المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حمدان بن يوسف السلمي.هو: أحمد بن يوسف، تقدم - تهذيب الكمال في أسماء الرجال - جـ ٧

[المزي، جمال الدين]

فهرس الكتاب

- ‌مِنْ اسمه حفص

- ‌ حفص بن جميع العجلي الكوفي

- ‌ حفص بن حسان

- ‌ولهم شيخ آخر يقال لَهُ:

- ‌حفص بن حميد المروزي الأكافي العابد

- ‌ حفص بن سُلَيْمان المنقري التميمي البَصْرِيّ

- ‌ حفص بن عَبد اللَّهِ الليثي البَصْرِيّ

- ‌ حفص بن عَبد اللَّهِ

- ‌ حفص بن عُبَيد الله بْن أنس بْن مالك الأَنْصارِيّ البَصْرِيّ

- ‌ حفص بْن عُمَر بْن سعد القرظ المدني المؤذن

- ‌ حفص بن عُمَر بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزُّهْرِيّ المدني

- ‌ حفص بن عُمَر بن عُبَيد الطنافسي الكوفي

- ‌ حفص بن عُمَر بن مرة الشني البَصْرِيّ

- ‌وممن يعرف بأبي عُمَر الضرير أيضا:

- ‌ حفص بن عنان الحنفي اليمامي

- ‌ حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر

- ‌من اسمه حكام والحكم

- ‌ومن الأَوهام:-[وَهْمٌ] :

- ‌الحكم بن ثوبان

- ‌ الحكم بن جحل الأزدي البَصْرِيّ

- ‌ الحكم بن حزن الْكُلْفِيّ

- ‌ الحكم بن أَبي خالد

- ‌ الحكم بن الصلت المدني المؤذن الأَعور

- ‌ الحكم بن عَبد اللَّهِ بن خطاف، أَبُو سلمة العاملي.يأتي في الكنى

- ‌ الحكم بن عَبد اللَّهِ البلوي المِصْرِي

- ‌ الحكم بن عبد الرحمن بن أَبي نعم البجلي الكوفي

- ‌ الحكم بن عطية العيشي البَصْرِيّ

- ‌ الحكم بن مسلم بن الحكم السالمي

- ‌ الحكم بن مصعب القرشي المخزومي الدمشقي

- ‌ومِنَ الأَوهام:

- ‌ الحكم الزرقي

- ‌من اسمه حكيم

- ‌ حكيم بن جابر بن طارق بن عوف الأحمسي الكوفي

- ‌ حكيم بن شَرِيك الهذلي المِصْرِي

- ‌ حكيم بن قيس بن عاصم المنقري التميمي البَصْرِيّ

- ‌ حكيم بن معاوية الزيادي البَصْرِيّ

- ‌ حكيم الأثرم البَصْرِيّ

- ‌من اسمه حُكَيْم

- ‌من اسمه حماد

- ‌ولهم شيخ آخر يقال لَهُ:

- ‌ حماد بن الجعد الهذلي البَصْرِيّ

- ‌ حماد بن جعفر بن زيد العبدي البَصْرِيّ

- ‌ حماد بن حميد

- ‌ حماد بن أَبي حميد المدني، هو: مُحَمَّد بن أَبي حميد.يأتي في حرف الميم، إن شاء الله

- ‌ولهم شيخ آخر يقال لَهُ:

- ‌ولهم شيخ آخر يقال لَهُ:

- ‌وللكوفيين شيخ يقال له:

- ‌ حماد أَبُو الخطاب الدمشقي. يأتي في الكنى، إن شاء الله تعالى

- ‌من اسمه حمان وحمدان وحمدون وحمران

- ‌ حمدان بن يوسف السلمي.هو: أَحْمَد بن يوسف، تقدم

- ‌ حمران بن خالد، ويُقال: حمان، أخو أبي شيخ الْهُنَائِيّ. تقدم

- ‌ حمران مولى العبلات

- ‌من اسمه حمزة

- ‌ حمزة بن دينار

- ‌ حمزة بن سفينة البَصْرِيّ

- ‌ حمزة بْن عَبد اللَّهِ

- ‌ولهم شيخ آخر يقال لَهُ:

- ‌ حمزة بن عَبد اللَّهِ القرشي

- ‌ حمزة بن مُحَمَّد بن حمزة بن عَمْرو الأَسلميّ المدني

- ‌ حمزة بن أَبي مُحَمَّد المدني

- ‌ حمزة بن المغيرة بْن شعبة الثقفي

- ‌وممن يسمى حمزة بن المغيرة من رواة العلم:

- ‌ حمزة بن المغيرة بن نشيط القرشي المخزومي الكوفي العابد

- ‌ وحمزة بن المغيرة المروزي

- ‌من اسمه حمل

- ‌من أسمه حميد

- ‌ومِمَّنْ يُسَمَّى حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ:

- ‌ وحميد بن زياد

- ‌ حميد بن عبد الرحمن الحميري البَصْرِيّ

- ‌ومن الأَوهام:

- ‌ حميد بن مخلد بن الحسين

- ‌ حميد أَبُو المليح الفارسي. يأتي في الكنى

- ‌من اسمه حميري وحميضة وحميل

- ‌ حميضة بن الشمردل الأسدي الكوفي

- ‌من اسمه حنان وحنش

- ‌ حنان بن خارجة السلمي الذكواني الشامي

- ‌ حنش بن الحارث بن لقيط النخعي الكوفي

- ‌من اسمه حنظلة

- ‌ حنظلة بن خويلد العنزي

- ‌ حنظلة بن سويد. تقدم في ترجمة حنظلة بن خويلد

- ‌ حنظلة بن عَمْرو بن حنظلة بن قيس الزرقي الأَنْصارِيّ المدني

- ‌ حنظلة بن قيس بن عَمْرو بن حصن بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأَنْصارِيّ الزرقي

- ‌من اسمه حنيف وحنيفة وحنين

- ‌ حنيف بن رستم المؤذن الكوفي

- ‌من أسمه حوثرة وحوشب وحويطب وحوي

- ‌وللبصريين شيخ آخر يقال له:

- ‌ حوي، أَبُو عُبَيد، حاجب سُلَيْمان بن عبد الملك. يأتي في الكنى

- ‌من اسمه حيان

- ‌ حيان بن العلاء

- ‌ حيان الاعرج

- ‌من اسمه حيوان وحيوة

- ‌ حيوان، ويُقال: خيوان بن خالد أَبُو شيخ الْهُنَائِيّ يأتي في الكنى

- ‌من اسمه حية وحي وحيي

- ‌ حية بن حابس التميمي

الفصل: ‌ حمدان بن يوسف السلمي.هو: أحمد بن يوسف، تقدم

•- م د س ق:‌

‌ حمدان بن يوسف السلمي.

هو: أَحْمَد بن يوسف، تقدم

.

1495 -

فق: حمدون بن عمارة البغدادي (1) ، أَبُو جعفر البزاز، واسمه مُحَمَّد، ولقبه حمدون وهو الغالب عليه.

رَوَى عَن: أَحْمَد بْن عَبد المَلِك بْن واقد الحراني، وإسحاق بن إبراهيم الهروي، وإسحاق بن كعب، وداود بن مهران، وسَعِيد بن سُلَيْمان الواسطي، وعَبْد اللَّهِ بن عَمْرو بْن أَبي أمية، وعبد اللَّه بن مُحَمَّد المسندي، ونصر بن سلام (فق) ، والهيثم بن أيوب الطالقاني.

رَوَى عَنه: ابْن مَاجَهْ في "التفسير"، وأَبُو ذر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمان ابن الباغندي، وعَبْد اللَّهِ بن مُحَمَّد بْن إسحاق المروزي المعروف بالحامض، وعبد الرحمن بْن مُحَمَّد بْن حماد الطهراني، وأَبُو بكر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن راشد بْن معدان الأصبهاني، وأَبُو الطيب مُحَمَّد بن جعفر الديباجي، ومُحَمَّد بن مخلد العطار الدوري، ويحيى بن مُحَمَّد بْن صاعد.

قال أَبُو بَكْر الْخَطِيب (2) : كَانَ ثقة.

وَقَال مُحَمَّد بن مخلد (3) : مات أول يوم من جمادى الاولى

(1) تاريخ الخطيب: 8 / 177، وإكمال ابن ماكولا: 2 / 551، والمنتظم: 5 / 35، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 176، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2288، ونهاية السول، الورقة 76، وتهذيب التهذيب: 3 / 24، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1719.

(2)

تاريخه: 8 / 177.

(3)

نفسه والمنتظم 5 / 35.

ص: 300

سنة اثنين وستين ومئتين.

1496 -

ع: حمران بن أبان (1)، ويُقال: ابن أَبي، ويُقال: ابن أبا، بن خالد بن عبد عَمْرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط بْن هنب بْن أفصى النمري المدني، مولى عثمان بن عفان، من سبي عين التمر، كان للمسيب بن نجبة فابتاعه منه عثمان فأعتقه.

أدرك أبا بكر وعُمَر.

ورَوَى عَن: مولاه عثمان بن عفان (ع) ، ومعاوية بن أَبي سفيان (خ)(2) .

(1) طبقات ابن سعد: 5 / 283، 7 / 148، وعلل ابن المديني: 96، وطبقات خلفة: 200، 204، وتاريخه: 179، 269، وعلل أحمد: 1 / 80، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 287، والمعارف لابن قتيبة: 435 - 436، وتاريخ الطبري: 3 / 377، 415، 4 / 327، 400، 5 / 167، 6 / 153، 154، 165، 180، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 1182، وثقات ابن حبان، الورقة 103 (ص: 50 من التابعين المطبوع) ، وأسماء الدَّارَقُطنِيّ، الترجمة 285، وجمهرة ابن حزم: 301، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 45، ورجال البخاري للباجي، الورقة 51، والجمع لابن القيسراني: 1 / 114، وتاريخ دمشق (تهذيبه: 4 / 438) ، ومعجم البلدان: 1 / 644، 645، 3 / 597، 759، 4 / 808، والكامل لابن الاثير: 2 / 395، 3 / 145، 414، 4 / 307، 336، وتاريخ الاسلام: 3 / 152، 245، وسير أعلام النبلاء: 4 / 182 - 183، والعبر: 1 / 206، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2291، والمغني: 1 / الترجمة 1743، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة 10، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 176، والكاشف: 1 / 253، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 292، والبداية والنهاية: 9 / 12، ونهاية السول، الورقة 76، وتهذيب التهذيب: 3 / 24 - 25، والاصابة: 1 / 380، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1615.

(2)

جاء في حاشية النسخة تعليق للمؤلف يتعقب فيه صاحب الكمال، قال: ذكر في شيوخه عَبد الله بن عُمَر، وانما ذلك حمران مول العبلات المذكور فيما بعد وهو الذي يروي عنه عطاء الخراساني.

ص: 301

رَوَى عَنه: بكير بْن عَبد اللَّهِ بن الأشج (م) ، وأَبُو بشر بيان بْن بشر الأحمسي (سي) ، وأبو صخرة جامع بْن شداد المحاري (م س ق)(1) ، والحسن البَصْرِيّ (ت) ، وزيد بن أسلم (م) ، وأَبُو وائل شقيق بن سلمة (ق) وهو من أقرانه، وعبد الله بْن دارة مولى عثمان، وعبد الملك بن عُبَيد، وعثمان بن عَبْد الله موهب، وعروة بن الزبير (م س) ، وعطاء بْن أَبي مسلم الخراساني، وعطاء بن يزيد الليثي (خ م د س) ، وعيسى بْن طلحة بْن عُبَيد الله (ق) ، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن الحارث التَّيْمِيّ، ومُحَمَّد بن المنكدر (ق) ، ومسلم بن يسار، والمطلب بْن عَبْد الله بْن حنطب، ومعاذ بن عبد الرحمن التَّيْمِيّ (خ م س) ، ومعبد الجهني، وموسى بْن طلحة بْن عُبَيد الله، ونافع مولى ابن عُمَر، وأَبُو بشر الوليد بْن مسلم العنبري البَصْرِيّ (م سي) ، وأَبُو التياح يزيد بن حميد الضعبي (خ) ، وأَبُو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف (د) .

قال (2) معاوية بْن صَالِح، عَنْ يحيى بْن مَعِين فِي تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم: حمران بن أبان.

وَقَال مُحَمَّد بن إسحاق، عن صالح بن كيسان: حمران مولى عثمان من سبي عين التمر سباه خالد بن الوليد ومن تلك السبايا أفلح مولى أبي أيوب.

(1) جاء في حاشية النسخة تعليق للمؤلف: ذكل في الرواة عَنه: حريث بن السائب وإنما يروي عن الحسن، عنه.

(2)

أخذ المزي أكثر الاخبار من تاريخ ابن عساكر، فراجعها هناك.

ص: 302

وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي خيثمة، عَن مصعب بْن عَبد اللَّهِ الزبيري: مُحَمَّد بن سيرين من عين التمر من سبي خالد بن الوليد، وكان خالد بن الوليد وجد بها أربعين غلاما مختنين فأنكرهم، فَقَالُوا: إنا كنا أهل مملكة. ففرقهم في الناس، فكان سيرين منهم، وكاتبه أنس، فعتق في الكتاب، ومنهم حمران بن أبان، وإنما كان ابن أبا، فَقَالَ بنوه: ابن أبان.

وَقَال عمار بن الحسن الرازي، عن علوان: كان أول سبي دخل المدينة من قبل المشرق حمران بن أبان.

وَقَال محمد بن في سعد الطبقة الثانية من أهل المدينة: حمران بن أبان مولى عثمان تحول فنزل البصرة، وادعى ولده في النمر بن قاسط (1) .

وَقَال في موضع آخر (2) : تحول إلى البصرة فنزلها وادعى ولده أنهم من النمر بن قاسط، وكان كثير الحديث، ولم أرهم يحتجون بحديثه.

وَقَال أَبُو سفيان الحميري، عن أيوب أبي العلاء، عن قتادة:

(1) من تاريخ دمشق، وراجع التعليق الآتي.

(2)

هذا هو الموضع الذي ذكره فيه ابن سعد فِي الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة (5 / 283) . بينما قال فِي الطبقة الثانية من تابعي أهل البصرة: حمران بن أبان، مولى عُثْمَان بْن عفان، وكَانَ من سبي عين التمر الذي بعث بِهِمْ خَالِد بْن الْوَلِيد إلى المدينة ة، وقد كان انتمى ولده إلى النمر بن قاسط. وقد روى حمران بن عثمان وغيره. وكان سبب نزوله البصرة أنه أفشى على عثمان بعض سره فبلغ ذلك عثمان فقال: لا تساكني في بلد، فرحل عنه ونزل البصرة، واتخذ بها أموالا، وله عقب" (7 / 148) . وهذا سببه نقل المؤلف رحمه الله بالواسطة، والله أعلم.

ص: 303

إن حمران بن أبان كان يصلي مع عثمان بن عفان فإذا أخطأ فتح عليه.

وَقَال الهيثم بن عدي، عن يونس، عن الزُّهْرِيّ: إن عثمان بن عفان كان يأذن عليه مولاه حمران بن أبان.

وَقَال مُحَمَّد بْن عثمان بْن أَبي شيبة، عَن أبيه: سمعت أن كاتب عثمان حمران مولاه.

وَقَال أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الحجاج بْن رشدين بن سعد: حَدَّثَنَا يحيى بْنُ بُكَيْرٍ، قال: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بن سعد أن عثمان بن عفان اشتكى شكاة خاف فيها فأوصى، واستخلف عبد الرحمن بن عوف، وكان عبد الرحمن في الحج، وكان الذي ولي كتابه ووصيته حمران مولى عثمان، فأمره أن لا يخبر بذلك أحدا فعوفي عثمان من مرضه، وقدم عبد الرحمن بن عوف، فلقيه حمران، فسأله عن حال عثمان، فأخبره بالذي أصابه من المرض، وأسر إليه الذي كان من استخلافه إياه، فَقَالَ عبد الرحمن لحمران:ماذا صنعت؟ مالي بد من أخبره. فَقَالَ حمران: إذا والله يهلكني. فَقَالَ: والله ما يسعني ترك ذلك لئلا يأمنك على مثلها، ولكن لا أفعل حتى استأمنه لك.

فَقَالَ عبد الرحمن لعثمان: إن لبعض أهلك ذنبا ليس عليك إثم في العفو عنه، ولست مخبرك حتى تؤمنه. فقال عثمان: قد فعلت. فأخبرهه بالذي أسر إليه حمران، فدعا حمران فَقَالَ: إن شئت جلدتك مئة، وإن شئت فاخرج عني. فاختار الخروج فخرج إلى الكوفة (1) .

(1) آل رشدين بن سعد كلهم ضعفاء، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الحجاج هذا كذاب معروف، =

ص: 304

وَقَال السكري، عن المنقري، عن الأَصْمَعِيّ: حَدَّثَنِي رجل، قال السكري: هو أَبُو عاصم، قال: قدم شيخ أعرابي فرأى حمران فَقَالَ: من هذا؟ فَقَالُوا: حمران. فَقَالَ: لقد رأيت هذا، ومال رداؤه عن عاتقه فابتدره مروان بن الحكم، وسَعِيد بن العاص أيهما يسويه.

قال الأَصْمَعِيّ: قال أَبُو عاصم: فحدثت به رجلا من ولد عَبْد اللَّهِ بن عامر، فَقَالَ: حَدَّثني أبي أن حمران بن أبان مد رجله فابتدره معاوية، وعَبْد اللَّهِ بن عامر أيهما يغمزه.

قال: وكان الحجاج أغرم حمران مئة ألف، فبلغ ذلك عبد الملك بن مروان، فكتب إليه: إن حمران أخو من مضى، وعم من بقي، فاردد عليه ما أخذت منه. فدعا بحمران، فَقَالَ: كم أغرمناك؟ فقال: مئة ألف.

فبعث بها إليه على غلمان. فَقَالَ: هي لك مع الغلمان عشرة. فقسمها حمران بين أصحابه، وأعتق الغلمان، وإنما كان أغرمه الحجاج أنه كان ولي لخالد بن عَبْد اللَّهِ بن خالد بن أسيد سابور.

وَقَال خليفة بْن خياط فِي تسمية عمال عثمان، قال (1) : وحاجبه حمران.

قال: وَقَال أَبُو اليقظان، وأَبُو الحسن، يعني: المدئني:

= فسند الحكاية ضعيف، ولكن قال ابن عَبد الْبَرِّ في "التمهيد": وروينا بسند صحيح عَنِ ابْن المبارك، عَنْ مَعْمَر عن الزُّهْرِيّ عن حميد بن عبد الرحمن عن المسور أن عثمان مرض فكتب العهد لعبد الرحمن بن عوف - وذكر الحكاية.

(1)

تاريخه: 179.

ص: 305

أقام عَبد المَلِك بمسكن بعد قتل مصعب خمسين ليلة، وولي الكوفة قطن بن عَبد اللَّهِ الحارثي، وغلب حمران بن أبان على البصرة (1) ، ودعا إلى بيعة عَبد المَلِك، ثم دخل عَبد المَلِك إلى الكوفة، فوجه خالد بْن عَبد اللَّهِ بْن خالد بن أسيد إلى البصرة فقدمها في آخر سنة ة ثنتين وسبعين.

وَقَال في موضع آخر (2) : في تسمية التابعين من أهل البصرة حمران بن أبان من النمر بن قاسط: مات بعد سنة خمس وسبعين (3) .

روى له الجماعة.

1497 -

ق: حمران بن أعين الكوفي (4) ، مولى بني شيبان،

(1) انظر تاريخه 269، وباقي الخبر مفرق فيه.

(2)

الطبقات: 204.

(3)

وأرخ الطبري وفاته سنة 71، وأرخها ابن قانع سنة 76. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات". ووثقه الحافظان الذهبي وابن حجر، فقال الذهبي في ميزانه: ثقة

وقد ذكره ابن سعد في الطبقات، فقال: لم أرهم يحتجون به، وقد أورده البخاري في الضعفاء، لكن ما قال ما بليته قط"، وَقَال في المغني: ثقة. وَقَال في كتابه: من تكلم فيه وهو موثق": ثقة نبيل.

قال افقر العباد بشار بن عواد: قد ضعفه ابن سعد والبخاري، ويظهر من جماع ترجمته أن الرجل لم يكن أمينا الامانة التي تؤدي إلى توثيقه، وفي ذلك كفاية لتضعيفه، والله أعلم.

وقَال البُخارِيُّ في تاريخه الكبير: وممن روى عنه فلم يذكر سماعا: مسلم بن يسار (في المطبوع: كيسان. خطأ) ، وابن المنكدر، وزيد بن أسلم، وبكير، والمطلب بن حنطب، وابن أَبي المخارق، وعبد الملك بن عُبَيد، وعثمان بن موهب. "قال بشار: وهؤلاء ذكر المزي روايتهم متصلة، فكان ينبغي عليه الاشارة إلى ما ذكره البخاري في الاقل.

(4)

تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 133، وتاريخ الدارمي، رقم 256، وعلل أحمد: 1 / 199، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 289، وأحوال الرجال للجوزجاني، الترجمة 84، وضعفاء النَّسَائي، الترجمة 140، وضعفاء العقيلي، الورقة 53، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة: 1185، وثقات ابن حبان، الورقة 103 (ص: 51 من التابعين) ، والكامل لابن =

ص: 306

أخو: عَبد المَلِك بن أعين، وعبد الأعلى بن أعين، وبلال بْن أعين.

روى عن: أبي الطفيل عامر بْن واثلة الليثي (ق) ، وعُبَيد بن نضيلة وقرأ عليه القرآن، وأبي جعفر مُحَمَّد بن علي بن الحسين، وأبي حرب بن أَبي الأسود.

رَوَى عَنه: حمزة الزيات (ق) ، وسفيان الثوري (ق) ، وأَبُو خالد القماط.

قال عَبَّاس الدُّورِيُّ (1)، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ليس بشيءٍ (2) .

وَقَال أَبُو حَاتِم (3) : شيخ.

وَقَال أَبُو عُبَيد الآجري: سألت أَبَا داود عن حمران بن أعين فَقَالَ: كان رافضيا.

وَقَال هارون بن حاتم، عن الكسائي: قلت لحمزة: على من قرأت؟ قال: قرأت على ابن أَبي ليلى، وحمران بن أعين.

= عدي: 2 / الورقة 249، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 45، وإنباه الرواة للقفطي: 1 / 339 - 340، وتاريخ الاسلام: 4 / 244، 5 / 238، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2292، والمغني: 1 / الترجمة 1744، وديوان الضعفاء، الورقة 1148، ومعرفة التابعين، الورقة 8، ورجال ابن ماجة، الورقة 9، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 176، والكاشف: 1 / 235، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 293، وغاية النهاية لابن الجزري: 1 / 261، ونهاية السول، الورقة 76، وتهذيب التهذيب: 3 / 25، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1616.

(1)

تاريخه: 2 / 133.

(2)

وَقَال الدارمي، عَنه: ضعيف (تاريخه، رقم 256) .

(3)

الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 1185.

ص: 307

قلت: فحمران على من قرأ؟ قال: على عُبَيد بن نضيلة الخزاعي، وقرأ عُبَيد على علقمة، وقرأ علقمة على عَبد اللَّهِ، وقرأ عَبد اللَّهِ على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم (1) .

روى له ابْن مَاجَهْ حديثين، وقد وقعا لنا بعلوا من روايته.

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ ابن قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر القَطِيعِيّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ فُلانِ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصارِيّ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَصُلُّوا عَلَيْهِ.

رواه (2) عَن أَبِي بَكْرِ بْن أَبي شَيْبَة، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ أَتَمَّ مِنْ هَذَا، وَقَال: عَن أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ جَارِيَةَ.

وأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيد الرَّازَانِيُّ قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطبراني، قال: حَدَّثَنَا الحسين بْن إسحاق التستري،

(1) وَقَال الجوزجاني بعد أن تكلم في أخويه عَبد المَلِك وزرارة: حمران أغلاهم كان على رأي سوء"وَقَال أبو جعفر العقيلي حينما ذكره في الضعفاء: كوفي ثقة يشيع. وَقَال النَّسَائي: ليس بثقة. وَقَال ابن عدي: ليس بالساقط. وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات. وذكره ابن الجوزي في الضعفاء. وَقَال الذهبي في رجال ابن ماجة: يترفض. وَقَال ابن حجر: ضعيف.

(2)

في الجنائز، باب ما جاء في الصلاة على النجاشي (1536) .

ص: 308