الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
32 - باب قول الله تعالى: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ - إلى قوله- وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ} [التحريم: 11، 12]
3411 -
عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» (1).
35 - باب قول الله تعالى: {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
(2) -إلى قوله- فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ} [الصافات: 139، 148]-إلى قوله- {وَهُوَ عَلِيمٌ} .
قال مجاهد: مذنب. المشحون: الموقر. {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ} الآية {فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ} بوجه الأرض {وَهُوَ سَقِيمٌ (145) وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ} [الصافات: 145، 146] من غير ذات أصل، الدباء ونحوه (3).
(1) هذا يدل على أن الفضل في الرجال كثير لمن استقام على دين الله، ولم يكمل من النساء إلا قليل لأنهن ناقصات عقل ودين، ولم يكمل منهن إلا آسية بنت مزاحم، ومريم بنت عمران، وفضل عائشة على النساء .. وجاء خديجة وفاطمة فهؤلاء الخمس هن أفضل النساء .. من أفضلهن؟ ظاهر الحديث عائشة.
(2)
فظن أن لن نقدر عليه .. أي الضيق .. ومن قدر عليه رزقه .. هذا ظاهر السياق يونس يعلم قدرة الله وأنه على كل شيء قدير.
* لما ابتلاه الله بالمصيبة العظيمة ثم نجاه.
(3)
سقطت من بعض النسخ.
3413 -
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما ينبغي لعبدٍ أن يقول إني خير (1) من يونس بن متى. ونسبه إلى أبيه» .
3416 -
(1) المتحدث أم الرسول صلى الله عليه وسلم؟ لا المتحدث الشخص نفسه لعبدٍ عام.
(2)
أنبياء الله هذا هو المعروف. وأولياء قد تصح من جهة العموم، لكن الرواية مثل ما تقدم الأنبياء.
(3)
كل هذا تواضعًا منه صلى الله عليه وسلم، والواجب على المؤمن أن يعرف قدر الأنبياء ولا يتعصب، ولم ينقل أنه أقاد الرجل أو عاقبه فدل على أن الغيرة قد تحمل بعض الناس حرصًا على دين الله، فلا ينبغي لولاة الأمر مؤاخذة مثل هذا لغيرته وديانته، ولم أعلم في رواية أنه عاقب الرجل الذي لطم اليهودي.