الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الصاهُود:
بضم الهاء.
أسرة صغيرة من أهل القصيعة، متفرعة من أسرة العويس، ذكر لي أن لقب الصاهود لحق بهم لكونه لقبًا، أو ما يسمى نبزًا بلقب لأحدهم فلحقهم وعرفوا به، لأنه لا يدل على معنى سيئ.
منهم سالم الصاهود من أهل القصيعة.
جاء ذكر (علي الصاهود) في ورقة مداينة إلحاقية بخط صالح بن محمد الضبيعي، وقد أرخها في 5 شعبان سنة 1301 هـ.
والشاهد فيها، دبيان، ولم يذكر اسم أبيه ولا اسم أسرته.
ووجدت وثيقتي مداينة إحداهما فوق الأخرى بين علي بن عبد الله الصاهود للثري المعروف في وقته حمد بن محمد الخضير.
والدين ألف ومائتا وزنة تمر ثمن ناقة شقحاء، وأيضًا مائة وأربعون صاع حب، أي قمح، عوض عشرة ريالات أي ثمنها الذي دفعه ابن خضير العلي الصاهود هو عشرة ريالات.
الشاهد عبد الله آل محمد القسومي.
والكاتب: صالح بن محمد الضبيعي.
والتاريخ 28 المحرم مبتدأ سنة 1299 هـ.
وتحتها وثيقة مشابهة الشاهد فيها عبد الله بن عبيد السلمي، والكاتب نفسه كاتب الوثيقة الأولى.
التاريخ: سنة 1299 هـ.
ووجدت وثيقة مصالحة تتعلق بالدين الذي على (علي الصاهود) لحمد الخضير، أو هي محاسبة بذلك، ولكنها حصلت بين وكيلي الطرفين فآل صاهود وكلوا محمد المحيسن الملاك، وآل خضير وكلوا ناصر السليمان بن سيف.
وانتهى الموضوع بينهم بأن قبض محمد المحيسن من ناصر السيف عشرة أريل صلحة الصاهود ومن طرف دعواه على حمد الخضير في مكده، والمكد: فلاحة النخل للغير.
قالت الوثيقة: وضربنا على دين حمد يعني أنهم الغوه بالاتفاق بين الطرفين.
والشاهد: عبد العزيز آل عثمان بن سليم.
والكاتب: إبراهيم بن محمد بن حمد الشاوي.
والتاريخ: سنة 1307 هـ.
وجاء ذكر (علي العبد الله الصاهود) شاهدا في وثيقة إيصال دين لحمد الخضير من عبد الله العثمان بن رميان، وهو خمسمائة وزنة تمر إلَّا خمس وزان، أي أربعمائة وخمسة وتسعون وزنة.
والوثيقة مؤرخة في صفر عام 1306 هـ بقلم الشيخ عبد الكريم العودة بن محيميد المعروف بمطوع اللسيب.