الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الصالحي:
على لفظ النسبة إلى صالح أو الصالح.
أسرة من أهل البصر، كانوا يسمون قبل (الصالحي) العريدي، على لفظ النسبة إلى العريد: تصغير العرد.
وهم قدماء في الخبوب ورد ذكر عبد الله الصالحي منهم في وثيقة مؤرخة في شهر محرم من عام 1236 أي بعد سقوط الدرعية على يد إبراهيم باشا بسنتين، وقد أوردتها في رسم (الخضر) في حرف الخاء.
والدليل على أن المراد بعبد الله الصالحي هو أحد أفراد هذه الأسرة بأن المدين فيها هو عثمان آل محمد وهو من أسرة المحيميد أهل البصر والكاتب إبراهيم بن علي بن خضر من أهل البصر في ذلك الوقت.
وقد أكد كاتب الوثيقة وربما الدائنان وهما صالح الحسين أبا الخيل والد الأمير مهنا الصالح أمير القصيم وعمر بن سليم أول من جاء من آل سليم إلى بريدة الشهادة يذكر شاهدين مع الصالحي ولكنهما من غير أهل البصر أحدهما سليمان الصالح وهو من أسرة آل سالم الكبيرة والثاني عبد الله آل حمود الذي نفهم أنه من (الحمود) الذين هم من بني عليان وهم أسلاف السابح والعبد الرحيم.
وقد تفرعت منهم فروع منها الفضل والجريس.
منهم الشيخ علي الحمد الصالحي كان سكن في عنيزة تخرج من كلية الشريعة في الرياض، وشغل وظيفة جيدة ثم استقال وتفرغ للأعمال الحرة وأسس مؤسسة النور للطباعة والنشر طبع فيها عدة كتب مهمة، وألف عدة رسائل مطبوعة.
وألف عدة كتب ورسائل منها "كتاب السراج المنير من تفسير ابن القيم".
توفي على الصالحي 1415 هـ.
هذا وقد اقتحم الشيخ علي الصلحي ميدان الأعمال التجارية فاشترى
أرضًا واسعة في مدينة عنيزة من جهة الشرق منها وخططها قطعًا سكنية، وباعها بأثمان مناسبة فعمرت وسميت (الصالحية) على اسمه.
وكان شغل من بين وظائف وظيفة (مدير مستودع الكتب) في الرياض فضبطه وحفظ الكتب التي فيه، وكان قبل ذلك من اختصاص إبراهيم الشايقي من أهل الرياض، لأن المستودع كان مخصصًا لحفظ الكتب التي أمر الملك عبد العزيز رحمه الله بطبعها وتوزيعها علي طلبة العلم.
وقد ضم المستودع إلى دار الإفتاء فعين شيخنا الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ علي الصالحي فيه.
فكان حريصًا على الكتب لا يصرف منها للطلبة إلا النسخ التي توجد العديد منها، والكتب القليلة أو النادرة لا يعطي منها إلَّا المكتبات، لذلك تكلم بعض طلبة العلم فيه وقالوا: إنه يخيل بكتب الحكومة.
وقد عرفته ورأيت المستودع فرأيت أنه على حق، فقد ضبطه وعرف كيف يتصرف فيه التصرف المناسب.
وكان علي الصالحي من طلبة العلم المتشددين في العقيدة لا يتسامح في ذلك، ولا في نقد الكتب التي فيها أشياء مخالفة فاتهمه بعضهم بالتشدد في الدين.
من متأخريهم: فهد بن صالح بن إبراهيم الصالحي (أبو صالح):
ترجم له الأستاذ عبد الله بن سليمان المرزوق، فقال:
ولد الأستاذ فهد الصالحي في مدينة بريدة عام تسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة، والتحق بعد حصوله على الثانوية بقسم الرياضيات في كلية التربية بجامعة الملك سعود في الرياض، وحصل على شهادة البكالوريوس في التربية والعلوم عام 1412 هـ.