الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لأنه حينئذ يكون هذا كله من كلامه صلى الله عليه وسلم، (كقوله):"انتدب الله حتى يصح الالتفات، وليس كذلك بدليل: "وتصديق برسلي"، فلا بد من تقدير القول قطعًا، وفي مسلم: "إلا إيمانًا"، وبينت وجهه في "الديباج".
(وتصديق)، قال ابن حجر: لم يرد في شيء من الروايات بلفظ: "أو أرجعه" بفتح الهمزة، أي: أرده بلاده، والماضي "رجع"، قال تعالى:{فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ} .
28 - بَابٌ: تَطَوُّعُ قِيَامِ رَمَضَانَ مِنَ الإِيمَانِ
37 -
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» .
29 - بَابٌ: صَوْمُ رَمَضَانَ احْتِسَابًا مِنَ الإِيمَانِ
38 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» .
30 - بَابٌ: الدِّينُ يُسْرٌ وَقَوْلُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «أَحَبُّ الدِّينِ إِلَى اللَّهِ الحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ»
39 -
حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُطَهَّرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الغِفَارِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَأَبْشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ» .
(الدين يسر) أي: ذو يسر، واللام للعهد، أي: دين الإسلام.
(أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة): أخرجه المصنف في كتاب "الأدب" بسند حسن عن ابن عباس، أي: أحب خصاله ما كان سمحًا سهلًا بدليل: "خير دينكم أيسره"، أو "أحب الأديان دين الحنيفية" وهي مِلَّة إبراهيم.
(عمر بن عليّ): وهو المقدمي شديد التدليس، وقد صرح بالسماع من طريق عند ابن حبان.
(ولن يشاد الدين) بالنصب وإضمار الفاعل للعلم به، وصرح به في رواية ابن السكن، وبعض الروايات عن الأصيلي فقال:"أحد"، وروى على حذفه برفع المسبب أيضًا على البناء للمفعول.
والمشادة: المغالبة، والمعنى: لا يتعمق أحد في الأعمال الدينية ويترك الرفق إلا عجز وانقطع، فيغلب.