الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سَبْطَ الشَّعَرِ، وَكَانَ الَّذِى ادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ وَجَدَهُ عِنْدَ أَهْلِهِ خَدْلاً آدَمَ كَثِيرَ اللَّحْمِ فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم «اللَّهُمَّ بَيِّنْ» . فَجَاءَتْ شَبِيهًا بِالرَّجُلِ الَّذِى ذَكَرَ زَوْجُهَا أَنَّهُ وَجَدَهُ، فَلَاعَنَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَهُمَا. قَالَ رَجُلٌ لاِبْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمَجْلِسِ هِىَ الَّتِى قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم «لَوْ رَجَمْتُ أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ رَجَمْتُ هَذِهِ» . فَقَالَ لَا تِلْكَ امْرَأَةٌ كَانَتْ تُظْهِرُ فِي الإِسْلَامِ السُّوءَ» قَالَ أَبُو صَالِحٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ خَدِلاً. أطرافه 5316، 6855، 6856، 7238
32 - باب صَدَاقِ الْمُلَاعَنَةِ
5311 -
حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ رَجُلٌ قَذَفَ امْرَأَتَهُ فَقَالَ فَرَّقَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَخَوَىْ بَنِى الْعَجْلَانِ، وَقَالَ «اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ» . فَأَبَيَا. وَقَالَ «اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ
ــ
(سبط الشعر) ضد الجعودة (خَدلًا) -بفتح الحاء وسكون الدال المهملة وكسرها- غليظ الساق (فجاءت به شبيهًا بالرجل الذي ذكره زوجها أنه وجده) مع أهله (فلاعن النبي صلى الله عليه وسلم بينهما).
فإن قلت: هذا يدل على أنه إنما لاعن بعد الولادة، وقد سلف في سورة النور أنه لاعن بينهما وهي حامل. قلت: الفاء هنا للتعقيب في الذكر.
فإن قلت: ما معنى قوله: (اللهم بَيِّن) بعدما حكم بنص القرآن؟ قلت: أراد الوقوف على ما في نفس الأمر.
(تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء) أي: الفاحشة. هذا موضع الدلالة على ما ترجم.
باب صداق الملاعنة
5311 -
(زرارة) بضم المعجمة (فرق النبي صلى الله عليه وسلم بين أخوي عجلان) هما: عويمر