الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وسكن تونس، وبها تُوُفّي فِي حدود السّبعين. قاله الأَبّار.
-
حرف الميم
-
396-
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عساكر.
الْأَزْدِيّ، المُرْسيّ.
سَمِعَ «الشّهاب» من أَبِي القاسم بْن الفحّام.
وحدَّث بِهِ قبل السّبعين.
وسَمِعَ منه: عَبْد الكبير بْن بَقِيّ، وغيره.
397-
مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن هِبَة اللَّه.
أَبُو عَبْد اللَّه بْن عساكر الدّمشقيّ، أخو الحافظ أبو القاسم، والصّائن.
ولد بعد الخمسمائة بقليل.
قَالَ القاسم بْن عساكر: هُوَ عمّ الأوسط.
سَمِعَ الكثير من: عَبْد الكريم بْن حمزة، وأبي الْحَسَن بْن قيس المالكيّ.
وتَفَقَّه عَلَى: أَبِي الفتح نصر اللَّه المِصِّيصيّ.
وسمعت بقراءته كثيرا. وما أظنّه حدَّث. وكان شيخا كريما، حَسَن الأخلاق، كثير التّلاوة.
قلت: هُوَ والد العَلَّامة فخر الدِّين، وزين الأمناء، وتاج الأُمناء أَبِي نصر عَبْد الرحيم.
تُوُفّي رحمه الله سَنَة بضْعٍ وستّين.
398-
مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن أَحْمَد بْن مدرك [1] .
أَبُو عَبْد اللَّه وأبو بَكْر الغسّانيّ المالقيّ.
رَوَى عَنْ: أَبِي الْحَسَن بْن مغيث، وأبي جعفر بن عبد العزيز، وأبي بكر بن العربيّ، وجماعة.
[1] انظر عن (محمد بن سعيد) في: تكملة الصلة لابن الأبار.
قَالَ الأَبّار: وكان مؤرّخا، نسّابة، فصيحا، جمع ما لا يوصف من الكتب، وحدَّث عَنْهُ: أَبُو الحَجّاج بْن الشَّيْخ، وأبو عَلِيّ الرنْديّ، وأبو مُحَمَّد بْن غلبون شيخنا.
399-
مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي عَلِيّ الحَسَن بْن أَحْمَد بْن الْحَسَن.
الأصبهانيّ، الحدّاد.
روى عَنْ: جَدّه، وأبي العبّاس أحمد بن أبي الفتح الخرقيّ، وغيرهما.
وأجاز لكريمة وحدَّث.
وكان خطيبا نبيلا، حريصا عَلَى الرواية، لَهُ فهم ومعرفة.
وقد سَمِعَ أيضا من: أَبِي مُطيع مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد الْمَصْرِيّ، وأبي سَعِيد المطرّز.
ووُلِدَ بنَيْسابور إذ أَبُوهُ بها، وحضر عند أَبِي سَعْد بْن أَبِي صادق، وغيره.
400-
مُحَمَّد بْن أَبِي الحَكَم عُبَيْد اللَّه بْن مظفَّر [1] .
الباهليّ، ثُمَّ الأندلسيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، أَبُو المجد الطّبيب.
رئيس الأطبّاء بدمشق، ويُلقّب بأفضل الدَّولة.
كَانَ مَعَ براعته فِي الطّبّ بصيرا بالهندسة، لعّابا بالعود، مجوِّدًا للموسيقى، ولَهُ يدٌ فِي عمل الآلات. قد صنع أرغنا، وبالغ فِي تحزيزه.
اشتغل عَلَى والده أَبِي الحَكَم المُتَوَفّي سَنَة تسعٍ وأربعين. وكان السُّلطان نور الدِّين يُقدّمه ويرى لَهُ، وردّ إِلَيْهِ أمر الطّبّ بمارستانه الَّذِي أنشأه، فكان يدور عَلَى المرضى، ثُمَّ يجلس فِي الإيوان يُشغل الطَّلَبة، ويبحثون نحو ثلاث ساعات. وكان حيّا فِي هذا الوقت.
ولم يذكر ابن أَبِي أُصَيْبَعَة وفاته.
[1] انظر عن (محمد بن أبي الحكم) في: عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة 2/ 155، والوافي بالوفيات 4/ 24 رقم 1474.
401-
مُحَمَّد بْن عليّ بْن عَبْد الله.
أبو بَكْر البتماريّ، الحريميّ، المعروف بابن العُجَيْل.
وبتماري من قرى النّهروان.
سَمِعَ: أَحْمَد بْن المُظَفَّر بْن سوسن، وأبا سَعْد بْن خُشَيْش.
روى عَنْهُ: أَحْمَد بْن طارق الكَرْكيّ.
قَالَ ابن النّجّار: بلغني أَنَّهُ تُوُفّي بعد السّبعين.
402-
مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن حمدان بْن الْحُسَيْن [1] .
أَبُو الغنائم الجصّانيّ [2] ، الهَيْثيّ، الأديب، اللُّغَويّ. نزيل الأَنبار.
ويُنْسَب إلى جُصَّيْن، أحد ملوك الفُرْس الّذين [3] كَانَ صاحب قلعة عند الأنبار فِي الزّمن القديم.
سَمِعَ أَبُو الغنائم من: يحيى بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الأخضر الأنباريّ، وقرأ القراءات ببغداد عَلَى: أَبِي بَكْر المَزْرَفيّ، وسِبْط الخيّاط.
وسَمِعَ من: ابن الحُصَيْن، وجماعة.
وحدَّث بهيت والأنبار سَنَة اثنتين وستّين. وصَنَّف كتاب «روضة الآداب» فِي اللّغة، «والمثلّث الحمدانيّ» ، و «الحماسة» ، وغير ذَلِكَ.
ووُلِدَ بهيت فِي سَنَة أربعٍ وثمانين وأربعمائة، ولم تُضبط وفاته.
سَمِعَ منه: أَبُو أَحْمَد بْن سُكَيْنَة، ويوسف بْن أَحْمَد الشّيرازيّ.
403-
مُحَمَّد بْن غريب بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن غريب.
أبو الوليد العبسيّ، السّرقسطيّ. نزيل شاطبة.
[1] انظر عن (محمد بن علي بن محمد) في: الوافي بالوفيات 4/ 163 رقم 1699، ومعجم المؤلفين 11/ 42.
[2]
ضبطه الصفدي: بالجيم والصاد المهملة مشدّدة.
[3]
هكذا في الأصل.
روى عَنْ: أَبِي عَلِيّ الصَّدَفيّ، وابن عتّاب.
وتصدّر للإقراء بشاطِبة. وولي خطابتها.
أخذ عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه بْن سعادة حرف نافع.
404-
مُحَمَّد بْن محمود بْن عَلِيّ بْن أَبِي عليّ الحسن بن يوسف بن حجر بن عَمْرو.
العَلَّامة أَبُو الرّضا الأَسَديّ، الطّرازيّ، الْبُخَارِيّ.
قَالَ عَبْد الرحيم بْن السّمعانيّ: كَانَ إماما فاضلا، مبرِّزًا، ورِعًا، تقيّا، كثير الذِّكْر والتهجُّد والتّلاوة. تَفَقَّه عَلَى الْإِمَام الْحُسَيْن بْن مَسْعُود بن الفرّاء بمروالرّوذ، وعلى الْإِمَام عَبْد العزيز بْن عُمَر ببُخَارَى.
وسَمِعَ: أَبَا الفضل بَكْر بْن مُحَمَّد الزَّرَنْجَرِيّ، ومُحَمَّد بْن عَبْد الواحد الدَّقَّاق، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن حفص وهُوَ أوّل أستاذ لي في الفقه.
ولد سنة تسع وتسعين وأربعمائة ببُخَارَى.
405-
مُحَمَّد بْن أَبِي الرجاء أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد.
أَبُو عَبْد اللَّه الأصبهانيّ المعروف بالكسائيّ.
سَمِعَ: أَبَا مُطيع مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد الْمَصْرِيّ، وغيره.
روى عَنْهُ بالإجازة: ابن اللّتّي، وكريمة.
تُوُفّي بعد السّتّين.
406-
مُحَمَّد بن المرجّى الحسين بن محمد بن الفضل بن علي.
أَبُو جَعْفَر التَّيْميّ، الأصبهانيّ.
سَمِعَ: أَبَا الْعَبَّاس أَحْمَد بْن أَبِي الفتح الخرقيّ، وأبا مُطيع الْمَصْرِيّ.
وعنه بالإجازة: ابن اللّتّي، وكريمة.
407-
محمود بْن إِسْمَاعِيل بْن عُمَر بْن عَلِيّ.
الْإِمَام العَلَّامة أَبُو القاسم الطُّرَيْثِيثيّ، النَّيْسَابوريّ، الفقيه.
تخرَّج بأبي بَكْر مُحَمَّد بْن منصور السّمعانيّ فِي الفقه. وبرع فِي الأصول