الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكره ابن النّجّار. عاش أربعا وثلاثين سنة.
-
حرف الميم
-
119-
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن عليّ بْن حمدي [1] .
أَبُو الفَرَج أخو الشَّيْخ أَبِي المظفّر أحمد [2] .
شيخ صالح عابد، قانت، قرأ القراءات عَلَى: أَبِي منصور بْن خيرون وسبْط الخيّاط.
وسمع من: أَبِي القاسم بْن الحُصَيْن، وابن البنّاء، وجماعة.
سَمِعَ منه: أحمد بْن صالح الْجِيليّ، وعليّ بْن أحمد الزَّيْديّ.
وكان يسرد الصَّوم رحمه اللَّه تعالى.
120-
مُحَمَّد بْن أحمد بْن عِمران بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عِمران بْن نُمَارَة [3] .
أَبُو بَكْر الحَجَريّ [4] البَلَنْسيّ، من ولد حجْر التّميميّ، والد أَوْس الشّاعر.
انتقل أبو بَكْر من بَلَنْسِيَة مَعَ والده سنة سبْعٍ وثمانين وأربعمائة عند أخذ
[1] انظر عن (محمد بن أحمد بن محمد) في: المختصر المحتاج إليه ج 1.
[2]
تقدّم برقم (87) .
[3]
انظر عن (محمد بن أحمد بن عمران) في: بغية الملتمس للضبيّ 54، وتكملة الصلة لابن الأبّار 2/ 7501 ومعجم شيوخ الصدفي 180- 182، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة 6/ 16، 17، ومعرفة القراء الكبار 2/ 528 رقم 471، وغاية النهاية 2/ 78، وتوضيح المشتبه 3/ 132، ومعجم المؤلفين 8/ 350.
وذكره في: سير أعلام النبلاء 20/ 475 دون ترجمة.
[4]
في الأصل: «الخجنديّ» ، وهو وهم، وقد قيّده ابن الأبّار بفتح الحاء والجيم، وقيّده ابن الجزري بضم الحاء وسكون الجيم، وقال الذهبي في (المشتبه 1/ 218) في «حجر» :
وأوس ابن حجر، مختلف فيه.
وعلّق بن ناصر الدين على قول المؤلّف- رحمه الله: «مختلف فيه» بأنه إطلاق ليس بجيّد، فإنّ أوس بن حجر اثنان: صحابيّ، وشاعر جاهلي. (توضيح المشتبه 3/ 125) وقد ذكر ترجمته باعتباره من ولد أوس بن حجر الشاعر وقيّده بفتح الحاء والجيم. (3/ 132) .
الروم، لعنهم اللَّه، بَلَنْسِية. فنشأ بالمَرِيَّة.
ونقلتُ من خطّه عَلَى نسختي «التّيسير» : قرأ عليّ فلانٌ هذا الكتاب، وأخبرته بِهِ عَنِ الفقيه المشاوَر أَبِي بَكْر بْن البطّيّ، وأبي القاسم بْن العربيّ، كلاهما عَنْ مؤلّفه.
قلت: وقد قرأ عَلَى أَبِي الْحَسَن البُرْجيّ.
وسمع من: أَبِي عليّ الصّدَفيّ، وعَبّاد بْن سَرْحان، وعبد القادر بْن الخيّاط، وصحِب الشَّيْخ أبا الْعَبَّاس بْن العريف.
ورحل إلى قُرْطُبة سنة ستٍّ وخمسمائة، فأخذ القراءات عَنْ أَبِي القاسم بْن النّحّاس [1] ، وعليه اعتمد لعُلُوّ روايته الّتي ساوى بها فِي بعض الطُّرُق أَبَا عَمْرو الدّانيّ.
وسمع منه، ومن: أَبِي بحر بْن العاص، وأجاز لَهُ أَبُو عَبْد اللَّه الخَوْلانيّ.
وعاد إلى بلنسية لما تراجع أمرها، فأخذ علم العربيّة عَنْ أَبِي مُحَمَّد البَطَلْيُوسيّ.
وتفقّه بأبي القاسم بْن الأشقر السَّرَقُسْطيّ.
وتصدَّر للإقراء مَعَ كثرة علومه ورئاسته. وصنّف شرحا لمقدّمة ابن بابشاذ.
قال الأبّار [2] : ثنا عَنْهُ غير واحد، وهو آخر من تلا بالرّوايات عَلَى ابن النّحّاس.
وتُوُفّي فِي شعبان، وصلّى عَلَيْهِ ابن النّعمة. وكانت جنازته مشهودة.
وعاش ثمانين سنة.
[1] في الأصل: «النحاس» بالحاء المهملة.
[2]
في تكملة الصلة 2/ 501.
قلت: عاش بعده يحيى بْن سعدون القُرْطُبيّ نزيل الموصل، وهو ممّن قرأ بالروايات عَلَى أَبِي القاسم بْن النّخّاس.
121-
مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن هلال بْن المحسِّن بْن إِبْرَاهِيم بْن هلال [1] .
أَبُو الحسن بن الصّابيء البغداديّ.
من بيت كتابة وفضيلة وأدب.
وُلِد سنة إحدى وثمانين وأربعمائة.
وسمع: أَبَا عَبْد اللَّه النِّعاليّ، وأبا عَبْد اللَّه بْن البُسْريّ، وأبا غالب الذُّهْليّ.
قَالَ ابن الدَّبيثيّ [2] : كَانَ ثقة، صحيح السّماع.
سَمِعَ منه: أَبُو المحاسن الْقُرَشِيّ، وأبو بَكْر بْن مَشَق، وأحمد بْن أحمد الشّاهد، وغيرهم.
وأجاز للرشيد بْن مَسْلَمَة، وغيرهم.
وتُوُفّي فِي ربيع الأوّل.
122-
مُحَمَّد بْن عَبْد الرّزّاق بْن يوسف [3] .
أَبُو عَبْد اللَّه [الكلبيّ][4] الإشبيليّ.
روى عَنْ: أَبِي القاسم الهَوْزَنيّ.
وصحِب أَبَا بَكْر بْن العربيّ مدّة طويلة.
[1] انظر عن (محمد بن إسحاق) في: تاريخ إربل 1/ 377، والمختصر المحتاج إليه 1/ 24، والعبر 4/ 182، والإعلام بوفيات الأعلام 4/ 232، والمعين في طبقات المحدّثين 170 رقم 1823، وسير أعلام النبلاء 20/ 480 (دون ترجمة) ، والوافي بالوفيات 2/ 191، والنجوم الزاهرة 5/ 380، وشذرات الذهب 4/ 209.
[2]
في المختصر المحتاج إليه 1/ 24.
[3]
انظر عن (محمد بن عبد الرزاق) في: الصلة لابن بشكوال 2/ 593 رقم 1303.
[4]
في الأصل بياض، والمستدرك من (الصلة) .
ورحل قديما ولقي: أبا بكر الطّرطوشيّ، ومحمد بن أحمد الرّازيّ، وأبا الحسن بن مشرّف، والسّلفيّ.
قال ابن بشكوال: انفرد برواية «الكامل» لابن عديّ. وقد قرأت عَلَيْهِ بعضه، وناولنا جميعه. وكان فاضلا، ديِّنًا، يتيما، عالما بما يُحَدِّث.
استقضاه شيخنا أَبُو بَكْر عَلَى مدينة باجة، ثمّ استعفاه فأعفاه.
ولد سنة تسع وسبعين وأربعمائة.
وتُوُفّي فِي سادس عشر جُمادى الآخرة.
123-
مُحَمَّد بْن عَبْد الرشيد بْن نَاصر [1] .
أَبُو الفضل الرّجائيّ [2] ، الأصبهانيّ، الواعظ، الزّاهد.
أصله من سرخس.
حدَّث ببغداد وأصبهان عَنْ: جَعْفَر بْن عَبْد الواحد الثّقفيّ، وإسماعيل بْن مُحَمَّد بْن الفضل الحافظ.
وكان إماما، زاهدا، ورِعًا، كبير القدر. لَهُ فِي بلده قبول زائد وأصحابٌ ومُرِيدون.
ذكره الحافظ عَبْد القادر فِي أعيان مشايخه فقال: تفقّه على الرستميّ، وكان زوج أمّه. وكان زاهدا ورِعًا، طويل الصّمت، ضحوك السّنّ في سكينة
[1] انظر عن (محمد بن عبد الرشيد) في: تكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني 146، 147 رقم 109، وذيل تاريخ مدينة السلام بغداد لابن الدبيثي 2/ 82، 83 رقم 292، والوافي بالوفيات 3/ 253 رقم 1273، وتوضيح المشتبه 4/ 159، وجزء فيه وفيات جماعة من المحدّثين 95 رقم 206.
[2]
الرجائي: قال ياقوت في مادّة «رجا» : مقصور، قرية من قرى سرخس، ينسب إليها عبد الرشيد بن ناصر الرجائي واعظ نزل أصبهان. قاله أبو موسى الأصبهاني. (معجم البلدان 3/ 27) ومثله قال المؤلّف- رحمه الله في (المشتبه 1/ 310) .
وقد أورده ابن الصابوني في مادّة «رجا» ، وهو اسم رجل، وذكر اسم صاحب الترجمة:
مُحَمَّد بن عبد الرشيد بن ناصِر بن علي بن أحمد بن رجا الرّجائي. وتابعه في ذلك ابن ناصر الدين، واعتبر ما ذكره المؤلّف في (المشتبه) وهما، وكذا ما ذكره ياقوت في معجمه، وقال: إنما هو منسوب إلى جدّه رجاء بالمدّ. (انظر: تكملة ابن الصابوني 146، وتوضيح المشتبه 4/ 158 و 159) .
ووقار. مات كهلا فِي طريق مكَّة.
وقال غيره: ولد سنة سبع عشرة وخمسمائة. ومات بالحُلَّة السَّيْفيَّة فِي ذي القعدة، ودُفِن بها رحمه الله [1] .
124-
مُحَمَّد بْن عَبْد المتكبّر بْن حَسَن بْن عَبْد الودود بْن المهتدي باللَّه [2] .
من بيت الخطابة والقضاء والرواية.
كَانَ خطيب جامع المنصور.
روى عَنْ: أَبِي السُّعُود أحمد بْن الْمُجْلِي.
وكنْيته: أَبُو عليّ. ولم يسمع على قدر سنّه، فإنّه ولد سنة 482.
تُوُفِّيَ فِي رمضان.
125-
مُحَمَّدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدً بن ياسر [3] .
أبو بكر الأنصاريّ، الجيّانيّ، الأندلسيّ.
[1] وقال ابن النجار: حضر وليمة بأصبهان كان فيها الشيخ أبو مسعود كوتاه وجماعة من الأعيان، فلما حضر الطعام تناول منه أبو مسعود والجماعة، ولم يمدّ محمد بن عبد الرشيد يده ولم يأكل، فقيل له: إنّ الشيخ أبا مسعود قد أكل وأنت لم تأكل! فقال: إن البحر لا ينجّسه شيء، والنهر الصغير إذا كان دون القلّتين نجّسه أدنى النجاسات، وهو البحر ونحن دون القلّتين، ولم يأكل.
[2]
انظر عن (محمد بن عبد المتكبّر) في: الوافي بالوفيات 4/ 25، 26 رقم 1478، والمختصر المحتاج إليه 1/ 81، وذيل تاريخ مدينة السلام بغداد لابن الدبيثي 2/ 86، 87، رقم 296 وفيه وفاته سنة 562 هـ.
[3]
انظر عن (محمد بن علي بن عبد الله) في: الإستدراك لابن نقطة (مخطوط) باب: الجياني والحنائي، وتكملة الصلة لابن الأبّار 500، وتاريخ إربل لابن المستوفي 1/ 113، 160، 167، 369، ووفيات الأعيان 1/ 194، والعبر 4/ 183، والمشتبه 1/ 13، والإعلام بوفيات الأعلام 232، وسير أعلام النبلاء 20/ 509، 510 رقم 325، والوافي بالوفيات 4/ 163 رقم 1698، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 6/ 153، 2154، وذيل التقييد لقاضي مكة 1/ رقم 356، والنجوم الزاهرة 5/ 380، ونفح الطيب 2/ 157، وكشف الظنون 57، وشذرات الذهب 4/ 210، وتاريخ الأدب العربيّ 6/ 277، والأعلام 7/ 166، وفهرس دار الكتب المصرية 1/ 88، ومعجم المؤلفين 10/ 24.
قال: ولدت بجبال جيّان في شعبان سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة.
وقدم دمشق وله نيّف وعشرون سنة، ففتح مكتبا عند قنطرة سنان.
وتفقّه على أبي الفتح نصر الله المصّيصيّ.
قال الحافظ ابن عساكر: ثمّ زاملني إلى بغداد، وسمع من: ابن الحُصَيْن.
وسمع بدمشق من جمال الْإِسْلَام. ودخل بعد العشرين إلى نيسابور، فسمع بها من أَبِي القاسم سهل بْن إِبْرَاهِيم المسجديّ، وأدرك بمَرْو أَبَا منصور مُحَمَّد بْن عليّ الكُرَاعيّ، وسمع منه.
وسمع ببلْخ من: عثمان بْن مُحَمَّد الشّريك. وسمع «صحيح مُسْلِم» من الفُرَاويّ.
روى عَنْهُ: أَبُو المظفَّر بْن السَّمْعانيّ، وأبو الفُتُوح بْن الحُصْريّ، والقاضي بهاء الدّين يوسف بْن شدّاد، وأبو حفص عُمَر بْن قُشام، وأبو مُحَمَّد ابن الأستاذ.
وأقام مدَّةً بالموصل، ثمّ قدِم حلب وولي خزانة الكُتُب بها.
قَالَ ابن النّجّار: قرأت فِي كتاب أَبِي بَكْر الْجَيّانيّ: كنتُ مشتغلا بالْجَدَل والخلاف، مُجِدًّا فِي ذَلِكَ، فنمت فرأيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كأنّه قد جاءني وقال لي:
قُم يا أَبَا بَكْر. فلمّا قمت تناول يدي فصافحني، ثمّ ولّى وقال لي: تعال خلفي. فتبِعْتُه نحوا من عشر خطوات وانتبهت.
قَالَ: فأتيت شيخنا أَبَا طَالِب إِبْرَاهِيم بْن هبة اللَّه الدّياريّ الزّاهد، فقصصت عَلَيْهِ، فقال لي: يريد منك رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّ تترك الخلاف وتشتغل بحديثه إذْ قد أمرك باتّباعه، فتركت الاشتغال بالخلاف، وكان أحبّ إليَّ من الحديث. وأقبلت عَلَى الحديث.
سُئل الحُصْري عَنِ الْجَيّانيّ فقال: شيخ حافظ، عالمُ بالحديث، وفيه فضل.