الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سَمِعَ مَا قَالَ فَكَرِهَ مَا قَالَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ لَمْ يَسْمَعْ، حَتَّى إِذَا قَضَى حَدِيثَهُ قَالَ:«أَيْنَ - أُرَاهُ - السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ» قَالَ: هَا أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ:«فَإِذَا ضُيِّعَتِ الأَمَانَةُ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ» ، قَالَ: كَيْفَ إِضَاعَتُهَا؟ قَالَ: «إِذَا وُسِّدَ الأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ» .
(هلال بن علي)، يقال له أيضًا ابن أبي هلال، وابن أبي ميمونة.
(فمضى يتحدث)، في رواية المستملي:"يحدثه" بزيادة هاء؛ وهي راجعة للحديث الذي كان فيه لا للأعرابي.
(أراه) بالضم، أي: أظنه، والشك من محمد بن فليح.
(السائل) بالرفع على الحكاية.
(وسد) بضم الواو وتخفيف المهملة، أي: أسند، وهو بهذا اللفظ في "الرقاق"، وأصله من "الوسادة"، وكان من شأن الأمير عندهم إذا جلس أن تثنى تحته وسادة، أي: فجعل له غير أهله وسادًا.
(إلى): طيًّا بمعنى اللام.
3 - بَابُ مَنْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالعِلْمِ
60 -
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ عَارِمُ بْنُ الفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: تَخَلَّفَ عَنَّا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا فَأَدْرَكَنَا - وَقَدْ أَرْهَقَتْنَا الصَّلَاةُ - وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ، فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ:«وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ» مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا.
(ماهك) بفتح الهاء، وحكي بكسرها ممنوعًا ومصروفًا، ومعناه "القمير" تصغير القمر.