الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من اسمه حُكَيْم
1467 -
بخ س: حكيم بن سعد الحنفي (1) ، أبوتحيى الكوفي.
رَوَى عَن: علي بْن أَبي طالب (بخ س) ، وعمار بن ياسر، وأبي موسى الأشعري، وأبي هُرَيْرة (س) ، وأم سلمة زوج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
رَوَى عَنه: جعفر بن عبد الرحمن الأَنْصارِيّ شيخ لسُلَيْمان الأعمش، وسُلَيْمان الأعمش فيما ذكره الْبُخَارِيّ، وأَبُو إسحاق عَمْرو بن عَبد اللَّهِ السبيعي، وعِمْران بن ظبيان (بخ - س) ، وليث بن أَبي سليم (2) .
(1) المصنف لابن أَبي شَيْبَة: 13 / 15782، وتاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 128، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 328، والكنى لمسلم، الورقة 16، وثقات العجلي، الورقة 12، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 1278، وثقات ابن حبان، الورقة 102، وإكمال ابن ماكولا: 2 / 486، وتاريخ الاسلام: 3 / 245، ومعرفة التابعين، الورقة 7، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 172، والكاشف: 1 / 250، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة الترجمة 285، ونهاية السول، الورقة 75، وتهذيب ابن حجر: 2 / 453، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1585.
(2)
علق المؤلف في حاشية نسخته متعقبا صاحب "الكمال" فقال: ذكر في الرواة عنه =
قال إسحاق بْن منصور، عن يحيى بن مَعِين: محله الصدق يكتب حديثه (1) .
وَقَال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ العجلي (2) : ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات"(3) .
روى له البخاري في "الأدب"والنَّسَائي.
1468 -
م 4: حُكَيْم بن عَبد اللَّه بْن قيس بْن مخرمة بْن المطلب بْن عَبْد مناف القرشي المطلبي المِصْرِي (4) ، أخو مُحَمَّد بن عَبد اللَّهِ والمطلب بن عَبد اللَّهِ، وأمه أم ثور بنت إياس بن زيد الرعيني.
رَوَى عَن: عامر بن سعد بن أَبي وقاص (م 4) ، وعَبْد اللَّهِ بْن أَبي سَلَمَة الماجشون (م س) ، وعبد الله بْن عُمَر بْن
= عَبد المَلِك بْن مسلم، وإنما يروي عن عِمْران بن ظبيان عنه. وَقَال بعض من استدرك عليه: وروى أبو داود لابي تحيى في باب إسباع الوضوء، وهو وهم نشأ عن تصحيف، انما ذلك أبويحيى مصدع الاعرج"قلت: هو كما قال المزي وراجع الحديث عند أبي داود (رقم 97) .
(1)
هكذا نسب هذا القول لاسحاق بْن مَنْصُور عَنْ يحيى بْن مَعِين، وهو وهم، لعله جاء من انزلاق نظره، فهو قول أبي حاتم الرازي حينما سأله عنه ولده عبد الرحمن. أما إسحاق بْن منصور، عَن يحيى، فقال: ليس به بأس" (الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 1278) .
(2)
الثقات، الورقة 12.
(3)
الورقة 102. ووثقه الذهبي، وَقَال ابن حجر: كوفي صدوق.
(4)
تاريخ يحيى بروايه الدوري: 2 / 128، وتاريخ البخاري الكبير: / الترجمة 328، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 1280، وثقات ابن حبان، الورقة 102، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 36، وإكمال ابن ماكولا: 2 / 486، والجمع القيسراني: 1 / 118، وتاريخ الاسلام 4 / 243، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 172، والكاشف: 1 / 250، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 286، ونهاية السول، الورقة 75، وتهذيب التهذيب: 2 / 453، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1586.
الخطاب، ونافع بن جبير بن مطعم (م س) ، ونافع مولى ابن عُمَر.
رَوَى عَنه: حنين بن أَبي حكيم، وعَبْد اللَّهِ بْن لَهِيعَة، وعُبَيد اللَّه بْن المغيرة، وعَمْرو بن الحارث (م س) ، والليث بْن سعد (م (4)، ويزيد بْن أَبي حبيب: المِصْرِيون.
قال النَّسَائي: ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات"(1) .
قال أَبُو سَعِيد بْن يونس: ذكر الحسن بْن علي بْن العداس في "تاريخه"أنه توفي بمصر سنة ثماني عشرة ومئة (2) .
روى له الجماعة سوى الْبُخَارِيّ.
ومن عيون أحاديثه ما أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّد عَبد الرحيم بْن عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَقْدِسِيُّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو روح عَبْد المعز بْن مُحَمَّدٍ الْهَروي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى الْمُقْرِئُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْن أحمد المخلدي.
(1) الورقة 102.
(2)
قال العلامة مغلطاي - والعهدة عليه: وزعم المزي أن ابن يونس ذكر وفاته عن العداس في سنة ثمان عشرة ومئة، وهو يحتاج إلى تثبت، وذلك أن الذي رأيت في تاريخ ابن يونس: سنة ثمان وعشرين ومئة، واستظهرت بنسخة أخرى، فينظر". وَقَال أيضا: ذكره الحافظ أبو عَبد الله مُحَمَّد بن إِسماعيل الأزدي المغربي في جملة الثقات، وَقَال: وثقه يحيى بْن مَعِين وغيره". قال أبو محمد بشار: توثيق ابن مَعِين له صحيح، فقد ذكره عباس الدوري عن يحيى (تاريخه: 2 / 128) . وَقَال الذهبي وابن حجر: صدوق". قال بشار: بل هُوَ ثقة إن شاء الله، فكأنهم ما وقفوا على توثيق يحيى له، والله أعلم.
(ح) وأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا زَاهِرُ بْنُ أَبي طَاهِرٍ الثَّقَفِيُّ، قال: أخبرنا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو بكر مُحَمَّد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدُونٍ السُّلَمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو الْقَاسِمِ بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينٍ إملاء.
(ح) وأخبرنا به أبوالحسن عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُبُوبِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو رَوْحٍ الْهَروي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفُضَيْلِ الْفُضَيْلِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَر الْمَلِيحِيُّ (1)، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَفَّافُ.
قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْن إسحاق السراج، قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الحُكَيْم بن عَبد اللَّهِ بن قيس، عن عامر بْن سعد بْن أَبي وقَّاصٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبي وقَّاصٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قال: مَنْ قال حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: أشهد أن لاإله إلا اللَّه وحده لا شَرِيك لَهُ وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وبِالإِسْلامِ دِينًا وبِمُحَمَّدٍ رَسُولا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ.
رَوَاهُ مُسلْمٌ (2) ، وأَبُو دَاوُدَ (3) ، والتِّرْمِذِيّ (4) ، والنَّسَائي (5) عن
(1) الضبط من أنساب السمعاني، وهو بالحاء المهملة. وأبو عُمَر عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي القاسم المليحي هروي معروف.
(2)
أخرجه (386) في الصلاة، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلى على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، ثم يسأل الله له الوسيلة. ورواه عن محمد بن رمح أيضا.
(3)
أخرجه (525) في الصلاة، باب ما يقول إذا سمع المؤذن.
(4)
أخرجه (210) في الصلاة، باب ما يقول إذا اذن المؤذن.
(5)
المجتبى: 2 / 26.
قُتَيْبَةَ فَوَافَقْنَاهُمْ فِيهِ بِعُلُوٍّ، ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (1) عن مُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ عَنِ اللَّيْثِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، ولَيْسَ لَهُ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ، والتِّرْمِذِيّ وابْنِ مَاجَهْ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ. وروى لَهُ مُسْلِمٌ والنَّسَائي حَدِيثَيْنِ آخَرَيْنِ.
1469 -
قد: حكيم بن عبد الرحمن (2) ، أَبُو غسان المِصْرِي، أظنه بصري الأصل.
رَوَى عَن: الحسن البَصْرِيّ (قد) قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بعنى حديث قبله عن أنس: من كانت الدنيا همه وسدمه
…
(الحديث) .
رَوَى عَنه: الليث بن سعد (قد) .
لم يذكره أَبُو سَعِيد بْن يونس فِي "تاريخ المِصْرِيين"، وحكاه عنه أَبُو عَبْد اللَّهِ بن مندة في كتاب"الكنى"(3) .
روى له أبو داود في كتاب"القَدَر.
(1) أخرجه (721) في الاذان، باب ما يقال إذا المؤذن. وأخرجه أحمد من طريق قتيبة ايضا (1 / 181) ، وتوهم الحاكم فأخرجه في المستدرك (1 / 203) من طريق قتيبة أيضا، وهي طريق مسلم.
(2)
الكنى للدولابي: 2 / 80، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 172، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2230، والمغني: 1 / الترجمة 1697، وديوان الضعفاء، الترجمة 1107، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 276، ونهاية السول، الورقة 75، وتهذيب التهذيب: 2 / 453، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1587.
(3)
هكذا قال من غير روية، وَقَال مغلطاي - ووافقه ابن حجر: هذا الرجل مذكور في كتاب تاريخ الغرباء لابي سَعِيد بن يونس بعد جزمه بأنه بصري فقال: حكيم بن عبد الرحمن، يكنى أبا غسان، بصري قدم مصر، حدث عنه الليث سعد وغيره. وهذا التاريخ المشهور كثير النسخ رويناه قديما من طريق السلفي رحمة الله تعالى". وقد جهله الذهبي لمتابعته المزي، وَقَال ابن حجر: مقبول.
1470 -
سي: حكيم بن مُحَمَّد بن قيس بْن مخرمة بْن المطلب القرشي المطلبي ابن عم حُكَيْم بن عَبد اللَّهِ المِصْرِي (1) ، مدني الأصل.
رَوَى عَن: سَعِيد المقبري، وأبيه مُحَمَّد بن قيس بن مخرمة (سي) ، ونافع مولى ابن عُمَر.
رَوَى عَنه: جعفر بْن ربيعة، وعَبْد اللَّهِ بن لَهِيعَة، وعلي بن عبد الرحمن بن عثمان الحجازي، ومنصور بن سلمة الهذلي (سي) .
ذكره أَبُو حاتم بن حبان في الكتاب "الثقات"(2) .
وذكره أبو سَعِيد بن يونس في "تاريخ المِصْرِيين.
(1) تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 330، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 1281، وثقات ابن حبان، الورقة 102، وإكمال ابن ماكولا: 2 / 487، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 172، والمغني: 1 / الورقة 1698، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 286، ونهاية السول، الورقة 75، وتهذيب التهذيب: 2 / 454، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1588.
(2)
الورقة 102 ولم ينسبه ابن حبان إلا إلى ابيه فقط، وكذا صنع البخاري في تاريخه الكبير فقال: حكيم بن محمد، يعد في أهل المدينة
…
ويُقال أيضا: حكيم بن محمد بن قيس بن مخرمة، فلا أدري هو ذاك أم لا" (3 / الترجمة 330) ، وزعم الحافظ ابن حجر أن البخاري أعاد ذكر حكيم بن محمد بن قيس بن مخرمة في تاريخه، وما أظنه أصاب، فالبخاري انما ذكر الذي نقلناه حسب. ونسبته إلى ابيه فقط كان صنيع ابن أَبي حاتم في "الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 1281"، قال: حكيم بن محمد، مديني روى عن المقبري، روى عنه علي بن عبد الرحمن بن وثاب، سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: هو مجهول". وَقَال الذهبي في الميزان: حكيم بن محمد، عن المقبري، كذلك مدني. قلت: بل مشهور وثق" (1 / الترجمة 2231) ، ولكنه جهله في المغني (1 / الترجمة 1698) ، فكأنه أضاف تعليقه على ترجمته في "الميزان"بأخرى، والله أعلم. وَقَال ابن حجر في تقريبه: صدوق.
روى له النَّسَائي فِي "اليوم والليلة"حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا من روايته.
أخبرنا به أَبُو الْحَسَنِ بْنِ الْبُخَارِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكَرَّانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهِ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ الْكُوفِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الحلواني، قال: حَدَّثَنَا زيد بْن الحباب، قال: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْمَدَنِيُّ، قال: حَدَّثَنِي حُكَيْمُ بْنُ قَيْسِ (1) بْنِ مَخْرَمَةَ الزُّهْرِيّ (2)، عَن أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرة يَقُولُ: كُنَّا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: خُذُوا جُنَّتَكُمْ (3) : قُلْنَا: مِنْ عَدُوٍّ حَضَرَ؟ قال: لا، ولَكِنْ خُذُوا جُنَّتَكُمْ مِنَ النَّارِ قُولُوا: سُبْحَانَ اللَّه، والحمد لله، ولا إله إِلا اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبَرُ، فَإِنَّهُنَّ مُقَدِّمَاتٌ، ومُؤَخِّرَاتٌ، ومُنَجِّيَاتٌ وهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ.
رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيد الْجَوْهَرِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ (4) ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
(1) ضبب عليها المؤلف باعتبار ورودها"حكيم بن قيس"وليس"حكيم بن مُحَمَّد بن قيس"
(2)
ضبب عليها المؤلف أيضا بسبب قوله"الزُّهْرِيّ.
(3)
الجنة: الوقاية.
(4)
عمل اليوم والليلة: