الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
50 - حديث: "ما ذئبان ضاريان .. " الحديث
..
رواه الترمذي في الزهد والدارمي في الرقاق من جامعهما، والإمام أحمد في موضعين من الجزء الثاني من مسند المكيين والمديين من مسنده كلهم من طريق ابن كعب بن مالك الأنصاري عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه" وهكذا أخرجه ابن حبان في صحيحه بلفظ: "ما ئبان جائعان في غنم بأفسد لها من حرص الرجل على المال والشرف لدينه". وترجم عليه: "الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الحرص على المال والشرف، إذ هما مفسدان لدينه" وقال الترمذي عقب تخريجه: حسن صحيح، وفي الباب عن ابن عمر ولا يصح.
قلت: أخرجه الطبراني وعنه أبو نعيم من طريق عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما ذئبان ضاريان
أرسلا في غنم أغفلها أهلها بأسرع فيها فسادًا من طلب الشرف والمال في دين المسلم" وهكذا أخرجه البزار في مسنده لكن بلفظ: "ما ئبان ضاريان في حظيرة يأكلان ويفسدا بأضر فيها من حب الشرف وحب المال في دين المرء المسلم" وقال: لا نعلمه عن ابن عمر من هذا الوجه. انتهى.
وفي الباب أيضًا عن أسامة بن زيد وعاصم بن عدي وعبد الله بن عباس، وعلي بن أبي طالب، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة وغيرهم.
وأما حديث أسامة فرواه الطبراني وعنه أبو نعيم من طريق أبي عثمان النهدي عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما ذئبان ضاريان باتا في حظيرة غنم تفترسان ويأكلان بأسرع فسادًا فيها من طلب المال والشرف في دين المسلم".
وأما حديث عاصم، فرواه الطبراني وحده بلفظ: اشتريت أنا وأخي مائة سهم من سهام خيبر فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ما ذئبان
ضاريان ظلا في غنم أضاعها ربها لعله أفسد لها من طلب المسلم المال والشرف لدينه".
وأما حديث ابن عباس، فرواه الطبراني وعنه أبو نعيم من طريق محمد بن كعب عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما ذئبان ضاريان باتا في غنم بأفسد لها من حب ابن آدم الشرف والمال لدينه".
وأما حديث علي فرواه
…
وأما حديث أبي سعيد، فرواه الطبراني من جهة أبي الحويرث عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما ذئبان ضارئان في زريبة غنم بأسرع منها فسادًا من طلب المال والشرف في دين المرء المسلم".
وأما حديث أبي هريرة، فرواه أبو نعيم في الحلية من طريق أبي
حازم عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما ذئبان ضاريان في غنم بأسرع فيها فسادًا من الشرف والمال في دين المرء والمسلم".
وهكذا أخرجه الطبراني بلفظ: "ما ذئبان ضاريان جائعان باتا في زريبة غنم بأسرع فيها فسادًا من الشرف والمال في دين المرء المسلم".
وأخرجه أبو يعلي بلفظ: "ما ذئبان ضاريان جائعان في غنم افترقت، أحدهما في أولها والآخر في آخرها بأسرع فسادًا من المرء في دينه بحب شرف الدنيا ومالها". انتهى. وكان القصد تحرير اللفظ، لا مرتبة الحديث، فلذلك لم أتعرض لها. والله المستعان.