الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من أسمه حميد
1523 -
خ 4: حميد بن الأسود بن الأشقر البَصْرِيّ (1) ، أَبُو الأسود الكرابيسي، جد أبي بَكْر عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بن أَبي الأسود.
رَوَى عَن: أسامة بن زيد الليثي (ت) ، وإسماعيل بن أمية (ق) ، وحبيب بن الشهيد (خ) ، وحجاج بن أَبي عثمان الصواف (بخ) ، وحجاج بن عامل عُمَر بْن عبد العزيز على الربذة (د) ، وحسين بن ذكوان المعلم (د) ، وسهيل بن أَبي صالح (س) ، والضحاك بن عثمان الحزامي، وعبد اللَّه بْن سَعِيد بن أَبي هند،
(1) علل أحمد: 1 / 63، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2736، والكنى لمسلم، الورقة 5، والقضاة لوكيع: 1 / 9، وأبو زُرْعَة الرازي: 378، والكنى للدولابي: 1 / 107، وضعفاء العقيلي، الورقة 50، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 960، وثقات ابن حبان، الورقة 105، وأسماء الدَّارَقُطنِيّ، الترجمة 185، ورجال البخاري للباجي، الورقة 45، والجمع لابن القيسراني: 1 / 91، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 42، وتاريخ الاسلام، الورقة 69 (أيا صوفيا 3006)، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2319، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 178، والكاشف: 1 / 255، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة 10، والمغني: 1 / الترجمة 1764، وديوان الضعفاء، الترجمة 1160، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 296، ونهاية السول، الورقة 77، وتهذيب التهذيب: 3 / 36 - 37، ومقدمة فتح الباري: 397، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1641.
وعبد الله بْن عون (قد) ، وعبد العزيز بن صهيب، وعيسى بن أَبي عيسى الحناط، ومالك بْن أنس، ومحمد بْن أَبي حميد المدني، ومحمد بْن عَمْرو بن علقمة (صد) ، ومصعب بْن ثابت بْن عَبْد الله بن الزبير (د) ، وهشام بن عروة بن الزبير.
رَوَى عَنه: إسماعيل بن مسلمة قعنب القعنبي، وأَبُو بشر بكر بن خلف ختن المقرئ (ق) ، والحسن بن قزعة (س) ، وعامر الضبعي (قد) ، وعَبْد اللَّهِ بن المبارك، وابن ابنه أَبُو بكر عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن أَبي الأسود (خ صد) ، وعبد الرحمن بْن مهدي، وعُبَيد اللَّه بن عُمَر القواريري، وعلي ابْن المديني، ومُحَمَّد بْن أَبي بكر المقدمي، ومسدد بن مسرهد (د) ، ونصر بن على الجهضمي.
قال القواريري (1) : كان صدوقا.
وَقَال أبو حاتم (2) : ثقة.
وَقَال غيره (3) : كان عفان يحمل عليه.
وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات"(4) .
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 960.
(2)
الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 960.
(3)
هو العقيلي (الضعفاء، الورقة 50) وَقَال: لانه روى حديثًا منكرا.
(4)
الورقة 105، وَقَال أحمد بن حنبل: ما أنكر ما يجئ به. وَقَال الساجي: صدوق عنده مناكير وكان ختن عَبْد الرحمن بْن مهدي على أخته. وفي سؤالات الحاكم الكبرى عَنِ الدَّارَقُطنِيّ: ليس بِهِ بأس.
روى له البخاري مقرونا بغيره (1) ، والباقون سوى مسلم.
1524 -
د: حميد بن حماد بن خوار (2)، ويُقال: ابن أَبي الخوار التميمي، أَبُو الجهم، ويُقال: أَبُو الخير، ويُقال: أَبُو سَعِيد - والأول أصح - الكوفي، ويُقال: البَصْرِيّ.
رَوَى عَن: ثابت بن أَبي صفية أبي حمزة الثمالي، وحماد بْن أَبي سُلَيْمان، وحمزة الزيات، وسفيان الثوري (د) ، وسُلَيْمان الأعمش، وسماك بْن حرب، وعائذ بن شريح، ومسعر بن كدام، ومغيرة بن زياد الموصلي، وتغلب بنت الخوار الضبية.
رَوَى عَنه: جعفر بن مُحَمَّد بن الحسن الأسدي الكوفي، وزيد بن الحباب، وأَبُو كريب مُحَمَّد بن العلاء (د) ، ومُحَمَّد بن معمر البحراني، ومحمود بن غيلان المروزي.
قال أبو زُرْعَة (3) : شيخ.
(1) روى له البخاري حديثين قرنه فيهما بيزيد بن زريع، أحدهما في تفسير سورة البقرة والآخر في الجهاد، كما أفاد ابن حجر في مقدمة الفتح.
(2)
تاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2738، والكنى لمسلم، الورقة 18، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 965، وثقات ابن حبان، الورقة 105، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 239، والبرقاني عن الدَّارَقُطنِيّ، الورقة 3، وإكمال ابن ماكولا: 3 / 201، وأنساب السمعاني: 5 / 197، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 42، وتاريخ الاسلام، الورقة 207 (أيا صوفيا 3006) والورقة 194 (أيا صوفيا 3007)، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 178، والكاشف: 1 / 256، والمغني، 1 / الترجمة 1768، وديوان الضعفاء، الترجمة 1164، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 296، ونهاية السول، الورقة 77، وتهذيب: 3 / 37، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1642.
(3)
الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 965.
وَقَال أبو حاتم (1) : شيخ يكتب حديثه، ليس بالمشهور.
وَقَال أَبُو عُبَيد الآجري: سئل أَبُو داود عن حميد بن خوار، فَقَالَ: ضعيف.
وَقَال الدَّارَقُطنِيّ (2) : يعتبر به. وَقَال ابن عدي (3) : يحدث عن الثقات بالمناكير.
وَقَال في موضع (4) : قليل الحديث، وبعض حديثه على قلته لا يتابع عليه.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" وَقَال (5) : ربما أخطأ.
روى له أبو داود حديثا واحدا مقرونا بغيره، قال في باب تطويل الجمة من كتاب"الترجل" (6) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، قال: أَخْبَرَنَا (7) مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، وسُفْيَانُ بْنُ عُقْبَةَ السُّوَائِيُّ أَخُو قَبِيصَةَ، وحُمَيْدُ بْنُ خُوَارٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَن أَبِيهِ، عَنْ وائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قال: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ولِي شَعْرٌ طَوِيلٌ فَلَمَّا رَآنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قال: ذُبَابٌ ذُبَابٌ" (8) قال:
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 965.
(2)
البرقاني عن الدَّارَقُطنِيّ، الورقة 3.
(3)
الكامل: 2 / الورقة 239.
(4)
الكامل: 2 / الورقة 240 في آخر الترجمة.
(5)
الورقة 105، وَقَال الذهبي: ضعفه أبو داود وقواه ابن حبان. وَقَال ابن حجر: لين الحديث. وأرخ ابن قانع وفاته سنة 215: وهو ضعيف. واضطرب الذهبي في وفاته.
(6)
السنن (4190)
(7)
في سنن أبي داود: حَدَّثَنَا.
(8)
قال الخطابي: الذباب: الشؤم، وقيل: الشر الدائم.
فرجعت فجرزته، ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنَ الْغَدِ، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَعْنِكَ، وهَذَا أَحْسَنُ.
أخبرنا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ البخاري، وأحمد بْن شيبان، قَالا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَدْرِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْكَرْخِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر أحمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ الحافظ، قال: أخبرنا القاضي أَبُو عُمَر الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ بِالْبَصْرَةِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أحمد بن عَمْرو اللؤلؤي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، فذكره.
وقد وقع لنا بعلو من حديث سفيان الثوري.
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو مَنْصُورٍ مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أبو الحسين ابن فَاذْشْاهِ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ، قال: حَدَّثَنَا علي بْن عبد العزيز، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَن أَبِيهِ، عَنْ وائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قال: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ولِي شَعْرٌ، فَقَالَ: ذُبَابٌ". فَذَهَبْتُ فَأَخَذْتُ مِنْ شَعْرِي ثُمَّ جِئْتُهُ فَقَالَ لِي: لِمَ أَخَذْتَ مِنْ شَعْرِكَ؟ "فَقُلْتُ: سَمِعْتُكَ تَقُولُ"ذُبَابٌ"فَظَنَنْتُكَ تَعْنِينِي، فَقَالَ: مَا عنيتك، وهذا أحسن" (1) .
(1) هذا هو آخر الجزء الرابع والاربعين من الاصل، وجاء في آخره مجموعة من طباق السماعات على المؤلف، قسم منها بقراءته وبخطه، وقسم بقراءة غيره وبخط غيره أيضا، ومنها قراءة ابن المهندس لهذا الجزء على المؤلف ومعارضته نسخته بنسخة المؤلف، في مجلس واحد يوم الثلاثاء سلخ رجب الفرد سنة 713 بمنزل المؤلف بدرب البانياسي بدار الحديث النجيبية.
1525 -
ع: حميد بن أَبي حميد الطويل (1) ، أَبُو عُبَيدة الخزاعي البَصْرِيّ، مولى طلحة الطلحات، ويُقال: السلمي، ويُقال: الدارمي، واسم أبي حميد: تير، ويُقال: تيرويه، ويُقال: زاذويه، ويُقال: داور، ويُقال: طرخان، ويُقال: مهران، ويُقال: عبد الرحمن، ويُقال: مخلد، ويُقال: غير ذلك، وهو خال حماد بن سلمة.
رَوَى عَن: إسحاق بْن عَبد الله بْن الحارث بْن نوفل (د) ، وأنس بْن مالك (ع) ، وبكر بْن عَبد اللَّهِ المزني (ع) ، وثابت البناني (خ م د ت س) ، والحسن والبَصْرِيّ (م د) ، ورجاء بن حيوة، وطلق بْن حبيب، وعَبْد اللَّهِ بن شقيق العقيلي (م ق) ، وعبد اللَّه بْن عُبَيد اللَّه بن أَبي مليكة (م) ، وعكرمة مولى ابْن عباس (س) ، وعلي بن داود أبي المتوكل الناجي (س) ، وعلي الأزدي، وعمار بن أَبي عمار مولى بني هاشم، والقاسم بن ربيعة (س) ، ومُحَمَّد بن عُبَيد الأَنْصارِيّ (مد) ، وموسى بْن أنس بْن مالك، (خت م د) ، ونافع مولى ابن عُمَر، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيّ وهو من أقرانه، ويوسف بن ماهك المكي (د) .
(1) طبقات ابن سعد: 7 / 252، وتاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 135، وتاريخ الدارمي، رقم 283، 284، 906، وعلل ابن المديني: 60، 69، 72، 89، وطبقات خليفة: 219، وتاريخه: 5، 140، 206، 420، وعلل أحمد: 1 / 369، وتاريخ البخاري: 2 / الترجمة 2704، وتاريخه الصغير: 2 / 72، 74، وثقات العجلي، الورقة 12، والمعارف لابن قتيبة 481، والمعرفة ليعقوب: 1 / 125، 231، 2 / 37، 40، 49، 89، 90، 105، 3 / 23، 31، وتاريخ واسط: 42، 66، 83، 223، 279، والقضاة لوكيع: 1 / 283، 337، 350، 2 / 41، وتاريخ الطبري: 2 / 456، 515، 517، 546، 3 / 182، 4 / 429، 7 / 373، والكنى للدولابي: 2 / 73، وضعفاء =
رَوَى عَنه: أبو إسحاق إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الفزاري (خ س) ، وإسماعيل بن جعفر (خ م ت س) ، وإسماعيل بن علية (خ م د ت س) ، وأَبُو ضمرة أنس بْن عياض الليثي، وبشر بن المفضل (خ س) ، وجرير بن حازم (تم س) ، والحارث بن عُمَير (خت) ، وحفص بن غياث، وحماد بن زيد (خ ت) ، وابن أخته حماد بن سلمة (خت م 4) ، وحماد بن مسعدة (س) ، وخالد بن الحارث (ع) ، وخالد بْن عَبد اللَّهِ الواسطي (د ت) ، ودرست بن زياد القزاز، والربيع بن صبيح، وزائدة بن قدامة (د س) ، وزهير بن معاوية (خ م د ت س) ، وزياد بن سعد الخراساني (س)(1) ، وزياد بن عَبد اللَّهِ البكائي (خ) ، وزياد بن عُبَيد الله الزيادي (تم) ، وسفيان بن حسين الواسطي، وسفيان بن سَعِيد الثوري (خ ت) ، وسفيان بن عُيَيْنَة (خ) ، وسُلَيْمان بن بلال (خ س) ،
= العقيلي، الورقة 49، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 961، وثقات ابن حبان، الورقة 105، ومشاهير علماء الامصار، الترجمة 684، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 235، وعلل الدَّارَقُطنِيّ: 2 / الورقة 86، وأسماء الدَّارَقُطنِيّ، الترجمة 181، ووفيات ابن زبر، الورقة 43، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 41، والسابق واللاحق: 226، وموضع أوهام الجمع: 2 / 254، ورجال البخاري للباجي، الورقة 45، والجمع لابن القيسراني: 1 / 89، وتاريخ دمشق (تهذيبه: 4 / 457) ، ومعجم البلدان: 1 / 442، 2 / 425، والكامل لابن الاثير: 5 / 511، وتهذيب الأَسماء واللغات: 1 / 170، وتاريخ الاسلام: 6 / 57، وسير أعلام النبلاء: 6 / 163 - 169، وتذكرة الحفاظ: 1 / 152، والعبر: 1 / 194، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2320، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 178، والكاشف: 1 / 265، ومعرفة التابعين، الورقة 7، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 296، والمراسيل للعلائي: 201، ونهاية السول، الورقة 77، وتهذيب التهذيب: 3 / 38 - 40، والالقاب، الورقة 62، ومقدمة فتح الباري: 397، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1643، وشذرات الذهب: 1 / 211.
(1)
أضاف المؤلف هذا الاسم بأخرة، فخلت منه نسخة ابن المهندس.
وسُلَيْمان بن حيان أَبُو خالد الأحمر (خ م س ق) ، وسُلَيْمان بن كثير العبدي (د) ، وسهل بن يوسف (4) ، وسويد بن عبد العزيز (ت) ، وسلام الطويل (ق) ، وشعبة بْن الحجاج (خ م س) ، وعاصم بن بهذلة (س) ، وعائذ بن حبيب (س ق) ، وعباد بن العوام (تم) ، وعَبْد اللَّهِ بْن بكر بْن حبيب السهمي (خ ت) ، وعَبْد اللَّه بْن عُمَر العُمَري (س) ، وعبد الله بْن المبارك (خ د ت س) ، وعبد الاعلى بن عبد الاعلى (خ د) ، وعبد ربه بن نافع أَبُو شهاب الحناط، وعبد الرحمن بْن عَبد اللَّهِ المسعودي، وعبد الرحمن بن عثمان أَبُو بحر البكراوي (ق) ، وعبد العزيز بن عَبد اللَّهِ بن أَبي سلمة الماجشون (س) ، وعبد العزيز بْن مُحَمَّدٍ الدَّراوَرْدِيّ (م) ، وعبد الملك بْن عَبْد الْعَزِيزِ بْن جُرَيْج (ق) ، وعبد الوهاب الثقفي (خ ت ق) ، وعُبَيد الله بن عُمَر العُمَري، وعُبَيدة بن حميد (ق) ، وعثمان بن عبد الرحمن الجمحي (ق) ، وعِمْران القطان (ت) ، وفضيل بن عياض، وقدامة بن شهاب المازني، وقريش بن أنس، ومالك بن أنس (خ م د ت س) ، ومبارك بن فضالة (ق) ، ومُحَمَّد بن إسحاق بن يسار (ت ق) ، ومحمد بْن جعفر بْن أَبي كثير، (خ) ، ومُحَمَّد بن طلحة بن مصرف (خ ت) ، ومُحَمَّد بْن عَبد اللَّه الأَنْصارِيّ (خ ت س) ، ومحمد بْن أَبي عدي (م ت س ق) ، ومحمد بْن عيسى بْن القاسم بن سميع (س) ، ومُحَمَّد بن قيس الأسدي (سي) ، ومروان بن معاوية الفزاري (خ م د ت) ، ومعاذ بن معاذ (م) ، ومعتمر بن سُلَيْمان (خ 4) ، والنضر بن شميل، وهشيم بن بشير (خ م د ت س) ، ووهيب بن خالد (خ) ، ويحيى بن أيوب المِصْرِي (خت د) ، ويحيى بْن سَعِيد
الأَنْصارِيّ (خ س) ، ويحيى بن سَعِيد القطان (خ م د س) ، ويزيد بن زريع (خ م س) ، ويزيد بْن هارون (خ ت س) ، وأَبُو بكر بن عياش (خ ت) ، وأَبُو جعفر الرازي (ل) .
ذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الثالثة من أهل البصرة (1) ، وذكره مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة الرابعة منهم (2)، وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السادسة منهم (3) . وَقَال في "التاريخ" (4) : سنة أربع وأربعين فيها افتتح ابن عامر كابل ومن سبي كابل مهران أَبُو حميد الطويل.
وَقَال يعقوب بن سفيان، عَن أبي موسى: يقال: حميد بن تيرويه، وهم يغضبون منه (5) .
وَقَال حاشد بن إسماعيل الْبُخَارِيّ: سألت إبراهيم بن حميد الطويل، قلت: ما اسم جدك؟ قال: لا أدري.
وقَال البُخارِيُّ (6) : قال الأَصْمَعِيّ: رأيت حميدا ولم يكن بطويل، ولكن كان طويل اليدين.
وَقَال أَبُو داود السنجي (7) عن الأَصْمَعِيّ: رأيت حميدا الطويل، ولم يكن بالطويل، كان قيصرا.
(1) انظر وفيات ابن زبر، الورقة 43.
(2)
الطبقات: 7 / 252.
(3)
الطبقات: 219.
(4)
تاريخ خليفة: 206.
(5)
من ابن عساكر، وانظر المعرفة أيضا: 2 / 113.
(6)
تاريخه الكبير: 2 / الترجمة 2704.
(7)
الكامل: 2 / الورقة 236.
وَقَال غيره، عن الأَصْمَعِيّ: لم يكن حميد الطويل بذاك الطويل، ولكن كان في جيرانه رجل يقال له: حميد القصير، فقيل: حميد الطويل ليعرف من الآخر.
وَقَال إسحاق بْن منصور (1)، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة.
وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (2) : قلت ليحيى بن مَعِين: يونس بن عُبَيد أحب إليك في الحسن أو حميد؟ فَقَالَ: كلاهما. قلت: فحميد أحب إليك فيه أو حبيب بن الشهيد؟ فَقَالَ: كلاهما. قال الدارمي: يونس أكبر من حميد بكثير.
وَقَال أَحْمَد بن عَبد الله العجلي (3) : بصري تابعي ثقة، وهو خال حماد بن سلمة.
وَقَال عبد الرحمن بن أَبي حاتم (4) : عَن أبيه: ثقة لا بأس به، قال: وسمعته يقول: أكبر أصحاب الحسن قتادة، وحميد.
وَقَال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: ثقة صدوق.
وَقَال في موضع آخر: في حديثه شيء، يقال: إن عامة حديثه عن أنس إنما سمعه من ثابت (5) .
وَقَال يحيى بن أَبي بكير، عن حماد بن سلمة: أخذ حميدد
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 961.
(2)
تاريخ الدارمي، رقم 283، 284، 906.
(3)
الثقات، الورقة 12 بترتيب الهيثمي.
(4)
الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 961.
(5)
يشير إلى تدليسه، وسيأتي غيره.
كتب الحسن فنسخها ثم ردها عليه.
وَقَال الأَصْمَعِيّ، عن حماد بن سلمة: لم يدع حميد لثابت علما إلا وعاه وسمعه منه.
وَقَال مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة: عامة ما يروي حميد بن أنس سمعه من ثابت.
وَقَال عيسى بن عامر بن أَبي الطيب عَن أبي داود عن شعبة: كل شيء سمع حميد عن (1) أنس خمسة أحاديث.
وَقَال أَبُو عُبَيدة الحداد، عن شعبة (2) : لم يسمع حميد بن أنس إلا أربعة وعشرين حديثا، والباقي سمعها من ثابت، أو ثبته فيها ثابت.
وَقَال علي ابن المديني، عَن أبي داود: سمعت شعبة يقول: سمعت حبيب بن الشهيد يقول لحميد وهو يحَدَّثَنِي: انظر ما يحدث به شعبة فإنه يرويه عنك ثم يقول هو: إن حميدا رجل نسي، فانظر ما يحدثك به.
وَقَال عفان (3)، عن حماد بْن سلمة: جاء شعبة إلى حميد فسأله عن حديث لأنس فحدثه به، فَقَالَ له شعبة: سمعته من أنس، قال: فيما أحسب، فَقَالَ شعبة بيده هكذا، وأشار بأصابعه: لا أريده، ثم ولي، فلما ذهب قال حميد: سمعته من
(1) ضبب عليها المؤلف.
(2)
رواه الدوري عن يحيى (تاريخه: 2 / 135)
(3)
انظر المعرفة ليعقوب: 3 / 31.
أنس كذا وكذا مرة ولكني أحببت أن أفسده عليه. وفي رواية أخرى، ولكنه شدد علي فأحببت أن أشدد عليه.
وَقَال يحيى بن أيوب (1)، عن معاذ بن معاذ: كنا عند حميد الطويل، فأتاه شعبة، فَقَالَ: يا أبا عُبَيدة حديث كذا وكذا تشك فيه؟ فَقَالَ: إنه ليعرض لي أحيانا. فانصرف شعبة، فَقَالَ حميد: ما أشك في شيء منها، ولكنه غلام صلف أحببت أن أفسدها عليه.
وَقَال عَمْرو بن خالد الحراني، عن زهير بن معاوية: قدمت البصرة، فأتيت حميدا الطويل، وعنده أَبُو بكر بن عياش، فقلت له: حَدَّثَنِي.
فَقَالَ: سل: فقلت: ما معي شيء أسأل عنه، قلت: حَدَّثَنِي. فحَدَّثَنِي بثلاثين حديثا، قلت: حَدَّثَنِي. فحَدَّثَنِي بتسعة وأربعين حديثا، فقلت له: ما أراك إلا قد قاربت. قال: فجعل يقول: سمعت أنسا"والأحيان يقول: قال أنس"، فلما فرغ، قلت له: أرأيت ما حدثتني به عن أنس، أنت سمعته منه؟ فَقَالَ أَبُو بكر بن عياش: هيهات، فاتك ما فاتك! يقول: كان ينبغي لك أن تقفه عند كل حديث وتسأله. فكأن حميدا وجد في نفسه، فَقَالَ: ما حدثتك بشيءٍ عن أحد، فعنه أحدثك، فلم يشف قلبي، أو فلم يشفني.
وَقَال علي ابْن الْمَدِينِيّ، عَنْ يحيى بن سَعِيد: كان حميد الطويل إذا ذهبت تقفه على بعض حديث أنس يشك فيه.
وَقَال عفان بْن مسلم، عن يحيى بن سَعِيد: كنت أسأل
(1) المعرفة أيضا: 2 / 656.
حميدا عن الشئ من فتيا الحسن، فيقول: نسيته.
وَقَال الحميدي، عن سفيان: كان عندنا شويب بصري يقال له: درست، فَقَالَ لي: إن حميدا قد اختلط عليه ما سمع من أنس، ومن ثابت، وقتادة عن أنس إلا شيء يسير، فكنت أقول له: أَخْبَرَنِي بما ثبت عن غير أنس، فأسأل حميدا عنها، فيقول: سمعت أنسا.
وَقَال يوسف بْن مُوسَى، عن يحيى بن يَعْلَى المحاربي: طرح زائدة حديث حميد الطويل.
وَقَال عُمَر بن حفض الأشقر، عن مكي بن إبراهيم: مررت بحميد الطويل، وعليه ثياب سود، فَقَالَ لي أخي: ألا تسمع من حميد؟ فقلت: أسمع من الشرطي (1) ؟ !
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عدي (2) : له أحاديث كثيرة مستقيمة فأغنى لكثرة حديثه أن أذكر له شيئا من حديثه، وقد حدث عنه الأئمة، وأما ما ذكر عنه أنه لم يسمع من أنس إلا مقدار ما ذكر، وسمع الباقي من ثابت عنه فإن تلك الأحاديث يميزها من كان يتمهه أنها عن ثابت، عنه، لأنه قد روى عن أنس، وقد روى عن ثابت عن أنس أحاديث، فأكثر ما في بابه أن الذي رَوَاهُ عن أنس البعض مما يدلسه عن أنس، وقد سمعه من ثابت، وقد دلس جماعة من الرواة عن مشايخ قد رأوهم.
(1) الاخبار المارة من ابن عساكر.
(2)
الكامل: 2 / الورقة 236.
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (1) : أخبرنا أَبُو عَبْد اللَّهِ التميمي، قال: أَخْبَرَنِي أَبُو خالد الرازي، عن حماد بن سلمة، قال: أخذ إياس بن معاوية بيدي وأنا غلام، فَقَالَ: لا تموت أو تقص، أما إني قد قلت هذا الخالك، يعني: حميدا الطويل، قال: فما مات حتى قص. قال أَبُو خالد: فقلت لحماد بن سلمة فقصصت أنت؟ قال: نعم.
وَقَال عفان، عن معاذ بن معاذ (2) : قال حميد للبتي: إذا أتاك الناس فاحملهم على أمر واحد، لا، ولكن خذ من هذا، ومن هذا فاصلح بينهم، قال: فَقَالَ البتي: لا أطيق سحرك. قال: وكان حميد مصلح أهل البصرة.
وَقَال قريش بن أنس، عن حبيب بن الشهيد (3) : كنت جالسا على باب خالد بن برزين، إذ أتاه رجل من أهل الشام، فَقَالَ له إياس، إن أردت الصلح فعليك بحميد الطويل، تدري ما يقول لك؟ يقول لك: اترك شيئا، لصاحبك مثل ذلك.
قال عبد الرحمن بن عُمَر رستة، عن يحيى بن سَعِيد: مات حميد الطويل، وهو قائم يصلي، ومات عباد بن منصور وهو على بطن امرأته!
وَقَال مُحَمَّد بن سعد، عن يحيى بن أيوب: سمعت معاذ بن معاذ يقول: كان حميد الطويل قائما يصلي فمات، فذكروه لابن
(1) الطبقات: 7 / 282 في ترجمة حماد بن سلمة.
(2)
الكامل لابن عدي: 2 / الورقة 236، وهو عند ابن عساكر.
(3)
نفسه.
عون، وجعلوا يذكرون من فضله، فَقَالَ ابن عون: احتاج حميد إلى ما قدم.
وَقَال الهيثم بن عدي: مات في أول خلافة أبي جعفر.
وَقَال أبويحيى بن أَبي مسرة، عن يعقوب بن إسحاق ابن بنت حميد الطويل: مات حميد الطويل في جمادى الأولى سنة أربعين ومئة (1) .
وَقَال قريش بن أنس، ومُحَمَّد بن سعد (2) : مات سنة اثنين وأربعين ومئة.
وكذلك قال الهيثم بن عدي فيما حكى عنه أَبُو سُلَيْمان بن زبر (3) .
وَقَال أَحْمَد بْن حنبل (4)، عَنْ يحيى بن سَعِيد: مات سنة اثنتين وأربعين ومئة أو سنة ثلاث في آخرها قبل التَّيْمِيّ بقليل.
وَقَال أَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بن يوسف البيكندي (5)، عن إبراهيم بن حميد الطويل: مات أبي سنة ثلاث وأربعين ومئة، ولم أسمع منه شيئا، وأنا ابن عشر أو نحوها.
وَقَال أَحْمَد بن منصور الرمادي (6)، عن إبراهيم بن حميد:
(1) قال الذهبي: هذا وهم (سير: 6 / 168) .
(2)
الطبقات: 7 / 252.
(3)
الوفيات، الورقة 43 من نسخة المتحفة البريطانية.
(4)
المعرفة ليعقوب: 1 / 125.
(5)
تاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2704.
(6)
رواه ابن زبر، عن ابن منيع، عنه (الوفيات، الورقة: 43)
مات أبي سنة ثلاث وأربعين ومئة، وقد أتت عليه خمس وسبعون سنة.
وَقَال خليفة بن خياط (1)، وعَمْرو بْن علي (2) : مات سنة ثلاث وأربعين ومئة. زاد عَمْرو بن علي: وهو ابن خمس وسبعين سنة، ولد سنة ثمان وستين (3) .
روى له الجماعة:
• د: حميد بن خوار، هو: ابن حماد بن خوار، تقدم.
(1) التاريخ: 420.
(2)
رواه ابن زبر في الوفيات، الورقة 43.
(3)
وَقَال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث إلا أنه ربما دلس عن أنس.
وَقَال النَّسَائي: ثقة. وَقَال أَبُو بكر البرديجي: وأما حديث حميد فلا يحتج منه إلا بما قال: حَدَّثَنَا أنس. وَقَال الحافظ العلائي: فعلى تقدير أن تكون أحاديث حميد مدلسة فقد تبين الواسطة بها وهو ثقة صحيح. قال ابن حجر: ورواية عيسى بن عامر المتقدمة ان حميدا إنما سمع من أنس أحاديث قول باطل، فقد صرح حميد بسماعه من أنس بشيءٍ كثير، وفي صحيح البخاري من ذلك جملة، وعيسى بن عامر ما عرفته، وحكاية سفيان عن درست ليست بشيءٍ، فإن درست هالك. وأما ترك زائدة حديثة فذاك لامر آخر لدخوله في شيء من أمور الخلفاء.
وقد ذكر المزي في أول الترجمة الاختلاف في اسم ابيه، فذكر من ذلك قول من قال ان اسمه زادويه، في حين عد البخاري (2 / الترجمة 2706) ، وابن حبان (الورقة 105) حميد بن زاذويه رجلا آخر، قال البخاري: حميد بن زاذويه، عن أنس، قال: أمرنا أن لا نزيد أهل الكتاب
علي وعليكم، قاله وكيع عن ابن عون. وَقَال محمد: حَدَّثَنَا أزهر عن ابن عون عن حميد بن زادويه عن أنس مثله، أو نهينا. وبإسناده: نهينا أن يبيع حاضر لباد. حَدَّثَنَا محمد بن يوسف، قال: حَدَّثَنَا سفيان، عن ابن عون، عن حميد الأزرق، عن أنس: أمرنا أن لا نزيد أهل الكتاب علي وعليكم.
وَقَال ابن حبان: ليس هو بحميد الطويل: وَقَال ابن حجر: وكذا أورد أبو جعفر الحنيني في مسنده الحديث في ترجمة حميد الطويل، عن أنس" (تهذيب: 3 / 41) . وَقَال بشار: إنما تابع المزي الحافظ ابن عساكر في تاريخه، وقد جزم الحافظ أبو سُلَيْمان بن زبر الربعي الدمشقي بذلك فقال في ترجمة حميد الطويل: هو حميد بن زاذويه أبو عُبَيدة، بصري وقيل: ابن طرخان" (الوفيات، الورقة 44 من نسخة لندن) فتبين سلف المزي وابن عساكر قبله في ذلك، والله أعلم.
- د س: حميد بن زنجويه، هو: ابن مخلد. يأتي.
1526 -
بخ م د ت عس ق: حميد بن زياد (1) ، وهو ابن أَبي المخارق المدني، أَبُو صخر الخراط، صاحب العباء، سكن مصر، ويُقال: حميد بن صخر.
وَقَال ابن حبان (2) : حميد بن زياد مولى بني هاشم، وهو الذي يروي عنه حاتم بن إسماعيل، ويقول: حميد بن صخر، إنما هو حميد بن زياد أَبُو صخر (3) .
وَقَال أَبُو مسعود الدمشقي: حميد بن صخر، أَبُو مودود الخراط، ويُقال: إنهما اثنان، رأى سهل بن سعد الساعدي.
ورَوَى عَن: ذكوان أبي صالح السمان، وزيد بْن أسلم، وسَعِيد بْن أَبي سَعِيد المقبري (ق) ، وأبي حازم سلمة ة بن دينار المدني (م) ، وشَرِيك بن عَبد الله بن نمر (م د ق) ، وصفوان بْن
(1) طبقات ابن سعد: 9 / الورقة 242، وتاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 136، وتاريخ الدارمي عنه، رقم 260، وسؤالات ابن الجنيد، الورقة 54، وطبقات خليفة: 295، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2712، والكنى لمسلم، الورقة 55، وثقات العجلي، الورقة 12، وجامع التِّرْمِذِيّ: 4 / 456، والكنى للدولابي: 2 / 11، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 975، وثقات ابن حبان، الورقة 105، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 236، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 43، والجمع لابن القيسراني: 1 / 91، وأنساب السمعاني: 5 / 69، وتاريخ الاسلام: 8 / 58، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2328، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 179، والكاشف: 1 / 256، والمغني: 1 / الترجمة 1772، وديوان الضعفاء، الترجمة 1167، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 296 - 297، ونهاية السول، الورقة 78، وتهذيب التهذيب: 3 / 41 - 42، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1646.
(2)
الثقات، الورقة 105.
(3)
لذلك فرق ابن حبان بينهما.
سليم (د) ، وعَبْد اللَّهِ بْن رافع مولى أم سلمة، وعبد الله بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبد اللَّهِ بْن عُمَر الخطاب، وعَبْد اللَّهِ بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، وأبي أمية الكريم بْن أَبي المخارق البَصْرِيّ، وعمار الدهني، وعُمَر بن إسحاق مولى زائدة (م) ، وعياش بن عباس القتباني المِصْرِي، وكريب مولى ابن عباس (بخ ق) ، وكيسان أبي سَعِيد المقبري، ومُحَمَّد بن كعب القرظي، ومكحول الشامي، ونافع مولى ابن عُمَر (د ت ق) ، ويحيى بن النضر الأَنْصارِيّ (صد) ، ويزيد بن أبان الرقاشي البَصْرِيّ، ويزيد بن عَبد اللَّهِ بن قسيط (بخ م د) ، وأبي سلمة بْن عَبْد الرحمن (م) ، وأبي معاوية البجلي (عس) .
رَوَى عَنه: إبراهيم بن سعد، وإبراهيم بن سويد بن حيان المدني، وبكر بن سليم الصواف (بخ ق) ، وحاتم بن إسماعيل (م ق) ، والحسن بن علي بْن الحسن بْن أَبي الحسن البراد، وحيوة بن شريح المِصْرِي (م د ت ق) ، ورشدين بن سعد، وسعد بن الصلت قاضي شيراز، وسَعِيد بن أَبي أيوب (د عس) ، وصفوان بن عيسى، وضمام بن إسماعيل، وعَبْد اللَّهِ بن سويد بن حيان المِصْرِي، وعَبْد اللَّهِ بْن لَهِيعَة، وعبد الله بْن وهب (بخ م د) ، وعبد العزيز بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي سلمة الماجشون، والمفضل بن فضالة، ويحيى بن سَعِيد القطان (م) ، وأَبُو صدقة الجدي.
قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل (1) : سئل أبي عَن أبي
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 975.
صخر، فَقَالَ: ليس به بأس.
وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (1) : سألت يحيى بْن مَعِين عَنْ حميد الخراط، فَقَالَ: ثقة ليس به بأس.
وَقَال إسحاق بْن مَنْصُور (2)، عَنْ يحيى بْن مَعِين: أَبُو صخر حميد بن زياد ضعيف.
وَقَال أَحْمَد بْن سعد بْن أَبي مريم (3)، عَن يحيى بن مَعِين: أَبُو صخر حميد بن زياد الخراط ضعيف الحديث.
وَقَال النَّسَائي (3) : حميد بن صخر ضعيف.
وَقَال أبو أحمد بْن عدي (5) : حميد بن زياد أَبُو صخر الخراط مديني.
وروى له ثلاثة أحاديث: أحدها: حديثه عَن أَبِي حَازِمٍ عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرة، قال: قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: الْمُؤْمِنُ مَأْلَفٌ، ولا خَيْرَ فِيمَنْ لا يَأْلَفُ، ولا يُؤْلَفُ". رواه عَن أَبِي بَكْرِ بْن أَبي دَاوُدَ، عَن أَبِي الرَّبِيعِ، عَنِ ابْنِ وهْبٍ، عَن أَبِي صَخْرٍ، فَذَكَرَهُ. قال أَبُو صخر وحَدَّثَنِي صفوان بن سليم، وزيد بن اسلم
(1) نقله المؤلف من"الجرح والتعديل"، وفي تاريخ الدارمي"رقم 260": ليس به بأس"وكذلك قال ابن الجنيد عن يحيى (سؤالاته، الورقة 54) ، وذكر ابن عدي في الكامل (2 / الورقة 236) أن الدارمي قال مرة عن يحيى: ثقة"وَقَال فِي موضع آخر: ليس به بأس"وهو الصواب.
(2)
الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 975.
(3)
الكامل لابن عدي: 2 / الورقة 236.
(4)
انظر الضعفاء النَّسَائي (رقم 143) وهو فيه: ليس بالقوي.
(5)
الكامل: 2 / الورقة 236.
عن (1) سول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بذلك.
قال ابن عدي: رواه عَن أَبِي حَازِمٍ عَن أَبِي صالح عَن أبي هُرَيْرة: خالد بن الوضاح، حَدَّثَنَاه أَبُو بكر بن أَبي شَيْبَة، عن الزبير بن بكار، عنه.
ورَوَاهُ مصعب بن ثابت، وعُمَر بن صهبان عَن أبي حازم عن سهل بن سعد. وروي عن عبد العزيز بْن أَبي حازم، عَن أبيه، عن سهل.
والثاني: عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَة، عَن أَبِي صَخْرٍ، عَنْ نافع، عَنْ عُمَر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: سيكون في أمتي مسخ وقدف"يَعْنِي: الزَّنَادِقَةَ والْقَدَرِيَّةَ (2) .
والثالث: عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْفَرَجِ، عَنْ عَمْرو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيِّ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَة، عَن أَبِي صَخْرٍ، عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَر أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ، فَيَقُولُ: لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ، فَيَرْمِي بِالسَّمَوَاتِ والأَرْضِ
…
الْحَدِيثَ.
ثم قال (3) : وأَبُو صخر هذا حميد بن زياد له أحاديث صالحة. رَوَى عَنه: ابن لَهِيعَة نسخة، حَدَّثَنَاه الحسن بن مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ بكير، عنه. وروى عنه ابن وهب نسخة
(1) ضبب عليها المزي.
(2)
قال المؤلف في حاشية نسختهه: رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ والتِّرْمِذِيّ وابْنُ ماجة من حديث حيوة عَن أبي صخر بمعناه.
(3)
يعني: ابن عدي.
أطول من نسخة ابن لَهِيعَة، حَدَّثَنَا إبراهيم بن عَمْرو بن ثور الزوفي، عن أَحْمَد بن صالح، عنه. وروى حيوة أحاديث، وهو عندي صالح الحديث، وإنما أنكر عليه هذان الحديثان"المؤمن مألف"، و"في القدرية"، سائر حديثه أرجو أن يكون مستقيما.
ثم قال في موضع آخر (1) : حميد بن صخر سمعت ابن حماد يقول: حميد بن صخر يروي (2) عنه حاتم بن إسماعيل: ضعيف، قاله أَحْمَد بن شعيب النَّسَائي. وروى له ثلاثة أحاديث أيضا.
أحدها: عن المقبري عَن أبي هُرَيْرة"بعث النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بعثا فأعظموا الغنيمة، وأسرعوا الكرة
…
"الحديث (3) .
والثاني: عن المقبري (ق)(4)، عَن أبي هُرَيْرة: سمعت رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَنْ جاء مسجدي هذا لم يأت إلا لخير يتعلمه أو يعلمه، فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله، ومن جاء لغير ذلك، فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره.
والثالث: عن يزيد الرقاشي، عن أنس، قال: قال رسول
(1) في ترجمة حميد بن صخر من الكامل (2 / الورقة 238) .
(2)
قبل هذا في الكامل: سمعت ابن حماد يقول"وهو الدولابي.
(3)
وتمامه: فقالوا: يا رسول الله ما رأينا بعثا قط أسرع منه كرة ولا أعظم غنيمة من هذا البعث، فقال: ألا أخبركم بأسرع كرة وأعظم غنيمة، رجل توضأ في بيته فأحسن وضوء، ثم عمد إلى المسجد فصلى فيه صلاة الغداة، ثم عقب بصلاة الضحوة، لقد اسرع الكرة وأعظم الغنيمة.
(4)
مقدمة سنن ابن ماجة (227) أخرجه عَن أبي بكر بْن أَبي شَيْبَة، عَنْ حاتم بْن إِسماعيل، عَنِ حميد بن صخر، عنه
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: من صلى صلاة الغداة فأصيب دمه، فقد استباح (1) حمى الله، وأخفرت ذمته، وأنا طالب بذمته (2) .
رَوَاهَا عن القاسم بن مهدي، عَن أبي مصعب، عن حاتم عنه، ثم قال: ولحاتم بن إسماعيل، عن حميد بن صخر أحاديث غير ما ذكرته، وفي بعض هذه الأحاديث عن المقبري يزيد الرقاشي ما لا يتابع عليه.
روى له الجماعة، أما الْبُخَارِيّ ففي"الأدب"، وأما النَّسَائي ففي "مسند علي".
ومن غرائب حديثه ما أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نعيم الْحَافِظُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قال: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ سُلَيْمٍ الصَّوَّافُ، قال: حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ أَبُو صَخْرٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ: أَعُوذُ بِكَ مِنْ عذاب جهنم، أعوذ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا والْمَمَاتِ.
قال الطَّبَرَانِيُّ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ كُرَيْبٍ إِلا حُمَيْدُ بْنُ زياد.
(1) ضبب عليها المؤلف وكتب في الحاشية: استبيح"، أي: كانت عند ابن عدي: استبيح"وهي كذلك.
(2)
في كامل ابن عدي: بدمه"وكتبها المؤلف في الحاشية.