الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فيه (1)»
(1) المجموع (10/ 67)، وشرح معاني الآثار (4/ 66).
(2)
أحاديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه:
هو صحابي كبير، توفي بالرملة عام 35 هـ (1)، وحديثه في الأعيان الستة هو العمدة عند الشافعية، وجميع مرويات الحديث تدور حول موضوع الأعيان الستة إلا ما روي من سرده الحديث خلال قصة بيع معاوية آنية الفضة بأكثر من وزنها.
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:«الذهب بالذهب مثلا بمثل، والفضة بالفضة مثلا بمثل، والتمر بالتمر مثلا بمثل، والبر بالبر مثلا بمثل، والملح بالملح مثلا بمثل، والشعير بالشعير مثلا بمثل، فمن زاد أو ازداد فقد أربى، بيعوا الذهب بالفضة كيف شئتم يدا بيد، وبيعوا البر بالتمر كيف شئتم يدا بيد، وبيعوا الشعير بالتمر كيف شئتم يدا بيد (2)»
(1) الإصابة (2/ 261) - ط- دار الكتاب العربي.
(2)
صحيح مسلم- كتاب المساقاة- باب الصرف وبيع الذهب بالورق نقدا (3/ 1210، 1211)، وشرح مسلم للنووي (11/ 13)، وأبو داود- كتاب البيوع- باب في الصرف (2/ 222، 223)، وعون المعبود (3/ 254)، وسنن النسائي- البيوع - باب بيع الشعير بالشعير- المجتبى (7/ 276، 277)، وسنن ابن ماجه- كتاب التجارات- باب الصرف وما لا يجوز متفاضلا يدا بيد (2/ 757، 258)، والدارمي- كتاب البيوع- باب في النهي عن الصرف (2/ 259)، والبيهقي (5/ 276) - كتاب البيوع- باب الأجناس التي ورد فيها الربا.
وفي رواية أبي قلابة [عبد الله بن زيد بن عمر الجرمي البصري أحد الأعلام] قال: كنت بالشام في حلقة فيها مسلم بن يسار فجاء أبو الأشعث [شراحيل بن آدة الصنعاني يروي عن شداد بن أوس وثوبان وأوس بن أوس الثقفي وعبادة بن الصامت وغيرهم وثقه ابن حبان] فقالوا: أبو الأشعث أبو الأشعث، فجلس، فقلت له: حدث أخانا حديث عبادة بن الصامت، فقال: نعم، غزونا غزاة وعلى الناس معاوية، فغنمنا غنائم كثيرة، فكان فيما غنمنا آنية من فضة، فأمر معاوية رجلا أن يبيعها في أعطيات الناس، فتسارع الناس في ذلك، فبلغ عبادة بن الصامت فقام، فقال: " إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم «ينهى عن بيع الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبر بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح، إلا سواء بسواء، عينا بعين، فمن زاد أو ازداد فقد أربى (1)» فرد الناس ما أخذوا، فبلغ ذلك معاوية، فقام خطيبا فقال: ألا ما بال رجال يتحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث قد كنا نشهده ونصحبه فلم نسمعها منه، فقام عبادة بن الصامت - فأعاد القصة- وقال: لنحدثن بما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كره معاوية، أو قال: وإن رغم ما أبالي ألا أصحبه في جنده ليلة سوداء (2).
وقد أخرج مسلم الحديث برواية: «الذهب بالذهب والفضة بالفضة. . . مثلا بمثل، سواء بسواء، يدا بيد، فإذا
(1) صحيح مسلم المساقاة (1587)، سنن الترمذي البيوع (1240)، سنن النسائي البيوع (4561)، سنن أبو داود البيوع (3349)، سنن ابن ماجه التجارات (2254)، مسند أحمد بن حنبل (5/ 314)، سنن الدارمي كتاب البيوع (2579).
(2)
المرجع السابق.