الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والتُّركمان، وبدَّع. وقوي عَلَى السَّلْجُوقيَّة، وكان يُظهِر طاعة الْإِمَام مكْرًا منه.
وتمَّ لَهُ الأمر أكثر من عشرين سَنَة إلى أن نهض عَلَى قتال بعض التُّركُمان، فتهيَّئوا لَهُ، واستعانوا بالبهلوان ابن إلْدكْز، فساعدهم بجيشه، وعملوا مُصافًّا، فأصاب شَمْلَةَ سهمٌ، وانكسر جيشه وأُخِذ أسيرا هُوَ وولده وابن أخيه. ومات بعد يومين، لا رحمه الله، فما كَانَ أظْلمه وأغشمه.
-
حرف العين
-
357-
عَبْد اللَّه بْن عَبْد الصَّمَد بْن عَبْد الرّزّاق [1] .
أَبُو مُحَمَّد السُّلَميّ، البَغْداديُّ.
ذكر أَنَّهُ من وُلِدَ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ قارئ الكوفة.
سَمِعَ: أَبَا القاسم الرَّبَعيّ، وأبا الغنائم النَّرْسيّ، وابن بيان، وجماعة.
روى عَنْهُ: ابن الأخضر، والمُوفَّق بْن قُدَامة، وابنه الشّمس أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه السُّلَميّ العطّار، ونصر بْن عَبْد الرّزّاق الْجِيليّ، والخليل بْن أَحْمَد الجواسقيّ، وعثمان بْن أَبِي نصر ابن الوتّار، وجماعة.
وتُوُفّي فِي المحرَّم.
358-
عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الباقيّ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الباقي.
أَبُو طَالِب التَّميميّ، الدّمشقيّ.
سمّعه أَبُوهُ من هِبَة اللَّه بْن الأكفانيّ، وطبقته. ثُمَّ سَمِعَ هُوَ بنفسه واشتغل وحصَّل، وشهد عند القضاة.
وتُوُفّي فِي شوَّال.
كتب عَنْهُ أَبُو المواهب بن صصريّ.
[1] انظر عن (عبد الله بن عبد الصمد) في: المنتظم 10/ 255 رقم 353 (18/ 216 رقم 4307) ، والمختصر المحتاج إليه 2/ 148، 149 رقم 782.
359-
عَبْد الصَّمَد بْن مُحَمَّد بْن عليْ بْن أَبِي الغنائم عَبْد الصَّمَد بْن عَلِيّ بْن المأمون [1] .
أَبُو الغنائم الهاشميّ، العبّاسيّ.
شيخ صالح عابد، من بيت الحديث والشرف [2] .
روى عَنْ: أَبِي عَلِيّ بْن نبهان، وأُبَيّ النَّرْسيّ.
روى عَنْهُ: أَحْمَد بْن أَحْمَد البَنْدَنِيجيّ، وغيره.
360-
عَبْد الملك ابن قاضي القضاة أَبِي طَالِب رَوْح بْن أَحْمَد الحديثيّ [3] .
استنابه أَبُوهُ فِي القضاء بدار الخلافة، وعُيِّن بعد موت والده للقضاء.
بَغَتَهُ الموت وهُوَ شابّ.
سَمِعَ من: أَبِي عَبْد اللَّه السّلّال، والأُرْمَوِيّ.
روى عَنْهُ: عَبْد الملك بْن أَبِي مُحَمَّد البَرَدانيّ.
وكان ديِّنًا حسن الطّريقة، يكنّى أبا المعالي.
قال ابن النّجّار [4] : سَمِعْتُ جارنا أَبَا الْحَسَن بْن ملاعب يَقُولُ: كَانَ القاضي عَبْد الملك يخرج من دار والده بالطَّيْلسان والوُكلاء والركابيَّة بين يديه وهُوَ راكب، فإذا نزل ودخل ذهب الجماعة. ثُمَّ خرج هُوَ فِي ثيابٍ قصيرة وعِمامة لطيفة، والسَّجّاد عَلَى كتِفه، فيأتي مسجده بالسّوق، فيؤذّن ويقيم.
[1] انظر عن (عبد الصمد بن محمد) في: تلخيص مجمع الآداب ج 4 ق 2/ 801 رقم 3080، والمختصر المحتاج إليه 3/ 78، 79 رقم 893.
[2]
وقال ابن الفوطي: أقام مدّة طويلة يتقدّم على جميع الهاشميّين في موكب الخليفة، ثم ترك التردّد إلى دار الخلافة، وانقطع في رباط له بباب قطفتا واهتمّ بالعبادة والخلوة. (تلخيص المجمع) .
وقال ابن الدّبيثي: كان كثير التعقيد، صحيح السماع. (المختصر) .
[3]
انظر عن (عبد الملك بن روح) في: معجم البلدان 2/ 231، والمختصر المحتاج إليه 3/ 31 رقم 794، وذيل تاريخ بغداد لابن النجار 1/ 41- 47 رقم 19.
[4]
في ذيل تاريخ بغداد 1/ 46، 47.
وكان يسحّر فِي رمضان، ولَهُ معرفة بالوقت، رحمه اللَّه تعالى.
361-
عَبْد الوهّاب بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عبد القاهر [1] .
الطوسي، أخو خطيب المَوْصِل.
روى عَنْ: جَعْفَر السّرّاج.
وتُوُفّي فِي شوَّال.
كتب عَنْهُ أَبُو سَعْد السّمعانيّ مَعَ تقدُّمه.
وروى عَنْهُ: عَبْد الكريم السِّنْديّ، ومُحَمَّد بْن ياقوت.
362-
عثمان بْن فَرَج بْن خَلَف [2] .
أَبُو عَمْرو العَبْدَرِيّ، السَّرَقُسْطيّ.
حجَّ فسمع من: أَبِي عَبْد اللَّه الرَازيّ، وعبد اللَّه بْن طلْحة النّابريّ، وسكن القاهرة.
روى عَنْهُ: عَوَض بْن محمود، وأبو عَبْد اللَّه الأَنْدَرْشيّ، وغيرهما [3] .
حدَّث فِي هذا العام ولا أعلم وفاته بعد [4] .
363-
عَلِيّ بْن خَلَف بْن عُمَر بن خلال [5] .
أبو الحسن الغرناطيّ.
[1] انظر عن (عبد الوهاب بن أحمد) في: المختصر المحتاج إليه 3/ 57 رقم 842، وذيل تاريخ بغداد لابن النجار 1/ 321، 322 رقم 193.
[2]
انظر عن (عثمان بن فرج) في: صلة الصلة لابن الزبير 75، وتكملة الصلة لابن الأبّار، رقم 1834، والذيل والتكملة على كتابي الموصول والصلة 5 ق 1/ 136 رقم 277.
[3]
وقال ابن عبد الملك المراكشي: وكان محدّثا راوية متقنا عدلا، متّسع الرواية، رحل فحجّ، وعكف على نشر العلم وإفادته عمره الطويل.
[4]
وجاء في هامش نسخة خطية من (الذيل والتكملة) : توفي فيما ذكر ابن المفضّل سنة ست وسبعين.
[5]
انظر عن (علي بن خلف) في: تكملة الصلة لابن الأبّار (مخطوط) 3/ ورقة 67، والمطبوع، رقم 1866، وصلة الصلة لابن الزبير 97، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة 5 ق 1/ 207، 208 رقم 414، ومعرفة القراء الكبار 2/ 550 رقم 498، وغاية النهاية 1/ 541.