الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قَالُوا: أَخْبَرَنَا القاضي أَبُو بَكْر محمد بن عبدا لباقي الأَنْصارِيّ، قال: أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَر الْبَرْمَكِيُّ. قال: أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد عَبد الله بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَاسِيٍّ، قال: أخبرنا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْكَجِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصارِيّ، وأَبُو عَاصِمٍ، قَالا: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْن حكيم، عَن أبيه عَنْ جَدِّهِ قال: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: من أبر؟ قال: أمك، قال قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قال: ثُمَّ أُمَّكَ، قال: قُلْتُ ثُمَّ مَنْ، قال: ثُمَّ أَبَاكَ ثُمَّ الأَقْرَبَ فَالأَقْرَبَ.
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي "الأَدَبِ"(1) عَن أَبِي عَاصِمٍ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ، وذَكَرَ بِرَّ الأُمِّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ.
1463 -
تم:
حكيم بن معاوية الزيادي البَصْرِيّ
(2) .
رَوَى عَن: زياد بن عُبَيد الله بن الربيع الزيادي (تم) .
رَوَى عَنه: العباس بن يزيد البحراني، وعُبَيد الله بن يوسف الجبيري، وأَبُو موسى مُحَمَّد بن المثنى (تم)(3) .
روى لَهُ التِّرْمِذِيّ فِي "الشمائل حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا من روايته.
(1) الادب المفرد (3) باب بر الام.
(2)
تذهيب الذهبي: 1 / الورقة 172، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 285، وتهذيب التهذيب: 2 / 451، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1581.
(3)
هذا شخص غير معروف لم يذكره أحد من المتقدمين، فلم يذكره البخاري في تواريخه ولا ابن أَبي حاتم الرازي، ولا يعقوب بن سفيان الفسوي، ولا خليفة، ولا أحمد، ولا ابن حبان، فكان على المزي أن ينبه على ذلك.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبد الرَّحِيمِ بْنِ عَبْد الواحد المقدسي، وأبو إسحاق إِبْرَاهِيم بْن علي بْن أحمد الْوَاسِطِيُّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ داود بْن أَحْمَد بْن ملاعب، قال: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَر بْنِ يُوسُفَ الأُرْمَوِيُّ، وأَبُو الْقَاسِمِ سَعِيد بْنُ أَبي غَالِبِ بْنِ أَبي عَلِيِّ ابن الْبَنَّاءِ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبُسْرِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ المخلص، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الزِّيَادِيُّ، قال: حَدَّثَنَا زياد بْن عُبَيد الله الزيادي، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى الضُّحَى سِتَّ رَكَعَاتٍ.
رَوَاهُ (1) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْهُ، فوقع لنا بدلا عاليا.
1464 -
ت (ق)(2) : حكيم بن معاوية النميري (3) . مختلف في صحبته (4) .
(1) الشمائل: 42: 2 وانظر تحفة الاشراف 1 / 90، وَقَال ابن حجر في "النكت الظراف": أخرجه أبو جعفر الطبري من رواية ابراهيم بن عبد الحميد بن ذي حمامة، عن حميد، فقال: عن"محمد بن نفيس، عن جابر"فهذه علته.
(2)
رقم ابن ماجة من عندي، فسيأتي أنه روى حديث الشؤم عن هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، عن إِسماعيل، عَنْ سُلَيْمان، عَنْ يَحْيَى، عن حكيم بن معاوية.
(3)
تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 43، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 902، وثقات ابن حبان: 3 / 71، والمعجم الكبير للطبراني: 3 / 245، وموضع أوهام الجمع: 2 / 90، والاستيعاب: 1 / 364، وأسد الغابة: 2 / 42، وأسماء الرجال للطيبي، الورقة 12، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 172، والكاشف: 1 / 249، وتجريد أسماء الصحابة: 1 / 137، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 285، ونهاية السول، الورقة 75، وتهذيب التهذيب: 2 / 451 - 452، والاصابة: 1 / 350، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1582.
(4)
اعترض مغلطاي على هذه العبارة وَقَال: فإن البخاري (3 / الترجمة 43) صرح =
روى حديثه إسماعيل بن عياش فاختلف عليه فيه:
فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ (ت) : عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ سُلَيْمان بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم"لا شُؤْمَ وقَدْ يَكُونُ الْيُمْنُ فِي الدَّارِ والْمَرْأَةِ والْفَرَسِ.
رواه التِّرْمِذِيّ عن علي بْن حُجْرٍ (1) .
ورَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ (ق) ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ سُلَيْمان، عن
= بسماعه من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. وَقَال أبو أحمد العسكري وأبو حاتم بن حبان (3 / 71) : له صحبة. وذكره في الصحابة من غير تردد أبو عيسى التِّرْمِذِيّ في كتاب الصحابة، وكذلك أبو زُرْعَة النصري، وابن أَبي خيثمة، وأَحْمَد بْن عَبد الرحيم البرقي، وأبو جعفر الطبري، وأبو القاسم البغوي، وابن قانع، وأبو الفرج البغدادي، وأبو عُمَر النمري، وَقَال (1 / 364) : كل من جمع في الصحابة ذكره فيهم، وله أحاديث. ذكر هو وأبو منصور الباوردي أن البخاري قال: في صحبته نظر. وكان هذا الموقع لعبد الغني قلده المزي، على أن عبد الغني ذكر ما لم يذكره المزي، ولو اقتدى به لكان جيدا، وذلك أنه قال أولا: لهُ صُحبَةٌ، وقَال البُخارِيُّ في صحبته نظر، وأكثر من جمع الصحابة ذكره فيهم. كأنه لخص ما قاله أبو عُمَر، وهذا كلام مخلص ملخص لكن فيه نظر من جهة أبي عُمَر والباوردي، فإن البخاري لم يقل هذا / ولا شيئا منه /، ونص ما عنده - في النسخة الابارية والهروية: حكيم بن معاوية النميري، سمع النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال بعده: حكيم بن معاوية سمع النبي صلى الله عليه وسلم في إسنادهم نظر (هكذا نقل مغلطاي، وقوله: في إسنادهم نظر"ليست في المطبوع، ولعل ما نقله هو الصواب: 3 / الترجمة 44 - بشار)
…
فهذا كما ترى البخاري لم ينص على أن في الصحبة نظر، إنما قال: الإسناد، وصدق في ذلك، لان إسناده يدور على إِسماعيل بن عياش، وإسماعيل عنده ضعيف، فحكم على السند لا على الصحبة بالنظر لاحتمال ثبوت سماعه عنده المصرح به أولا
…
وقد ذكر الحافظ ابن مندة ذلك بكلام حسن لما ذكره في الصحابة فقال: في إسناد حديثه اختلاف.
انتهى. وهو - والله أعلم - مراد البخاري فهمه عنه فهما جيدا" (1 / الورقة 258) .
(1)
أخرجه في الادب، باب ما جاء في الشؤم، عقب حديث ابن عُمَر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الشؤم في ثلاثة: في المرأة، والمسكن، والدابة" (رقم 2824) .