الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(وعد السابع فلم نحقظه): بالنون وبالياء، أى: فلم يحفظه أبو إسحاق الراوي عن عمرو بن ميمون، وقد تذكره مرة أخرى فسماه عمارة بن الوليد، أخرجه المصنف في "الصلاة".
(صرعى في القليب): هو البئر التي لم تطم، وقيل: العادية القديمة والمراد أكثرهم، لأن عقبة بن أبي معيط لم يطرح فيها، بل قتل صبرًا بعد أن رحل عن بدر برحله، وأمية بن خلف لم يطرح فيها أيضًا، وعمارة بن الوليد مات بأرض الحبشة.
73 - بَابُ البُزَاقِ وَالمُخَاطِ وَنَحْوِهِ فِي الثَّوْبِ
قَالَ عُرْوَةُ، عَنِ المِسْوَرِ، وَمَرْوَانَ خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم زَمَنَ حُدَيْبِيَةَ فَذَكَرَ الحَدِيثَ:«وَمَا تَنَخَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نُخَامَةً، إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ» .
241 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:«بَزَقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي ثَوْبِهِ» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: طَوَّلَهُ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
(باب: البزاق)، لأبي ذر بالصاد.
74 - بَابُ لَا يَجُوزُ الوُضُوءُ بِالنَّبِيذِ، وَلَا المُسْكِرِ
وَكَرِهَهُ الحَسَنُ، وَأَبُو العَالِيَةِ.