يَعْتَد بِمِثْل ذَلِك في نَقْدِه في "التَّلْخِيص" وغيره" (1).
مَلْحُوظَةٌ:
فات شَيْخَنَا العَلامة الوادِعِي - رحمه الله تعالى - تَرْجَمَتُهُ له في "رِجَال الحَاكِم" وهو على شَرْطِهِ، والله المُسْتَعَان.
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
أَخْرَج له ابن خُزَيْمَة حَدِيثًا وَاحِدًا عن أبي أيوب الأنصاري (2).
قلت: [مَقْبُولٌ].
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
"الجَرْح والتَّعْدِيل"(3/ 322)، "الثِّقَات"(4/ 198)، "تَرْتِيْبُهُ" (ج 1/ ق: 111/ ب)، "التَّذْكِرَة"(1/ 405)، "الإِكْمَال"(1/ 249)، "ذَيْل
(1) قلت: ما ذَكَرَهُ الشَّيْخ - حفظه الله وعَافَاهُ - لا يَرِد على كلام الحافظ في التَّعْجِيل؛ لأنَّه قَيّد ذلك بابن خُزَيْمَة، ولم نَجِد ابن خُزَيْمَة وصفه بالجَهَالة، وصَحّح لَهُ، حتى يقال: إنه يَرِد على ما قَرَّرَه الحافظ من أن تَصْحِيح ابن خُزَيْمَة لِرَاوٍ ما يَقْتَضِي أَنَّهُ عَنْدَهُ ثِقَة، بل إنّ ما ذَكَرَهُ الحافظ، هو ما تَقْتَضِيْهِ قَوَاعِد النَّقْد في أَحْوال الرُّوَاة، وقد وافَقَهُ الحافظ نَفْسُهُ هُنَا، فَحَسّن إِسْنَاد حَدِيثه، وكَوْنُ ابن خُزَيْمَة لا يُوافَق على تَوْثِيقِهِ الضِّمْنِي واحْتِجَاجِه الفِعلي، شَأَنٌ آخَر، كَمَا لا يَخْفَى، والله أَعْلَم.
(2)
الصَّحِيح (برقم: 1220)، إِتْحَاف المَهَرَة (4/ 357/ 4367). قال ابن مَنْدَه في مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ (1/ 456): هَذَا حَدِيثٌ غَرِيْبٌ، لا يُعْرَفُ إِلّا مِنْ هَذَا الوَجْه.
الكَاشِف" (برقم: 360)، "تَعْجِيل المَنْفَعَة" (1/ 485)، "زُبْدَة تَعْجِيل المَنْفَعَة" (برقم: 204)، "مَنْ رَوَى عَن أَبِيه عن جَدّه" (ص: 119)، "التُّحْفَة اللَّطِيفَة" (2/ 9)، "زَوَائد رِجَال صَحِيح ابن حِبَّان" (2/ 907).
[47]
(تو): خالِد بن طَلِيق (1) بن مُحَمَّد بن عمران بن حُصَيْن بن عُبَيْد بن خَلَف بن عَبْد نُهْم بن جُرَيْبَة، أَبُو الهَيْثَم، الخُزَاعِيُّ، الشَّامِيُّ.
رَوَى عَنِ: الحَسَن بن أبي الحَسَن البَصْرِيِّ، وشُعْبَة بن الحَجَّاج بن الوَرْد العَتَكِيِّ مَوْلاهُم الوَاسِطِيِّ البَصْرِيِّ، وأَبِيه طُلَيْق بن مُحَمَّد الخُزَاعِيِّ (تو)، ومَالِك بن مِغْوَل، وهِشَام، وَيزِيْد بن خُمَيْر اليَزَنِيِّ الحِمْصِيِّ.
وَرَوَى عَنْه: سَهْل بن هَاشِم الوَاسِطِيُّ، وأَبُو شَيْبَة شَيْبَان بن فَرُّوْخ الحَبَطِيُّ الأُبُلّي، والعَبَّاس بن بَكَّار البَصْرِيُّ (2)، وعَبْد الرحمن بن سُلَيْمَان بن عَبْد الله بن الحارِث، وابْنُهُ عِمرَان بن خالِد بن طُلَيْق الخُزَاعِيُّ (تو)، والمُفَضَّل بن غَسَّان بن المُفَضَّل، ومُحَمَّد بن سَلام الجُمَحِيُّ، والزُّبَيْدِيُّ.
تَرْجَمَهُ ابن أَبِي حَاتِم في "الجَرْح والتَّعْدِيل"، وقال:"كان قاضِي البَصْرَة".
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في "الثِّقَات".
وَذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِي في "الضُّعَفَاء والمَتْرُوكِين" الَّذي يَقُول فِيهِ البَرْقَانِي في دِيْبَاجَته (3): "طَالَتْ مُحاوَرَتِي مَعْ أَبِي مَنْصُور إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن بن حَمَكَان لأَبِي الحَسَن عَلِي بن عُمَر الدَّارَقُطْنِي - عَفا الله عَنِّي وعَنْهُما - في المَتْرُوْكِيْن مِن
(1) تَصَحّف في حَدِيث أبي بَكْر الأَبْهَرِي (برقم: 58) إلى: الطُّفَيْل.
(2)
الطُّيُورِيّات (2/ 615).
(3)
(ص: 95).
أَصْحَاب الحَدِيث؛ فَتَقَرّر بَيْنَنا وبَيْنَه على تَرْك مَنْ أثبته على حُرُوْف المُعْجَم في هذه الوَرَقَات:
خالِد بن طُلَيْق بن مُحَمَّد بن عِمرَان بن حُصَيْن، بَصْرِي، عن أَبِيه عن جَدِّه".
وقال ابن الجَوْزِي في "المَوْضُوْعَات"(1): "ضَعَّفُوْه".
وقال الذَّهَبِي في "المِيزَان"، و"المُغْنِي"، و"دِيْوَان الضُّعَفَاء": قال الدَّارَقُطْنِي: "لَيْس بالقَوِي".
وقال في "تارِيخِه"(2): "وُلّي القَضَاء، فَلَم يُحْمَد".
وقال الحافظ في "اللِّسَان": قال ابن أَبِي حَاتِم: "كان قاضِي البَصْرَة"، ولم يَذْكُر فِيهِ جَرْحًا. وقال السَّاجِي:"صَدُوق يَهِم، والَّذي أَتِي مِنْه: رِوَايته عن غَيْر الثِّقَات". وذَكَرَهُ ابن حِبَّان في "الثِّقَات". اهـ.
وقال ابن النَّدِيْم في "الفِهْرِسْت": أَخْبَارِي رِوَاية مِنَ النَّسَّابِين، وكان مُعْجَبًا تَيّاهًا، ولاه المَهْدِي قَضَاء البَصْرَة، وَبَلَغ من تَيْهِه أنَّه كان إذا أُقِيْمَت الصَّلاة قام في مَوْضِعه فَرِحًا قام وحده، فقال له مَرَّة إِنْسَان: اسْتَو في الصَّف، فقال: بل يَسْتَوي الصَّف بي، وله من الكُتُب: كِتَاب "البُرْهَان"، وكِتَاب "المآثر"، وكِتَاب "المُزَوَّجَات"، وكِتَاب المُنَافِرَات".
تَوَلِّيْه القَضَاء:
قال أَبُو المُنْذِر الكَلْبِي في "نَسَب معَبْد واليَمْن الكَبِير": "وَلِي القَضَاء بالبَصْرَة".
(1)(2/ 131).
(2)
(4/ 277).
وقال ابن سَعْد في "طَبَقَاتِه"(1): "وَلِي قَضَاء البَصْرَة".
وقال خَلِيْفَة بن خَيَّاط في "تارِيخه": "مات أَبُو جَعْفَر وعَلَى قَضَاء البَصْرَة عُبَيْد الله بن الحَسَن العَنْبَرِي، فأقرّه المَهْدِي، ثم عَزَلَه في سنة تسع وستين ومائة، وولاها خالِد بن طُلَيْق من ولد عِمرَان بن حُصَيْن أَشْهُرًا، ثم عَزله وَوَلَّى عُمَر بن عُثْمَان من تَيْم قُرَيْش".
وقال وَكِيع في "أَخْبَار القُضَاة": "ولاه المَهْدِي قَضَاء البَصْرَة بعد عُبَيْد الله بن الحَسَن العَنْبَرِيّ؛ وما أَقَل ما رُوِي عَنْه مِنَ الحَدِيث"! .
وقال الطَّبَرِي في "تارِيخه": "ثم دَخَلت سنة ست وستين ومائة؛ وفيها عُزل عُبَيْد الله بن الحسَن عن قَضَاء البَصْرَة، وَوَلِي مَكَانَهُ خَالِد بن طُلَيْق، فلم تُحْمَد وِلايَته؛ فاسْتَعْفَى أَهْل البَصرَة مِنْه".
وقال وَكِيع في "أَخْبَار القُضَاة": حَدَّثَنَا عَبْد الله بن الحَسَن المُؤَدِّب، عن النُّمَيْرِي، عن خالِد بن عَبْد العَزِيز قال: رأيت خالِد بن طُلَيْق يَوْم جَلَس للقَضَاء مقدمه من بَغْدَاد، جَلَس في صَحْن المَسْجِد عِنْد الطَّسْت، وأَمَر بعُبَيْد الله بن الحَسَن، فَأُحْضِر، وأَمَر مُنَادِيه أن يُنَادِي: أين عُبَيْد الله بن الحَسَن؟ ! فدعا النَّاس على خالِد، فلمَّا قَعَد بين يَدَيْه، قال: هذه الكُتُب، فَمَن يَتَسَلّمها؟ فقد كان من قبلي يسلمونها، وقد رأيت ذلك، أن أجملها نسختين بمحضر من شهود عدول، فتأخذ واحدة، ويكون عندي واحدة، وعَلَي غرامة فابعث من الشهود من يعدل، ومن الكتاب من أجيبت. ثم قام ودعا له الناس، ونسخ الكتب على نسختين، لئلا يغير شيئًا من أحكامه".
(1)(7/ 10).