الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(35) - (1113) - بَابُ صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ بِمَكَّةَ
(70)
- 3064 - (1) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِيه، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَدْرَكَ
===
(35)
- (1113) - (باب صيام شهر رمضان بمكة)
(70)
- 3064 - (1)(حدثنا محمد) بن يحيى (بن أبي عمر العدني) أصلًا المكي نزولًا، وقيل: إن أبا عمر كنية يحيى، صدوق صنف "المسند"، وكان لازم ابن عيينة، وقال أبو حاتم: لكن كانت فيه غفلة، من العاشرة، مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين (243 هـ). يروي عنه:(م ت س ق).
(حدثنا عبد الرحيم بن زيد) بن الحوَاري (العَمِّي) - بفتح المهملة وتشديد الميم - أبو زيد البصري، متروك كذبه ابن معين، من الثامنة، مات سنة أربع وثمانين ومئة (184 هـ). يروي عنه:(ق).
(عن أبيه) زيد بن الحواريِّ العميِّ أبي الحواري البصري قاضي هَرَاةَ، يقال اسم أبيه: مُرَّةُ، ضعيف، من الخامسة. يروي عنه:(عم).
(عن سعيد بن جبير) الأسدي مولاهم الكوفي، ثقة ثبت فقيه، من الثالثة، قتله الحجاج سنة خمس وتسعين (95 هـ). يروي عنه:(ع).
(عن ابن عباس) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف جدًّا؛ لأن فيه عبد الرحيم بن زيد، وهو متروك؛ وفيه زيد بن الحواري، وهو ضعيف أيضًا.
(قال) ابن عباس: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أدرك) شهر
رَمَضَانَ بِمَكَّةَ فَصَامَ وَقَامَ مِنْهُ مَا تَيَسَّرَ لَهُ .. كَتَبَ اللهُ لَهُ مِئَةَ أَلْفِ شَهْرِ رَمَضَانَ فِيمَا سِوَاهَا، وَكَتَبَ اللهُ لَهُ بكُلِّ يَوْمٍ عِتْقَ رَقَبَةٍ، وَكُلِّ لَيْلَةٍ عِتْقَ رَقَبَةٍ، وَكُلِّ يَوْمٍ حُمْلَانَ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ الله، وَفِي كُلِّ يَوْمٍ حَسَنَةً، وَفِي كُلِّ لَيْلَةٍ حَسَنَةً".
===
(رمضان بمكة، فصام) فيها (وقام منه) أي: من ليالي رمضان بالصلاة (ما تيسر) وأمكن (له) قيامه ولو ليلة .. (كتب الله له) أي: لهذا الصائم القائم أجر (مئة ألف شهر رمضان فيما سواها) أي: فيما سوى مكة صيامًا وقيامًا (وكتب الله) تعالى (له) أي: لذلك الصائم القائم (بـ) صوم (كل يوم) من رمضان ثواب (عتق رقبة) أي: نسمة من رقيق (و) كتب الله له بقيام (كل ليلة) من رمضان (عتق رقبة و) كتب الله له بصيام (كل يوم) ثواب (حملان) وإركاب (فرس) واحد لمن يجاهد (في سبيل الله) تعالى وطاعته؛ لإعلاء كلمة الله وإظهارها؛ وهي كلمة التوحيد (و) كتب الله له (في كل يوم) من رمضان (حسنةً) مزيدة بلا مقابلة عمل (و) كتب الله له (في كل ليلة) منه (حسنة) مزيدة بلا مقابلة عمل.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، فلا شاهد له ولا متابع، فهو حديث ضعيف جدًّا جدًّا؛ لمجاوزته الحد في الأجر المذكور، فهو ضعيف متنًا وسندًا (7)(317)، وغرضه: الاستئناس به.
* * *
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث الواحد.
والله سبحانه وتعالى أعلم