الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(لا يؤمن): كذا لأبي ذر بحذف الفاعل، أي:"من يدعي الإيمان" وللمستملي: "أحدكم"، وللأصيلي:"أحد"، ولابن عساكر:"عبد"، والمراد: نفي كمال الإيمان.
(حتى يحب) بالنصب.
(لأخيه)، زاد الإسماعيلي من طريق روح عن العلم:"المسلم"، ومن طريق مسدد عنه:"ولجاره".
(ما يحب لنفسه)، زاد الإسماعيلي:"من الخير"، فشمل الطاعات والمباحات الدنيوية والأخروية.
8 - بَابٌ: حُبُّ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الإِيمَانِ
14 -
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ» .