الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وتُوُفّي فِي المحرَّم وله أربعٌ وثمانون سنة [1] .
29-
عُمَر بْن ثابت بْن عَلي [2] .
أَبُو القاسم البغدادي، ويُعرف بابن الشَّمَحْل [3] .
سَمِعَ: أَبَا منصور الخيّاط، وأبا الْحُسَيْن بْن العلّاف.
وتُوُفّي فِي ذي الحجَّة.
وعنه: عُمَر الْقُرَشِيّ، وأحمد بْن طارق الكَرْكيّ.
وعاش خمسا وسبعين سنة. وكان ديوانيّا متموّلا، فبنى مدرسة للحنابلة درَّس بها أَبُو حكيم النَّهْروانيّ، ثمّ ابن الجوزيّ. ثمّ قُبِض عَلَيْهِ وصودِرَ وبيعت المدرسة ولم تثبت وقفيّتها، وصارت دار الأمير [4] .
-
حرف الميم
-
30-
مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مَسْعُود بْن مفرّج [5] .
أَبُو القاسم الأندلسيّ، الشِّلْبيّ [6] ، المعروف بالقَنْطَريّ.
سَمِعَ: أَبَا بَكْر بْن غالب، وأبا الْحُسَيْن بْن صاعد، وجماعة.
وبإشبيليّة: أَبَا الحاكم بْن بَرَّجَان، وأبا بَكْر بْن العربيّ.
وبقُرْطُبة: ابن مُغِيث، وابن أَبِي الخصال، وطائفة.
قَالَ الأَبّار: كَانَ من أهل المعرفة الكاملة بصناعة الحديث، بعيد الصّيت
[1] مولده في جمادى الآخرة سنة 477 هـ.
[2]
انظر عن (عمر بن ثابت) في: الوافي بالوفيات 22/ 444، 445 رقم 318.
[3]
في الأصل «السمحل» بالسين المهملة. وقد ضبطها الصفدي مجوّدا بالشين المعجمة وبعدها ميم وحاء مهملة ولام.
[4]
وفيه يقول الرئيس أبو المكارم بن الآمدي يهجوه:
لست أهجوك يا خبيث بشيء
…
غير قولي: هذا الفتى ابن الشمحل
اسم سوء فاحذف ثلث حروف
…
منه أولى وقف على شرّ أصل
ورقيع من يرتجي منك خيرا
…
يتندّى به وأنت ابن محل
[5]
انظر عن (محمد بن عبد الله بن أحمد) في: سير أعلام النبلاء 20/ 455 رقم 291.
[6]
الشّلبي: نسبة إلى شلب. بكسر الشين المعجمة وسكون اللام. مدينة من غرب الأندلس، هي اليوم في البرتغال.
فِي الحفظ والإتقان، جَمَّاعة للكُتُب. وقد شُوِّور فِي الأحكام [1] .
روى عَنْهُ: يعيش بْن القديم الشِّلْبيّ، وغيره.
وتُوُفّي بمَرّاكُش فِي ذي الحجَّة.
31-
مُحَمَّدِ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مُحَمَّدِ بن فَرَج بْن سُلَيْمَان [2] .
أَبُو عَبْد اللَّه القَيْسيَّ المِكْنَاسيّ، الشّاطبْي، المعروف بابن تريش المقرئ.
سَمِعَ من: أَبِي عَلي بْن سُكَّرَة، وأبي زيد بْن الورّاق، وأبي مُحَمَّد بْن أَبِي جعفر، وأبي عمران بْن أَبِي تليد، وطائفة.
وله «مُعْجَم شيوخه» .
وأخذ القراءات عَنْ: أَبِي بَكْر إِبْرَاهِيم بْن خَلَف، والشّيخ أَبِي عَبْد اللَّه بْن الفرّاء الزّاهد، وجماعة.
قَالَ الأَبّار [3] : تصدّر بشاطِبة للإقراء، سالكا طريقةَ جَدّه مُحَمَّد بْن فَرَج، فأخذ عَنْهُ النّاس. وكان قديم الطَّلَب، مشارِكًا فِي الحديث والأدب، يتحقّق فِي القراءات، مَعَ براعة الخطّ، وكتب عِلْمًا كثيرا.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو الحَجّاج بْن أيّوب، وأبو عُمَر بْن عيّاد، وأثنى عَلَيْهِ ووصفه بالتّقلُّل من الدّنيا، وقال: تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرَة ولَه سبْعٌ وستّون سنة.
وروى عَنْهُ: ابن سُفْيَان ووَصَفَه بالمشاركة فِي حفظ التّاريخ والبصر بالنَّحْو.
32-
مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بن أبان الحاجب [4] .
[1] وزاد: وله زيادة على ابن بشكوال في تاريخه.
[2]
انظر عن (محمد بن عبد الرحمن) في: تكملة الصلة لابن الأبّار 215، 216، ومعجم المؤلّفين 10/ 154.
[3]
في التكملة.
[4]
انظر عن (محمد بن علي بن محمد) في: ذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي 2/ 117، 118 رقم 340، والمختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي 1/ 89.
أَبُو الفضل ابن الوكيل البغداديّ.
سَمِعَ: أَبَا القاسم بْن بَيَان، وأبا مُحَمَّد الْحَسَن بْن رئيس الرؤساء وتُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة.
كتب عَنْهُ أَبُو المحاسن عُمَر الْقُرَشِيّ.
33-
مُحَمَّد بْن عَلي بْن الوزير أَبِي نصر أحمد بْن الوزير نظام المُلْك أَبِي عَلي الطُّوسيّ [1] .
صدْرٌ، إمام، معظّم، تفقّه عَلَى أسعد المَيْهَنيّ [2] ، ودرّس بمدرسة جدّهم ببغداد ستَّة أعوام، ثمّ صُرِفَ، ثمّ أُعِيدَ سنة سبْعٍ وأربعين، وَفُوِّضَ إِلَيْهِ نظر أوقافها.
كَانَ ذا جاهٍ عريضٍ، وَحُرْمَةٍ تامَّة. ثمّ عُزِل سنة سبْعٍ وخمسين، واعتُقِل مُدَيْدَة ثمّ أُطْلِق، فحجَّ سنة تسعٍ وخمسين. ثمّ سافر إلى الشّام، فأُكْرمَ موردُه، وولي تدريس الغزاليَّة إلى أن تُوُفّي.
وقد سَمِعَ من: أَبِي منصور بْن خَيْرُون، وأبي الوقت، ولم يَرْوِ لأنّه مات شابّا.
تُوُفّي فِي أوائل صَفَر، رحمه اللَّه تَعَالَى.
34-
مُحَمَّد بْن عَلي بْن مُحَمَّد بن عمر [3] .
أبو رشيد الباغبان [4] الأصبهانيّ.
[1] انظر عن (محمد بن علي بن الوزير) في: المنتظم 10/ 102 و 142 و 147 و 203، ومرآة الزمان 8/ 267، وذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي 2/ 118 رقم 341، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 86، 87.
[2]
الميهني: ضبطها ابن السمعاني بكسر الميم، وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وفتح الهاء وفي آخرها النون. وضبطها ياقوت بفتح الميم. وكذا ضبطت في الأصل وجوّدت. وهي نسبة إلى ميهنة إحدى قرى خابران ناحية بين سرخس وأبيورد. (الأنساب 11/ 580، معجم البلدان 5/ 247) .
[3]
انظر عن (محمد بن علي الباغبان) في: سير أعلام النبلاء 20/ 450 (دون ترجمة) وجزء فيه وفيات جماعة من المحدثين 91 رقم 192.
[4]
الباغبان: بفتح الباء الموحّدة وسكون الغين المعجمة وباء أخرى وفي آخرها النون. هذه
تُوُفّي فِي أواخر ربيع الأوّل، وله ثمانون سنة أو نحوها.
35-
مُحَمَّد بْن عَلي [1] .
الأديب أَبُو الفتح سِبْط النَّطَنْزيّ [2] .
تُوُفّي فِي المحرَّم [3] . وكان من الأُدباء البُلَغاء، لَهُ النَّظْم والنَّثْر.
سافر البلاد ولقي الأكابر.
وسمع من: أَبِي عَلي الحدّاد، وغانم البُرْجيّ.
وببغداد من: أَبِي القاسم بن بيان، وابن نبهان.
كتب عنه: أَبُو سعد السّمعانيّ، والمبارك بْن كامل.
وكان محتشما، نديما للملوك، يرجع إلى دِينٍ وخير.
ونَطَنْز: بُلَيْدة بنواحي أصبهان.
ومن شِعره:
يا طالبا للعلم كيْ تَحْظَى بِهِ
…
دِينًا ودُنيا حظْوةً تُعليهِ
اسمَعْه ثمّ احفَظْهُ ثمّ اعْمَلْ به
…
للَّه ثمّ انشره في أهليه [4]
[ () ] النسبة إلى حفظ الباغ وهو البستان. (الأنساب 2/ 44) .
[1]
انظر عن (محمد بن علي الأديب) في: الأنساب 12/ 111، ومعجم البلدان 5/ 292، واللباب 3/ 316، وجزء فيه وفيات جماعة من المحدّثين 90 رقم 187.
[2]
النّطنزي: بفتح النون والطاء المهملة وسكون النون الأخرى، وفي آخرها الزاي.
[3]
أرّخ ياقوت وفاته سنة 497 هـ. وتابعه ابن الأثير. (معجم البلدان واللباب) وهما يخلطان بين وفاة أبي الفتح هذا وبين: الحسين بن إبراهيم الملقّب بذي اللسانين فهو الّذي توفي سنة 497 هـ. (انظر ترجمته في: الأنساب 12/ 110، 111) .
[4]
وقال ابن السمعاني: أفضل من بخراسان والعراق باللغة والأدب والقيام بصنعة الشعر، قدم علينا مرو سنة إحدى وعشرين، وقرأت عليه طرفا صالحا من الأدب، واستفدت منه، واغترفت من بحرة، ثم لقيته بهمذان، ثم قدم علينا بغداد غير مرّة في مدّة مقامي بها، وما لقيته إلّا وكتبت عنه، واقتبست منه.. سمعت منه أجزاء بمرو من الحديث. وكانت ولادته (
…
) وثمانين وأربعمائة بأصبهان.
أنشدني أبو الفتح النطنزي لنفسه وكتب لي بخطّه:
إن تراني عريت بعد رياش
…
فجمال السيوف حين تشام
واختصار الخصور في البيض تمّ
…
وكذا صحّة الجفون السّقام
(الأنساب) .
36-
مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أحمد.
أَبُو الأزهر بْن غزال، الواسطيّ، الكاتب.
وُلِد سنة خمسٍ وثمانين.
وسمع من: خميس الحَوْزيّ، وأبي نُعَيْم مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الجماريّ.
وكان من كبار الكُتّاب المتصرّفين.
روى عَنْهُ: أحمد بْن طارق الكَرْكيّ.
وتُوُفّي فِي وسط السّنة.
37-
مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن هِبة اللَّه.
أَبُو بَكْر الفارسيّ، البغداديّ، المغسّل.
روى عَنْ: أَبِي سعد بْن خُشَيْش.
روى عَنْهُ: أحمد بْن أحمد البَنْدَنِيجيّ.
وتُوُفّي فِي ربيع الآخر.
38-
مُحَمَّد بْن يحيى بْن مُحَمَّد بْن هُبَيْرة [1] .
الرئيس عزّ الدّين ابن الوزير عون الدّين.
ناب فِي الوزارة عَنْ أَبِيهِ مدَّة [2] ، فلمّا تُوُفّي أَبُوهُ حُبِس فهرب من الحبس، وواعد بدويّا حتّى يهرب بِهِ، فَنَمَّ بِهِ وذهب إلى أستاذ الدّار، فأخبره
[1] انظر عن (محمد بن يحيى) في: المنتظم 10/ 218، ومرآة الزمان 8/ 267، والفخري 316، وتلخيص مجمع الآداب لابن الفوطي ج 4 ق 1/ 342، وخريدة القصر (قسم شعراء العراق) 1/ 100، والوافي بالوفيات 5/ 198، 199 رقم 2256، والنجوم الزاهرة 5/ 372.
[2]
عبارة ابن الطقطقي في (الفخري) : «ناب عن الوزارة بعد وفاة والده، وكان فاضلا رئيسا، عبقا بالسيادة، شاعرا رشيق المعاني، خبيرا بالأدب والحديث النبوي وحبس بعد موت أبيه، ولم يعلم خبره بعد الحبس، وروي عنه هذان البيتان أنهما له:
كم منحت الأحداث صبرا جميلا
…
ولكم خلت صابها سلسبيلا
ولكن قلت للذي ظلّ يلحاني
…
على الوجد والأسى: سل سبيلا
وقال العماد: كان كبير الشأن، رفيع المكان. ناب عن والده مدّة وزارته، وكان روض الدولة به في ريعان نضارته، وحبس عند موت أبيه إلى يوم ولاية المستضيء بأمر الله، فأخرج المحبوسين وما خرج، فعرف أنه درج. وله شعر كثير، وقلّما نظم شيئا إلّا وعرضه عليّ، أو سيّره إليّ، لكنّني فقدته، ولو وجدته أوردته. (الخريدة) .
بِهِ، فأخذه وضربه ضربا مبرّحا وأُلقي في مطمورة، ثمّ خُنق رحمه الله، وأُخرج من دار الخلافة ميتا.
ثمّ خُنِق أخوه شرف الدّين ظَفَر [1] فِي السّنة الآتية.
39-
مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم بْن بابْجُوك [2] .
الأستاذ أبو الفضل الخُوَارَزْميّ، البقّال، النَّحْويّ، صاحب التّصانيف.
ويُعرف أيضا بالأَدَمِي، لِحفْظه فِي النَّحْو مقدمة الأَدَمِيّ تلميذ الزَّمَخْشَريّ، وجلس بعده فِي حلقته، واشتهر اسمه وبَعُد صِيتُه، وأقبل الطَّلَبَة عَلَى تصانيفه.
مات فِي سلْخ جُمادَى الآخرة، وقد نيّف عَلَى السّبعين.
40-
مسعود بْن مُحَمَّد بْن أحمد [3] .
القاضي أَبُو الفضائل المَدِينيّ، الخطيب.
تُوُفّي فِي الخامس والعشرين مِن ذي الحجَّة رحمه اللَّه تعالى. قاله عَبْد الرحيم الطاجيّ.
41-
مُشرف بْن أَبِي سعد مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الخبّاز.
والد ثابت.
شيخ بغداديّ، سَمِعَ بإفادة أخيه المفيد عَلي من: أَبِي الغنائم بْن المهتدي باللَّه، ومحمد بْن عَبْد الباقي الدَّوْرَقي، وجماعة.
روى عَنْهُ: ابنه، وعبد الرّزّاق الْجِيليّ.
ومات فِي صفر.
42-
معمّر بن عسكر بن قاسم.
[1] كنيته أبو البدر، وهو في الخريدة (قسم العراق) 1/ 101- 102.
[2]
سيأتي في وفيات السنة التالية 562 هـ. برقم (75) .
[3]
انظر عن (مسعود بن محمد) في: جزء فيه وفيات جماعة من المحدّثين 92 رقم 195، والتحبير الكبير 2/ 300 رقم 983.