المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر - تهذيب الكمال في أسماء الرجال - جـ ٧

[المزي، جمال الدين]

فهرس الكتاب

- ‌مِنْ اسمه حفص

- ‌ حفص بن جميع العجلي الكوفي

- ‌ حفص بن حسان

- ‌ولهم شيخ آخر يقال لَهُ:

- ‌حفص بن حميد المروزي الأكافي العابد

- ‌ حفص بن سُلَيْمان المنقري التميمي البَصْرِيّ

- ‌ حفص بن عَبد اللَّهِ الليثي البَصْرِيّ

- ‌ حفص بن عَبد اللَّهِ

- ‌ حفص بن عُبَيد الله بْن أنس بْن مالك الأَنْصارِيّ البَصْرِيّ

- ‌ حفص بْن عُمَر بْن سعد القرظ المدني المؤذن

- ‌ حفص بن عُمَر بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزُّهْرِيّ المدني

- ‌ حفص بن عُمَر بن عُبَيد الطنافسي الكوفي

- ‌ حفص بن عُمَر بن مرة الشني البَصْرِيّ

- ‌وممن يعرف بأبي عُمَر الضرير أيضا:

- ‌ حفص بن عنان الحنفي اليمامي

- ‌ حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر

- ‌من اسمه حكام والحكم

- ‌ومن الأَوهام:-[وَهْمٌ] :

- ‌الحكم بن ثوبان

- ‌ الحكم بن جحل الأزدي البَصْرِيّ

- ‌ الحكم بن حزن الْكُلْفِيّ

- ‌ الحكم بن أَبي خالد

- ‌ الحكم بن الصلت المدني المؤذن الأَعور

- ‌ الحكم بن عَبد اللَّهِ بن خطاف، أَبُو سلمة العاملي.يأتي في الكنى

- ‌ الحكم بن عَبد اللَّهِ البلوي المِصْرِي

- ‌ الحكم بن عبد الرحمن بن أَبي نعم البجلي الكوفي

- ‌ الحكم بن عطية العيشي البَصْرِيّ

- ‌ الحكم بن مسلم بن الحكم السالمي

- ‌ الحكم بن مصعب القرشي المخزومي الدمشقي

- ‌ومِنَ الأَوهام:

- ‌ الحكم الزرقي

- ‌من اسمه حكيم

- ‌ حكيم بن جابر بن طارق بن عوف الأحمسي الكوفي

- ‌ حكيم بن شَرِيك الهذلي المِصْرِي

- ‌ حكيم بن قيس بن عاصم المنقري التميمي البَصْرِيّ

- ‌ حكيم بن معاوية الزيادي البَصْرِيّ

- ‌ حكيم الأثرم البَصْرِيّ

- ‌من اسمه حُكَيْم

- ‌من اسمه حماد

- ‌ولهم شيخ آخر يقال لَهُ:

- ‌ حماد بن الجعد الهذلي البَصْرِيّ

- ‌ حماد بن جعفر بن زيد العبدي البَصْرِيّ

- ‌ حماد بن حميد

- ‌ حماد بن أَبي حميد المدني، هو: مُحَمَّد بن أَبي حميد.يأتي في حرف الميم، إن شاء الله

- ‌ولهم شيخ آخر يقال لَهُ:

- ‌ولهم شيخ آخر يقال لَهُ:

- ‌وللكوفيين شيخ يقال له:

- ‌ حماد أَبُو الخطاب الدمشقي. يأتي في الكنى، إن شاء الله تعالى

- ‌من اسمه حمان وحمدان وحمدون وحمران

- ‌ حمدان بن يوسف السلمي.هو: أَحْمَد بن يوسف، تقدم

- ‌ حمران بن خالد، ويُقال: حمان، أخو أبي شيخ الْهُنَائِيّ. تقدم

- ‌ حمران مولى العبلات

- ‌من اسمه حمزة

- ‌ حمزة بن دينار

- ‌ حمزة بن سفينة البَصْرِيّ

- ‌ حمزة بْن عَبد اللَّهِ

- ‌ولهم شيخ آخر يقال لَهُ:

- ‌ حمزة بن عَبد اللَّهِ القرشي

- ‌ حمزة بن مُحَمَّد بن حمزة بن عَمْرو الأَسلميّ المدني

- ‌ حمزة بن أَبي مُحَمَّد المدني

- ‌ حمزة بن المغيرة بْن شعبة الثقفي

- ‌وممن يسمى حمزة بن المغيرة من رواة العلم:

- ‌ حمزة بن المغيرة بن نشيط القرشي المخزومي الكوفي العابد

- ‌ وحمزة بن المغيرة المروزي

- ‌من اسمه حمل

- ‌من أسمه حميد

- ‌ومِمَّنْ يُسَمَّى حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ:

- ‌ وحميد بن زياد

- ‌ حميد بن عبد الرحمن الحميري البَصْرِيّ

- ‌ومن الأَوهام:

- ‌ حميد بن مخلد بن الحسين

- ‌ حميد أَبُو المليح الفارسي. يأتي في الكنى

- ‌من اسمه حميري وحميضة وحميل

- ‌ حميضة بن الشمردل الأسدي الكوفي

- ‌من اسمه حنان وحنش

- ‌ حنان بن خارجة السلمي الذكواني الشامي

- ‌ حنش بن الحارث بن لقيط النخعي الكوفي

- ‌من اسمه حنظلة

- ‌ حنظلة بن خويلد العنزي

- ‌ حنظلة بن سويد. تقدم في ترجمة حنظلة بن خويلد

- ‌ حنظلة بن عَمْرو بن حنظلة بن قيس الزرقي الأَنْصارِيّ المدني

- ‌ حنظلة بن قيس بن عَمْرو بن حصن بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأَنْصارِيّ الزرقي

- ‌من اسمه حنيف وحنيفة وحنين

- ‌ حنيف بن رستم المؤذن الكوفي

- ‌من أسمه حوثرة وحوشب وحويطب وحوي

- ‌وللبصريين شيخ آخر يقال له:

- ‌ حوي، أَبُو عُبَيد، حاجب سُلَيْمان بن عبد الملك. يأتي في الكنى

- ‌من اسمه حيان

- ‌ حيان بن العلاء

- ‌ حيان الاعرج

- ‌من اسمه حيوان وحيوة

- ‌ حيوان، ويُقال: خيوان بن خالد أَبُو شيخ الْهُنَائِيّ يأتي في الكنى

- ‌من اسمه حية وحي وحيي

- ‌ حية بن حابس التميمي

الفصل: ‌ حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر

رواه (1) عَنْ هشام بْن عمار، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ.

1415 -

ع:‌

‌ حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر

بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع النخعي (3) ، أبو عُمَر الكوفي، قاضيها، وولي القضاء ببغداد أيضا.

رَوَى عَن: إسماعيل بن أَبي خالد (تم س) ، وإسماعيل بن سميع (م) ، وأشعث بن سوار (بخ ت ق) ، وأشعث بن عبد

(1) المجتبى: 7 / 47.

(2)

طبقات ابن سعد: 6 / 389، وتاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 121، وعلل ابن المديني: 69، 70، وطبقات خليفة 170، وتاريخ خليفة 464، 466، وعلل أحمد: 1 / 41، 52، 53، 73، 81، 88، 185، 206، 286، 287، 391، 393، وتاريخ البخاري الكبير 2 / الترجمة 2804، وتاريخه الصغير: 2 / 278، والكنى لمسلم، الورقة 70، والمعارف: 510، وثقات العجلي، الورقة 11، والمعرفة ليعقوب: 3 / 9، 85، 120، 128، 144، 147، 148، 150، 195، 222، 227، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 122، 123، 293، 494، 552، 561، 616، 645، 651، 652، 653، 655، 666، 667، 671، 675، وتاريخ واسط لبحشل: 41، 68، وأخبار القضاة لوكيع: 1 / 60، 79، 2 / 3، 51، 54، 261، 268، 316، 370، 3 / 8، 163، 172، 185، 188، 285، وتاريخ الطبري: 8، 79، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 803، وثقات ابن حبان، الورقة 98، ومشاهير علماء الامصار، الترجمة 1370، وسنن الدَّارَقُطنِيّ: 1 / 317، والعلل، له: 1 / الورقة 77، وأسماء التابعين فمن بعدهم، له أيضا، الترجمة 238، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 36، وجمهرة ابن حزم: 415، وتاريخ الخطيب: 8 / 188، والسابق واللاحق: 183، ورجال البخاري للباجي، الورقة 46، والجمع لابن القيسراني: 1 / 92، ومعجم البلدان: 4 / 327، والكامل لابن الاثير: 6 / 237، ووفيات الاعيان: 2 / 197، 201، وتاريخ الاسلام، الورقة 204 (أيا صوفيا 3006)، وتذكرة الحفاظ: 297، والعبر 1 / 314، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2160، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 165، والكاشف: 1 / 243، وسير أعلام النبلاء: 9 / 22 - 34، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 276، وشرح علل التِّرْمِذِيّ: 22، 417، ونهاية السول، الورقة 72، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1592، وشذرات الذهب: 1 / 340.

ص: 56

اللَّهِ بن جابر الحداني، وأشعث بن عَبد المَلِك الحمراني، وبرد بن سنان الشامي (ت) ، وأبي بردة يزيد بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي بردة بْن أَبي موسى الأشعري (خ م ت) ، وثابت بن أَبي صفية أبي حمزة الثمالي، وجعفر بن مُحَمَّد بن علي الصادق (م د ق) ، وحبيب بن أَبي عَمْرة (ت س) ، وحجاج بن أرطاة (ت ق) ، والحسن بن عُبَيد الله (ت س) ، وحميد بن طرخان (س) ، وخالد الحذاء (م) ، وداود بْن أَبي هند (م) ، وسعد بن طارق أبي مالك الأشجعي (ق) ، وسفيان الثوري، وسُلَيْمان الأعمش (ع) ، وسُلَيْمان التَّيْمِيّ (م) ، وجده طلق بن معاوية النخعي (بخ م س) ، وعاصم الأحول (بخ م س) ، وعَبْد اللَّهِ بْن سَعِيد بْن أَبي هند (ق) ، وأبي شَيْبَة عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي (د) ، وعبد الْعَزِيزِ بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز (د) ، وعبد الملك بن أَبي سُلَيْمان (م) ، وعَبد المَلِك بْن عَبْد العزيز بْن جُرَيْج (م د س) ، وعبد الواحد بن أيمن (م) ، وعُبَيد الله بن عُمَر (م ت س ق) ، وأبي العميس عتبة بن عَبد اللَّهِ المسعودي (د س) ، وأبي العنبس عَمْرو بْن مروان النخعي الكوفي، وعِمْران بن سُلَيْمان المرادي، والعلاء بن خالد الكاهلي (م ت) ، والعلاء بن المُسَيَّب (س ق) ، وفضيل بن غزوان (س) ، وليث بن أَبي سليم، ومجالد بْن سَعِيد (ت) ، ومحمد بْن زيد بْن المهاجر بْن قنفذ (م ق) ، ومُحَمَّد بن عَبد الله بن بن علاثة، ومُحَمَّد بن أَبي يحيى الأَسلميّ (دتم) ، ومصعب بن سليم (م) ، وموسى بن عُمَير العنبري، وميمون أبي عَبد اللَّهِ الخراساني الوراق، وهشام بن حسان (م ق) ، وهشام بْن عروة (م 4) ، ويحيى بْن سَعِيد

ص: 57

الأَنْصارِيّ (م) ، ويزيد بْن أَبي عُبَيد، وأبي إسحاق الشيباني، (د) ، وأبي خالد الدالاني (سي) .

رَوَى عَنه: إبراهيم بن مهدي، وأَحْمَد بن إبراهيم الدورقي (مد) ، وأَحْمَد بن بديل اليامي (ق) ، وأَحْمَد بن حنبل، وأَحْمَد بن عبد الجبار العطاردي، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد (فق) ، وإسحاق بْن راهويه (خ م) ، وأبو معمر إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم الهذلي (د) ، وأَبُو بكر إسماعيل بن حفص الأبلي (ق) ، وأمية بن القاسم (ت) ، والحسن بن حماد سجادة.

(فق) ، والحسن بن عرفة، والحسين بن يزيد الطحان الكوفي (د) ، وداود بن رشيد (ق) ، وأبو خيثمة زهير بْن حرب (م) ، وسفيان بن وكيع بْن الجراح (ت ق) ، وأبو السائب سلم بْن جنادة (ت ق) ، وسهل بن زنجلة الرازي (ق) ، وسهل بن عثمان العسكري (م) ، وصدقة بن الفضل المروزي (بخ) ، وابن عمه طلق بن غنام النخعي (س) ، وأَبُو سَعِيد عَبد اللَّهِ بْن سَعِيد الأشج (م ت) ، وأَبُو بكر عَبد الله بْن مُحَمَّد بْن أَبي شَيْبَة (م ق) ، وعفان بن مسلم، وأَبُو الشعثاء علي بن الحسن بن سُلَيْمان (ق) ، وعلي بن خشرم (ت) ، وعلي بن سَعِيد بن مسروق الكندي (ت) ، وعلي بْن المديني، وعلي بْن ميمون الرَّقِّيّ (ق) ، وعُمَر بن إِسْمَاعِيل بن مجالد بن سَعِيد (ت) ، وابنه عُمَر بن حفص بن غياث (خ م د ت س) ، وعُمَر بن سعد أَبُو داود الحفري (س) ، وعَمْرو بْن مُحَمَّد الناقد (م) ، وعِمْران بن ميسرة (بخ) ، وابنه غنام بن حفص بن غياث والد عُبَيد بن غنام، وأَبُو نعيم الفضل بْن دكين، وقتيبة بْن سَعِيد (ت س) ، ومُحَمَّد بن آدم (س) ،

ص: 58

ومُحَمَّد بن الحسن بن التل (خ) ، ومُحَمَّد بن الصباح البزار (1)(م) ، ومُحَمَّد بن الصباح الجرجرائي (ق) ، ومُحَمَّد بن طريف البجلي، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن نمير (م) ، ومُحَمَّد بن عبد العزيز بْن أَبي رزمة المروزي (س) ، ومُحَمَّد بن عُبَيد المحاربي (س) ، وأبو كريب مُحَمَّد بْن العلاء (م د ت) ، وأَبُو موسى مُحَمَّد بْن المثنى (م س) ، ومُحَمَّد بن محبوب البناني (د) ، وأَبُو يحيى مُحَمَّد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم الثقفي المروزي (ت س) ، وأَبُو هشام مُحَمَّد بْن يزيد الرفاعي (ت) ، وهارون بن إسحاق الهمداني (س) ، وهارون بن معاوية الأشعري (ت) ، وهشام بن يونس اللؤلؤي، وهناد بن السري التميمي، والوليد بْن صالح النحاس، ويحيى بْن سَعِيد القطان - وهو من أقرانه، ويحيى بن مَعِين (د س) ، ويحيى بْن يحيى النيسابوري (م) ، ويعقوب بْن إِبْرَاهِيم الدورقي (س) .

قال أبو بكر أحمد بْن كامل شجرة القاضي (2) : كان الرشيد ولى أبا البختري وهب بن وهب قضاء القضاة ببغداد بعد أبي يوسف، وكان على قضاء الشرقية عُمَر بن حبيب فعزله وولى حفص بن غياث ثم عزله واستقضاه على الكوفة.

وَقَال أَبُو حاتم، عَن أبي جعفر الجمال (3) : آخر القضاة بالكوفة حفص بن غياث.

(1) البزار: آخره راء مهملة (المشتبه 71) .

(2)

تاريخ الخطيب: 8 / 189.

(3)

الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 803.

ص: 59

وَقَال إسحاق بْن منصور (1)، وأحمد بْن سعد بْن أَبي مريم (2) عن يحيى بن مَعِين: حفص بن غياث ثقة

وَقَال عبد الخالق بْن منصور (3) : سئل يحيى بن مَعِين: أيهما أحفظ ابن إدريس (4) أو حفص بن غياث؟ فَقَالَ: كان ابن إدريس حافظا وكان حفص بن غياث صاحب حديث له معرفة. فقيل له: فابن فضيل؟ فَقَالَ: كان ابن إدريس أحفظ.

وَقَال أَحْمَد بن عَبد اللَّهِ العجلي (5) : ثقة مأمون فقيه وكان وكيع ربما سئل عن الشئ فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فاسألوه، وكان شيخا عفيفا مسلما.

وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة (6) : ثقة ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه.

وَقَال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش (7) : بلغني عن علي ابْن المديني، قال: سمعت يحيى بن سَعِيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث. فأنكرت ذلك، ثم قدمت الكوفة بأخرة، فأخرج الي عُمَر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش، فجعلت أترحم على يحيى، فَقَالَ لي: تنظر في كتاب أبي وتترحم

(1) نفسه

(2)

تاريخ الخطيب: 8 / 198.

(3)

تاريخ الخطيب: 8 / 198.

(4)

يعني: عَبد اللَّهِ بْن إدريس بْن يزيد الأَودِيّ.

(5)

الثقات، الورقة 11، وتاريخ الخطيب 8 / 198.

(6)

تاريخ الخطيب: 8 / 198.

(7)

تاريخ الخطيب: (8 / 198.

ص: 60

على يحيى؟ قلت: سمعته يقول: حفص أوثق أصحاب الأعمش ولم أعلم حتى رأيت كتابه (1) .

وَقَال علي بْن الحسين بْن الجنيد (2)، عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بن نمير: حفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس.

وَقَال أَبُو حاتم (3)، عن أَحْمَد بن أَبي الحواري: حدثت وكيعا بحديث فعجب، فَقَالَ: من جاء به؟ قلت: حفص بن غياث. قال: إذا جاء به أَبُو عُمَر فأي شيء نقول نحن؟ !

وَقَال أَبُو زُرْعَة (4) : ساء حفظه بعد ما استقضي، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح، وإلا فهو كذا.

وَقَال عبد الرحمن بن أَبي حاتم (5) : سئل أبي عن حفص بن غياث، وأبي خالد الأحمر، فَقَالَ: حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر.

وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد الرحيم البزاز (6)، عن علي ابن المديني: كان يحيى يقول: حفص ثبت. فقلت: إنه يهم. فَقَالَ: كتابه صحيح. قال يحيى: لم أر بالكوفة مثل هؤلاء الثلاثة: حزام، وحفص، وابن أَبي زائدة كان هؤلاء أصحاب

(1) لذلك اعتمد البخاري على حفص في حديث الأعمش، لانه كان يميز بين ما صرح به الأعمش بالسماع، وبين ما دلسه، نبه على ذلك أبو الفضل بن طاهر.

(2)

الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 803.

(3)

نفسه.

(4)

نفسه.

(5)

نفسه.

(6)

تاريخ الخطيب: 8 / 197.

ص: 61

حديث. قال علي: فلما أخرج حفص كتبه كان كما قال يحيى، إذا فيها أخبار وألفاظ كما قال يحيى.

وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (1) عَنْ يحيى بْن مَعِين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد، وهو أثبت من عَبد اللَّهِ بن إدريس.

وَقَال النَّسَائي، وعبد الرحمن بْن يُوسُفَ بن خراش: حفص بن غياث ثقة.

وَقَال علي بْن الحسين بْن حبان: وجدت فِي كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا، يعني: يَحْيَى بْن مَعِين: جميع ما حدث به حفص بن غياث ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه، لم يخرج كتابا، كتبوا عنه ثلاث آلاف أو أربعة آلاف حديث من حفظه (2) .

وَقَال أَبُو عُبَيد الآجري (3) : سمعت أَبَا داود يَقُول: كان عَبْد الرحمن بْن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب لاعمش غير حفص بن غياث.

قال: وَقَال أَبُو داود: سمعت عيسى بن شاذان يقدم حفصا وكان بعضهم يقدم أبا معاوية.

وَقَال الحسين بن إدريس الأَنْصارِيّ عن داود بن رشيد (4) : حفص بن غياث كثير الغلط.

(1) تاريخه: 2 / 121.

(2)

تاريخ الخطيب: 8 / 195.

(3)

تاريخ الخطيب: 8 / 197 - 198.

(4)

تاريخ الخطيب: 8 / 198.

ص: 62

وَقَال أيضا عن مُحَمَّد بن عَبد الله بْن عمار الموصلي (1) : كان حفص بن غياث من المحدثين، فذكرت له أنه ذكر لي أن حفص بن غياث كثير الغلط، فَقَالَ: لا، ولكن كان لا يحفظ حسنا، ولكن كان إذا حفظ الحديث فكان أي (2) يقوم به حسنا. قال: وكان لا يرد على أحد حرفا يقول: لو كان قلبك فيه لفهمته. قال ابن عمار: وكان عسرا في الحديث جدا، ولقد استفهمه إنسان حرفا في الحديث، فَقَالَ: والله لا سمعتها مني وأنا أعرفك. قال: وقلت له: مالكم حديثكم عن الأعمش إنما هو عن فلان عن فلان ليس فيه"حَدَّثَنَا"ولا"سمعت"؟ قال: فَقَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ قال: سَمِعْتُ أَبَا عَمَّارٍ عَنْ حذيفة يقول: ليأتين أقوام يقرءون الْقُرْآنَ يُقِيمُونَهُ إِقَامَةَ الْقِدْحِ لا يَدَعُونَ مِنْهُ أَلِفًا ولا واوًا لا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ. قال: وذَكَرَ حَدِيثًا آخَرَ مِثْلَهُ. قال: وكان عامة حديث الأعمش عند حفص بن غياث على الخبر والسماع.

قال ابن عمار: وكان بشر الحافي إذا جاء إلى حفص بن غياث وإلى أبي معاوية اعتزل ناحية ولا يسمع منهما، فقلت له، فَقَالَ: حفص هو قاض، وأبو معاوية مرجئ يدعو إليه وليس بيني وبينهم عمل.

وَقَال إسحاق بن سيار النصيبي (3)، عن إبراهيم بن مهدي: سمعت حفص بن غياث وهو قاض بالشرقية يقول لرجل يسأل عن

(1) تاريخ الخطيب: 8 / 198 - 199.

(2)

تحرفت في تاريخ الخطيب إلى: ابي"، ولا معنى لها.

(3)

تاريخ الخطيب: 8 / 190.

ص: 63

مسائل القضاء: لعلك تريد أن تكون قاضيا؟ لأن يدخل الرجل أصبعه في عينه فيقتلعها فيرمي بها خير له من أن يكون قاضيا.

وَقَال الحسن بن سفيان، عَن أبي بكر أبي شَيْبَة (1) : سمعت حفص بن غياث يقول: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة. قال ابن أَبي شَيْبَة: وولي الكوفة ثلاث عشرة سنة وبغداد سنتين.

وَقَال أَبُو علي بن علان، عن الحسن بن حماد سجادة (2)، قال حفص بن غياث: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة، ومات يوم مات ولم يخلف درهماً، وخلف تسع مئة درهم دينا. قال سجادة: وكان يقال: ختم القضاء بحفص بن غياث.

وَقَال أَبُو عثمان سَعِيد بن سَعِيد بن بشر الحارثي، عن طلق بن غنام (2) : خرج حفص بن غياث يريد الصلاة وأنا خلفه في الزقاق، فقامت امرأة حسناء فقالت: أصلح الله القاضي، زوجني، فإن إخوتي يضرون بي.

قال: فالتفت إلي، فَقَالَ: يا طلق اذهب فزوجها إن كان الذي يخطبها كفؤا، فإن كان يشرب النَّبِيّذ حتى يسكر، فلا تزوجه، وإن كان رافضيا فلا تزوجه. فقلت: أصلح الله القاضي لم قلت هذا؟ قال: إنه إن كان رافضيا فإن الثلاث عنده واحدة، وإن كان يشرب النَّبِيّذ حتى يسكر فهو يطلق ولا يدري.

(1) تاريخ الخطيب: 8 / 193.

(2)

نفسه

(3)

اخبار القضاة: 3 / 188، وتاريخ الخطيب: 8 / 193 - 194.

ص: 64

وَقَال سُلَيْمان بْن أَبي شيخ: قال وكيع بن الجراح (1) : أهل الكوفة اليوم بخير، أميرهم داود بن عيسى، وقاضيهم حفص بن غياث، ومحتسبهم حفص الدورقي.

وَقَال مُحَمَّد بن أَبي صفوان الثقفي (2) : سمعت معاذ بن معاذ يقول: ما كان أحد من القضاة يأتيني كتابه إلي من كتاب حفص بن غياث، كان إذا كتب إلي كتابا كان في كتابه: أما بعد، أصلحنا الله وإياك بما أصلح بن عباده الصالحين فإنه هو الذي أصلحهم". وكان ذلك يعجبني من كتابه.

وَقَال مُحَمَّد بن عبد الرحمن الدغولي، عن يحيى بن زكريا بن حيويه النيسابوري (3) : قدم إلينا مُحَمَّد بن طريف البجلي رطبا، فسألنا أن نأكل، فأبيت عليه، فَقَالَ: سمعت حفص بن غياث يقول: من لم يأكل طعامنا لم تحدثه.

وَقَال مُحَمَّد بن غالب بن حرب، عن عُمَر بن حفص بن غياث: سمعت أبي يقول: مررت بطاق اللحامين فإذا بعليان جالس، فلما دنوت منه سمعته يقول: من أراد سرور الدنيا وحزن الآخرة، فليتمن ما هذا فيه، فوالله لقد تمنيت أني كنت مت قبل أن ألي القضاء.

وَقَال الحسن بن عَمْرو الشيعي (4)، عن بشر بن الحارث:

(1) أخبار القضاة: 3 / 184، وتاريخ الخطيب: 8 / 194.

(2)

تاريخ الخطيب: 8 / 194.

(3)

تاريخ الخطيب: 8 / 194.

(4)

تاريخ الخطيب: 8 / 190.

ص: 65

قال حفص بن غياث: لو رأيت أني أسر بما أنا فيه لهلكت.

وَقَال المعافى بن زكريا الجريري - فيما أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ، عَن أَبِي الْيُمْنِ الْكُنْدِيِّ، عَن أَبِي مَنْصُورٍ الْقَزَّازِ، عَن أَبِي بَكْرِ بْن ثابت الخطيب (1) ، عن القاضي أبي الطيب طاهر بن عَبد اللَّهِ الطبري، وأبي الحسين أَحْمَد بن عُمَر بن روح النهرواني - عَنه: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن مخلد بن حفص العطار، قال: حَدَّثَنِي أَبُو علي بن علان إملاء من حفظه سنة ست وستين ومئتين، قال: حَدَّثَنِي يحيى بن الليث، قال: باع رجل من أهل خراسان جمالا بثلاثين ألف درهم من مرزبان المجوسي وكيل أم جعفر فمطله بثمنها وحبسه، فطال ذلك على الرجل، فأتى بعض أصحاب حفص بن غياث، فشاوره، فَقَالَ: اذهب إليه فقل له: أعطني ألف درهم وأحيل عليك بالمال الباقي، وأخرج إلى خراسان، فإذا فعل هذا، فالقني حتى أشير عليك.

ففعل الرجل، وأتى مرزبان فأعطاه ألف درهم، فرجع إلى الرجل، فأخبره، فَقَالَ له: عد إليه، فقل له: إذا ركبت غدا، فطريقك على القاضي، تحضر، وأوكل رجلا يقبض المال واخرج، فإذا جلس إلى القاضي فادع عليه ما بقي لك من المال، فإذا أقر، حبسه حفص وأخذت مالك.

فرجع إلى مرزبان، فسأله، فَقَالَ: انتظرني بباب القاضي. فلما ركب من الغد وثب اليه الرجل، فَقَالَ: إن رأيت تنزل إلى القاضي حتى أوكل بقبض المال وأخرج، فنزل مرزبان، فتقدما إلى حفص بن غياث، فقال الرجال: أصلح الله القاضي، لي على هذا الرجل

(1) تاريخه: 8 / 191 - 193.

ص: 66

تسعة وعشرون ألف درهم. فَقَالَ حفص: على هذا الرجل تسعة وعشرون ألف درهم. فَقَالَ حفص: ما تقول يا مجوسي؟ قال: صدق، أصلح الله القاضي. قال: ما تقول يا رجل فقد أقر لك؟ قال: يعطيني مالي أصلح الله القاضي. فأقبل حفص على المجوسي، فَقَالَ: ما تقول؟ قال: هذا المال على السيدة. قال: أنت أحمق تقر ثم تقول على السيدة! ما تقول يا رجل؟ قال: أصلح الله القاضي إن أعطاني مالي وإلا حبسته.

قال حفص: ما تقول يا مجوسي؟ قال: المال على السيدة. قال حفص: خذوا بيده إلى الحبس. فلما حبس بلغ الخبر أم جعفر، فغضبت، وبعثت إلى السندي: وجه إلي مرزبان - وكانت القضاة تحبس الغرماء في الحبس - فعجل السندي وأخرجه، وبلغ حفصا الخبر فَقَالَ: أحبس أنا ويخرج السندي! ! لا جلست مجلسي هذا أو يرد مرزبان إلى الحبس. فجاء السندي إلى أم جعفر، فَقَالَ: الله الله في، إنه حفص بن غياث، وأخاف من أمير المؤمنين أن يقول لي: بأمر من أخرجته؟ رديه إلى الحبس وأنا ألكم حفصا في أمره. فأجابته، فرجع مرزبان إلى الحبس، فقالت أم جعفر لهارون: قاضيك هذا أحمق، حبس وكيلي واستخف به، فمره لا ينظر في الحكم، وتولي أمره إلى أبي يوسف. فأمر لها بالكتاب، وبلغ حفصا الخبر، فَقَالَ للرجل: أحضرني شهودا حتى أسجل لك على المجوسي بالمال، فجلس حفص، فسجل على المجوسي، وورد كتاب هارون مع خادم له، فَقَالَ: هذا كتاب أمير المؤمنين. قال: مكانك، نحن في شيء حتى نفرغ منه.

فَقَالَ: كتاب أمير المؤمنين! فَقَالَ انظر ما يقال لك. فلما فرغ حفص من السجل

ص: 67

أخذ الكتاب من الخادم، فقرأه، فَقَالَ: اقرأ على أمير المؤمنين السلام، وأخبره أن كتابه ورد وقد أنفذت الحكم. فَقَالَ الخادم: قد والله عرفت ما صنعت، أبيت أن تأخذ كتاب أمير المؤمنين حتى تفرغ مما تريد، والله لأخبرن أمير المؤمنين بما فعلت. فَقَالَ له حفص: قل له ما أحببت.

فجاء الخادم فأخبر هارون، فضحك وَقَال للحاجب: مر لحفص بن غياث ثلاثين ألف درهم. فركب يحيى بن خالد، فاستقبل حفصا منصرفا من مجلس القضاء، فَقَالَ: أيها القاضي قد سررت أمير المؤمنين اليوم، وأمر لك بثلاثين ألف درهم، فما كان السبب في هذا؟ قال: تمم الله سرور أمير المؤمنين وأحسن حفظه وكلاءته ما زدت على ما أفعل كل يوم.

قال: على ذاك؟ قال: ما أعلم إلا أن يكون سجلت على مرزبان المجوسي بما وجب عليه. فَقَالَ يحيى بن خالد: فمن هذا سر أمير المؤمنين.

فَقَالَ حفص: الحمد لله كثيرا. فقالت أم جعفر لهارون. لا أنا ولا أنت إلا أن تعزل حفصا. فأبى عليها، ثم ألحت عليه، فعزله عن الشرقية، وولاه القضاء على الكوفة، فمكث عليها ثلاث عشرة سنة.

قال: وكان أَبُو يوسف لما ولي حفص، قال لأصحابه: تعالوا نكتب نوادر حفص، فلما وردت أحكامه وقضاياه على أبي يوسف، قال له أصحابه: أين النوادر التي زعمت تكتبها؟ قال: ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه.

قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بن حنبل (1) : قال أبي: رأيت مقدم فم

(1) تاريخ الخطيب: 8 / 199.

ص: 68

حفص بن غياث مضببة أسنانه بالذهب.

وَقَال عُبَيد بن الصباح (1) : ولد حفص بن غياث سنة سبع عشرة ومئة، ومات سنة أربع وتسعين ومئة، وولي القضاء سنة سبع وسبعين وله ستون سنة.

وَقَال هارون بن حاتم (2) : سئل حفص بن غياث - وأنا أسمع، عَن مولده، فَقَالَ: ولدت سنة سبع عشرة ومئة. قال هارون: وفلج حفص بن غياث حين مات ابن إدريس، فمكث في البيت إلى سنة أربع وتسعين ومئة، ثم مات سنة أربع وتسعين ومئة في العشر، وصلى عليه الفضل بن العباس، وكان أمير الكوفة يومئذ.

وكذلك قال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بن نمير، وأَبُو سَعِيد الأشج، وخليفة بن خياط، وأَحْمَد بن عبد الجبار العطاردي: إنه مات سنة أربع وتسعين ومئة.

وَقَال أَبُو السائب سلم بْن جنادة: مات سنة خمسين وتسعين ومئة.

وَقَال عَمْرو بن علي، ومُحَمَّد بن المثنى: مات سنة ست وتسعين ومئة.

والأول أصح والله أعلم (3) .

(1) تاريخ الخطيب: 8 / 200.

(2)

نفسه.

(3)

اخبار حفص كثيرة وقد وثقه ابن سعد، والعجلي، ولكن ذكر عنه شيء من التدليس، وتغير قليل في حفظه بأخرة كما ذكره الآجري عَن أبي داود، وهو بكل حال من الثقات الاثبات.

ص: 69

روى لِهِ الجماعة (1) .

1416 -

س ق: حفص بن غيلان الهمداني (2) وقيل: الرعيني الحميري، وأبو معيد الدمشقي.

رَوَى عَن: بلال بن سعد، وحسان بن عطية، والحكم بْن عَبد اللَّهِ بْن سعد الأيلي، وحيان بن حجر، وزيد بن أسلم، وسُلَيْمان بن موسى (س ق) ، وطاوس بن كيسان اليماني، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان - إن كان محفوظا - وعطاء بْن أَبي رباح، والقاسم أبي عبد الرحمن الشامي، ومُحَمَّد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (س) ، ومكحول الشامي (ق) ، ونصر بن علقمة، وأبي مذكور الخولاني.

(1) ومما يستدرك للتمييز:

77 -

حفص بن غياث البَصْرِيّ.

روى عن ميمون بْن مهران، روى عنه الوليد بن مُحَمَّد بن النعمان البَصْرِيّ الذي قدم الري. قال أبو حاتم الرازي: مجهول لا أعرفه.

(الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 804، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 39، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2161، والمغني: 1 / الترجمة 1640، وشرح علل التِّرْمِذِيّ 417، وتهذيب ابن حجر: 2 / 418) .

(2)

تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 122، وتاريخ الدارمي: 240، وسؤالات ابن طالوت لابن مَعِين: الورقة 2، وتاريخ البخاري الكبير 3 / الترجمة 2769، والمعرفة ليعقوب: 2 / 394 - 395، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 239، 327، 394، والكني للدولابي: 2 / 120، والجرح والتديل: 3 / الترجمة 805، وثقات ابن حبان: الورقة 98، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 280، وتاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيبة: 4 / 387) . وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 165، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2162، والمغني: 1 / الترجمة 1641، وديوان الضعفاء، الترجمة 1067، والكاشف: 1 / 243، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 276، وشرح علل التِّرْمِذِيّ: 22، 389، ونهاية السول، الورقة 73، وتهذيب التهذيب: 2 / 418، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1530.

ص: 70

رَوَى عَنه: زيد بْن يحيى بن عُبَيد، وصدقة بن عَبد اللَّهِ السمين، وعَبْد اللَّهِ بن يوسف التنيسي (1) ، وعَمْرو بن أَبي سلمة التنيسي (ق) ، ومُحَمَّد بْن سُلَيْمان بْن أَبي داود الحراني ولقبه بومة، وهشام بن الغاز - وهو من أقرانه، والهيثم بن حميد (س ق) ، والوضين بن عطاء، والوليد بن مسلم (س) ، ويحيى بْن حمزة الحضرمي.

قال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (2)، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة.

وكذلك قال عَبْد الرحمن بْن إبراهيم دحيم وغير واحد.

وَقَال هاشم بْن مرثد الطَّبَرَانِيّ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ليس به بأس (3) .

وكذلك قال النَّسَائي (4) .

وَقَال الليث بن عبدة، عن يحيى بن مَعِين: إذا روى عن ثقة فهو ثقة.

وَقَال مُحَمَّد بن المبارك الصوري: حَدَّثَنَا الهيثم بن حميد، عن حفص بن غيلان وكان ثقة.

وَقَال ابن وارة: حَدَّثَنَا أَبُو حفص التنيسي، قال: حَدَّثَنَا أبو

(1) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف"ذكر في الرواة عنه عبد الرحمن بن ابراهيم، وهو وهم فإنه لم يدركه.

(2)

تاريخه: 240.

(3)

من تاريخ دمشق. وكذلك قال ابن الجنيد عن يحيى (الورقة 2 من سؤالاته) ، وابن طالوت عن يحيى (سؤالاته، الورقة 2) .

(4)

من ابن عساكر، وكذلك المقتبسات التي بعدها.

ص: 71

معيد حفص بن غيلان وكان من العباد.

وَقَال أَبُو زُرْعَة (1) : صدوق.

وَقَال أَبُو حاتم (2) : يكتب حديثه ولا يحتج به.

وَقَال ابن حبان (3) : أَبُو معيد من ثقات أهل الشام وفقهائهم.

وَقَال يعقوب بْن سفيان (4) : سألت عبد الرحمن بْن إبراهيم: أي أصحاب مكحول أعلى؟ قال: سُلَيْمان بن موسى، ويزيد بن يزيد بن جابر، والعلاء بن الحارث. قلت له: الأَوزاعِيّ كان قليل المجالسة لمكحول؟ قال: أجل. قلت: فسَعِيد بن عبد العزيز؟ قال: نعم. قلت له: أَبُو معيد؟ قال: دون هؤلاء.

وَقَال أَبُو القاسم (5) : بلغني عن إسحاق بن سيار النصيبي أنه قال: أَبُو معيد ضعيف الْحَدِيث.

وَقَال أَبُو أَحْمَد بن عدي (6) : سمعت عَبد اللَّهِ بن سُلَيْمان بن الأشعث يقول: حفص بن غيلان ضعيف.

قال أَبُو أَحْمَد: ولأبي معيد حديث كثير وحديثه يشبه المصنف يروي كل واحد نسخة، فعند الوليد عَن أبي معيد نسخة، وعند

(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 805.

(2)

نفسه.

(3)

الثقات، الورقة 98.

(4)

المعرفة والتاريخ: 2 / 394 - 395، وتصحف فيه - من الطبع لا من المحقق إن شاء الله - إلى"معبد"بالباء الموحدة، لذا لم يظهر في الفهرس، ومحققه عالم فاضل جليل.

(5)

تهذيب تاريخ دمشق: 4 / 387.

(6)

الكامل: 2 / الورقة 280.

ص: 72

صدقة السمين عنه نسخة، وعند الهيثم بن حميد عَنْهُ نسخة، وحديثه يشبه الفوائد، وهو عندي لا بأس به صدوق، وعَمْرو بن أَبي سلمة يحدث عنه بأحاديث (1) .

روى له النَّسَائي، وابْن مَاجَهْ.

1417 -

خ م مد س ق: حفص بن ميسرة العقيلي (2) ، أَبُو عُمَر الصنعاني، سكن عسقلان.

قال أَحْمَد، والْبُخَارِيّ، وأَبُو عبد الرحمن: إنه من صنعاء الشام.

وَقَال أَبُو حاتم: إنه من صنعاء اليمن.

قال أَبُو القاسم: وهو أشبه بالصواب (3) .

(1) وَقَال الآجري عَن أبي دَاوُد: كان يرى القدر ليس بذاك"، وَقَال ابن حجر: صدوق فقيه رمي بالقدر"، وقد مشى ابن عدي حاله وصدقه كما رأينا.

(2)

تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 122، وتاريخ الدارمي: 267، وسؤالات ابن الجنيد ليحيى، الورقة 22، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2800، والكنى لمسلم، الورقة 70، والمعرفة ليعقوب: 1 / 172، 2 / 299، 3 / 376، وتاريخ واسط لبحشل: 140، 194، 212، والكنى للدولابي: 2 / 40، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 809، وثقات ابن حبان، الورقة 98، ومشاهير علماء الامصار، الترجمة 1475، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 36، وموضع أوهام الجمع: 2 / 48، ورجال البخاري للباجي، الورقة 46، والجمع لابن القيسراني: 1 / 92، وتاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيبه: 4 / 388) ، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 39، ومعجم البلدان: 2 / 223، 3 / 426، 433، والكامل لابن الاثير: 6 / 160، وتاريخ الاسلام، الورقة 67 (أيا صوفيا 3006)، والعبر: 1 / 279، وسير أعلام النبلاء: 8 / 205، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2164، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 166، والكاشف: 1 / 243، ومن تلكم فيه وهو موثق، الورقة 10، والمغني: 1 / الترجمة 1643، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 276، ونهاية السول، الورقة 73، وتهذيب التهذيب: 2 / 419، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1531، وشذرات الذهب: 1 / 295.

(3)

انظر تفاصيل هذه الروايات في تاريخ دمشق لابن عساكر، ومنه نقل المؤلف.

ص: 73

رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبي حبيبة، وإبراهيم بْن مُحَمَّد بن فراس ابن بنت وهب بن منبه، وإسماعيل بن رافع، وزيد بن أسلم (خ م مد س ق) ، وسهيل بن أَبي صالح، وصديق بن موسى الزبيري - وقيل: بينهما إسماعيل بن رافع - وعن عامر بن يحيى المعافري، وعَبْد اللَّهِ بن دينار، والعلاء بن عبد الرحمن (م) ، ومقاتل بن حيان، وموسى بن عقبة (خ م س) ، وهشام بن عروة (خ ق) ، وأبي عَمْرو المديني، وأبي الفضل الكوفي، وأبي هارون المدني.

رَوَى عَنه: إبراهيم بن حرب العسقلاني ختن آدم بن أَبي إياس، وآدم بْن أَبي إياس (خ) ، وداود بن الربيع بن مصحح العسقلاني، وزهير بْن عباد الرؤاسي، وسَعِيد بن منصور، وسفيان الثوري وهو أكبر منه، وسويد بن سَعِيد (م ق) ، وعَبْد اللَّهِ بْن داود الخريبي، وعبد الله بن وهب (م مد س) ، وأبو طَالِب عَبْد الجبار بْن عاصم النَّسَائي، وعَمْرو بن أَبي سلمة التنيسي، ومُحَمَّد بن أَبي السري العسقلاني، ومحمد بْن عبد العزيز الرملي (خ) ، ومخلد بن مالك الحراني السلمسيني (1) ، ومعاذ بن فضالة الزهراني (خ) ، ومعلى بن منصور الرازي، والهيثم بن خارجة (خ) .

قال عَبد اللَّهِ بن أَحْمَد بْن حنبل (2) : قال أَبِي: حفص بْن

(1) منسوب إلى سلمسين قرية بالقرب من حران.

(2)

الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 809.

ص: 74

ميسرة ليس به بأس. قلت: إنهم يقولون: عرض على زيد بن أسلم.

فَقَالَ: ثقة

وَقَال المفضل بْن غسان الغلابي، عَن يحيى بن مَعِين (1) : أَبُو حفص الصنعاني ثقة، وإنما يطعن عليه أنه عرض.

وَقَال في موضع آخر (2) : قد روى سفيان الثوري عَن أبي عُمَر الصنعاني حديث الراهب، وهو حفص بن ميسرة كان ينزل عسقلان.

وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (3)، عن يحيى بن مَعِين: حفص بن ميسرة ثقة.

وَقَال في موضع آخر (4) : ليس به بأس، ويقولون إنه عرض على زيد بن أسلم.

وَقَال إبراهيم بن عَبد اللَّهِ بْن الجنيد (5)، عَنْ يحيى بْن مَعِين: لا بأس به، سماعه من زيد بن أسلم عرض، أَخْبَرَنِي من سمع حفص بن ميسرة يقول: كان عباد بن منصور يعرض على زيد بن أسلم ونحن نسمع معه. قال يحيى: وما أحسن حاله إن كان سماعه كله عرض، كأنه يقول: مناولة (6) .

(1) من تاريخ دمشق (تهذيبه: 4 / 389) .

(2)

نفسه.

(3)

تاريخه 2 / 122 (رقم 5038) .

(4)

تاريخه: 2 / 122 (رقم 5199) .

(5)

سؤالات ابن الجنيد، الورقة 22.

(6)

وَقَال الدارمي عن يحيى: ثقة (رقم 267) .

ص: 75

وَقَال أبو زُرْعَة (1) : لا بأس به.

وَقَال أبو حاتم (2) : صالح الحديث.

وَقَال في موضع آخر (3) : يكتب حديثه، ومحله الصدق، وفي حديث بعض الأَوهام.

وَقَال يعقوب بن سفيان (4) : ثقة لا بأس به.

وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي الدنيا (5) : حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن داود، قال: حَدَّثَنِي ابن أخي حفص بن ميسرة، قال: قدم بشر بن روح المهلبي أميرا على عسقلان، فَقَالَ: من ها هنا؟ قيل: أَبُو عُمَر الصنعاني، فأتاه، فخرج إليه، فَقَالَ: عظني. فَقَالَ: أصلح فيما بقي من عُمَرك يغفر لك ما قد مضى منه، ولا تفسد فيما بقي فتؤخذ بما قد مضى.

قال أَحْمَد بن حنبل، وأَبُو الحسن المدائني، وأَبُو سَعِيد بن يونس، وغير واحد (6) : مات سنة إحدى وثمانين ومئة (7) .

(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 809.

(2)

نفسه.

(3)

تاريخ دمشق (تهذيبه: 4 / 389.

(4)

من تاريخ دمشق، وهو ليس في النسخة التي وصلت إلينا، واستدركه محققه الفاضل (3 / 376) .

(5)

تهذيب تاريخ دمشق: 4 / 389.

(6)

منهم يعقوب بن سفيان (المعرفة: 1 / 172) .

(7)

وَقَال الآجري عَن أبي داود: يضعف في السماع، وَقَال الساجي: في حديثه ضعف، وَقَال الأزدي: روى عن العلاء مناكير، يتكلمون فيه، وقد رد الذهبي قول الأزدي، وذكر أنه لا يلتفت إليه، وقد وثقه غير واحد، لذلك ذكره الذهبي في كتابه النافع"من تلكم فيه وهو موثق"، وَقَال ابن حجر: ثقة ربما وهم.

ص: 76

روى له أَبُو داود في "المراسيل"، والباقون سوى التِّرْمِذِيّ.

1418 -

د: حفص بن هاشم بن عتبة بن أَبي وقاص القرشي الزُّهْرِيّ (1) ، أخو هاشم بن هاشم.

رَوَى عَن: السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ (د) عَن أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا دَعَا فَرَفَعَ يَدَيْهِ مَسَحَ وجْهَهُ بِيَدَيْهِ (2) .

رَوَى عَنه: عَبد اللَّهِ بن لَهِيعَة (د) .

روي له أبو داود هذا الحديث الواحد، عن قتيبة، عن ابن لَهِيعَة. وهو شيخ مجهول لم يذكره الْبُخَارِيّ في "تاريخه"ولا ابْن أَبي حاتم في كتابه.

ورَوَاهُ عَبد اللَّهِ بن أَحْمَد بْن حنبل، عَن أبيه، عن قتيبة وَقَال: أحسب قتيبة وهم فيه يقولون عن خلاد بن السائب عَن أبيه. وروى فِي تَرْجَمَةِ السَّائِبِ بْنِ خَلادٍ، عَن أَبِيهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ، عن ابن لَهِيعَة، عَنْ حِبَّانَ بْنِ واسِعٍ، عن خلاد بْن السائب الأَنْصارِيّ أن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا دَعَا جَعَلَ بَاطِنَ كَفَّيْهِ إِلَى وجْهِهِ (3) .

(1) القضاة لوكيع: 1 / 106، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2166، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 166، والكاشف: 1 / 244، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 277، ونهاية السول، الورقة 73، وتهذيب التهذيب: 2 / 420، وخلاصة الخزرجي: 1 / الورقة 1532.

(2)

أخرجه أبو داود (1492) في الصلاة، باب الدعاء.

(3)

وَقَال الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف على الاطراف"(9 / 106 - 107) : أخرجه جعفر الفريابي في كتاب"الذكر"عن قتيبة بالسند الذي أخرجه أبو داود، لكن قال: عن خلاد بن السائب، عَن أبيه"بدل: السائب بن يزيد، عَن أبيه". وَقَال في التهذيب: اظن الغلط فيه من ابن لَهِيعَة، لان يحيى بن إسحاق السيلحيني من قدماء أصحابه، وقد حفظ عنه حبان بن واسع، وأما حفص بن هاشم فليس له ذكر فِي شيء من كتب التواريخ، ولا ذكر أحد أن لابن عتبة ابنا يسمى حفصا" (2 / 420 - 421) .

ص: 77

1419 -

س: حفص بن الوليد بن سيف بْن عَبد اللَّهِ بْن الحارث الحضرمي (1) ، أَبُو بكر المِصْرِي، أمير مصر من قبل هشام بن عبد الملك.

رَوَى عَن: مُحَمَّد بْن مسلم بن شهاب الزُّهْرِيّ (س) ، وهلال بن عبد الرحمن القرشي.

رَوَى عَنه: أسلم بن سالم الصدفي، وعَبْد اللَّهِ بن لَهِيعَة، وعَمْرو بْن الحارث، والليث بْن سعد، ويزيد بن أَبي حبيب (س) .

ذكره أبو حاتم بْن حبان في كتاب "الثقات"(2) .

وَقَال أبو سَعِيد بْن يونس: كَانَ من أشرف حضرمي بمصر في أيامه، ولم يكن خليفة من بعد الوليد إلا وقد استعمله، وكان هشام بن عَبد المَلِك قد شرفه ونوه بذكره وولاه بمصر بعد الحر بن يوسف بن يحيى بن الحكم نحوا من شهر، ثم عزله. ووفد على هشام فألفاه في التجهيز إلى الترك، فولاه الصائفة، فغزا، ثم رجع فولي بحر مصر سنة تسع عشرة ومئة، وسنة عشرين ومئة، وسنة إحدى وعشرين ومئة، وسنة اثنتين وعشرين ومئة.

فلما قتل

(1) تاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2798، والولاة والقضاة: 73، 75، 81، 89، 91، 92، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 814، وثقات ابن حبان، الورقة 98، وتاريخ دمشق (تهذيبه: 4 / 389) ، ومعجم البلدان: 2 / 322، وتاريخ الاسلام: 5 / 62، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 166، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 276، ونهاية السول، الورقة 73، وتهذيب ابن حجر: 2 / 421، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1533.

(2)

الورقة 98.

ص: 78

كلثوم بن عياض القشيري عامل هشام على أفريقية، وكان قتله في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين ومئة، كتب هشام إلى حنظلة بن صفوان الكلبي، وكان عامله على جند مصر بولاية أفريقية، فشخص إليها وكتب إلى حفص بن الوليد بولاية جند مصر وأرضها، فولى حفص عليها بقية خلافة هشام، وخلافة الوليد بن يزيد بن الوليد، وإبراهيم بن الوليد، ومروان بن مُحَمَّد إلى سنة ثمان وعشرين ومئة. وكان ممن خلع مروان بن مُحَمَّد مع رجاء بن الأشيم الحميري، وثابت بن نعيم بن يزيد بن روح بن سلامة الجذامي، وزامل بن عَمْرو الجذامي في عدد من أهل مصر والشام.

قتله حوثرة بن سهيل الباهلي بمصر في شوال سنة ثمان وعشرين ومئة وخبر مقتله يطول.

وَقَال المسور (1) الخولاني يحذر ابن عم له مروان ويذكر قتل مروان حفص بن الوليد، ورجاء بن الأشيم، ومن قتل معهما من أشراف أهل مصر وحمص.

فإن أمير المؤمنين مسلط • على قتل أشراف البلادين فاعلم

فإياك لا تجني من الشر غلظة • فتودي كحفص أو رجاء بن أشيم

فلا خير في الدنيا ولا العيش بعدهم • فكيف وقد أضحوا بسفح المقطم؟

وذكر أَبُو عُمَر مُحَمَّد بْن يوسف الكندي (2) : أن الحوثرة بن سهيل قتل حفص بن الوليد يوم الثلاثاء لليلتين خلتا من شوال.

(1) تحرف في الولاة للكندي إلى: مسرور" (91) .

(2)

الولاة والقضاة: 91.

ص: 79

رَوَى لَهُ النَّسَائي حَدِيثًا واحِدًا عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَاةً لِمَيْمُونَةَ

الْحَدِيثَ (1) .

قال ابْنُ أَبي حَاتِمٍ، عَن أَبِيهِ (2) : حَدِيثُهُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ مُرْسَلٌ.

وَقَال أَبُو سَعِيد بْنُ يُونُسَ: لَمْ يُسْنِدْ حَفْصُ الْوَلِيدِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.

1420 -

بخ د س: حفص ابن أخي أنس بن مالك الأَنْصارِيّ (3) ، أَبُو عُمَر المدني.

قيل: إنه حفص بن عَبد اللَّهِ بن أَبي طلحة، وقيل: حفص بن عُبَيد اللَّهِ بن أَبي طلحة، وقيل: حفص بن عُمَر بن عُبَيد اللَّهِ بن أَبي طلحة، وقيل: حفص بن مُحَمَّد بن عَبد اللَّهِ بن أَبي طلحة.

رَوَى عَن: عمه أنس بْن مالك (بخ د س) .

رَوَى عَنه: خلف بن خليفة (بخ د س) ، وعامر بن يَِسَاف،

(1) في الفرع والعتيرة من المجتبى: 7 / 172.

(2)

الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 814.

(3)

تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 122، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2751، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 759، وموضع أوهام الجمع: 2 / 46، وتاريخ دمشق (تهذيبه: 4 / 386) ، وتاريخ الاسلام: 4 / 242، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 166، والكاشف: 1 / 244، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 276، ونهاية السول، الورقة 73، وتهذيب ابن حجر: 2 / 421، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1534.

ص: 80

وعكرمة بن عمار، وأَبُو معشر نجيح بْن عَبْد الرحمن السندي.

قال أَبُو حَاتِم (1) : صَالِح الحديث.

وَقَال الدَّارَقُطنِيّ (2) : ثقة.

وَقَال يحيى بن مَعِين (3) : لا أعلم أحدا روى عنه غير خلف بن خليفة (4) .

روى له الْبُخَارِيّ في "الأدب"وأَبُو داود، والنَّسَائي.

أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن بْن البخاري، وأبو مُحَمَّد عَبد الرحيم بْن عَبد المَلِك الْمَقْدِسِيَّانِ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، وإسماعيل بْن أَبي عَبْد الله بْنِ الْعَسْقَلانِيُّ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ الْحَرَّانِيُّ، قَالُوا: أخبرنا أَبُو حَفْصٍ بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصارِيّ قال: أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبد الله بن موسى بن إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ إِمْلاءً مِنْ لَفْظِهِ، قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا خلف بْن خليفة، عَنْ حَفْصِ ابْنِ أَخِي أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، قال: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْحَلْقَةِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وعلي

(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 759.

(2)

من تاريخ دمشق.

(3)

تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 122 (رقم 2172) .

(4)

الراجح أن اسم ابيه هو"عُمَر"، فقد روى له أحمد في مسنده عدة أحاديث من رواية خلف بن خليفة، عنه، عن أنس، قال في بعضها: عن حفص بن عُمَر، وَقَال في بعضها: عَنْ حَفْصِ ابْنِ أَخِي أَنَسٍ. وقد ذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات"، ووثقه الذهبي في "الكاشف"، وَقَال ابن حجر: صدوق.

ص: 81

الْقَوْمِ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ. قال: فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: وعَلَيْكُمُ السَّلامُ ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكَاتُهُ". فَلَمَّا جَلَسَ الرَّجُلُ قال: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا ويَرْضَى. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشَرَةُ أَمْلاكٍ كُلُّهُمْ حَرِيصٌ عَلَى أَنْ يَكْتُبُوهَا فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى رَفَعُوهُ إِلَى ذِي الْعِزَّةِ جل جلاله، فَقَالَ: اكْتُبُوهَا كَمَا قال عَبْدِي.

رَوَاهُ النَّسَائي (1) ، عَنْ قُتَيْبَةَ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ.

- ت س: حفص الليثي: هو: ابن عَبد اللَّهِ. تقدم.

(1) في الصلاة: 3 / 52. وأخرجه أبو داود (1459) في الصلاة.

ص: 82