الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
شيء من هذه الأجناس، والأجناس على حالهم من لحم ودم، ومن النطف خلقوا1.
ورميت "بنو فزارة" بإتيان الإبل. رماها بذلك "بنو هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن" في ملاحاة كانت بين الحيين. والعادة أن القبائل إذا تخاصمت رمت بعضها بعضًا بالتهم، وذلك في الجاهلية وفي الإسلام.
فلما رمى "بنو هلال""بني فزارة" بأكل أير الحمار، وبإتيان الإبل، قالت بنو فزارة: أليس منكم يا بني هلال من قرا في حوضه فسقى إبله، فلما رويت سلح فيه ومدره بخلًا أن يشرب من فضله2.
1 كتاب البغال، من رسائل الجاحظ "2/ 371".
2 قال الكميت بن ثعلبة:
نشدتك يا فزار وأنت شيخ
…
إذا خيرت تخطئ في الخيار
أصيحانية أدمت بسمن
…
أحب إليك أم أبر الحمار؟
بلى أير الحمار وخصيتاه
…
أحب إلى فزارة من فزار
وقال سالم بن دارة:
لا تأمن فزاريًا خلوت به
…
على قلوصك واكتبها بأسيار
لا تأمننه ولا تأمن بواثقه
…
بعد الذي أمتك أير العير في النار
فقال الشاعر:
لقد جللت خزيًا هلال بن عامر
…
بني عامر طرًّا بسلحة مادر
فأف لكم لا تذكروا الفخر بعدها
…
بني عامر أنتم شرار المعاشر
تاج العروس "3/ 536"، "مدر".
الأتراح والأحزان:
وإذ كنت قد تحدثت عن الأفراح في حياة الإنسان، وما كان يفعله أهل الجاهلية فيها، فلا بد لي من التحدث هنا عن الأتراح والأحزان عندهم، وما كانوا يفعلونه عند نزول مصيبة بهم أو وقوع حادث محزن مفجع لهم، فأقول:
يلعب الحزن دورًا كبيرًا في حياة الشرقيين، بل نستطيع أن نقول إن الحزن أظهر في حياتهم من الفرح، وأن المبالغة في إظهاره عندهم هي من المظاهر البارزة في مجتمعاتهم. وطالما يلجأ الحزين إلى المبالغة في حزنه، ليظهر نفسه وكأنه كان أكثر الناس تحملًا للمصائب والأهوال والنكبات، وما قصة "أيوب" الواردة في التوراة إلا نوعًا من هذا القصص: قصص الحزن وتحمل الصبر من شدة البلاء.
وفقدان المال بعد ثراء وغنى وجاه والعلل والأسقام التي تنزل بالإنسان، والكوارث والموت وأمثال ذلك، هي مما يثير الحزن والأشجان في النفس، فتجعل الإنسان يحزن على ما أصابه ويظهر جزعه أو تحمله للآلام أمام الناس، وذلك بمختلف أساليب التعبير عن الحزن الذي نزل بالحزين.
والحزن: الهمّ. وقيل: خلاف السرور. وقد فرّق بعضهم بين الهمّ والحزن. وقال بعض علماء اللغة: الحزن: الغمّ الحاصل لوقوع مكروه أو فوات محبوب في الماضي ويضاده الفرح. وقد سمى رسول الله العام الذي ماتت فيه "خديجة" وعمه "أبو طالب""عام الحزن"، وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين، لما أصابه فيه من همّ وغمّ1.
وللعرب كما لغيرهم من الشعوب مصطلحات وتعابير خاصة، يعبرون بها عن آلامهم وأحزانهم وما يجيش في صدورهم من أحزان. منها تعابير يستخدمها المحزون نفسه تعبيرًا عن حزنه وآلامه الشديدة، ومنها تعابير يستعملها المحزون في الرد على من يتفضل عليه بمواساته للتخفيف عن آلامه، بأن يدعو لهم ويشكرهم على تكليف أنفسهم مشقة المجيء إليه لمؤاساته أو مشاركتهم له في حزنه. ومنها تعابير يقولها المؤاسون للشخص المحزون للتخفيف عن مصابه وللترويح عنه ولإظهار حزنهم له ومشاركتهم له في أحزانه.
كما أن لهم كما لغيرهم علامات وشعارات يظهرونها للناس لإشعارهم بأنهم مصابون بآلام وأحزان، وبحلول نكبات وكوارث بهم. وذلك مثل لبس ألبسة خاصة تكون شعارًا خاصًّا بالحزن، وذرّ الرماد أو التراب على الرأس أو تلطيخ الرأس والوجه بالطين، وترك الشعر ينمو دون حلق ولا إجراء تعديل فيه أو ترك دهنه مدة معينة إظهارًا للحزن على ميت، وما إلى ذلك من علامات، هي ضرورية ولازمة جدًّا، بالنسبة للمحزون أو للمحزونين والمفجوعين ولأصدقائهم، إذ أن إهمالها وتركها هو في نظرهم عيب ومنقصة على المفجوع وعلى أصدقائه وعلى آله على حدّ سواء. ثم هي تقاليد لا بد من مراعاتها والمحافظة عليها.
ومن ذلك أيضًا: النداء وذلك بإعلان شخص عن المصيبة بصوت عال يسمع حتى يشاركه الناس مصيبته أو ليحصل منهم على ما يرجوه من مساعدة.
1 تاج العروس "9/ 74"، "حزن".
مثل وأسوء صباحاه: في المصيبة التي تقع في آخر الليل وأول النهار. أو أن يعلن عن وفاة كبير وذلك بأن ينادي بصوت عال في الأحياء وفي الأماكن العامة عن موت ذلك الكبير بعبارات مؤثرة وبصوت رخيم. ليكون ذلك معلومًا لأهل المكان، فيتجمعون حول المفجوع ويشاطرونه حزنه ويشتركون في تشييع الجنازة.
ويعبر عن الكوارث والآفات والمصائب بلفظة "لمت"، في بعض اللهجات العربية الجنوبية، كما في هذه الجملة:"كل لمت لمت"، ومعناها من كل ملمة ألمت، أو من كل نازلة نزلت1. وفي هذا المعنى أيضًا جملة:"بعد حدثت حدثت"2 أي: بعد حادثة حدثت، أو بعد الحادثة التي حدثت، أو بعد الفاجعة التي حدثت.
ويقال: لا يصيب الناس من عظيم نوب الدهر: "دواهي الدهر". وإذا نزلت بشخص مصيبة قالوا: "دهنة داهية"، وقد يقولون:"داهية دهياء" على سبيل التوكيد والمبالغة. ويقول الشخص: دهيت. وتقول ما دهاك؟ أي: ما أصابك؟ وكل ما أصابك من منكر من وجه المأمن فقد دهاك دهيًا. والدهياء: الداهية من شدائد الأمر.
أَخُو مُحافَظَةٍ إِذا نزَلَتْ به
…
دَهْياءُ داهِيَةٌ من الأَزْمِ3
والاصطلاح الشائع عن هلاك الإنسان وفقده الحياة هو "الموت"4. وقد وردت هذه اللفظة في لهجات عربية أخرى، مثل اللهجة الصفوية واللحيانية5 وهناك ألفاظ أخرى تؤدي معنى الموت والهلاك. مثل الهلاك والمنايا والأحداث والحِمام والأجل والحتف والقدر والمنون والزمان والسأم والنحب وغير ذلك6. وهي مصطلحات جاهلية، بعضها من المصطلحات القديمة، لها معان أوسع من مصطلحات الموت.
ولكن ربط بينها وبين هذا المصطلح لما لها من صلة بهلاك الإنسان وبمصيره، فجعلت تؤدي معنى الموت.
1 راجع السطر السادس من النص: Glaser 131، CIH 99
2 Rhodokanakis، Stud.، II، S. 160
3 اللسان "14/ 275"، "دها".
4 المخصص "6/ 119""أسماء الموت".
5 W. Caskel، Lihyan Und Lihyanisch
6 اللسان "20/ 161"، تاج العروس "10/ 347".
وهلك بمعنى مات، معروف عند أهل اللغة1. وقد وردت اللفظة بهذا المعنى في نص النمارة الذي يعود تأريخه إلى سنة 328م. وأما المنية، فالموت كذلك في نظر علماء اللغة، لأن المنى القدر والموت قدر علينا2. وأما الحتف، فهو الموت أيضًا، وجمعه حتوف. وهو معنى مجازي جاهلي متأخر، ورد في المثل:"مات حتف أنفه". أي على فراشه من غير ضرب ولا قتل ولا غرق ولا حرق، وخص الأنف لأنهم كانوا يتخيلون أن روح الرجل تخرج من أنفه، فإن جرح خرجت من جراحته. وهناك مثل آخر يشبهه وهو "مات حتم فيه" لأن الفم مجرى النفس كذلك3.
وترادف لفظة "الميت" و"ميت" لفظة "جنز" في العربيات الجنوبية4.
وذكر علماء العربية أن الجنازة الميت5، فهي في معنى لفظة "جنز" الواردة في المسند.
وقريب من معنى "مات حتف نفسه"، ما ورد في بعض النصوص الصفوية من تعبير "رغم مني"6، فإنه يريد أن الشخص لم يمت قتلًا، وإنما مات رغمًا منه، مات بمنيته وبأجله.
ويعبّر مصطلح "مات بحد السيف" أو "مات صبرًا"، عن معنى أن الوفاة لم تكن طبيعية، وإنما كانت قتلًا، إما بضرب عنقه، وإما بوسائل أخرى من وسائل التعذيب، صبر عليها ذلك الشخص، حتى مات.
وورد: "الموت الأبيض" و"الموت الأحمر". الأبيض الفجأة، أي ما يأتي فجأة، ولم يكن قبله مرض يغير لونه. والأحمر الموت بالقتل لأجل الدم7.
والانتحار، أي: قتل الإنسان نفسه، معروف عند الشعوب القديمة، ويكون إما بإزهاق الإنسان روحه باستعمال آلة حادة، مثل سكين أو خنجر وما شابه ذلك، وإما برمي الشخص نفسه من محل مرتفع، أو بإغراق نفسه، أو بإحراق
1 اللسان "12/ 394"، تاج العروس "7/ 194".
2 اللسان "20/ 161"، تاج العروس "10/ 347".
3 اللسان "10/ 382"، تاج العروس "6/ 64"، القاموس "حتف".
4 South Arabian Inscriptions، P. 430
5 تاج العروس "4/ 18"، "جنز".
6 Annual Of the Department Of Antiquities Of Jordan، II. 1953، P. 20
7 تاج العروس "5/ 10"، "بيض".
نفسه بنار، وما إلى ذلك. ويعد من الأعمال الشريرة في الأديان. ويعبّر في العربية بـ"قتل نفسه" عن "الانتحار".
ومن الألفاظ التي تعني الموت: القشم. يقال: قشم الرجل قشمًا، أي مات1. وأم قشعم، فإنها تعني المنية، كما تعني الحرب والداهية2. والحِمام، لأنه قضاء الموت وقدره3. و"أم اللهيم": ويراد بها "الحمى"، ويكنى بها عن الموت، لأنها تلتهم كل أحد. وقيل: هي "المنية"، وكنية الموت، لأنها تلتهم كل أحد4.
ويعبّر عن الحالات التي يكون فيها المرض قد اشتد بالمريض حتى صار يشرف على الموت بتعابير خاصة مثل: "سكرات الموت" و"الحشرجة"، ويراد بها تردد النفس5.
ويعبّر عن القتل المعجل بالقصص، فيقال: مات فلان قصصًا، إذ أصابته ضربة أو رمية فمات مكانه. ويقال: ضربه فأقصصه، أي قتله في مكانه6.
وللدهر والحدثان والزمان والقدر، صلات قوية بالموت، إذ تنسب إليها إماتة الإنسان. والدهر على الأخص مسئول في نظر أهل الجاهلية عن قوارع الزمان وحوادثه التي تنزل بالإنسان. إنه هو المبيد، وهو المهلك، وهو المفقر، فهو إذن بالنسبة إلى الجاهليين رأس كل بلاء. ولكنهم بدلًا من التقرب إليه والتودد له ليبتعد عنهم، وليرأف بحالهم كانوا لا يستطيعون ضبط أعصابهم عند نزول الشدائد بهم، فيسبّونه، لذلك ورد أن الرسول نهى عن سب الدهر فقال:"لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر". وجعل الدهر في الإسلام من أسماء الله الحسنى، وذكر أنه ورد في الحديث القدسي:"يؤذيني ابن آدم، يسبّ الدهر، وإنما أنا الدهر"7.
والموت في نظر الجاهليين مفارقة الروح للجسد لسبب من الأسباب التي تؤول
1 اللسان "12/ 484"، "صادر".
2 اللسان "12/ 485"، "صادر"، قاموس المحيط "4/ 165"، "1935م".
3 تاج العروس "8/ 258".
4 اللسان "12/ 554".
5 تاج العروس "2/ 22".
6 اللسان "7/ 78"، "صادر"، تاج العروس "4/ 424".
7 تاج العروس "3/ 218"، اللسان "2/ 437"، "6/ 382".
إلى هلاكه. تخرج الروح من الأنف أو من الفم وذلك في الموت الطبيعي وفي موت الفجأة. أما إذا كان الموت بسبب جرح، فإن الروح تخرج على ما ذكره الأخباريون من الجرح1. والروح قد تتحول وتصير طائرًا يرفرف فوق قبر الميت يسمى "الهامة" في حالة كون الميت قتيلًا.
واعتقد بعض الجاهليين أن الموت أجل مثبت وأمر معين محتم، وهو لا يأتي إلا في حينه. فإذا جاء الأجل كان حذر الإنسان وجبنه غير دافع عنه المنية إذا حلت به. وذكر أن أول من قال ذلك "عمرو بن مامة" في شعره وفي حديث عامر بن فهيرة:
والمرء يأتي حتفه من فوقه
ولحنش بن مالك بيت في الحتوف، إذ يقول:
فنفسك إحرز فإن الحتوف
…
ينبان بالمرء في كل واد2
وكلمة "الروح" من الكلمات المعروفة عند الجاهليين. وقد صورتها بعض الأخبار الإسلامية حفظة على الملائكة، وجعلت لها وجهًا كوجه الإنسان وجسدًا كجسد الملائكة، ولا يمكن رؤيتها كما لا يمكن رؤية الملائكة3. بها يعش الإنسان وبها حياة الأنفس. وقد سأل الجاهليون الرسول على ماهية الروح، فنزلت الآية:{وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} 4.
ويذكر المفسرون أن سائليه هم اليهود5 أو أن اليهود علموا المشركين أن يسألوه عن الروح محاولين بذلك إثارة مشكلة للرسول كانت مهمة في أعين الناس يومئذ، مما يدل على أهمية هذه القضية في ذلك العهد.
ويظهر من تمحيص الأخبار الواردة عن الموت والقبر وأشباه ذلك أن عقيدة الجاهليين أن الروح متصلة بالجسد ملازمة له في أثناء الحياة، فإذا وقع الموت انفصلت عن الجسد وفارقته. ثم اختلفوا فيما بينهم في مصير الروح، فمنهم من
1 اللسان "10/ 382"، تاج العروس "6/ 64".
2 اللسان "9/ 38"، "حتف"، تاج العروس "6/ 64"، "حتف".
3 تاج العروس "2/ 147"، اللسان "3/ 281 وما بعدها".
4 الإسراء، الآية 85.
5 الجلالين "1/ 220"، الروض الأنف "1/ 196 وما بعدها".
تصورها وهي ملازمة "قبر صاحبها لا تفارقه، وكأنها لا تريد أن تفارق الجسد الذي كانت مستقرة فيه" فصارت المقابر موضع تجمع الأرواح، ومنهم من ذهب إلى هلاكها بهلاك الجسد أو تحولها أرواحًا تسبح في عالم الأرواح. ونجد في حديث "مجاهد" أن "الأرواح على أفنية القبور سبعة أيام من يوم دفن الميت لا تفارق ذلك"1. تفسيرًا لرأي بعض الجاهليين في مدة بقاء الروح حول القبر.
وهناك أحاديث أخرى يظهر منها أن الروح تلازم القبور فلا تفارقهم.
وهناك كلمة أخرى لها صلة وعلاقة متينة بهذه الكلمة. هي لفظة "النفس".
وهي من الكلمات الجاهلية القديمة التي وردت في النصوص، معناها الروح والشخص والذات والجسد. وقد ذكر لها علماء اللغة جملة معان استعملت في الأكثر على سبيل المجاز. ولم يفرق بعض هؤلاء بين الروح والنفس2. ويظهر من بعض التعابير والجمل التي كان يستعملها الجاهليون مثل "خرجت نفس فلان" و"فاظت نفسه" "فاضت نفسه" أن المراد بالنفس الروح3. وقد تصور بعضهم أن النفس الدم، وإنما سمي الدم نفسًا لأن النفس تخرج بخروجه. وفي الحديث:"ما ليس له نفس سائلة فإنه لا ينجس الماء إذا مات فيه4" ولبعضهم آراء في التفريق بين الاثنين نشأت في العهد الإسلامي. ولا سيما من ورود استعمال الكلمتين في معان متعددة في القرآن الكريم وفي الحديث.
ويُعَدّ "المرض" من جملة الآثام التي تنزلها الآلهة بالإنسان، لخروجه على أوامرها ولعدم أداء ما عليه من واجبات وفروض تجاهها، ومنها الحقوق التي فرضتها عليه، وفي رأسها النذور والصدقات والزكاة التي أمرت الآلهة بتقديمها
1 كتاب الروح: لابن قيم الجوزية "ص115".
2 المخصص "2/ 62"، الروض الأنف "1/ 196 وما بعدها".
3 "وكذلك فاضت نفسه، أي: خرجت روحه. نقله الجوهري. عن أبي عبيدة والفراء، قال: وهي لغة في تميم وأبو زيد مثله. قال: وقال الأصمعي: لا يقال: فاض الرجل، ولا فاضت نفسه. وإنما يفيض الدمع والماء. زاد في العباب: ولكن يقال: فاظ بالظاء إذا مات، ولا يقال: بالضاد البتة"، تاج العروس "5/ 71"، "فاض"، "قال الجوهري: وكذلك فاظت نفسه، أي خرجت روحه. عن أبي عبيدة والكسائي وعن أبي زيد مثله، وقال الأصمعي: سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول: لا يقال: فاظت نفسه، ولكن يقال: فاظ إذا مات"، تاج العروس "5/ 258"، "فيظ".
4 اللسان "6/ 233 وما بعدها".