المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌أهداف القصة في القرآن: - علوم القرآن الكريم - نور الدين عتر

[نور الدين عتر]

فهرس الكتاب

- ‌[مقدمة المؤلف]

- ‌الفصل الأول التعريف العام بعلوم القرآن

- ‌«علوم القرآن في الاصطلاح:

- ‌التصنيف في علوم القرآن:

- ‌الفصل الثاني‌‌ القرآنوالوحي وتنزلاته

- ‌ القرآن

- ‌هذا الإسم «قرآن» في اللغة:

- ‌وأما تعريف القرآن اصطلاحا:

- ‌آ) كلام الله المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم:

- ‌ب) المكتوب في المصاحف:

- ‌ج) المنقول بالتواتر:

- ‌د) المتعبد بتلاوته:

- ‌هـ) المعجز ولو بسورة منه:

- ‌أسماء القرآن:

- ‌«الكتاب»:

- ‌ومن أسماء القرآن «النور»:

- ‌«الفرقان»:

- ‌الوحي

- ‌معنى الوحي لغة:

- ‌أما في الاصطلاح الشرعي:

- ‌مراتب الوحي:

- ‌كيفيات الوحي:

- ‌المرتبة الأولى:

- ‌المرتبة الثانية:

- ‌المرتبة الثالثة:

- ‌المرتبة الرابعة:

- ‌المرتبة الخامسة:

- ‌المرتبة السادسة:

- ‌المرتبة السابعة:

- ‌مظاهر الوحي:

- ‌الرد على منكري الوحي

- ‌الفصل الثالث نزول القرآن منجما وأسراره

- ‌للقرآن ثلاث تنزّلات:

- ‌1 - التنزّل الأول:

- ‌2 - التنزيل الثاني:

- ‌3 - التنزيل الثالث:

- ‌نزول القرآن منجما على قلب النبي الكريم

- ‌الحكم في نزول القرآن منجما:

- ‌أولا، تثبيت فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم وتقوية قلبه:

- ‌ثانيا: مواجهة ما يطرأ من أمور أو حوادث تمس الدعوة:

- ‌ثالثا: تعهد هذه الأمة التي أنزل عليها القرآن:

- ‌رابعا: التنبيه على وجه من إعجاز القرآن:

- ‌الفصل الرابع أول ما نزل وآخر ما نزل من القرآن

- ‌أول ما نزل من القرآن الكريم

- ‌آخر ما نزل من القرآن الكريم

- ‌الأوائل والأواخر النسبية:

- ‌الفصل الخامس ترتيب آيات القرآن وسوره

- ‌تعريف الآية:

- ‌الآية في اللغة:

- ‌وأما في اصطلاح علم القرآن الكريم:

- ‌تعريف السورة:

- ‌للسورة في اللغة إطلاقات متعددة

- ‌أما في الاصطلاح فالسورة:

- ‌«الفائدة في تفصيل القرآن وتقطيعه سورا كثيرة

- ‌مصدر ترتيب القرآن الكريم:

- ‌وأما ترتيب سور القرآن:

- ‌الفصل السادس أسباب النزول

- ‌ويعرف سبب النزول بأنه:

- ‌فوائد علم أسباب النزول:

- ‌1 - الاستعانة على فهم المعنى المراد:

- ‌2 - معرفة وجه الحكمة التي ينطوي عليها تشريع الحكم:

- ‌3 - إزالة الإشكال عن ظاهر النص لمن لم يتعرف سبب النزول:

- ‌4 - كشف أسرار البلاغة في القرآن العظيم:

- ‌كيف نعرف أسباب النزول:

- ‌اختلاف روايات أسباب النزول:

- ‌1 - ضعف الرواة:

- ‌2 - تعدد الأسباب والمنزّل واحد:

- ‌3 - أن يتعدد نزول النص لتعدد الأسباب:

- ‌عموم اللفظ وخصوص السبب:

- ‌1 - أما إن كان النص النازل خاصا بالسبب، ولا عموم للفظه

- ‌2 - وإما أن يكون السبب خاصا ولفظ الآية عاما:

- ‌أشهر المؤلفات في أسباب النزول:

- ‌الفصل السابع المكي والمدني

- ‌ضابط المكي والمدني:

- ‌أهمية علم المكي والمدني:

- ‌كيف نعرف المكي والمدني:

- ‌أما السماع:

- ‌وأما القياس:

- ‌القرآن المكي من حيث الموضوع:

- ‌القرآن المدني من حيث الموضوع:

- ‌القرآن المكي من حيث الأسلوب:

- ‌القرآن المدني من حيث الأسلوب:

- ‌ومن سمات أسلوب القرآن المدني:

- ‌مناقشة المستشرقين حول المكي والمدني:

- ‌الفصل الثامن التفسير أصوله ومصادره

- ‌تعريف التفسير:

- ‌التفسير في اللغة:

- ‌والتفسير اصطلاحا:

- ‌التأويل في اللغة:

- ‌وأما التأويل اصطلاحا:

- ‌مراتب التفسير وحكمها:

- ‌أقسام التفسير من حيث منهجه العلمي

- ‌القسم الأول: التفسير بالمأثور

- ‌أسباب الضعف في التفسير المأثور:

- ‌السبب الأول: الإسرائيليات:

- ‌أثر الإسرائيليات في التفسير:

- ‌وتنقسم الإسرائيليات إلى ثلاث أقسام:

- ‌الأول: ما يعلم صحته بالنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌الثاني: ما يعلم كذبه

- ‌الثالث: مسكوت عنه

- ‌موقف المفسر إزاء الإسرائيليات:

- ‌وأشهر الرواة للإسرائيليات:

- ‌السبب الثاني لضعف التفسير المأثور: حذف الإسناد:

- ‌السبب الثالث: الوضع:

- ‌وأهم المصنفات في التفسير المأثور:

- ‌1 - جامع البيان في تفسير القرآن للطبري

- ‌مؤلفه:

- ‌طريقة الطبري في تفسيره:

- ‌2 - تفسير القرآن العظيم لابن كثير:

- ‌طريقة هذا التفسير:

- ‌3 - لباب التأويل في معاني التنزيل للخازن:

- ‌طريقة هذا التفسير:

- ‌4 - الجواهر الحسان في تفسير القرآن للثعالبي:

- ‌طريقة الثعالبي في تفسيره:

- ‌القسم الثاني من أقسام التفسير التفسير بالرأي

- ‌معنى التفسير بالرأي:

- ‌التحقيق في الموضوع:

- ‌العلوم التي يحتاج إليها المفسر: والتمكن منها شرط أساسي للباحث في التفسير، وهي:

- ‌أهم كتب التفسير بالرأي:

- ‌1 - الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، للزمخشري:

- ‌طريقته في تفسير الكشاف:

- ‌2 - أنوار التنزيل وأسرار التأويل، للبيضاوي:

- ‌التعريف بالتفسير وطريقته:

- ‌3 - مدارك التنزيل وحقائق التأويل: للنسفي:

- ‌طريقة هذا التفسير:

- ‌4 - إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، لأبي السعود:

- ‌التعريف بهذا التفسير:

- ‌عنايته بالكشف عن بلاغة القرآن وسرّ إعجازه:

- ‌5 - روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، للآلوسي:

- ‌طريقة هذا التفسير:

- ‌ويمكن تلخيص طريقته فيما يلي:

- ‌شروط المفسر والقواعد التي يحتاج إليها:

- ‌أولا: التحفظ من القول في كتاب الله تعالى إلا على بيّنة

- ‌ثانيا: ينبغي على الناظر في القرآن أن يعتمد في ذلك على من تقدمه

- ‌ثالثا: أن يكون على بال من الناظر والمفسر والمتكلم على القرآن أن ما يقوله من التفسير هو قول بلسان بيانه:

- ‌رابعا: من واجبات المفسر أيضا إضافة لما ذكرنا واجب هام، وهو أن يلاحظ المنهجية في كلامه في التفسير

- ‌خامسا: خطة التفسير:

- ‌الفصل التاسع التفسير الإشاري

- ‌تعريفه:

- ‌الأصل فيه:

- ‌شروط التفسير الإشاري:

- ‌من أهم كتب التفسير الإشاري:

- ‌1 - «تفسير القرآن العظيم»، للتّستري:

- ‌2 - «لطائف الإشارات» للقشيري:

- ‌الفصل العاشر التفسير الفقهي

- ‌تعريف التفسير الفقهي ونشأته:

- ‌أشهر ما ألف في التفسير الفقهي:

- ‌1 - أحكام القرآن لأبي بكر الرازي (الجصّاص):

- ‌مؤلف الكتاب:

- ‌طريقة المؤلف فيه:

- ‌2 - الجامع لأحكام القرآن لأبي عبد الله القرطبي:

- ‌مؤلف الكتاب:

- ‌طريقة هذا التفسير:

- ‌الفصل الحادي عشر التفسير في العصر الحديث

- ‌وأهم أنواع التفسير المعاصرة ما يلي:

- ‌الأول: التفسير المنهجي

- ‌الثاني: التفسير الأدبي الاجتماعي:

- ‌الثالث: التفسير العلمي:

- ‌الرابع: التفسير العام:

- ‌الخامس: التفسير الموضوعي:

- ‌الفصل الثاني عشر ترجمة القرآن الكريم وحكمها

- ‌القسم الأول: الترجمة الحرفية

- ‌القسم الثاني: الترجمة التفسيرية

- ‌حكم الترجمة التفسيرية:

- ‌شروط الترجمة التفسيرية:

- ‌الفصل الثالث عشر المحكم والمتشابه

- ‌الاحكام لغة:

- ‌وأما المتشابه: فهو في أصل اللغة:

- ‌المحكم والمتشابه اصطلاحا:

- ‌هل يمكن تفسير المتشابه:

- ‌التحقيق في المسألة:

- ‌كيف نفسر المتشابهات:

- ‌ متشابه الصفات:

- ‌المذهب الأول: مذهب السلف:

- ‌المذهب الثاني: مذهب الخلف:

- ‌لماذا ورد المحكم والمتشابه:

- ‌الفصل الرابع عشر الناسخ والمنسوخ

- ‌تعريف النسخ:

- ‌المعنى الأول:

- ‌المعنى الثاني:

- ‌أقسام النسخ:

- ‌أ- نسخ الحكم مع بقاء التلاوة

- ‌ب- نسخ القرآن بالقرآن

- ‌ج- د- نسخ القرآن بالسنّة أو العكس

- ‌هـ- نسخ التلاوة مع بقاء الحكم

- ‌حكمة وقوع النسخ:

- ‌التأليف في الناسخ والمنسوخ:

- ‌الفصل الخامس عشر الأحرف السبعة

- ‌تعريف الأحرف السبعة:

- ‌تعريف الحرف لغة:

- ‌تعريف الأحرف السبعة اصطلاحا:

- ‌بيان الأحرف السبعة في الحديث النبوي:

- ‌دلالة هذه الأحاديث على أصول الموضوع:

- ‌الأحرف السبعة والقراءات السبع:

- ‌ما هي حقيقة الأحرف السبعة:

- ‌المذهب الأول:

- ‌المذهب الثاني:

- ‌أين الأحرف الستة:

- ‌الفصل السادس عشر القراءات والقراء

- ‌تعريف القراءة:

- ‌ضابط القراءة المقبولة:

- ‌الشرط الأول: موافقة العربية ولو بوجه:

- ‌الشرط الثاني: موافقة خط أحد المصاحف ولو احتمالا:

- ‌الشرط الثالث: صحة السند:

- ‌أنواع القراءات حسب أسانيدها:

- ‌الأول: المتواتر:

- ‌الثاني: المشهور:

- ‌الثالث: الآحاد:

- ‌الرابع: الشاذ:

- ‌الخامس: الموضوع:

- ‌السادس: ما يشبه المدرج من أنواع الحديث

- ‌القراءات المتواترة وقراؤها:

- ‌شبهات بعض المستشرقين حول القراءات:

- ‌القراءات الشاذة:

- ‌الفصل السابع عشر فواتح السور

- ‌الافتاح بحروف التهجي:

- ‌الفصل الثامن عشر جمع القرآن الكريم حفظا في الصدور والسطور

- ‌جمع القرآن في الصدور

- ‌حفظ النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن:

- ‌حفظ الصحابة للقرآن الكريم:

- ‌جمع القرآن الكريم تدوينا في السطور

- ‌جمع القرآن تدوينا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم:

- ‌جمع القرآن على عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه:

- ‌جمع القرآن بنسخ المصاحف على عهد عثمان رضي الله عنه:

- ‌شروط الكتابة في المصاحف العثمانية:

- ‌نشر عثمان المصاحف في الأمصار:

- ‌فضيلة عمل عثمان:

- ‌حفظ الله تعالى القرآن العظيم من التحريف والتبديل فيه والزيادة والنقصان أبد الآبدين

- ‌الفصل التاسع عشر رسم القرآن الكريم

- ‌أحكام تختص بالمصحف:

- ‌الفصل العشرون إعجاز القرآن الكريم

- ‌المعجزة في اصطلاح علماء التوحيد هي:

- ‌الفرق بين المعجزة والكرامة والسحر:

- ‌تنوع المعجزة وحكمته: وتنقسم المعجزات إلى قسمين:

- ‌القسم الأول: المعجزات الحسية:

- ‌القسم الثاني: المعجزات العقلية:

- ‌مصدر علمنا بإعجاز القرآن:

- ‌القدر المعجز من القرآن:

- ‌خصائص إعجاز القرآن:

- ‌شهادة العالم بإعجاز القرآن

- ‌شهادة العرب بأحوالهم وأفعالهم:

- ‌شهادة بلغاء العرب بإعجاز القرآن بأقوالهم:

- ‌بلغاء كبار سمعوا القرآن فآمنوا:

- ‌شهادة بلغاء من النصارى بإعجاز القرآن:

- ‌منشأ إعجاز القرآن

- ‌رأي الإعجاز بالصّرفة:

- ‌أوجه إعجاز القرآن الكريم

- ‌عرض الإعجاز عند المتقدمين:

- ‌ووجه إعجاز القرآن الكريم عشرة:

- ‌عرض الإعجاز عند المعاصرين:

- ‌[نتائج مستفيدين من هذه الدراسات]

- ‌القسم الأول من أوجه إعجاز القرآن: أسلوب القرآن الكريم

- ‌الوجه الأول: خاصية تأليف القرآن الصوتي في شكله وجوهره:

- ‌أما خاصية تأليف القرآن الصوتي في شكله:

- ‌وأما جوهر تأليف القرآن الصوتي:

- ‌الوجه الثاني: القصد في اللفظ والوفاء بالمعنى:

- ‌الوجه الثالث: خطاب العامة وخطاب الخاصة:

- ‌الوجه الرابع: إقناع العقل وإمتاع العاطفة:

- ‌الوجه الخامس: تآلف الألفاظ والمعاني:

- ‌القسم الثاني من أوجه إعجاز القرآن: الإعجاز بالمضمون

- ‌الوجه الأول: الإخبار عن الغيب:

- ‌أولا: الإخبار عن غيب المستقبل:

- ‌ثانيا: الإخبار عن غيب الحاضر:

- ‌ثالثا: أخبار الغيب الماضي:

- ‌الوجه الثاني: الإعجاز التشريعي:

- ‌الوجه الثالث: اتساق نظريات القرآن وأحكامه:

- ‌الوجه الرابع: تأثير القرآن وفاعليته في الأفئدة:

- ‌الفصل الحادي والعشرون التصوير في القرآن

- ‌وسائل التصوير الفني في القرآن:

- ‌فمن التصوير بالحرف:

- ‌ومن التصوير بالكلمة:

- ‌ومن التصوير بالجملة:

- ‌الفصل الثاني والعشرون الكون في القرآن

- ‌الأصول العامة لحديث القرآن عن الكون:

- ‌شروط تفسير الآيات الكونية:

- ‌الملاحظة الأولى:

- ‌الملاحظة الثانية:

- ‌الفصل الثالث والعشرون القصّة في القرآن

- ‌أهداف القصة في القرآن:

- ‌قصص القرآن حقيقة تاريخية:

- ‌طريقة القصص في القرآن:

- ‌أولا- القصة لا ترد في القرآن بتمامها دفعة واحدة

- ‌ثانيا- استخراج التوجيهات والعظات، والإعلان بها في ثنايا القصة وختامها

- ‌ثالثا- التكرار:

- ‌1 - تكرار القصة في القرآن:

- ‌2 - تكرار العبارات في القرآن:

- ‌أسلوب القصة الفني في القرآن:

- ‌الفصل الرابع والعشرون علم غريب القرآن وأثره في التفسير وكشف الإعجاز

- ‌أثر علم الغريب في التفسير:

- ‌ومن خير ما يستعان به في تفسير الغريب أشعار العرب وكلامهم:

- ‌المؤلفات في غريب القرآن:

- ‌المعرّب في القرآن:

- ‌نذكر منها هذه الأمثلة:

- ‌أثر علم الغريب والمفردات في كشف الإعجاز:

- ‌1 - حسن اختيار ألفاظه ودقة أدائها:

- ‌2 - تآلف الألفاظ مع المعاني:

- ‌3 - التناغم الموسيقى:

- ‌4 - إفادة التصوير:

- ‌5 - الإعجاز العلمي:

- ‌الفصل الخامس والعشرون فضائل القرآن وآداب حملته

- ‌فضائل القرآن في القرآن

- ‌فضائل القرآن في الحديث الشريف

- ‌1 - أنه خير الحديث والكلام قاطبة:

- ‌2 - القرآن يشفع لصاحبه:

- ‌3 - القرآن يرفع صاحبه مع السفرة البررة:

- ‌4 - القرآن يؤنس صاحبه في الحشر:

- ‌خطورة الغفلة عن القرآن:

- ‌آداب حملة القرآن وتلاوته

- ‌ آداب معلم القرآن وحامله

- ‌1 - أول هذه الآداب (الإخلاص)

- ‌2 - أن يكون على أكمل الأحوال وأكرم الشمائل

- ‌3 - ليحذر عالم القرآن أو أي علم شرعي أن يتخذ القرآن أو العلم أداة لكسب المال

- ‌4 - أن يبذل المعلم النصيحة لطلبته:

- ‌5 - اتخاذ حال المهابة والوقار:

- ‌آداب متعلم القرآن:

- ‌1 - التواضع مع المعلم والتأدب مع الرفقة:

- ‌2 - مذاكرة الحفظ والعلم:

- ‌آداب التأهب لتلاوة القرآن:

- ‌1 - الطهارة:

- ‌2 - استحسان المكان والزمان:

- ‌3 - السواك:

- ‌الاستعاذة والبسملة:

- ‌آداب تلاوة القرآن:

- ‌1 - التدبر والخشوع:

- ‌ويستحب: للتدبر والتخشع:

- ‌قراءة النظر وقراءة الحفظ:

- ‌2 - ترتيل التلاوة:

- ‌وحده الأدنى: تبيين الحروف

- ‌وكمال الترتيل: أن يعطي الأداء حقه التام

- ‌وأكمل الترتيل: أن يتوقف على الحروف والمدود

- ‌رفع الصوت بالقراءة:

- ‌أما القراءة في الصلاة:

- ‌وأما القراءة في غير الصلاة:

- ‌تحسين الصوت بالقرآن:

- ‌تلحين قراءة القرآن:

- ‌قراءة الجماعة مجتمعين أو بالدور:

- ‌حكم القراءة للغير:

- ‌استدل الجمهور بظواهر أدلة كثيرة، منها من القرآن:

- ‌آداب استماع القرآن:

- ‌1 - الاستماع والإنصات:

- ‌2 - استحباب طلب القراءة الطيبة:

- ‌آداب ختم القرآن:

- ‌1 - يسنّ ختم القرآن كل أسبوع

- ‌2 - التكبير:

- ‌3 - يستحسن الصيام:

- ‌4 - الشروع في ختمة أخرى:

- ‌5 - حضور مجلس الختم:

- ‌6 - الدعاء عقب الختم:

- ‌الفصل الختامي حقوق القرآن على بني الإنسان

الفصل: ‌أهداف القصة في القرآن:

‌الفصل الثالث والعشرون القصّة في القرآن

لا يخفى ما تدل عليه أخبار الأمم السابقة مع أنبيائها، ووقائع الماضي البعيد الذي عفت عليه الأيام، وذهبت بعلمه ومعرفته، فالقصص عن الأمم السابقة معجزة بينة، وحجة حاسمة من دلائل علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، كما أنه دروس وعبر، وحكم ومواعظ يفهمها العامة من مؤمن ومنكر، والخاصة من متعمق ومتمعن، لذلك عني القرآن الكريم بأنباء السابقين أيما عناية، وبث هذه الأخبار في ثنايا دعوته، لتأييد حججه وبيناته.

‌أهداف القصة في القرآن:

لا بد أن يلاحظ المتأمل لكتاب الله تعالى عنايته بالقصص حتى انها قد بثّت في ثنايا الكتاب الكريم بشكل بارز ملحوظ، وذلك لما يهدف إليه إيرادها من الحكم والأسرار الجليلة، نلخص جملة من أهمها فيما يلي:

أولا: الهدف الأكبر والأعظم للقصص في القرآن هو إثبات نبوة النبي صلى الله عليه وسلم، وأن القرآن وحي يوحى من الله تعالى، وذلك لأن علم الماضي قد ذهب واندثر، والنبي صلى الله عليه وسلم أمّيّ لا يقرأ ولا يكتب، وقومه كذلك أميون، لم ينشأ بين أهل الكتاب ولا كان ثمة مدرسة يتعلم منها هو أو أحد من قومه، ولا خالط أحدا من أهل العلم بالكتاب السابق ولا تلقى عن أحد منهم شيئا قط، فلما جاء بهذه الأخبار ينبئ بها نبأ الأنبياء مع أممهم، فيطابق ما كان عند أهل الكتاب صوابا لم يدخله خطأ، ويصحح ما كان عندهم

ص: 240

دخله تغيير أو تبديل، ويخبر بوقائع لا يعلمها أهل الكتاب ولا ذكرت في تراثهم فكان كما قال تعالى في وصف القرآن: مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ. وهذا مع أن علماء أهل الكتاب كانوا يخفون تلك العلوم التي عندهم ولا يطلعون أحدا عليها، فدل ذلك القصص على أنه لا يمكن إلا أن يكون تلقيا من عالم الغيب والشهادة، الذي يعلم السر في السموات والأرض.

وقد ذكر القرآن الكريم هذا الوجه من الإعجاز، وصرح به في مواضع متعددة، تأكيدا لإعجازه، وتأكيدا لتحدي المرتاب الشاك، والمنكر المعاند.

فنجده- مثلا- عقب ذكر قصة مريم وكفالة نبي الله زكريا لها يقول:

ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (1).

ويقول في سورة هود: تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (2).

فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أميا لم يقرأ كتابا قط، ولا تعلم من عالم قط، وقومه كذلك أميون، وهو لم يشاهد تلك الحوادث ولا التقى بشخصيات تلك الوقائع التي قصها القرآن، بل قد تعرض للامتحان فيما يأتي به من قصص الغيب الماضي، فطرح عليه أهل الكتاب أسئلة مما يعلمونه مغيبا عنه فسألوه بواسطة أهل مكة عن أهل الكهف والروح وذي القرنين فأجابهم عن ذلك كله بدقة وتفصيل، فآمنا من ذلك « .. إنه ما علم إلا بوحي الله واطلاعه عليه، وهي أخبار كثيرة، لا يقع الصدق فيها إلا بالوحي من الله عز وجل» (3).

(1) سورة آل عمران، الآية 44.

(2)

سورة هود، الآية 49.

(3)

تثبيت دلائل النبوة للقاضي عبد الجبار الهمذاني ص 86 - 87. وفي هذه العبارة إشارة هامة إلى حكمة من حكم كثرة القصص واتساع المساحة التي يحتلها من القرآن، وهي تأكيد هذا الإعجاز.

ص: 241

ثانيا: بيان أن الله تعالى ينصر أنبياءه ورسله في النهاية، ويهلك الكافرين المكذبين، ولا يخفى ما في ذلك من تثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم، وتقوية نفوس المؤمنين وزجر الضالين المعاندين وزحزحتهم عن مواقفهم، فتتأثر النفوس كل نفس بحسب ما تحتاج إليه، إذ يتوالى عليها بيان نصر المؤمنين، وخذلان الكافرين، وإحقاق الحق وإزهاق الباطل ويتكرر رفع راية العدل، ومحق قوة الظلم من خلال وقائع القصص التي يذكرها القرآن، بل بما يقع فيه من التصريح بهذا التنبيه، وإثارة هذه القضية، في كثير من مناسبات القصص.

تأمل هذه الآيات تعقيبا على قصص الأنبياء في سورة هود: ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ. وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ، وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (1).

وفي سورة غافر يقول تعالى عقب قصة موسى وفرعون ومؤمن آل فرعون وإنجاء الله موسى والمؤمن وإهلاك فرعون: إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ، يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (2).

ثالثا: بث المعاني الدينية الواضحة وترسيخ قواعد الدين، بما يقع في ثنايا القصص من حوار، ومواعظ وحجاج، يصغي إليها السامع، ويتابعها القارئ، سواء كان موافقا أو مخالفا مؤمنا أو كافرا، لما في طبيعة القصص من التشويق والإثارة. تأمل ما يلقيه مؤمن آل فرعون لما خشي على موسى من طغيان فرعون وبطشه:

(1) سورة هود، الآيات 100 - 103.

(2)

سورة غافر، الآيتان 51 - 52.

ص: 242

وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ

الآيات إلى آخر القصة في سورة غافر .. (1).

ففي قصة موسى مع فرعون هنا برزت التوجيهات على لسان الرجل المؤمن يقرر أمورا على غاية من الأهمية وهي جميعها معان دينية، وتوجيهات صريحة تضمنها الحوار القصصي، مما يجعل وقعها في النفوس أبلغ وأعمق.

رابعا: في قصص القرآن دحض ادعاءات تزعم في نشأة الأديان أن الإنسان الأول كان في ظروف الطبيعة القاسية والغابات ورءوس الجبال، فجره الخوف من مظاهر

الطبيعة وعجزه عن تفسيرها إلى أن يتصور لكل منها إلها، فجعل للريح إلها، وللمطر إلها، وللخصب إلها

وصنع التماثيل لهذه الآلهة وعبدها. وكان ذلك برأيهم قبل ظهور الأديان السماوية، ثم تطور الحال إلى الأديان السماوية وإلى توحيد الله تعالى ..

إن القرآن الكريم الذي وصفه الحديث: «فيه نبأ ما كان قبلكم وخبر ما بعدكم

» (2) ليعطينا الأجوبة الكثيرة لإبطال هذا الزعم الوهمي، نقتصر منها هنا على ما يلي (3):

1 -

إن الدين السماوي المبني على توحيد الله قد وجد مع وجود الإنسان، فحين أهبط الله آدم وزوجته وإبليس إلى الأرض قال لهم: قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ

ثم كان موقف الأنبياء جميعهم على ضد ما توهمه هؤلاء، فقد قاموا كلهم بإبطال العادات الفاسدة، والعقائد الزائغة التي تفشّت في المجتمع

(1) على القارئ استحضار الآيات وتأملها.

(2)

أخرجه الترمذي في فضائل القرآن ج 5 ص 172.

(3)

انظر التوسع في كتابنا «الفكر المسلم» .

ص: 243

بسبب البعد عن العلم. وبسبب اتّباع الأهواء

قال تعالى: وَكَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ (1).

فبنى الأنبياء عليهم السلام دعوتهم على نبذ التقليد لكي يتحرر العقل ويعمل ببصيرته النافذة، فيتوصل إلى الحق ويعتصم به.

2 -

إن الأنبياء- كما قصّ القرآن علينا- إنما دعوا قومهم إلى الله تعالى وتوحيده بالحجج القاطعة والأدلة الساطعة، وعلى أوجه متنوعة كثيرة يشغل استيفاؤها بحثا كبيرا.

هذا نبي الله نوح عليه السلام يقول لقومه: أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً. وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً. وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً. وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيها وَيُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً .. (2).

وإبراهيم عليه السلام يقول لمن حاجّه في ربه: قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ. قالَ: أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ. قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ .. (3).

وموسى عليه السلام يقول لفرعون عند ما سأله قالَ: فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى؟ قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى (4).

والقرآن حافل بالحجج، كقوله تعالى: لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (5).

وقوله: أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ (6).

(1) سورة الزخرف، الآية 23.

(2)

سورة نوح، الآية 15 - 18.

(3)

سورة البقرة، الآية 258.

(4)

سورة طه، الآية 50.

(5)

سورة الأنبياء، الآية 22.

(6)

سورة الطور، الآية 25.

ص: 244