الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
رعيّته، محسِنًا إليهم، كثير الإنْعام عليهم، محبوبا إلى كبيرهم وصغيرهم، كريم الأخلاق، حَسَن الصُّحْبة لهم، جَمَّ المناقب، قليل المعايب.
-
حرف الياء
-
213-
يحيى بْن الْحَسَن بْن سلامة بْن مساعد [1] .
أَبُو الرضا المَنْبِجِيّ، الحنفيّ، أخو أحمد، وعليّ.
سمع: أبا القاسم بن بيان، وشجاعا الذهلي، وأبا العزّ مُحَمَّد بْن المختار.
ولي قضاء المحوَّل.
روى عَنْهُ: ابن الأخضر، وغيره.
وتُوُفّي فِي ذي الحجَّة.
214-
يوسف بْن مكّيّ بْن عليّ [2] .
أَبُو الحَجّاج الحارثيّ، الشّافعيّ، الدّمشقيّ.
إمام جامع دمشق.
قَالَ الحافظ ابن عساكر: كَانَ أَبُوهُ حائكا، فنشأ يوسف وقرأ بروايات، وتفقّه عند أَبِي الْحَسَن بْن المسلم.
ورحل فسمع من: أَبِي طَالِب نور الهدى، وأبي عليّ بْن المهديّ، وأبي سعد بن الطُّيُوريّ.
وكان يسمع مَعَ أخي، ثمّ حجّ وعاد مَعَ حجّاج الشّام ولزم الفقيه
[1] انظر عن (يحيى بن الحسن) في: المختصر المحتاج إليه 3/ 240 رقم 1339، والجواهر المضيئة 2/ 211.
[2]
انظر عن (يوسف بن مكي) في: مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 28/ 93، 94 رقم 77، وسير أعلام النبلاء 20/ 502 (دون ترجمة) .
نصر اللَّه، وأعاد لَهُ، وقد أوصى بتدريس الزّاوية، فلم تصحّ لَهُ. وحدَّث، وكان ثقة ونُصّب لإمامة الجامع، وكتب كثيرا [1] .
تُوُفّي فِي صفر.
[1] وقال ابن عساكر: علّقت عنه شيئا يسيرا، وكان ثقة مستورا. وكان قد نصب للإمامة في جامع دمشق بعد موت أبي محمد بن طاوس في المحرم سنة ست وثلاثين وخمسمائة.
وكان قبل ذلك يؤمّ في مسجد العميد بن الجسطار بالباب الشرقي مدّة، ثم انتقل إلى إمامة الجامع. وكان قد كتب كتبا كثيرة من كتب العلم في الأصول والفروع. وكان إذا غاب خلفه أبو القاسم العمري الفارسيّ الصوفي. ولما عزم الناس على الحج سنة خمس وخمسين كان عندي في يوم عيد الفطر، فجرى ركب الحج، فقال: لو استفتيت لأفتيت إنّ الخروج إلى الحج في هذا العام معصية لقلة الماء في الطريق، فما مضت إلّا أيام حتى عزم على الحج، وقال: أمضي، فلعلّي أموت في الطريق، فكان كما توقّعه في نفسه.