الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الصويلح:
على لفظ تصغير صالح.
هذا كان في الأصل رجلًا من أسرة الصقعبي التي سبق ذكرها وكان مقربًا من حجيلان بن حمد أمير بريدة فأقطعه حجيلان مساحة واسعة من الأرض تقع في الجنوب الغربي من مدينة بريدة خارجًا عن سور حجيلان في ذلك الوقت فعمرها، وعمر فيها مسجدًا أضيف إليه فقيل: مسجد صويلح وهو الذي أصبح بعد ذلك يسمى (مسجد أبو علطا) لأن (أبو علطا) هذا وكان لا يقيم اللفظ تمامًا أخذ يؤذن فيه بلفظ مميز عن غيره سنوات كثيرة كما بنى صويلح الصقعبي هذا بيوتا لبعض أقاربه هناك.
ومسجد صويلح عرف بعد ذلك بأسماء منها مسجد ربيشه لأنه قريبًا من (حيالة) تسمى (حيالة ربيشه) نسبة إلى أسرة الربيش لأنها كانت لهم، ولا تزال تعرف بذلك.
وقد ذكرت أمر ذلك المسجد في (معجم بلاد القصيم) في فصل (مساجد بريدة).
الصوَيلح:
أسرة أخرى من أهل المريدسية.
منهم محمد الصويلح صاحب دكان أمام باب السور القديم الشمالي على شارع الصناعة في بريدة.
وهذه وثائق ثلاث تتعلق كلها بلطيفة بنت ناصر بن صويلح إحداها مكتوبة بخط الشيخ الثقة الزاهد سليمان بن ناصر السعوي أرخها في 7 محرم عام 1362 هـ.
والشاهد الوحيد فيها مع الكاتب، هو إبراهيم بن عبد العزيز الفيز، والثانية بخط الشيخ سليمان بن ناصر السعوي أيضًا، ولكنها مكتوبة بعد الأولى بست سنين تقريبًا
وتتعلق بتوكيل لطيفة المذكورة لعبد الكريم بن محمد الغديري على قبض نقود لها.
والثانية: بخط صالح بن حمد السعوي أرخها في ربيع الأول من عام 1368 وتتضمن إيصال مبلغ المذكورة وهو خمسون ريالًا من ثمن نخلها المذكور في الوثيقة الأولى.
وتحتها إيصال بمبلغ من المال أيضًا قبضته لطيفة بنت ناصر الصويلح أيضًا.
والشاهد علي بن عبد الله العلي، والظاهر أنه (السعوي) أيضًا والكاتب هو الشيخ سليمان بن ناصر السعوي.
التاريخ 3 ربيع آخر عام 1369 هـ.