المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ الحكم بن مصعب القرشي المخزومي الدمشقي - تهذيب الكمال في أسماء الرجال - جـ ٧

[المزي، جمال الدين]

فهرس الكتاب

- ‌مِنْ اسمه حفص

- ‌ حفص بن جميع العجلي الكوفي

- ‌ حفص بن حسان

- ‌ولهم شيخ آخر يقال لَهُ:

- ‌حفص بن حميد المروزي الأكافي العابد

- ‌ حفص بن سُلَيْمان المنقري التميمي البَصْرِيّ

- ‌ حفص بن عَبد اللَّهِ الليثي البَصْرِيّ

- ‌ حفص بن عَبد اللَّهِ

- ‌ حفص بن عُبَيد الله بْن أنس بْن مالك الأَنْصارِيّ البَصْرِيّ

- ‌ حفص بْن عُمَر بْن سعد القرظ المدني المؤذن

- ‌ حفص بن عُمَر بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزُّهْرِيّ المدني

- ‌ حفص بن عُمَر بن عُبَيد الطنافسي الكوفي

- ‌ حفص بن عُمَر بن مرة الشني البَصْرِيّ

- ‌وممن يعرف بأبي عُمَر الضرير أيضا:

- ‌ حفص بن عنان الحنفي اليمامي

- ‌ حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر

- ‌من اسمه حكام والحكم

- ‌ومن الأَوهام:-[وَهْمٌ] :

- ‌الحكم بن ثوبان

- ‌ الحكم بن جحل الأزدي البَصْرِيّ

- ‌ الحكم بن حزن الْكُلْفِيّ

- ‌ الحكم بن أَبي خالد

- ‌ الحكم بن الصلت المدني المؤذن الأَعور

- ‌ الحكم بن عَبد اللَّهِ بن خطاف، أَبُو سلمة العاملي.يأتي في الكنى

- ‌ الحكم بن عَبد اللَّهِ البلوي المِصْرِي

- ‌ الحكم بن عبد الرحمن بن أَبي نعم البجلي الكوفي

- ‌ الحكم بن عطية العيشي البَصْرِيّ

- ‌ الحكم بن مسلم بن الحكم السالمي

- ‌ الحكم بن مصعب القرشي المخزومي الدمشقي

- ‌ومِنَ الأَوهام:

- ‌ الحكم الزرقي

- ‌من اسمه حكيم

- ‌ حكيم بن جابر بن طارق بن عوف الأحمسي الكوفي

- ‌ حكيم بن شَرِيك الهذلي المِصْرِي

- ‌ حكيم بن قيس بن عاصم المنقري التميمي البَصْرِيّ

- ‌ حكيم بن معاوية الزيادي البَصْرِيّ

- ‌ حكيم الأثرم البَصْرِيّ

- ‌من اسمه حُكَيْم

- ‌من اسمه حماد

- ‌ولهم شيخ آخر يقال لَهُ:

- ‌ حماد بن الجعد الهذلي البَصْرِيّ

- ‌ حماد بن جعفر بن زيد العبدي البَصْرِيّ

- ‌ حماد بن حميد

- ‌ حماد بن أَبي حميد المدني، هو: مُحَمَّد بن أَبي حميد.يأتي في حرف الميم، إن شاء الله

- ‌ولهم شيخ آخر يقال لَهُ:

- ‌ولهم شيخ آخر يقال لَهُ:

- ‌وللكوفيين شيخ يقال له:

- ‌ حماد أَبُو الخطاب الدمشقي. يأتي في الكنى، إن شاء الله تعالى

- ‌من اسمه حمان وحمدان وحمدون وحمران

- ‌ حمدان بن يوسف السلمي.هو: أَحْمَد بن يوسف، تقدم

- ‌ حمران بن خالد، ويُقال: حمان، أخو أبي شيخ الْهُنَائِيّ. تقدم

- ‌ حمران مولى العبلات

- ‌من اسمه حمزة

- ‌ حمزة بن دينار

- ‌ حمزة بن سفينة البَصْرِيّ

- ‌ حمزة بْن عَبد اللَّهِ

- ‌ولهم شيخ آخر يقال لَهُ:

- ‌ حمزة بن عَبد اللَّهِ القرشي

- ‌ حمزة بن مُحَمَّد بن حمزة بن عَمْرو الأَسلميّ المدني

- ‌ حمزة بن أَبي مُحَمَّد المدني

- ‌ حمزة بن المغيرة بْن شعبة الثقفي

- ‌وممن يسمى حمزة بن المغيرة من رواة العلم:

- ‌ حمزة بن المغيرة بن نشيط القرشي المخزومي الكوفي العابد

- ‌ وحمزة بن المغيرة المروزي

- ‌من اسمه حمل

- ‌من أسمه حميد

- ‌ومِمَّنْ يُسَمَّى حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ:

- ‌ وحميد بن زياد

- ‌ حميد بن عبد الرحمن الحميري البَصْرِيّ

- ‌ومن الأَوهام:

- ‌ حميد بن مخلد بن الحسين

- ‌ حميد أَبُو المليح الفارسي. يأتي في الكنى

- ‌من اسمه حميري وحميضة وحميل

- ‌ حميضة بن الشمردل الأسدي الكوفي

- ‌من اسمه حنان وحنش

- ‌ حنان بن خارجة السلمي الذكواني الشامي

- ‌ حنش بن الحارث بن لقيط النخعي الكوفي

- ‌من اسمه حنظلة

- ‌ حنظلة بن خويلد العنزي

- ‌ حنظلة بن سويد. تقدم في ترجمة حنظلة بن خويلد

- ‌ حنظلة بن عَمْرو بن حنظلة بن قيس الزرقي الأَنْصارِيّ المدني

- ‌ حنظلة بن قيس بن عَمْرو بن حصن بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأَنْصارِيّ الزرقي

- ‌من اسمه حنيف وحنيفة وحنين

- ‌ حنيف بن رستم المؤذن الكوفي

- ‌من أسمه حوثرة وحوشب وحويطب وحوي

- ‌وللبصريين شيخ آخر يقال له:

- ‌ حوي، أَبُو عُبَيد، حاجب سُلَيْمان بن عبد الملك. يأتي في الكنى

- ‌من اسمه حيان

- ‌ حيان بن العلاء

- ‌ حيان الاعرج

- ‌من اسمه حيوان وحيوة

- ‌ حيوان، ويُقال: خيوان بن خالد أَبُو شيخ الْهُنَائِيّ يأتي في الكنى

- ‌من اسمه حية وحي وحيي

- ‌ حية بن حابس التميمي

الفصل: ‌ الحكم بن مصعب القرشي المخزومي الدمشقي

روى له أبو داود في "المراسيل"عن الأعرج حديث: "لا تجوز شهادة ذي الظنة، والإحنة، والجنة"(1) .

1445 -

د سي ق:‌

‌ الحكم بن مصعب القرشي المخزومي الدمشقي

(2) .

رَوَى عَن: مُحَمَّد بن علي بْن عَبد اللَّهِ بْن عَبَّاس (د سي ق) .

رَوَى عَنه: الوليد بن مسلم (د سي ق) .

قال أَبُو حاتم (3) : هو شيخ للوليد بن مسلم، لا أعلم روى عنه أحد غيره.

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"، وَقَال (4) : يخطئ (5) .

(1) الاحنة: الحقد.

(2)

تاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2670، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 581، والمجروحين لابن حبان: 1 / 249، والثقات أيضا، الورقة 100، وتاريخ دمشق (تهذيبه: 4 / 403) ، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 40، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2201، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 169، والكاشف: 1 / 247، والمغني: 1 / الترجمة 1677، وديوان الضعفاء، الترجمة 1092، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 281، والكشف الحثيث: 156، ونهاية السول، الورقة: 74، وتهذيب التهذيب: 2 / 439، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1562.

(3)

الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 581.

(4)

الورقة 100

(5)

وتبارد فذكره في "المجروحين"وَقَال: روى عنه الوليد بن مسلم وأبو المغيرة، ينفرد بالاشياء التي لا ينكر نفي صحتها من عني بهذا الشأن، لا يحل الاحتجاج به، ولا الرواية عنه، إلا على سبيل الاعتبار"، وهذا تناقض شديد. وَقَال الأزدي: لا يتابع على حديثه، فيه نظر. وَقَال الذهبي في "الكاشف": صويلح"، ولكنه جهله في المغني، وكذا قال ابن حجر في "التقريب".

ص: 135

روي له أَبُو دَاوُدَ، والنَّسَائي فِي "اليوم والليلة"، وابن مَاجَهْ حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا من روايته.

أَخْبَرَتْنَا أَمَةُ الْحَقِّ شَامِيَّةُ بِنْتُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَكْرِيُّ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو مَسْعُودٍ عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ أَبي غَالِبِ بْنِ مَنْدَوَيْهِ الأَصْبَهَانِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْمَحَاسِنِ نَصْرُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْبَرْمَكِيُّ بِهَمَذَانَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ بِبَغْدَادَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَر الْحَرْبِيُّ السُّكَّرِيُّ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمان الْبَاغِنْدِيُّ قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قال: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُصْعَبٍ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ علي بْن عَبد اللَّهِ بْن عَبَّاسٍ عَن أَبِيهِ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قال: قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ لَزِمَ الاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللهه لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا ومِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، ورَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ.

رَوَاهُ أبو داود (1) ، وابن ماجة ة (2) عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ فَوَافَقْنَاهُمَا فيه بعلو.

ورواه النَّسَائي (3) عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى الأَنْصارِيّ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلَمٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.

1446 -

خت م مد س ق: الحكم بن موسى (4) بن أَبي

(1) أخرجه (1518) في الصلاة، باب في الاستغفار.

(2)

أخرجه (3819) في الادب، باب الاستغفار.

(3)

في اليوم والليلة (364) باب ثواب الاستغفار والاستكثار منه.

(4)

طبقات ابن سعد: 7 / 346، وتاريخ الدارمي: 291، 685، وعلل أحمد: 1 / =

ص: 136

زهير، واسمه شيرزاد البغدادي، أَبُو صالح القنطري الزاهد، أصله من نسا من قرية من رستاق ابناه، وولد بسارية من أعمال طبرستان.

رأى مالك بن أنس.

ورَوَى عَن: إسماعيل بن عياش، والخليل بن أَبي الخليل، وسبرة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة، وسَعِيد بن مسلمة الأُمَوِي، وشعيب بن إسحاق الدمشقي (م) ، وصدقة بن خالد، وضمرة بن ربيعة الرملي، وعباد بْن عباد المهلبي، وعَبْد اللَّهِ بن زياد الفلسطيني، وعَبْد اللَّهِ بن عَبْد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعَبْد اللَّهِ بن المبارك (م) ، وعبد الرحمن بن أَبي الرحال، وعبد الرزاق بن عُمَر الدمشقي، وعثمان بن حصن بن عُبَيدة بن علاق، وعطاف بن خالد المخزومي، وعيسى بن يونس (م ق) ، وغسان بن عُبَيد، والفياض بن مُحَمَّد الرَّقِّيّ، ومبشر بن إسماعيل

= 53، 84، 199، 251، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2692، وتاريخه الصغير: 2 / 361، والكنى لمسلم، الورقة 54، وثقات العجلي، الورقة 11، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 455، وتاريخ واسط: 109، وأخبار القضاة لوكيع: 1 / 15، 2 / 320، 398، والكنى للدولابي: 2 / 9، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 584، وثقات ابن حبان، الورقة 100، واسماء الدَّارَقُطنِيّ، الترجمة 255، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 35، وتاريخ الخطيب: 8 / 226 - 229، وموضع أوهام الجمع: 2 / 57، ورجال البخاري للباجي، الورقة 49، وشيوخ أبي داود، الورقة 80، والجمع لابن القيسراني: 1 / 101، والمعجم المشتمل، الترجمة 297، وأنساب السمعاني: 10 / 245، والكامل لابن الاثير: 7 / 35، والمعلم لابن خلفون، الورقة 67، وتاريخ الاسلام، الورقة 32 (أحمد الثالث 2917 / 7) وتذكرة الحفاظ: 474، والعبر: 1 / 411، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2204، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 169، وسير أعلام النبلاء: 11 / 5 - 7، والكاشف: 1 / 247، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 281، ونهاية السول، الورقة 74، وتهذيب التهذيب: 2 / 439، والنجوم الزاهرة: 2 / 265، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1563، وشذرات الذهب: 2 / 75.

ص: 137

الحلبي، ومُحَمَّد بن سلمة الحراني، ومعاذ بْن معاذ العنبري (م) ، والهقل بن زياد (م) ، والهيثم بن حميد، والوليد بن مُحَمَّد الموقري، والوليد بن مسلم، ويحيى بن حمزة الحضرمي (خت م مد س) .

رَوَى عَنه: الْبُخَارِيّ تعليقا، ومسلم، وأَبُو داود في "المراسيل"، وإبراهيم بن أَبي داود البرلسي، وأَحْمَد بن إبراهيم الدورقي، وأَحْمَد بْن الْحَسَن بْن عَبْد الْجَبَّارِ الصوفي الكبير، وأَحْمَد بْن أَبي خيثمة زهير بْن حرب، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بْن علي بْن سَعِيد المروزي القاضي، وأَبُو يَعْلَى أَحْمَد بْن علي بْن المثنى الموصلي، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حنبل، وأَحْمَد بْن مَنْصُور الرمادي، وإسحاق بن إبراهيم بن مُحَمَّد بن عرعرة، وأَبُو قصي إسماعييل بن مُحَمَّد بن إسحاق العذري، والحارث بْن مُحَمَّد بْن أَبي أسامة التميمي، وحامد بن مُحَمَّد بْن شعيب البلخي، والحسن بْن مُحَمَّد بن الصباح الزعفراني، وحماد بن المؤمل الكلبي، وزهير بن مُحَمَّد بْن قمير المروزي، وعباس بْن مُحَمَّد الدوري، وعبد الله بْن أَحْمَد بْن حنبل، وعبد الله بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الدارمي، وأَبُو بَكْر عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن أَبي الدنيا، وعبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز البغوي، وأَبُو زُرْعَة عبد الرَّحْمَنِ بْن عَمْرو الدمشقي، وأَبُو قدامة عُبَيد اللَّهِ بْن سَعِيد السرخسي، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد الله بن عبد الكريم الرازي (ق) ، وعثمان بن خرزاد الأنطاكي، وعثمان بن سَعِيد الدارمي، وعلي بن داود القنطري، وعلي بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن المغيرة، وعلي بْن عَبْد الْعَزِيزِ البغوي، وعلي ابن المديني، وعَمْرو بن منصور النَّسَائي (س) ، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن

ص: 138

أبان السراج، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، ومحمد بْن إِسْحَاق الصاغاني، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل بن علية، وأبو إسحاق مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ، ومحمد بْن بشر بْن مطر أخو خطاب، ومُحَمَّد بن عَبد اللَّهِ الحضرمي، وأَبُو الأصبغ مُحَمَّد بن عبد الرحمن بْن كامل الأسدي القرقساني، وأَبُو يحيى مُحَمَّد بن عبد الرحيم البزاز، ومحمد بْن عطية البَصْرِيّ، وأَبُو بكر مُحَمَّد بن هارون بن عيسى الأزدي، وأَبُو الأَحوص مُحَمَّد بْن الهيثم بْن حَمَّاد قاضي عكبرا، ومحمد بن واصل الْمُقْرِئ، ومُحَمَّد بن يحيى بْن سُلَيْمان المروزي، ومحمد بْن يحيى الذهلي، ومحمد بْن يوسف ابن التركي، وموسى بن هارون بن عَبد اللَّهِ الحافظ، ويعقوب بن شَيْبَة السدوسي.

قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ليس به بأس.

وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (1)، وأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي خيثمة (2) عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة.

وكذلك قال أحمد بْن عَبد اللَّهِ العِجْلِيّ (3) .

وَقَال أَبُو حاتم (4) : صدوق.

(1) تاريخ الدارمي: 291، 685.

(2)

الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 584.

(3)

الثقات، الورقة 11

(4)

الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 584.

ص: 139

وَقَال مُحَمَّد بن سعد في تسمية أهل البغداد (1) : الحكم بن موسى البزاز، ويكنى أبا صالح، ثقة كثير الحديث، وكان من أهل خراسان من أهل نسا، وروى عن الشاميين، عن يحيى بن حمزة، والهقل بن زياد وغيرهما، وكان رجلا صالحا ثبتا في الحديث.

وَقَال موسى بن هارون (2) : حَدَّثَنَا الحكم بن موسى أَبُو صالح الشيخ الصالح. وَقَال أيضا (3) : بلغني أن علي ابن المديني حدث عنه قبل موته بمدة فَقَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صالح الشيخ الصالح.

وَقَال أَبُو القاسم البغوي: حَدَّثَنَا أَبُو صالح الشيخ الصالح الحكم بن موسى.

وَقَال الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بن عَبد اللَّهِ بن نعيم الضبي الحافظ (4) : أَخْبَرَنِي أَبُو أَحْمَد علي بن مُحَمَّد الحبيني (5) بمرو، قال: سألت أبا علي صالح بن مُحَمَّد جزرة الحافظ عن سريج بن يونس فَقَالَ: ثقة ثقة ثقة، لو رأيته لقرت عينك، وسألته عن يحيى بن أيوب فَقَالَ: ثقة ثقة ثقة لو رأيته لقرت عينك به. قال أَبُو علي: وثالثهم الحكم بن موسى القنطري الثقة المأمون، هؤلاء الثلاثة تقطعوا من العبادة.

(1) الطبقات: 7 / 346.

(2)

تاريخ الخطيب: 8 / 228.

(3)

نفسه

(4)

نفسه

(5)

في المطبوع من تاريخ الخطيب"الجيبي"مصحف، والصحيح ما أثبتناه وهو بضم الحاء المهملة وكسر الباء الموحدة المشددة وسكون الياء آخر الحروف، وهي نسبة إلى سكة معروفة بمرو يقال لها سكة حبين على لسان العوام، وهي سكة حبان بن جبلة فجعلها الناس حبين (انساب السمعاني: 4 / 55) .

ص: 140

أخبرنا بِذَلِكَ أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، قال: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ ثَابِتٍ الحافظ قال: أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بن أحمد بْن يعقوب، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن نعيم الضبي، فذكره.

وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (1) : قدم علي ابن المديني بغداد، فحدثه الحكم بن موسى بحديث أبي قتادة: إن أسوأ الناس سرقة" (2) : فَقَالَ له علي: لو غيرك حدث به ما صنع به، أي لأنك ثقة، ولا يرويه غير الحكم (3) . وكذلك حديث يحيى بن حمزة عن سُلَيْمان بن داود حديث عَمْرو بن حزم عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فِي الصدقات، يعني بحديث أبي قتادة حديث الوليد بن مسلم عن الأَوزاعِيّ، عن يحيى بن أَبي كثير، عن عَبد اللَّهِ بن أَبي قتادة، عَن أبيه.

رَوَاهُ عثمان بن سَعِيد الدارمي، ومُحَمَّد بن عَبد الرحيم البزاز، عن الحكم بن موسى، عن الوليد. وقد تابعه أَبُو جعفر السويدي مُحَمَّد بن النوشجان عن الوليد.

(1) تاريخ الخطيب: 8 / 227.

(2)

وتمامه: الذي يسرق صلاته، قالوا: يا رسول الله، وكيف يسرق صلاته؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها.

(3)

قال صديقنا العلامة الشيخ شعيب الارنؤوط في تعليقه على"سير أعلام النبلاء": حديث صحيح، أخرجه الدارمي 1 / 304 في الصلاة: باب في الذي لا يتم الركوع والسجود، عن الحكم بن موسى، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ الأَوزاعِيّ، عن يحيى بن أَبي كثير، عن عَبد اللَّهِ بن أَبي قتادة، عَن أبيه. وأخرجه أحمد 5 / 310 من طريق الوليد بن مسلم، به، وله شاهد من حديث أبي سَعِيد الخُدْرِيّ عند أحمد 3 / 56، وآخر من حديث أبي هُرَيْرة عند ابن حبان (503) (سير: 11 / 6 هامش 1)

ص: 141

ورواه عبد الحميد بن حبيب بن أَبي العشرين عن الأَوزاعِيّ، عن يحيى، عَن أبي سلمة، عَن أبي هُرَيْرة (1) .

قال البخاري (2) ، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ الحضرمي، وأَبُو الْقَاسِم البغوي، والحسين بن فهم، وأَحْمَد بن الْحَسَن بْن عَبْد الْجَبَّارِ الصوفي (3) : مات سنة اثنين وثلاثين ومئتين، زاد البغوي: ليومين من شوال

وَقَال حامد بن مُحَمَّد بن شعيب البلخي: مات سنة خمس وثلاثين ومئتين، والأول أصح والله أعلم.

وروى له النَّسَائي حديثا، وابن ماجه آخر. أما حديث النَّسَائي فسيأتي في ترجمة سُلَيْمان بن داود الخولاني إن شاء الله، وأما حديث ابْن مَاجَهْ فأَخْبَرَنَا به المشايخ الخمسة أَبُو الفرج بن قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ الْمَقْدِسِيَّانِ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأحمد بْن شَيْبَانَ، وزينب بنت مَكِّيٍّ، قَالُوا: أخبرنا حَنْبَلُ بْنُ عَبد اللَّهِ، قال: أخبرنا أَبُو القاسم ابن الحصين، قال: أخبرنا أَبُو عَلِيِّ ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا

(1) انظر أيضا التعليق على السير: 11 / 6 هامش 2

(2)

تاريخه الكبير: 2 / الترجمة 2692

(3)

تاريخ الخطيب: 8 / 229 وَقَال المؤلف في حاشية نسخته معقبا على صاحب "الكمال": حكى تاريخ وفاته في الاصل متصلا بقول محمد بن سعد، وذلك وهم، فإن محمد بن سعد مات قبله سنة ثلاثين، وإنما ذلك من قول صاحبه السحين بن فهم، وكذلك كل تاريخ حكي عن محمد بن سعد بعد سنة ثلاثين فانه من قول ابن الفهم".

ص: 142

الْحَكَمُ، قال عَبد اللَّهِ، وسَمِعْتُهُ أَنَا مِنَ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى، قال: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَن أَبِي هُرَيْرة، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: من ذرعه (1) القئ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، ومَنِ اسْتَقَاءَ فَلْيَقْضِ" (2) .

رَوَاهُ عَن أَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى، فَوَقَعَ لَنا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ ولِلَّهِ الْحَمْدُ.

1447 -

م صد س ق: الحكم بن مينآء الأَنْصارِيّ (3)

(1) ذرعه: أي سبقه وغلبه في الخروج.

(2)

أخرجه النَّسَائي في الصيام من سننه الكبرى، وأخرجه أَبُو داود (2380) عن مسدد، عن عِيسَى بْن يونس، عن ابْنِ سِيرِينَ، عَن أَبِي هُرَيْرة. وأخرجه التِّرْمِذِيّ (720) عن علي بْن حجر، عن عيسى بن يونس، به. وأخرجه ابن ماجة (1676) من الطريق الذي ذكره المؤلف.

وَقَال التِّرْمِذِيّ: وفي الباب عن أبي الدرداء، وثوبان وفضالة بن عُبَيد"وَقَال: حديث أبي هُرَيْرة حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث هشام عن ابن سيرين، عَن أبي هُرَيْرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إلا من حديث عيسى بن يونس. وَقَال محمد: لا أراه محفوظا. قال أبو عيسى: وقد روي هذا الحديث من غير وجه عَن أبي هُرَيْرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح إسناده. وقد روي عَن أبي الدرداء وثوبان وفضالة بن عُبَيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فافطر. وإنما معنى هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان صائما متطوعا، فقاء، فضعف، فافطر لذلك.

هكذا روي في بعض الحديث مفسرا. والعمل عند أهل العلم على حديث أبي هُرَيْرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، إن الصائم إذا زرعه القئ فلا قضاء عليه، وإذا استقاء عمدا فليقض. وبه يقول سفيان الثوري والشافعي وأحمد وإسحاق.

(3)

طبقات ابن سعد: 5 / 311، وتاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 126، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2686، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 587، وثقات ابن حبان، الورقة 100، وسؤالات البرقاني للدار قطني، الورقة 3، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 35، وتاريخ دمشق (تهذيبه: 4 / 412) ، وأسد الغابة: 2 / 38، وتاريخ الاسلام: 4 / 107، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 169، ومعرفة التابعين، الورقة 7، والكاشف: 1 / 247، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 281، ونهاية السول، الورقة 74، وتهذيب التهذيب: 2 / 440، والاصابة: 1 / 348، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1564.

ص: 143

المدني، ويُقال: الشامي، مولى آل أبي عامر الراهب، وهو والد شبيث بن الحكم.

رأى بلالا يمسح على الخفين

ورَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بْن عباس (س ق) ، وعبد اللَّه بْن عُمَر (م س ق) ، والمسور بن مخرمة، ويزيد بن جارية الأَنْصارِيّ (صد س) ، وأبي سَعِيد الخُدْرِيّ، وأبي هُرَيْرة (م) ، وعائشة.

رَوَى عَنه: جعفر بْن عَبد اللَّهِ بْنِ الحكم الأَنْصارِيّ والد عَبْد الحميد بن جعفر، والحجاج بن أرطاة، وسعد بن إبراهيم (صد س) ، وابنه شبيث بن الحكم، والضحاك بن عثمان الحزامي، وممطور أَبُو سلام الأسود (م س) ، ويحيى بْن أَبي كثير (ق)، وقيل: لم يسمع منه.

قال أَبُو زُرْعَة (1) : مدني ثقة.

وَقَال أَبُو حاتم (2) : مدني يروى عنه.

وذكره مُحَمَّد بْن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، قال (3) : ويذكر ولده أن أبا عامر وهبه يعني مينآء لأبي سفيان بن حرب، وأن أبا سفيان باعه من العباس بن عبد المطلب فأعتقه

(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 578.

(2)

ليس في كتاب ولده، وأخذه المؤلف من ابن عساكر.

(3)

الطبقات: 5 / 311.

ص: 144

العباس، وولده اليوم ينتمون إلى ولاء العباس، وشهد مينآء مع رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تبوك.

روى له مسلم، وأبو دَاوُد فِي فضائل الأنصار. والنسائي، وابْن مَاجَهْ.

أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأبو الغنائم بْن علان، وأحمد بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْن عَبد الله، قال أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ: قال: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، عَنْ يَحْيَى بْن أَبي كثير، عَن أبي سَلامٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِينَاءَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وابْنِ عُمَر عن رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قال:(لينتهن أَقْوَامٌ عَنْ ودْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيُكْتَبُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ) .

رَوَاهُ مُسْلِمٌ (2) عن الحسن بْن عَلِيٍّ الحلواني، عَن أبي توبة الربيع بْن نَافِعٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَلامٍ، عَنْ أَخِيهِ زَيْدِ بْنِ سَلامٍ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي سَلامٍ، عَنِ الحكم بن مينآه عَنِ ابْنِ عُمَر، وأَبِي هُرَيْرة نَحْوَهُ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا جِدًّا.

ورَوَاهُ النَّسَائي (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ معمر، عن حبان بْن هلال

(1) وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات، وَقَال البرقاني عن الدارقطني: ثقة.

ووثقه الذهبي في (الكاشف)، وَقَال ابن حجر: صدوق من أولاد الصحابة.

(2)

في الجمعة، باب التغليظ في ترك الجمعة (865) .

(3)

المجتبى 3 / 88.

ص: 145

عَنْ أَبَانِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ يحيى بْن أَبي كثير، عن الْحَضْرَمِيِّ بْنِ لاحِقٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلامٍ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي سَلامٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِينَاءَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وابْنِ عُمَر نَحْوَهُ.

ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (1) عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَن أَبِي أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ يحيى بْن أَبي كثير، عن الْحَكَمِ بْنِ مِينَاءَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وابْنِ عُمَر نَحْوَهُ، وَقَال: الْجَمَاعَاتِ.

ولَيْسَ لَهُ عِنْدَهُمْ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ الْوَاحِدِ، وقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى الْحَكَمِ بْنِ مِينَاءَ، وعَلَى يَحْيَى بْنِ أَبي كَثِيرٍ.

1448 -

ع: الحكم بن نافع البهراني (2) ، أَبُو اليمان الحمصي، مولى امرأة من بهراء يقال لها: أم سلمة كانت عند عُمَر بن رؤبة التغلبي.

(1) السنن (794) .

(2)

طبقات ابن سعد: 7 / 472، وتاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 127، وعلل أحمد: 1 / 185، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2691، وتاريخه الصغير: 2 / 252، 270، وثقات العجلي، الورقة 11، والمعرفة والتاريخ: 3 / 164، 170، 174، 175، 205، 291، 301، 313، وأخبار القضاة: 1 / 125، 126، وضعفاء أبي زرعة الرازي: 465، والكنى للدولابي: 2 / 168، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 586، وأسماء الدَّارَقُطنِيّ، الترجمة 224، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 35، وجمهرة ابن حزم: 233، ورجال البخاري للباجي، الورقة 49، والجمع لابن القيسراني: 1 / 101، والمعجم المشتمل، الترجمة 298، وتاريخ دمشق (تهذيبه: 4 / 413) ، والمعلم لابن خلفون، الورقة 66، وتاريخ الاسلام، الورقة 193 (أيا صوفيا 3007)، وسير أعلام النبلاء: 10 / 319 وتذكره الحفاظ: 412، والعبر: 1 / 384، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2250، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 169، والكاشف: 1 / 247، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 281، وشرح علل التِّرْمِذِيّ: 22، 216، ونهاية السول، الورقة 74، وتهذيب التهذيب: 2 / 441، ومقدمة فتح الباري: 396، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1565، وشذرات الذهب 2 / 50.

ص: 146

رَوَى عَن: أرطاة بْن المنذر، وإسماعيل بن عياش (د) ، وحريز بن عثمان الرحبي، وسعي بن سنان أبي مهدي، وسَعِيد بْن عَبْد العزيز، وشعيب بْن أَبي حمزة (ع) ، وصفوان بن عَمْرو (د) ، والعطاف بن خالد المخزومي (قد) ، وعفير بن معدان، ومبشر بن عُبَيد القرشي، ويزيد بن سَعِيد بن ذي عصوان، وأبي بكر بْن عَبد اللَّهِ بن أَبي مريم.

رَوَى عَنه: الْبُخَارِيّ، وإبراهيم بْن الْحُسَيْن بْن علي بن مهران الكسائي الهمذاني المعروف بابن ديزيل، وإبراهيم بن أَبي داود البرلسى، وإبراهيم بْن سَعِيد الجوهري (ت) ، وإبراهيم بن هانئ النيسابوري، وإبراهيم بْن الهيثم البلدي، وأَبُو زيد أَحْمَد بن عَبد الرحيم الحوطي، وأَحْمَد بن عبد الوهاب بْن نجدة الحوطي، وأَبُو مسعود أَحْمَد بْن الفرات الرازي، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن حنبل، وإسماعيل بن عَبد اللَّهِ سمويه الأصبهاني، وأبو المصفاء رجاء بن عبد الرحيم (1) القرشي الهروي، ورجاء بن المرجى المروزي الحافظ (قد) ، وشعيب بن شعيب بْن إِسْحَاقَ الدمشقي، وعَبْد اللَّهِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدارمي (م) ، وأَبُو زُرْعَة عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَمْرو الدمشقي، وعبد الكريم بن الهيثم الدير عاقولي، وعبد الوهاب بْن نجدة الحوطي (د) ، وعُبَيد الله بن فضالة النَّسَائي (س) ، وعثمان بن سَعِيد الدارمي، وعلي بن الحسن بن معروف، وعلي بن مُحَمَّد بن عيسى الخزاعي الجكاني (2) وهو آخر من حدث

(1) جاء في حاشية النسخة من تعقبات المؤلف على صاحب "الكمال" قوله: كان فيه: رجاء بن عبد الرحمن، وهو وهم.

(2)

لم يذكر السمعاني هذه النسبة في "الانساب"ولا استدركها عز الدين ابن الاثير في =

ص: 147

عنه، وعلي ابن المديني، وعَمْرو بن منصور النَّسَائي (س) ، وعِمْران بن بكار البراد الحصمي (س) ، وأَبُو عُبَيد القاسم بن سلام، وأَبُو مُحَمَّد القاسم بن هاشم السمار، وأَبُو حاتم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، ومحمد بْن إسحاق الصاغاني، وأبو إِسْمَاعِيل مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ، ومحمد بْن حيويه الإسفراييني، ومُحَمَّد بن سهل بن عسكر الْبُخَارِيّ (م) ، وأَبُو الجماهر مُحَمَّد بن عبد الرحمن الحضرمي الحمصي، وأَبُو علي مُحَمَّد بن علي بن حمزة المروزي (س) ، ومحمد بْن عوف الطائي الحمصي (د) ، وأَبُو بكر مُحَمَّد بن عيسى الطرسوسي، ومُحَمَّد بن هارون بْن مُحَمَّد بْن بكار بْن بلال العاملي، ومحمد بْن يحيى الذهلي (د ق) ، ومُحَمَّد بن يعقوب حبيب الدمشقي، وموسى بن سَعِيد الدانداني، وموسى بن عيسى بن المنذر الحمصي، وموسى بن يزيد الإسفنجي، والهيثم بن خالد بن يزيد المصيصي، ويحيى بن معين، ويعقوب بن سفيان.

ذكره أَبُو الحسن بْن سميع في الطبقة السادسة (1) .

وذكره مُحَمَّد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الشام (2) .

وَقَال عبد الرحمن بن أَبي حاتم (3) : أَخْبَرَنَا علي بن أَبي طاهر

="اللباب"، وهي نسبة جكان - بفتح الجيم وتشديد الكاف - محلة على باب مدينة هراة، نسب إليها أبو الحسن علي محمد بن عيسى الهروي هذا، وكان قد رحل إلى الشام فسمع من أبي اليمان بحمص، ومات سنة 296 (معجم البلدان: 2 / 94 - 95) .

(1)

من تاريخ دمشق.

(2)

الطبقات: 7 / 472.

(3)

الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 586.

ص: 148

فيما كتب إلي، قال: حَدَّثَنَا الأثرم، قال: سمعت أبا عَبد اللَّهِ سئل عَن أبي اليمان، فَقَالَ: أما حديثه عن صفوان بن عَمْرو وحريز، فصحيح (1) .

وَقَال محمد بن جعفر الراشدي، عَن أبي بكر الأثرم: سمعت أبا عَبد الله، وسئل عَن أبي اليمان، وكان الذي سأله عنه قد سمع منه، فَقَالَ له: أي شيء تنبش على نفسك؟ ! ثم قال عَبد اللَّهِ: هو يقول أَخْبَرَنَا شعيب، واستحل ذلك بشيءٍ عجيب. قال أَبُو عَبْد اللَّهِ: كان أمر شعيب في الحديث عسرا جدا، وكان علي بن عياش سمع منه، وذكر قصة لأهل حمص أراها أنهم سألوه أن يأذن لهم أن يرووا عنه، فَقَالَ لهم: لا ترووا هذه الأحاديث عني. قال أَبُو عَبْد اللَّهِ: ثم كلموه وحضر ذلك أَبُو اليمان، فَقَالَ لهم: ارووا تلك الأحاديث عني. قلتُ لأبي عَبد اللَّهِ: مناولة؟ ، فَقَالَ: لو كان مناولة كان لم يعطهم كتبا ولا شيئا إنما سمع هذا فقط، فكان ابن شعيب يقول: إن أبا اليمان جاءني فأخذ كتب شعيب مني بعد، وهو يقول: أَخْبَرَنَا"فكأنه استحل ذلك بأن سمع شعيبا يقول لقوم: ارووه عني (2) .

(1) الذي في المطبوع من الجرح والتعديل: صالح.

(2)

قال ابن حجر في مقدمة الفتح معتذرا له: مجمع على ثقته، اعتمده البخاري، وروى عنه الكثير، وروى له الباقون بواسطة. تكلم بعضهم في سماعه من شعيب، فقيل: إنه مناولة، وقيل: إنه إذن مجرد، وقد قال الفضل بن غسان: سمعت يحيى بْن مَعِين يَقُول: سألت أبا اليمان عن حديث شعيب، فَقَالَ: ليس هو مناولة، المناولة لم أخرجها لاحد، وبالغ أبو زُرْعَة الرازي، فقال: لم يسمع أَبُو اليمان من شعيب إلا حديثًا واحدًا. ثم قال ابن حجر: إن صح ذلك فهو حجة في صحة الرواية بالاجازة، إلا أنه كان يقول في جميع ذلك: أخبرنا"ولا مشاححة في ذلك إن كان اصطلاحا له".

ص: 149

وَقَال القاسم بن أَبي صالح الهمذاني، عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل: سمعت أبا اليمان الحكم بن نافع يقول: قال لي أَحْمَد بن حنبل: كيف سمعت الكتب من شعيب بن أَبي حمزة؟ قلت: قرأت عليه بغضه، وبعضه قرأه علي، وبعضه أجاز لي، وبعضه مناولة، فَقَالَ في كله: أَخْبَرَنَا شعيب.

وَقَال المفضل بْن غسان الغلابي، عَن يحيى بن مَعِين: سألت أبا اليمان عن حديث شعيب بن أَبي حمزة فَقَالَ: ليس هو مناولة، المناولة لم أخرجها إلى أحد.

وَقَال أَبُو زُرْعَة الدِّمَشْقِيّ (1) ، عَن أبي اليمان كان شعيب بن أَبي حمزة عسرا فِي الحديث، فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة، فَقَالَ: هذه كتبي، وقد صححتها، فمن أراد أن يأخذها فليأخذها، ومن أراد يعرض فليعرض، ومن أراد أن يسمعها من ابني، فليسمعها، فإنه قد سمعها مني.

وَقَال سَعِيد بْن عَمْرو البردعي، عَن أبي زرعة الرازي (2) : لم يسمع أَبُو اليمان من شعيب بن أَبي حمزة إلا حديثا واحدا والباقي إجازة.

وَقَال البردعي في موضع آخر: قلت لمُحَمَّد بن يحيى في حديث أنس عن أم حبيبة: حدثكم به أَبُو اليمان، وَقَال: عن ابن أَبي حسين؟ فَقَالَ لي مُحَمَّد بن يحيى: نعم حَدَّثَنَا به من أصله عن

(1) تاريخه: 716.

(2)

أبو زُرْعَة الرازي: 465 - 466.

ص: 150

ابن أَبي حسين. فقلت: حَدَّثَنَا به غير واحد عَن أبي اليمان، يعني: عن شعيب، وَقَالوا: عن الزُّهْرِيّ، قال: لقنوه عن الزُّهْرِيّ. قلت: فيحيى بن مَعِين رحل إليه قبلك أو بعدك، وذاك أن يحيى روى هذا عَن أبي اليمان، فَقَالَ: عن الزُّهْرِيّ؟ فَقَالَ لي مُحَمَّد بن يحيى: رحل إليه بعدي. قلت: فيقال إنه لم يسمع من شعيب بن أَبي حمزة غير حديث واحد، والبقية عرض؟ قال: لا أعلمه.

وَقَال أَبُو زُرْعَة الدمشقي (1) : سألت أَحْمَد بن حنبل عن حديث الزُّهْرِيّ عن أنس، عن أم حبيبة، فَقَالَ: ليس هذا من حديث الزُّهْرِيّ، هذا من حديث ابن أَبي الحسين. قال: وسألت أَحْمَد بن صالح، يعني: عنه - فَقَالَ: ليس له أصل الزُّهْرِيّ، وأنكره كما أنكره أَحْمَد بن حنبل.

يعني الحديث الذي أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، وغَيْرُ واحِدٍ إِذْنا قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ قال: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَة قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قال أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: أُرِيتُ مَا تَلْقَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي، وسَفْكَ بَعْضِهِمْ دِمَاءَ بَعْضٍ، وكَانَ ذَلِكَ سَابِقًا مِنَ اللَّهِ، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُوَلِّيَنِي شَفَاعَةً فِيهِمْ، فَفَعَلَ.

رَوَاهُ عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْن حنبل (2) ، عَن أبيه، عَن أبي

(1) تاريخه: 456.

(2)

المسند: 6 / 428

ص: 151

الْيَمَانِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ ابْنِ أَبي حُسَيْنٍ، عَنْ أَنَسٍ، وَقَال في آخره: قلت: ها هنا قَوْمٌ يُحَدِّثُونَ بِهِ عَن أَبِي الْيَمَانِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيّ، قال: لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيّ، إِنَّمَا هُوَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبي حُسَيْنٍ.

وَقَال أَبُو زُرْعَة فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبد اللَّهِ أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ عَنْ حَدِيثِ أَبِي الْيَمَانِ عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ.

قال: لَيْسَ لَهُ عَنِ الزُّهْرِيّ أَصْلٌ، وأَخْبَرَنِي أَنَّهُ مِنْ حَدِيثِ شُعَيْبٍ، عَنِ ابْنِ أَبي حُسَيْنٍ، وَقَال لِي: كِتَابُ شُعَيْبٍ، عَنِ ابْنِ أَبي حُسَيْنٍ مُلْصَقٌ بِكِتَابِ الزُّهْرِيّ. قال: فَبَلَغَنِي أَنَّ أَبَا الْيَمَانِ حَدَّثَهُمْ بِهِ عَنِ الزُّهْرِيّ، ولَيْسَ له أصلا كَأَنَّهُ يَذْهَبُ إِلَى أَنَّهُ اخْتَلَطَ بِكِتَابِ الزُّهْرِيّ، إِذْ كَانَ بِهِ مُلْصَقًا، فَرَأَيْتُهُ كَأَنَّهُ يَعْذُرُ أَبَا الْيَمَانِ، ولا يَحْمِلُ عَلَيْهِ فِيهِ. قال: وقَدْ سَأَلْتُ عَنْهُ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ مَقْدَمَهُ دِمِشْقَ فَقَالَ لِي مِثْلَ قَوْلِ أَحْمَدَ: إِنَّهُ لا أَصْلَ لَهُ عَنِ الزُّهْرِيّ.

وَقَال مَكْحُولٌ الْبَيْرُوتِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانٍ الْحَرَّانِيُّ: سألت يحيى بْن مَعِين عَنْ حَدِيثِ أَبِي الْيَمَانِ عَنْ شُعَيْبٍ، عن الزُّهْرِيّ عن أَنَسٍ عن أُمِّ حَبِيبَةَ، فَقَالَ يَحْيَى: أَنَا سَأَلْتُ أَبَا الْيَمَانِ، فَقَالَ: الْحَدِيثُ حَدِيثُ الزُّهْرِيّ فَمَنْ كَتَبَهُ عَنِّي مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيّ فَقَدْ أَصَابَ، ومَنْ كَتَبَهُ عَنِّي مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبي حُسَيْنٍ فَهُوَ خَطَأٌ، إِنَّمَا كُنْتُ (1) فِي آخِرِ حَدِيثِ ابْنِ أَبي حُسَيْنٍ فَغَلِطْتُ فَحَدَّثْتُ به من

(1) وقعت في سير أعلام النبلاء: كتب"وما أثبتناه من خط المؤلف، وهو الاصوب إن شاء الله، يعني: إنما كنت أحدث في آخر حديث

ص: 152

حديث ابن أَبي الحسين، وهُوَ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيّ.

وَقَال يحيى بْن مُحَمَّد بْن صاعد، عن إبراهيم بن هاني النَّيْسَابُورِيِّ: قال لَنَا أَبُو الْيَمَانِ: الْحَدِيثُ حَدِيثُ الزُّهْرِيّ، والَّذِي حَدَّثْتُكُمْ عَنِ ابْنِ أَبي حُسَيْنٍ غَلِطْتُ فِيهِ بِوَرَقَةٍ قَلَبْتُهَا (1) .

وَقَال عَباس الدُّورِيُّ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ فِي حَدِيثِ أَبِي الْيَمَانِ عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَن أَبِي هُرَيْرة، عَنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم"يَغْزُو جَيْشٌ الْكَعْبَةَ"قال يَحْيَى: وإِنَّمَا هُوَ عَنْ سُحَيْمٍ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرة عَن أَبِي هُرَيْرة عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (2) .

وَقَال عبد الرحمن بن أَبي حاتم (3) : سئل أبي عَن أبي اليمان، فَقَالَ: كان يسمى كاتب إسماعيل بن عياش (4) كما يسمى أَبُو صالح كاتب الليث، وهو نبيل ثقة صدوق

وَقَال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ العجلي (5) : لا بأس بِهِ.

وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد الله بْن عمار الموصلي: كان ثقة، وكان

(1) قال المم الذهبي معقبا: تعين أن الحديث، وهم فيه أبو اليمان، وصمم على الوهم، لان الكبار حكموا بأن الحديث ما هو عند الزُّهْرِيّ، والله أعلم" (سير: 10 / 323)

(2)

أخرجه النَّسَائي من حديث أبي هُرَيْرة (المجتبى: 5 / 206 في الحج، باب: حرمة الحرم)، وقارن بالتعليق على سير أعلام النبلاء: 10 / 324.

(3)

الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 586.

(4)

قال المؤلف في حاشية نسخته معقبا: قد تقدم في ترجمة إسماعيل بن عياش أنه كتب كتبه ولم يدع شيئا منها في القراطيس". قال أبو محمد بشار: بل كان المؤلف حذف هذه العبارة حينما نقل رواية يعقوب بن سفيان، عَن أبي اليمان، فراجع تعليقي على ترجمة إسماعيل بن عياش: 3 / 171 هامش 4.

(5)

الثقات، الورقة 11.

ص: 153

بسلمية، وكان إذا جاءه أصحاب الحديث قال لهم: القطوا لي الزعفران، وثمة ينبت الزعفران، وكانوا يلقطون الزعفران ثم يحدثهم.

وَقَال أَبُو بكر مُحَمَّد بن عيسى الطرسوسي (1) : سمعت أبا اليمان يقول: صرت إلى مالك فرأيت ثم من الحجاب والفرش شيئا عجيبا، فقلت: ليس هذا من أخلاق العلماء، فمضيت وتركته، ثم ندمت بعد.

قال مُحَمَّد بن مصفى (2) ، ويعقوب بن سفيان (3) ، وأَبُو زُرْعَة الدمشقي (4)، مات سنة إحدى وعشرين ومئتين. زاد أَبُو زُرْعَة: وهو ابن ثلاث وثمانين سنة.

وقَال البُخارِيُّ (5) ، ومحمد بْن عَبد الله الحضرمي (6)، ومحمد بْن سعد (7) : مات سنة اثنين وعشرين ومئتين، زاد مُحَمَّد بْن سعد: في ذي الحجة بحمص.

روى له الجماعة.

أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أبو جعفر

(1) من تاريخ دمشق (تهذيبه) 4 / 413.

(2)

تاريخ دمشق (تهديبه: 4 / 413) .

(3)

المعفرقة: 1 / 205.

(4)

تاريخه: 2 / 708.

(5)

تاريخه الكبير: 2 / الترجمة 2691.

(6)

من تاريخ دمشق.

(7)

الطبقات: 7 / 472.

ص: 154

الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إسحاق الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنِ فَاذْشْاهِ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَة عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَمْرو الدمشقي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو اليمان الحكم بن نافع، قال: أَخْبَرَنَا شعيب بن أَبي حمزة، عن الزُّهْرِيّ، قال: أَخْبَرَنَا علي بن الحسين أن المسور بن مخرمة أخبره أن علي بن أَبي طالب خطب بنت أبي جهل، فذكر الحديث.

رَوَاهُ ابْن مَاجَهْ (1) بتمامه عن محمد بن الذهلي، عَن أبي اليمان، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين، وليس له عنده غير واحد الحديث الواحد.

1449 -

س ق: الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الثقفي العقيلي (2) ، أَبُو مُحَمَّد الكوفي من آل أبي عقيل الثقفي، ويُقال: الحكم بن هشام بن الحكم بن عبد الرحمن بن أَبي عقيل، سكن دمشق، وكان مؤاخيا لأبي حنيفة.

رَوَى عَن: حماد بن أَبي سفيان، وسفيان الثوري،

(1) في النكاح، باب الغيرة (1999) وهو حديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما.

(2)

تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 127، وعلل أحمد: 1 / 308، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2678، وثقات العجلي، الورقة 11، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 588، وثقات ابن حبان، الورقة 100، وجمهرة ابن حزم: 95، وتاريخ دمشق (تهذيبه: 4 / 415) ، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 41، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2206، وتاريخ الاسلام، الورقة 68 (أيا صوفيا 3006)، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 169، والكاشف: 1 / 247، والمغني: 1 / الترجمة 1680، وديوان الضعفاء، الترجمة 1093، وإكمال مغطاي: 1 / الورقة 281، ونهاية السول، الورقة 74، وتهذيب التهذيب: 2 / 443، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1566.

ص: 155

وشَيْبَة بن المساور، وعباد بن منصور، وعبد الملك بن عُمَير، وأبي

إسحاق عَمْرو بْن عَبد اللَّهِ الهمداني، وقتادة بن دعامة (س) ، ومنصور بن المعتمر، وأبيه هشام بن عبد الرحمن الثقفي، وهشام بن عروة، ويحيى بن سَعِيد بن أبان الأُمَوِي (ق) ، وهو من أقرانه، ويحيى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ، ويونس بن عُبَيد.

رَوَى عَنه: إسحاق بْن إِبْرَاهِيم الفراديسي، وإسحاق بن منصور السلولي، وسُلَيْمان بْن عبد الرحمن، وعبد الله بْن صَالِح العجلي، وعبد الله بن عَبد المَلِك الجمي، وعبد الله بْن المبارك، وعبد اللَّهِ بن يوسف التنيسي، وأَبُو مسهر عبد الآعلى بْن مسهر، وعبد الرحمن بن علقمة المروزي، وكثير بن هشام، ومُحَمَّد بن الصلت الأسدي، ومُحَمَّد بن عائذ الدمشقي، ومعاوية بن حفص الشعبي (س) ، وهشام بْن عمار (ق) ، والهيثم بْن خارجة، والوليد بْن مسلم، ويحيى بْن اليمان، ويعقوب بْن عَبد اللَّهِ القمي، ويوسف بن أَبي أمية الثقفي.

قال عباس الدُّورِيُّ (1) وأبو بكر بْن أَبي خيثمة (2)، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة.

وكذلك قال العجلي (3) ، وأَبُو داود (4) .

وَقَال أَبُو زُرْعَة (5) : لا بأس به.

(1) تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 127 (رقم: 1290) .

(2)

الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 588.

(3)

الثقات، الورقة 11.

(4)

وَقَال الآجري عَن أبي دَاوُد: ليس به بأس.

(5)

الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 588.

ص: 156

وَقَال أبو حاتم (1) : يكتب حديثه، ولا يحتج به.

وَقَال أَحْمَد بن منصور الرمادي (2) : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن وهب بْن عطية الدمشقي، قال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قال: حَدَّثَنَا الحكم بن هشام العقيلي، وكان من الثقات، فذكر عنه حديثا.

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(3) .

وَقَال الهيثم بن خارجة (4) : كان يقول: من مثل الحجاج تزوج أربعين امرأة من قريش!

وَقَال أَحْمَد بن عَبد اللَّهِ العجلي (5)، عَن أبيه: كان فقيرا، وكان يدعى إلى الطعام وهو جائع، فيلبس مطرف خز له قديما، ثم يدخل العرس فيبارك، ولا يأكل عزة نفس. قال: وكان عسرا في الحديث، فلما جاءه ابن المبارك انبسط إليه وحدثه، وكان مؤاخيا لأبي حنيفة.

وَقَال سُلَيْمان بن أَبي شيخ (6)، عن عَبد اللَّهِ بن صالح العجلي: أقبل الحكم بن هشام الثقفي يريد مندلا فلما دنا منه قال: أصحاب مندل نكلمه، قال: ادعوه. فلما جلس قَالُوا له: يا أبا مُحَمَّد ما تقول في عثمان؟ قال: كان والله خيار الخيرة، أمير

(1) لم أجده في كتاب ولده، ولكن المؤلف نقله، كغيره، من تاريخ دمشق.

(2)

من تاريخ دمشق.

(3)

الورقة 100.

(4)

من تاريخ دمشق.

(5)

من تاريخ دمشق أيضا.

(6)

كذلك.

ص: 157

البررة، قتيل الفجرة، منصور النصرة، مخذول الخذلة، أما خاذله فقد خذله الله، وأما قاتله فقد قتله الله، وأما ناصره فقد نصره الله، ما تقولون أنتم؟ قَالُوا: فعلي خير أم معاوية؟ فَقَالَ: بل علي خير من معاوية قَالُوا: فأيهما كان أحق بالخلافة؟ قال: من جعله الله خليفة فهوا أحق.

وَقَال محمد بن عبد الحميد الطائي، عن هشام ابن الكلبي: قال الحكم بن هشام لابن له وكان يتعاطى الشراب: أي بني إياك والنَّبِيّذ فإنه قئ في شدقك، وسلح على عقبك، وحد في ظهرك، وتكون ضحكة للصبيان، وأميرا للذبان.

وَقَال رجاء بن سهل الصاغاني، عَن أبي مسهر: كنا عند الحكم بن هشام العقيلي، وعنده جماعة من أصحاب الحديث فَقَالَ: إنه من أغرق في الحديث فليعد للفقر جلبابا، فليأخذ أحدكم من الحديث بقدر الطاقة، وليحترف، حذرا من الفاقة.

وَقَال زكريا بن يحيى، عن الأَصْمَعِيّ، عن الحكم بن هشام الثقفي، كان يقال: خمسة أشياء تقبح في الرجل: الفتوة في الشيوخ، والحرص في القراء، وقلة الحياء في ذوي الأحساب، والبخل في ذوي الأموال، والحدة في السلطان.

روى له (1) النَّسَائي حديثا، وابن ماجه آخر، وكلاهما قد وقع لنا عاليا، أما حديث النَّسَائي فسيأتي في ترجمة معاوية بن حفص إن شاء الله.

(1) علق المؤلف في حاشيه نسخته متعقبا عبد الغني المقدسي: ذكره ولم يذكر من روى له".

ص: 158

وأما حديث ابْن مَاجَهْ، فأَخْبَرَنَا به أَبُو إِسْحَاق بْن الدرجي، وإسماعيل ابن الْعَسْقَلانِيِّ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْمَجْدِ زاهر بْن أَبي طاهر الثقفي، وأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْدَلانِيُّ. قال ابْنُ الدَّرَجِيِّ: وأَنْبَانَا أَيْضًا أَبَوَا عَبد اللَّهِ: مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ الْقُرَشِيُّ، ومَحْمُودُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ. وَقَال ابْنُ الْعَسْقَلانِيِّ: وأَنْبَانَا أَيْضًا أُمُّ حَبِيبَةَ عَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا سَعِيد بْنُ أَبي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ محمود الثقفي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن علي ابْنُ الْمُقْرِئِ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن الحسن بْن قتيبة العسقلاني، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُمَارَةَ، قال: حَدَّثَنَا الحكم بن هشام الثَّقَفِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد بْنِ أَبَانٍ الْقُرَشِيُّ عَن أَبِي فَرْوَةَ (1) ، عَن أَبِي خَلادٍ، وكانت له صحبته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ أُعْطِيَ زُهْدًا فِي الدُّنْيَا، وقِلَّةَ مَنْطِقٍ، فَاقْتَرِبُوا مِنْهُ، فَإِنَّهُ يُلْقِي الْحِكْمَةَ.

رَوَاهُ (2) عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، فَوَافَقْنَاهُ فيه بعلو.

(1) ضبب أحدهم في هذا الموضع وعلق بقوله: صوابه: عَن أَبِي فروة الجزري، عَن أَبِي مريم، عَن أَبِي خلاد". قال العبد أبو محمد بشار: قد أشار المزي في تحفة الاشراف (9 / 153 - 154 حديث 11899) فقال في زياداته - بعد أن أورد سند ابْن ماجه -"قال البخاري (في الكنى من التاريخ: 28) "وَقَال أحمد بن إبراهيم: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد بْنِ أبان بن سَعِيد بن العاص أخو عنبسة: سمعن أبا فروة الجزري، عَن أَبِي مريم، عَن أَبِي خلاد، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. قال: وهذا أصح.

ولكن الحافظ ابن حجر قال في "النكت الظراف معقبا: قلت: وافق هشام بن عمار أبو مسهر عن الحكم بن هشام، وَقَال في روايته: عَن أبي خلاد - وكانت لهه صحبة - ولم يذكر"أبا مريم.

(2)

في الزهد (4101) .

ص: 159