المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ سليمان بن معاذ الضبي. هو سليمان بن قرم بن معاذ. تقدم - تهذيب الكمال في أسماء الرجال - جـ ١٢

[المزي، جمال الدين]

فهرس الكتاب

- ‌ لولا إنك من أهلي ما حدثتك بذا عَن أبي، مكث أبي أربعين سنة يصوم يوما ويفطر يوما

- ‌ د: سُلَيْمان بن عَبْد الرحمن بن حماد بن عِمْران بن مُوسَى بن طلحة بن عُبَيد الله القرشي

- ‌ د: سُلَيْمان بن كيسان، أَبُو عيسى الخراساني يأتي في الكنى إن شاء اللَّه

- ‌ سُلَيْمان بن مُحَمَّد بن سُلَيْمان، ويُقال: سُلَيْمان بْن داود، أَبُو داود المباركي. تقدم

- ‌ سُلَيْمان بن معاذ الضبي. هو سُلَيْمان بْن قرم بْن معاذ. تقدم

- ‌ومن الأَوهام:

- ‌ومن الأَوهام:

- ‌ سُلَيْمان مولى أم علي. هو سليم المكي. تقدم

- ‌ د: سُلَيْمان أَبُو أيوب، ويُقال: عَبد الله بْن أَبي سُلَيْمان، مولى عُثْمَان.يأتي فِي حرف العين

- ‌من اسمه سماك

- ‌من اسمه سَمُرَة وسمعان

- ‌ ع: سَمُرَة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عَمْرو بن جابر بن ذي الرياستين

- ‌ سَمُرَة بْن معير، أَبُو محذورة. يأتي فِي الكنى

- ‌من اسمه سمي وسميدع وسميط

- ‌من اسمه سنان

- ‌ بخ: سنان بن سعد، ويُقال: سعد بْن سنان. تقدم

- ‌ومن الأَوهام:

- ‌ سنان بن منظور الفزاري.روى عن: أَبِيهِ، عَنْ بُهَيْسَةَ، عَن أَبِيهَا حَدِيثَ: "اسْتَأْذَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى

- ‌من اسمه سنيد وسنين

- ‌ فهو قريب بعيد، وباللَّه التوفيق

- ‌من اسمه سهل

- ‌ ع: سهل بن سعد بن مَالِك بن خالد بن ثعلبة بْن حارثة بْن عَمْرو بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب

- ‌ومن الأَوهام:

- ‌ سهل بن مروان.روى عن: أبي عِمْران الجوني.روى له أَبُو دَاوُدَ.هكذا قال، وهو وهم وتصحيف

- ‌من اسمه سهم

- ‌ فق: سهم بْن إسحاق الواسطي. ويُقال: سهل. تقدم

- ‌من اسمه سهيل

- ‌ومن الأَوهام:

- ‌من اسمه سواء وسوادة وسوار

- ‌ سوار، ويُقال: مساور أَبُو إدريس المرهبي. يأتي فِي الكنى

- ‌من اسمه سويد

- ‌ سويد بْن طارق، ويُقال: طارق بْن سويد. يأتي فِي الطاء

- ‌ ع: سويد بن غفلة بن عوسجة بن عامر بن وداع بْن معاوية بْن الحارث بْن مَالِك بن عوف بن

- ‌ خ س ق: سويد بن النعمان بن مَالِك بن عامر بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن

- ‌من اسمه سلام وسلامه

- ‌من اسمه سَيَّار

- ‌من اسمه سيدان وسيف

- ‌باب الشين:

- ‌من اسمه شاذ وشاذان

- ‌ شاذان البَصْرِيّ. اسمه الأسود بْن عامر. تقدم

- ‌ شاذان المروزي. اسمه عَبْد العزيز بن عثمان يأتي

- ‌من اسمه شباب وشبابة وشباك

- ‌ شباب العصفري. اسمه خليفة بْن خياط. تقدم

- ‌من اسمه شبت وشبل

- ‌من اسمه شبيت وشبيل وشتير

- ‌ الرحمن بْن حاتم المرادي، قال: حَدَّثَنَا سَعِيد بْن عفير، قال: كَانَ شبيب بْن شَيْبَة يقول: اطلبوا

- ‌من اسمه شجاع

- ‌من اسمه شداد

- ‌من اسمه شراحيل وشرحبيل وشرقي

- ‌ومن الأَوهام:

- ‌ومن الأَوهام:

- ‌من اسمه شريح

- ‌ عقرب.وَقَال الهيثم بْن عدي، عَنْ مجالد بْن سَعِيد: قلت للشعبي: يقال فِي المثل: إن شريحا

- ‌ومن الأَوهام:

- ‌من اسمه شريد وشريق وشَرِيك

- ‌من اسمه شعبة

- ‌ عُبَيد (خ م) ، وأبي إِسْحَاق السبيعي (ع) ، وأَبِي إسرائيل الجشمي (سي) ، وأَبِي بَكْر بْن أَبي الجهم (م ت س)

- ‌من اسمه شعيب وشعيث

- ‌من اسمه شفعة وشفي وشقران وشقيق وشكل

- ‌ وائل: يا سُلَيْمان ما فِي أمرائنا هؤلاء واحدة من اثنتين، ما فيهم تقوى أهل الإسلام ولا

- ‌من اسمه شمر وشمعون وشمير وشميط وشنتم

- ‌ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَن عَشْرٍ: عَنِ الْوَشْرِ، والْوَشْمِ، والشِّغَارِ والنَّتْفِ، وعَنْ مُكَامَعَةِ

- ‌ بخ: شميط أو سميط بالشك. تقدم فِي حرف السين

- ‌ شنتم والد عاصم بْن شنتم. فِي ترجمة شقيق أبي ليث

- ‌من اسمه شهاب وشهر وشويش

- ‌ قال: ثقة. قال: قلت، قال رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم. قال: يا أبا إسحاق إن بين الحجاج

- ‌ عليه فشتمه، وَقَال لشهر: هي لك. قال: لا حاجة لي فيها. فقال القطامي الكلبي، ويُقال: سنان بن

- ‌من اسمه شيبان وشَيْبَة وشييم

- ‌ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ بِسَجْدَةٍ ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى جُلِّيَ عَنِ الشَّمْسِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَا سَجَدَ سُجُودًا قَطُّ، ولا رَكَعَ

الفصل: ‌ سليمان بن معاذ الضبي. هو سليمان بن قرم بن معاذ. تقدم

مُحَمَّد بْن عبد الوهاب العبدي الفراء (1) .

-‌

‌ سُلَيْمان بن معاذ الضبي. هو سُلَيْمان بْن قرم بْن معاذ. تقدم

.

2566 -

م ت س: سُلَيْمان بن معَبْد المروزي (2) ، أَبُو داود السنجي النحوي. وسنج من نواحي مرو.

وَقَال ابن حبان (3) : سُلَيْمان بن معبد بن كوسبحان.

رَوَى عَن: أصبغ بْن الفرج المِصْرِي، وجعفر بْن عون الكوفي، والحسين بْن حفص الأصبهاني (م) ، وسَعِيد بْن سُلَيْمان الواسطي، وسُلَيْمان بْن حرب (م س) ، وسَيَّار بْن حاتم العنزي، وأَبِي عاصم الضحاك بْن مخلد، وعبد الله بْن يوسف التنيسي، وعَبْد الرزاق بْن همام (ت) ، وعَبْد الملك بْن قريب الأَصْمَعِيّ، وعُبَيد بْن عقيل الهلالي، وعُثْمَان بْن عُمَر بْن فارس (م) ، وعَمْرو بْن عاصم الكِلابي (م) ،

(1) قال أبو عبد الله الحاكم في تاريخ نيسابور: قرأت بخط أَبِي عَمْرو المستملي: سمعت أبا أحمد، يعني الفراء - يقول: كان اجتماعنا عند سُلَيْمان بن مطر، وكان بارا بأهل العلم. (تهذيب: 4 / 219) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة.

(2)

الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 632، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 176، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 67، وتاريخ بغداد: 9 / 51، وتقييد المهمل، الورقة 67، والجمع لابن القيسراني: 1 / 185، والمعجم المشتمل، الترجمة 405، والمنتظم: 5 / 5، ومعجم البلدان: 1 / 204، والكاشف: 1 / الترجمة 2150، وتذكرة الحفاظ: 2 / 502، والعبر: 2 / 21، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 55، وتاريخ الاسلام، الورقة 242 (أحمد الثالث 2917 / 7)، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 133، ونهاية السول، الورقة 130، وتهذيب ابن حجر: 4 / 219، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2744، وشذرات الذهب: 2 / 136.

(3)

الثقات: 1 / الورقة 176.

ص: 67

ومحمد بْن خالد بْن عثمة، ومحمد بْن الفضل السدوسي عارم (م) ، ومسلم بْن إبراهيم، ومعاوية بْن عَمْرو الأزدي، ومعلى بْن أسد (م) ، والنضر بْن شميل، والنضر بْن مُحَمَّد اليمامي، والهيثم بْن عدي الطائي، ويحيى بْن أَبي بُكَيْر الكرماني، ويحيى بْن مَعِين، ويزيد بْن هارون.

رَوَى عَنه: مسلم، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي، وإبراهيم بْن عَبد اللَّهِ بْن الجنيد الختلي، وأَحْمَد بْن عَبد الرحيم النسوي، وأَحْمَد بْن القاسم بْن داود المروزي، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد المحدثي، وعَبْد اللَّهِ بْن حمدويه البلخي البغلاني، وأَبُو بكر عَبد اللَّهِ بْن أَبي داود، وعبد الرحمن بْن يُوسُف بْن خراش، وأَبُو الدرداء عَبْد العزيز بْن منيب المروزي، وعُبَيد اللَّه بن أَحْمَدَ الكسائي الهمداني، وأَبُو حاتم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، وأَبُو نصر مُحَمَّد بْن حمدويه المروزي، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن سُلَيْمان الحضرمي، ومحمد بْن عقيل البلخي، ومحمد بْن غياث المروزي، ومحمد بْن معاذ بْن الفرج الهروي الفرياناني (1) .

قال النَّسَائي (2) : ثقة.

وَقَال أَبُو نصر مُحَمَّد بْن حمدويه (3) : جالس الأَصْمَعِيّ وجلة الفقهاء.

وَقَال أبو بَكْر الخطيب (4) : رحل فِي طلب العلم إلى العراق والحجاز ومصر واليمن، وقدم بغداد وذاكر الحفاظ بها (5) .

(1) منسوب إلى فريانان قرية عند مرو.

(2)

تاريخ بغداد: 9 / 51 - 52، والمعجم المشتمل، الترجمة 405.

(3)

تاريخ بغداد: 9 / 51.

(4)

نفسه.

(5)

وَقَال الخطيب: ثقة.

ص: 68

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات". وَقَال (1) : مات سنة سبع وخمسين ومئتين (2) .

زاد غيره (3) : فِي عشر ذي الحجة (4) .

2567 -

ع: سُلَيْمان بن المغيرة القيسي (5) ، أَبُو سَعِيد البَصْرِيّ، مولى بْني قيس بْن ثعلبة من بكر بن وائل.

(1) 1 / الورقة 176.

(2)

وكذلك قال أَبُو رجاء مُحَمَّد بْن حمدويه في تاريخ وفاته، كما في تاريخ الخطيب: 9 / 51.

(3)

منهم ابن عساكر في المعجم المشتمل، الترجمة 405.

(4)

وَقَال أبو حاتم: صدوق (الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 632) .

ووثقه مسلمة بن قاسم الاندلسي وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش (نقله مغلطاي وابن حجر)، وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة صاحب حديث رحال أديب.

(5)

طبقات ابن سعد: 7 / 280، وتاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 234، وسؤالات ابن الجنيد، الورقة 13، وعلل ابن المديني: 86، وتاريخ خليفة: 445، وطبقاته: 222، وعلل أحمد: 1 / 45، 53، 83، 170، 270، 297، وتاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 1887، وتاريخه الصغير: 2 / 162، والكنى لمسلم، الورقة 42، وسؤالات الآجري لابي داود: 5 / الورقة 6، والمعرفة ليعقوب: 1 / 345، 490، 503، 720 و2 / 33، 43، 82، 85، 90، 91، 92، 96، 98، 250، 282 و3 / 100، 155 - 157، 361، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 555، 670، 685، وتاريخ الطبري: 5 / 332، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 626، وعلل الحديث: 1687، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 176، وثقات ابن شاهين، الترجمة 462، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 66، والسابق واللاحق: 343، والجمع لابن القيسراني: 1 / 183، وسير أعلام النبلاء: 7 / 415، وتذكرة الحفاظ: 1 / 220، والكاشف: 1 / الترجمة 2551، والعبر: 1 / 245، 301، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 55، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 133، وشرح علل التِّرْمِذِيّ: 358، وغاية النهاية: 1 / 315، ونهاية السول، الورقة 130، وتهذيب ابن حجر: 4 / 220، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2745، وشذرات الذهب: 1 / 260.

ص: 69

رَوَى عَن: ثابت البناني (خت م د ت س) ، والحسن البَصْرِيّ، وحميد بْن هلال العدوي (خ م د س ق) ، وسَعِيد بْن إياس الجريري (م) ومحمد بْن سيرين، وأَبِيه المغيرة القيسي، وأَبِي مُوسَى الهلالي (د) .

رَوَى عَنه: آدم بْن أَبي إياس (خ س) ، وإسحاق بْن عُمَر بْن سليط (م) ، وأسد بْن مُوسَى، وبهز بْن أسد (م د س) ، وحبان بْن هلال (م) ، وأَبُو أسامة حماد بْن أسامة (م ق) ، وخالد بْن نزار، وزيد بْن الحباب (س) ، وسفيان الثوري - ومات قبله - وسُلَيْمان بْن حرب، وأَبُو داود سُلَيْمان بْن داود الطيالسي (د س) ، وشبابة بْن سوار (م) ، وشعبة بْن الحجاج - ومات قبله - وشيبان بْن فروخ (م د) ، وعاصم بْن علي بْن عاصم، وعبد اللَّه بْن المبارك (ت س) ، وعَبْد اللَّهِ بن مسلمة القعنبي (د) ، وأَبُو عَبْد الرحمن عَبد اللَّهِ بْن يزيد المقرئ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي (س) ، وعبد الرحيم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد المحاربي، وأَبُو ظفر عَبْد السلام بْن مطهر (د) ، وعبد الصمد بْن عبد الوارث (د) ، وأبو عامر عَبد المَلِك بْن عَمْرو العقدي (س) ، وعفان بن مسلم، وعلي بن عبد الحميد المعني (خت ت س) ، وعَمْرو بْن عاصم الكِلابي (م ق) ، وأبو نعيم الفضل بْن دكين (س) ، ومحمد بْن الْحَسَن بْن الزبير ابن التل الأسدي (س) ، ومسلم بْن إبراهيم، ومعتمر بْن سُلَيْمان (سي) ، وأبو هشام المغيرة بْن سلمة المخزومي (س) ، وموسى بْن إسماعيل (خت د) ، والنضر بْن شميل (م س) ، وأَبُو النضر هاشم بْن القاسم (م د) ، وهدبة بن خالد (م) ، وأَبُو الوليد هشام بْن عَبد المَلِك الطيالسي، ووكيع بْن الجراح (س ق) ويحيى بْن آدم (سي) ، ويزيد بْن هارون.

ص: 70

قال مُوسَى بْن إسماعيل (1)، عَن سُلَيْمان بْن المغيرة: قال أيوب: ليس أحد احفظ لحديث حميد بْن هلال من سُلَيْمان بْن المغيرة.

وَقَال مُوسَى أيضا، عَنْ وهيب بْن خالد: كَانَ أيوب يقول لنا: خذوا عَنْ سُلَيْمان بْن المغيرة (2) .

وَقَال: كنا نأتيه فِي ناحية وأبوه فِي ناحية.

وَقَال قراد أَبُو نوح (3) : سمعت شعبة يقول: سُلَيْمان بْن المغيرة سيد أهل البصرة.

وَقَال أَبُو داود الطيالسي (4) : حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْن المغيرة، وكَانَ خيارا من الرجال.

وَقَال معلى بْن منصور الرازي (5) : سألت ابْن علية عَنْ حفاظ أهل البصرة، فذكر سُلَيْمان بْن المغيرة.

وَقَال خالد بْن نزار (6) : سمعت سُلَيْمان بْن المغيرة يقول: قدم علينا البصرة سُفْيَان الثوري فأرسل إلي فقال: بلغني عنك أحاديث وأنا على ما ترى من الحال فأتني إن خف عليك، فأتيته فسمع مني.

(1) طبقات ابن سعد: 7 / 280.

(2)

الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 626، وتاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 1887.

(3)

الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 626.

(4)

نفسه.

(5)

نفسه.

(6)

نفسه.

ص: 71

وَقَال عَبد اللَّهِ بْن داود الخريبي (1) : ما رأيت بالبصرة أفضل من سُلَيْمان بْن المغيرة، ومرحوم بْن عَبْد العزيز.

وَقَال أبو طالب (2)، عَن أحمد بْن حنبل: ثبت ثبت.

وَقَال إسحاق بْن مَنْصُور (3)، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة ثقة (4) .

وَقَال علي ابن المديني (5) : لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة ثم بعده سُلَيْمان بْن المغيرة ثم بعده حماد بْن زيد.

وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (6) : كَانَ ثقة ثبتا.

وَقَال النَّسَائي: ثقة.

(1) وقع في نسخة ابن المهندس) "البَصْرِيّ". وما أثبتناه من النسخ الاخرى، وهو منسوب إلى الخريبة محلة بالبصرة، توفي سنة إحدى عشرة ومئتين كما في "اللباب"وغيره. وسيأتي في ترجمة الأعمش بعد قليل وقد نسب خريبيا أيضا.

(2)

الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 626.

(3)

نفسه.

(4)

في المطبوع من الجرح والتعديل"ثقة"حسب. وَقَال الدوري عن ابن مَعِين: من خالف حماد بن سلمة في ثابت، فالقول قول حماد. قيل له: فسُلَيْمان بن المغيرة؟ قال: ثبت، وحماد أعلم الناس بثابت. (2 / 234) .

وسأل ابن الجنيد يحيى بن مَعِين: أيهما أحب إليك في ثابت سُلَيْمان بن المغيرة أو حماد بن سلمة؟ فقال: كلاهما ثقة ثبت، وحماد بن سلمة أعرف بحديث ثابت من سُلَيْمان، وسُلَيْمان ثقة (سؤالات ابن الجنيد، الورقة 13) .

(5)

الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 626.

(6)

الطبقات: 7 / 280.

ص: 72

قال البخاري (1)، عَنْ مُحَمَّد بْن محبوب: مات سنة خمس وستين ومئة (2) .

روى له الجماعة (3) .

2568 -

ق: سُلَيْمان بن أَبي المغيرة العبسي (4) ، أبو عبد الله الكوفي.

(1) تاريخه الصغير: 2 / 162.

(2)

وكذلك قال ابن حبان في "الثقات"(1 / الورقة 176) وَقَال خليفة بْن خياط: مات قبل السبعين (تاريخه: 445) . وَقَال عَبد الله بن أحمد بن حنبل، عَن أبيه: سُلَيْمان بن المغيرة أثبت في حميد من أيوب (العلل: 1 / 170) . وَقَال الآجري: قيل لابي داود: سُلَيْمان بن المغيرة أو حماد بن سلمة في ثابت؟ فقال: كان يحيى بن سَعِيد يقدم سُلَيْمان بن المغيرة.

(5 / الورقة 6) . وَقَال أبو زُرْعَة الدمشقي: حدثني سُلَيْمان بن حرب، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بن المغيرة الثقة المأمون (تاريخه: 1 / 670) .

وَقَال في موضع آخر: كان أيوب يرسل إلى هشام بن أَبي عَبد الله في الحفظ عن يحيي بن أَبي كثير وإلى سُلَيْمان بن المغيرة في حميد بن هلال (2 / 685) . وَقَال ابن أَبي حاتم عَن أبيه: سُلَيْمان أحفظ من حماد لحديث ثابت (العلل: 1687) .

وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات"(1 / الورقة 176) ، وكذلك ابن شاهين، وَقَال: ثقة، قاله عثمان بن أَبي شَيْبَة (الترجمة 462) .

وَقَال مغلطاي: في مسند يعقوب بن شَيْبَة الفحل: سمعت عَبد الله بن قعنب يقول: ما رأيت بصريا أفضل من سُلَيْمان بن المغيرة. وَقَال ابن خلفون في كتاب "الثقات": سُلَيْمان بن المغيرة أبو سعد ويُقال أبو سَعِيد، أخرج له مسلم واستشهد به البخاري وهو عندهم ثقة، قاله ابن مسعدة، وابن نمير، وأحمد بن صالح وغيرهم" (إكمال: 2 / الورقة 133) . وَقَال البزار: من ثقات أهل البصرة (تهذيب: 4 / 220) . ووثقه الذهبي وابن حجر.

(3)

جاء في حواشي النسخ من تعليقات المؤلف: خ: مقرونا بغيره.

(4)

تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 234، وعلل أحمد: 1 / 13، 67، 128، وتاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 1885، والكنى لمسلم، الورقة 60، والمعرفة ليعقوب: 2 / 193، وتاريخ الطبري: 4 / 436، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 628، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 176، وثقات ابن شاهين، الترجمة 458، والكاشف: 1 / =

ص: 73

رَوَى عَن: إسماعيل بن رجاء بْن ربيعة الزبيدي، وسَعِيد بْن جبير (ق) ، وعَبْد الرحمن بْن أَبي نعم البجلي، وعلي بْن الحسين بْن علي بْن أَبي طَالِب، والقاسم بْن مُحَمَّد بْن أَبي بَكْرٍ الصديق، وأبي هبيرة يَحْيَى بْن عباد الأَنْصارِيّ، وفاطمة بنت الْحُسَيْن بْن علي بْن أَبي طالب.

رَوَى عَنه: سفيان الثوري، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وسيف بْن عُمَر التميمي (1) ، وشعبة بْن الحجاج، وعبد الملك بْن أَبي سُلَيْمان. وأَبُو حنيفة النعمان بْن ثابت، وأَبُو عوانة الوضاح بْن عَبد اللَّهِ.

قال علي بْن الْحَسَن الهسنجاني، عن أَحْمَد بْن حنبل (2) : حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْن أَبي المغيرة: ثقة خيار.

وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل (3) ، عَن أبيه، عن يَحْيَى بْن مَعِين: ثقة.

وَقَال أَبُو زُرْعَة (4) : شيخ.

= الترجمة 2152، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 56، وتاريخ الاسلام: 5 / 83، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة 9، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 133، ونهاية السول الورقة 130، وتهذيب ابن حجر: 4 / 221، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2746.

(1)

انظر تاريخ الطبري: 4 / 436.

(2)

العلل: 1 / 13، 67، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 628، والمعرفة ليعقوب: 2 / 193، وثقات ابن شاهين، الترجمة 458 منسوبا إلى سفيان مباشرة.

(3)

الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 628.

(4)

نفسه.

ص: 74

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(1) .

روى لِهِ ابن مَاجَهْ (2) حديثا واحدا عَنْ سَعِيد بْن جبير، عَنِ ابن عباس"كَانَ الرجل يقوت أهله قوتا فيه سعة

الحديث (3) .

2569 -

س: سُلَيْمان بن منصور البلخي (4) ، أَبُو الحسن، ويُقال: أَبُو هلال بْن أَبي هلال الذهبي البزاز.

رَوَى عَن: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة (س) ، وأَبِي الأَحوص سلام بْن سليم (س) ، وعبد الله بْن المبارك (س) ، وعبد الجبار بْن الورد (س) ، وعَبْد الحميد أبي سلمة المدني، ومسلم بْن خالد الزنجي، وأَبِي سهل نصر بْن عَبْد الكريم البلخي الصيقل، وأَبِي حفص العبدي.

رَوَى عَنه: النَّسَائي. وأَحْمَد بْن علي الأبار، ومحمد بْن علي الحكيم التِّرْمِذِيّ.

ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات". وَقَال (5) : مستقيم الحديث.

(1) 1 / الورقة 176. وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد عَن أبيه: كوفي ثقة (العلل: 1 / 128) ، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 628. ووثقه ابن خلفون والعجلي (مغلطاي: 2 / الورقة 133) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق.

(2)

ابن ماجة (2113) في الكفارات، باب: من أوسط ما تطعمون أهليكم.

(3)

وتمامه: وكان الرجل يقوت أهله قوتا فيه شدة فنزلت.

(من أوسط ما تطعمون أهليكم) .

(4)

ثقات ابن حبان: 1 / الورقة 176، والمعجم المشتمل، الترجمة 406، والكاشف: 1 / الترجمة 2153، والعبر: 1 / 318، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 56، وتاريخ الاسلام، الورقة 39 (أحمد الثالث 2917 / 7)، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 133، ونهاية السول، الورقة 130، وتهذيب ابن حجر: 4 / 221، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2747.

(5)

1 / الورقة 176.

ص: 75

وَقَال غيره (1) : مات سنة أربعين ومئتين (2) .

2570 -

ع: سُلَيْمان بن مهران الأسدي الكاهلي (3) ، مولاهم أبو مُحَمَّد الكوفي الأعمش. وكاهل هو ابن أسد بْن خزيمة.

يقال: إن أصله من طبرستان، ويُقال: من قرية يقال لها: دنباوند من رستاق الري جاء به أبوه حميلا إلى الكوفة فاشتراه رجل من بني أسد فأعتقه.

(1) لعله يريد ابن عساكر في المعجم المشتمل، الترجمة 406.

(2)

وَقَال ابن عساكر: روى عنه النَّسَائي وَقَال: ثقة، وَقَال فِي موضع آخر: ليس به بأس. (المعجم المشتمل، الترجمة 406) . وَقَال مسلمة بن قاسم الاندلسي في كتاب الصلة: لا بأس به (إكمال مغلطاي: 2 / الورقة 133) وَقَال الذهبي في "الكاشف": صدوق. وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة لا بأس به.

(3)

طبقات ابن سعد: 6 / 342، وتاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 234، وتاريخ الدارمي، رقم 952، وابن طهمان، رقم 15، 59، 157، 219، وابن محرز، رقم 592، 597، وعلل ابن المديني: 47، 38، 44، 46، 58، 61، 67، 80، 84، 93، 99، والمصنف لابن أَبي شَيْبَة: 13 / رقم 15782، وتاريخ خليفة: 232، 424، وطبقاته: 164، وعلل أحمد: 1 / 25، 26، 28، 35، 37، 43، 51، 54، 55، 60، 61، 73 - 75، 90، 96، 101، 104، 106، 112، 119، 127، 131، 135، 137، 140، 147، 170، 177، 179، 180، 196، 199، 201، 206، 208، 211، 212، 226، 238، 240، 242، 243، 246، 269، 274، 287، 296، 311، 318، 322، 339، 340، 342، 346، 352، 353، 356، 360، 366، 370، 377، 380، 386، 387، 388، 392، 393، 402، 408 - 411، وتاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 1886، وتاريخه الصغير: 2 / 91، وأحوال الرجال الترجمة 109 (نسختي) ، وثقات العجلي، الورقة 21، وسؤالات الآجري لابي داود: 3 / رقم 103، 111، 203، و5 / الورقة 37، وجامع التِّرْمِذِيّ: 1 / 22 عقب حديث 14 و104 عقب حديث 70، والمعرفة ليعقوب (انظر الفهرس وتعليقاتنا أيضا) ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي (انظر الفهرس كذلك)، والكنى للدولابي: 2 / 96، وتاريخ الطبري، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 630، والمراسيل: 82، 84، وعلل الحديث: 12، 38، =

ص: 76

رأى أنس بْن مَالِك، وأبا بكرة (1) الثقفي، وأخذ له بالركاب.

ورَوَى عَن: أبان بْن أَبي عياش، وإبراهيم التميمي (ع) ، وإبراهيم النخعي (ع) ، وإِسْمَاعِيل بْن أَبي خَالِد، وإسماعيل بْن رجاء الزبيدي (م 4) ، وإسماعيل بْن مسلم المكي (ت) ، وأنس بْن مالك (د ت) - ولم يثبت له سماع منه - وتميم بْن سلمة (خت م د س ق) ، وثابت بْن عُبَيد (بخ م د ت س) ، وثمامة بْن عقبة (بخ س) ، وأَبِي صخرة جامع بْن شداد (خ د س ق) ، وأبي بشر جعفر بْن أَبي وحشية (ت س ق) ، وحبيب بْن أَبي ثابت (م 4) ، وحبيب بْن صهبان (بخ) ، وحسان بْن

= 2119، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 176، ووفيات ابن زبر، الورقة 46، وسنن الدارقطني: 1 / 124، وعلل الدارقطني: 2 / الورقة 65، و3 / الورقة 140، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 64، وحلية الاولياء: 5 / 46، وموضح أوهام الجمع: 2 / 122، وتاريخ بغداد: 9 / 3، والسابق واللاحق: 210، والجمع لابن القيسراني: 1 / 179، وأنساب السمعاني: 1 / 314 و10 / 336، والتبيين: 465، والكامل في التاريخ: 5 / 589، ووفيات الاعيان: 2 / 400، وسير أعلام النبلاء: 6 / 226، وتذكرة الحفاظ: 1 / 154، وتاريخ الاسلام: 6 / 75، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3517، والكاشف: 1 / الترجمة 2153، والمغني: 1 / الترجمة 2628، ومعرفة التابعين، الورقة 16، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 56، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 133، ومراسيل العلائي: 258، وشرح علل التِّرْمِذِيّ: 446، وغاية النهاية: 1 / 315، ونهاية السول، الورقة 130، وتهذيب ابن حجر: 4 / 222، والالقاب، الورقة 18، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2748، وشذرات الذهب: 1 / 220 وغيرها.

(1)

في حاشية نسخة ابن المهندس تعليق لاحدهم نصه: هكذا قال، وهو وهم، فإن أبا بكرة توفي سنة إحدى أو اثنتين وخمسين قبل مولد الأعمش بسنين". وفي حاشية نسخة التبريزي عبارة نقلها الناسخ من نسخة المؤلف نصها: أبو بكرة مات قبل أن يولد الأعمش". قلت: هذا يدل على أن المؤلف استدرك هذا الامر بأخرة، فنقله ناسخ نسخة التبريزي التي لعلها آخر نسخة نسخت في عهد المؤلف.

ص: 77

أبي الأَشرس (س) ، والحسين بْن المنذر (قد) ، وأَبِي ظبيان حصين بْن جندب الجنبي (خ م د س فق) ، والحكم بْن عتيبة (م س) ، وحكيم بْن جبير، وخيثمة بْن أَبي خيثمة البَصْرِيّ (ت) ، وخيثمة بْن عَبْد الرحمن الجعفي (ع) ، وذر بْن عَبد اللَّهِ الهمداني (ت س ق) ، وذكوان بن أَبي صالح السمان (ع) ، ورجاء الأَنْصارِيّ (د ق) ، وزبيد اليامي (د س ق) ، وأَبِي جهمة زياد بْن الحصين (م س ق) ، وزيد بْن وهب الجهني (ع) ، وسالم بْن أَبي الجعد (ع) ، وأَبِي عَمْرو سعد بْن إياس الشيباني (م 4) ، وسعد بْن عُبَيدة (م 4) ، وسعد أبي مجاهد الطائي (د) ، وسَعِيد بْن جبير (خ م س) ، وسَعِيد بْن عَبد اللَّهِ بْن جُرَيْج (د ت) ، وأَبِي حازم سلمان الأشجعي (ع) ، وسلمة بْن كهيل (م) ، وسُلَيْمان بْن مسهر (م د س) ، وسُلَيْمان بْن ميسرة الأحمسي (1) ، وسلام أبي شرحبيل (بخ ق) ، وأبي وائل شقيق بْن سلمة الأسدي (ع) ، وشمر (2) بْن عطية (مد ت سي) والضحاك المشرقي (3)(خ) ، وطارق بْن أَبي الحسناء (قد) ، وطارق بْن عَبْد الرحمن (ت) ، وطلحة بن مصرف

(1) في نسخة ابن المهندس: الاشجعي"، وما أثبتناه من النسخ الاخرى، ويعضده ما في الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 621.

(2)

قال أحمد بن حنبل: الأعمش لم يسمع من بشر بن عطية (المراسيل لابن أَبي حاتم: 82) .

(3)

توهم السمعاني فقيده بالفاء في آخره ونسب إليه المذكور وَقَال: هو بطن من همدان. ثم ذكر المشرقي - بفتح الميم وكسر الراء المهملة وآخره قاف، وَقَال أيضا: وظني أنه بطن من همدان. ونسب الضحاك بهذه النسبة أيضا، وهو وهم تعقبه عليه عز الدين ابن الاثير في "اللباب"فقيده بكسر الميم وسكون الشين المعجمة وفتح الراء بعدها القاف، كما قيدناه.

ص: 78

(د س ق) ، وأبي سفيان طلحة بْن نافع (1)(ع) ، وطلق بْن حبيب (مد) ، وعامر الشعبي (خ م ت)، وعبد الله بْن أَبي أوفى (ق) - يقال: مرسل - وعَبْد اللَّهِ بْن الخليل الحضرمي (قد) ، وعَبْد اللَّهِ بْن عَبد اللَّهِ الرازي (د ت ق) ، وعَبْد اللَّهِ بْن مرة (ع) ، وعَبْد اللَّهِ بْن يسار الجهني (د) ، وأَبِي قيس عَبْد الرحمن بْن ثروان الأَودِيّ (د) ، وعَبْد الرحمن بْن زياد (2)(ص) ، وعبد العزيز بْن رفيع (م) ، وعَبْد الملك بْن عُمَير، وعَبْد الملك بْن ميسرة (قد تم) ، وعُبَيد أبي الْحَسَنِ (م د ق) ، وأَبِي اليقظان عُثْمَان بْن عُمَير (قد ت ق) ، وعُثْمَان بْن قَيْس (قد) ، وعدي بْن ثابت (خ م د ت س) ، وعطاء بْن أَبي رباح (د) ، وعطاء بْن السائب (د ت س) ، وعطية العوفي (ت ق) ، وعكرمة مولى ابْن عباس، وعلي بْن الأقمر (د س ق) ، وعلي بْن مدرك (ت س) ، وعمارة بْن عُمَير (ع) ، وعمارة بْن القعقاع بْن شبرمة (م ت ق) ، وأَبِي إسحاق عَمْرو بْن عَبد الله السبيعي (م ت س ق) ، وعَمْرو بْن مرة (ع) ، وقيس بْن أَبي حازم (3) ، وقيس بْن مسلم (د ق) ، ومالك بْن الحارث (بخ م د س) ، ومجاهد (4) بْن جبر المكي (ع) ، وأَبِي جعفر مُحَمَّد بْن علي بْن الْحُسَيْن (قد) ، وأَبِي الزبير مُحَمَّد بْن مسلم المكي (ت) ، والمختار بْن

(1) قال البزار: لم يسمع من أبي سفيان طلحة شيئا، وقد روى عنه نحوا من مئة حديث، وإنما هي صحيفة عرضت، وإنما يثبت من حديثه ما لا يحفظه من غيره لهذا العلة. (نقله مغلطاي: 2 / الورقة 133) .

(2)

ذكر أبو حاتم في "المراسيل"(84) أنه لم يسمع منه.

(3)

قال أَبُو نعيم: لم يرو الأعمش عن قيس بْن أَبي حازم شيئا (تاريخ أبي زرعة الدمشقي: 466) .

(4)

قال أَبُو حاتم الرازي: الأعمش قليل السماع من مجاهد، وعامة ما يروي عن مجاهد مدلس (العلل، رقم 2119) .

ص: 79

صيفي (م د) ، ومسعود بْن مَالِك بْن معَبْد الأسدي (م س) ، وأبي رزين مسعود بْن مَالِك الأسدي (بخ م د س ق) ، وأَبِي الضحى مسلم بْن

صبيح (ع) ، ومسلم البطين (ع) ، والمُسَيَّب بْن رافع (م د س ق) ، والمعرور بْن سويد (ع) ، والمقدام بْن شريح بْن هانئ (س) ، ومنذر الثوري (خ م س) ، والمنهال بْن عَمْرو (د س ق) ، وموسى بْن عَبد اللَّهِ بْن يزيد الخطمي (م صد) ، ونفيع أبي داود الأعمى (ق) ، وهلال بْن يَِسَاف (خت ت سي) ، ويحيى بْن سام (ت س) ، ويحيى بْن عُبَيد أبي عُمَر البهراني (م د س) ، ويحيى بْن عمارة (ت س)، ويُقال: يحيى بْن عباد (ت)، ويُقال: عباد (س) ، ويحيى بْن وثاب (بخ ت ق) ، ويزيد الرقاشي (بخ ق) ، وأَبِي سبرة النخعي (ق) ، وأَبِي السفر الهمداني (1)(بخ د ت ق) ، وأَبِي صالح مولى أم هانئ (2)(فق) ، وأَبِي عمار الهمداني (س) ، وأَبِي يحيى القتات (د ت) ، وأَبِي يحيى مولى آل جعدة (بخ م ق) .

رَوَى عَنه: أبان بْن تغلب (م) ، وإبراهيم بْن طهمان (س) ، وأَبُو إسحاق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الفزاري (م د ت) ، وأسباط بْن مُحَمَّد القرشي (ر م 4) ، وإسحاق بْن يوسف الأزرق (ق) ، وإسرائيل بْن يونس (خ) ، وإِسْمَاعِيل بْن زَكَرِيَّا (م) ، وجابر بْن نوح الحماني (ت) ، وجرير بْن حازم (م) ، وجرير بن عبد الحميد (ع) ، وجعفر بْن عون (خ ت) ، والحسن بْن عياش (س) ، وحفص بْن غياث (ع) ، والحكم بْن عتيبة - وهو من شيوخه - وأبو أسامة حماد بْن أسامة (خ م ت) ،

(1) ذكر الدوري عن ابن مَعِين أنه لم يسمع منه إلا حديثًا واحدًا (2 / 235) .

(2)

ذكر أبو حاتم الرازي أنه لم يسمع منه (المراسيل: 82) .

ص: 80

وحمزة بْن حبيب الزيات، وحميد بْن عَبْد الرحمن الرؤاسي (م) ، وداود بْن نصير الطائي (س) ، وزائدة بْن قدامة (خ م د ت) ، وزبيد اليامي - وهو من شيوخه - وزهير بْن معاوية (م د) ، وزياد بْن عَبد اللَّهِ البكائي (ت) ، وسَعِيد بْن مسلمة الأُمَوِي (ق) ، وسفيان الثوري (ع) ، وسفيان بْن عُيَيْنَة (خ م ت) ، وسُلَيْمان بْن قرم بْن معاذ الضبي (خت م) ، وسُلَيْمان التَّيْمِيّ (ت) - وهو من أقرانه - وسهيل بْن أَبي صالح (س) ، وأَبُو الأَحوص سلام بْن سليم (خ م ت س) ، وسيف بْن مُحَمَّد الثوري (ت) ، وشَرِيك بْن عَبد اللَّهِ النخعي (ق) ، وشعبة بْن الحجاج (خ م د ت س) ، وشيبان بْن عَبْد الرحمن النحوي (م د ت ق) ، وأَبُو زبيد عبثر بْن القاسم (م ت س) ، وعَبد اللَّهِ بْن الأجلح (ت) ، وعَبْد اللَّهِ بْن إدريس (م ق) ، وعبد الله بْن بشر (س ق) ، وعَبْد اللَّهِ بْن داود الخريبي (خ د) ، وعَبْد اللَّهِ بْن عَبْد القدوس الرازي (خت ت) ، وعَبْد اللَّهِ بْن المبارك (س) ، وعَبْد اللَّهِ بْن نمير (م 4) ، وعَبْد الحميد بْن عَبْد الرحمن الحماني (د ت ق) ، وعبد الرحمن بْن مُحَمَّد المحاربي، وأبو زهير عَبْد الرحمن بْن مغراء (د ت س) ، وعبد السلام بْن حرب (د ت) ، وعبد العزيز بْن ربيعة اليناني (ت) ، وعَبْد العزيز بْن مسلم القسملي (ت) ، وعَبْد الواحد بْن زياد (خ م د ت) ، وعبدة بْن سُلَيْمان (م) ، وعُبَيد اللَّه بْن عَمْرو الرَّقِّيّ (س) ، وعُبَيد الله بْن مُوسَى (خ) ، وعُبَيدة بْن حميد (د ت س) ، وعثام بْن علي العامري (4) ، وعصام بْن طليق (صد) ، وعطاء بْن مسلم (ق) ، وعقبة بْن خالد (ت) ، وعلي بْن مسهر (خ م ت س ق) ، وعلي بْن هاشم بْن البريد (س) ، وعمار بْن رزيق (م د س ق) ، وعمار بْن مُحَمَّد الثوري (م ق) ، وعُمَر بْن سَعِيد بْن مسروق الثوري (س) ، وعُمَر بْن عُبَيد الطنافسي (ق) ، وعِيسَى بْن يونس

ص: 81

(م د ت ق) ، وأَبُو نعيم الْفَضْل بْن دكين (خ) ، والفضل بْن مُوسَى السيناني (بخ ت) ، وفضيل بْن عياض (بخ م س) ، وفضيل بْن مرزوق (س) ، والقاسم بْن معن المسعودي (س) ، وقتادة بْن الفضيل الرهاوي (س) ، وقطبة بْن عَبْد العزيز بْن سياه (م 4) ، ومالك بْن سعير بْن الخمس، ومحاضر بْن المورع (خت س) ، ومحمد بْن أنس القرشي (خت د) ، ومحمد بْن بشر العبدي (م) ، ومحمد بْن ربيعة الكِلابي (س) ، ومحمد بْن طلحة بْن مصرف (عس) ، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الطفاوي (خ) ، ومُحَمَّد بْن عُبَيد الطنافسي (م د س ق) ، ومحمد بْن فضيل بْن غزوان (ع) ، ومحمد بْن واسع (س) ، ومفضل بْن صالح (ت)(1) ، ومفضل بْن مهلهل (م س) ، ومنصور بْن أَبي الأسود (مد ت س) ، وموسى بْن أعين (س) ، وأَبُو المغيرة النضر بْن إسماعيل (ت) ، وهريم بْن سُفْيَان (خ م) ، وهشيم بْن بشير (م) ، ووكيع بْن الجراح (خ م د ت ق) ، ويحيى بْن زَكَرِيَّا بْن أَبي الحواجب الكوفي، ويحيى بْن زكريا بْن أَبي زائدة (م س ق) ، ويحيى بْن سَعِيد الأُمَوِي (خ) ، ويحيى بْن سَعِيد القطان، ويحيى بْن عَبد المَلِك بْن أَبي عُيَيْنَة (م ق) ، ويحيى بْن عِيسَى الرملي (بخ م د ت ق) ، ويحيى بْن يمان (ق) ، ويزيد بْن عَبْد العزيز بْن سياه (م د) ، ويَعْلَى بْن عُبَيد الطنافسي (خ م د س ق) ، وأبو إسحاق السبيعي - وهو من شيوخه - وأَبُو بَكْرِ بْنُ عياش (ت س ق) وأبو جعفر الرازي (س) ، وأَبُو حفص الأبار (عخ د ق) ، وأَبُو حمزة السكري (خ س) ، وأَبُو خالد الأحمر (م ت س) ، وأَبُو شهاب الحناط (خ) ، وأَبُو عُبَيدة بْن معن المسعودي (م د س ق) ،

(1) سقط الرقم من نسخة ابن المهندس.

ص: 82

وأبو عوانة (خ م ت س ق) ، وأَبُو مسلم قائد الأعمش (خت) ، وأَبُو معاوية الضرير (ع) .

قال البخاري، عن علي ابن المديني: له نحو ألف وثلاث مئة حديث.

وَقَال عَبد اللَّهِ بْن عَلِيّ ابْن المديني (1) : عَن أَبِيهِ: الأعمش لم يحمل عَنْ أنس إنما رآه يخضب، ورآه يصلي، وإنما سمعها من يزيد الرقاشي وأبان عَنْ أنس.

وَقَال يحيى بن مَعِين (2) : كل ماروى الأعمش عَنْ أنس فهو مرسل (3) .

(1) تاريخ بغداد: 9 / 4. وانظر المراسيل لابن أَبي حاتم: 82، وهي من رواية مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن البراء، عن ابن المديني.

(2)

تاريخ الدوري عن يحيى: 2 / 235، وسؤالات ابن محرز، الورقة 13، وتاريخ بغداد: 9 / 4.

(3)

وَقَال الدوري عن ابن مَعِين: إنما سمع من مجاهد أربعة أحاديث أو خمسة، وسمع من سَعِيد بن جبير خمسة فقط (تاريخه: 2 / 234) .

وَقَال أيضا: يروي عن ابن أَبي أوفى ولم يره (تاريخه: 2 / 235) .

وَقَال الدارمي: سمعت يحيى وسئل عن الرجل يلقى الرجل الضعيف من بين ثقتين يوصل الحديث ثقة عن ثقة ويقول: أنقص من الحديث وأصل ثقة عن ثقة، يحسن الحديث بذلك؟ لا يفعل، لعل الحديث عن كذاب ليس بشيءٍ فإذا هو قد حسنه وثبته، ولكن يحدث به كما روي. قال عثمان بن سَعِيد: وكان الأعمش ربما فعل ذلك (تاريخه، رقم 952) .

وَقَال ابن طهمان عن يحيى: الأعمش لم يسمع من مجاهد، وكل شيء يروي عنه لم يسمع إلا ما قال"سمعت"إنما مرسلة مدلسة (سؤالاته، رقم 59) . وَقَال ابن طهمان عنه أيضا: عاصم بن بهدلة ثقة لا بأس به، وهو من نظراء الأعمش، والأعمش أثبت منه" (سؤالاته، رقم 157) . وَقَال ابن محرز: سمعت يحيى وقيل له: من كان أثبت أصحاب إبراهيم في إبراهيم =

ص: 83

وَقَال أَبُو الحسين بْن المنادي (1) : قد رأى أنس بْن مَالِك إلا أنه لم يسمع منه، وقد رأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه، فقال له: يا بني إنما أكرمت ربك عزوجل (2) .

وَقَال أَحْمَد بْن عَبْد العزيز الأَنْصارِيّ (3) ، عَنْ وكيع، عَنِ الأعمش: رأيت أنس بْن مَالِك وما منعني أن اسمع منه إلا استغنائي بأصحابي.

وَقَال علي بْن المديني (4) : حفظ العلم على أمة مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم ستة: فلأهل مكة عَمْرو بْن دينار، ولاهل المدينة ابن شهاب الزُّهْرِيّ، ولأهل الكوفة أَبُو إسحاق السبيعي، وسُلَيْمان بْن مهران الأعمش، ولأهل البصرة يحيى بْن أَبي كثير ناقلة (5) ، وقتادة.

= وأحبهم إليك؟ قال: منصور. قيل له: فمن بعده؟ قال: الأعمش، وذلك أنه لم يختلف على منصور. (سؤالاته، رقم 592)، وَقَال ابن محرز عن يحيى أيضا: الأعمش عن إبراهيم أحب إلي من الحكم عن إبراهيم (سؤالاته، رقم 597) . وَقَال أيضا: قيل له: الأعمش سمع من ابن أَبي أوفى: قال: لا، مرسل. (سؤالاته، الورقة 12) .

(1)

تاريخ بغداد: 9 / 4.

(2)

قال ابن حجر: وقول ابن المنادي الذي سلف - أن الأعمش أخذ بركاب أبي بكرة الثقفي - غلط فاحش، لان الأعمش، ولد إما سنة إحدى وخمسين أو سنة تسع وخمسين على الخلف في ذلك، وأبو بكرة مات سنة إحدى أو اثنتين وخمسين، فكيف يتهيأ أن يأخذ بركاب من مات قبل مولده بعشر سنين أو نحوها؟ وكأنه كان - والله أعلم -"أخذ بركاب ابن أَبي بكرة"فسقطت"ابن"وثبت الباقي. وإني لا تعجب من المؤلف مع حفظه ونقده كيف خفي عليه هذا. قلت: قد تبين من التعليق في أول الترجمة أن المؤلف قد تنبه إلى ذلك بأخره، والله أعلم.

(3)

تاريخ بغداد: 9 / 4.

(4)

تاريخ بغداد: 9 / 9، وانظر: علل ابن المديني: 36 - 37، والمعرفة ليعقوب: 1 / 621.

(5)

الناقلة من الناس خلاف القطان. أي أن يحيى بن أَبي كثير لم يكن من أهل البصرة ولكن من المنتقلين إليها.

ص: 84

وَقَال عاصم الأحول (1) : مر الأعمش بالقاسم بْن عَبْد الرحمن فقال: هذا الشيخ أعلم الناس بقول عَبد اللَّهِ بْن مسعود.

وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (2)، عَنْ سهل بْن حليمة: سمعت ان عُيَيْنَة يقول: سبق الأعمش أصحابه بأربع خصال: كَانَ اقرأهم للقران، واحفظهم للحديث، واعلمهم بالفرائض، وذكر خصلة أخرى.

وَقَال هشيم (3) : ما رأيت بالكوفة أحدا كَانَ اقرأ لكتاب اللَّه من الأعمش.

وَقَال أَبُو إسرائيل الملائي (4)، عَنْ طلحة بْن مصرف: كنا عند يحيى بْن وثاب نقرأ عليه والأعمش ساكت ما يقرأ، فلما مات يحيى بْن وثاب فتشنا أصحابنا فإذا الأعمش اقرأنا.

وَقَال أبو بَكْرِ بْنُ عياش (5)، عَنْ مغيرة: لما مات إبراهيم اختلفنا إلى الأعمش فِي الفرائض.

وَقَال زهير بْن معاوية (6) : ما أدركت أحدا أعقل من الأعمش ومغيرة.

وَقَال أَحْمَد بْن حنبل: أَبُو إسحاق والأعمش رجلا أهل الكوفة.

(1) حلية الاولياء: 5 / 48.

(2)

تاريخ بغداد: 9 / 9.

(3)

حلية الاولياء: 5 / 50، وتاريخ بغداد: 9 / 6 - 7.

(4)

علل أحمد: 1 / 377، وتاريخ بغداد: 9 / 6.

(5)

تاريخ بغداد: 9 / 9.

(6)

نفسه.

ص: 85

وَقَال يحيى بْن مَعِين (1) : كَانَ جرير إذا حدث عَنِ الأعمش، قال: هذا الديباج الخسرواني.

وَقَال إسحاق بْن راشد (2) : قال لي الزُّهْرِيّ: وبالعراق أحد يحدث؟ قلت: نعم، هل لك أن أتيك بحديث بعضهم؟ فقال لي: نعم. فجئته بحديث الأعمش فجعل ينظر فيها ويقول: ما ظننت أن بالعراق من يحدث مثل هذا. قلت: وازيدك: هو من مواليهم.

وَقَال شعبة (3) : ما شفاني أحد فِي الحديث ما شفاني الأعمش.

وَقَال أَبُو عُبَيد الآجري، عَن أبي داود: عند شعبة عَنِ الأعمش نحو من خمس مئة، وشعبة قد أخطأ على الأعمش فِي أكثر من عشرة أحاديث.

ثم قال: كَانَ شعبة يصحب الأعمش وهو شاب. قال: وسمعت أبا داود، قال: كَانَ عند وكيع عن الأعمش ثمان مئة.

وَقَال أيضا عَن أبي داود: سُفْيَان أعلم الناس بالأعمش، وقد خولف فِي أشياء.

وَقَال عَبد اللَّهِ بْن داود الخريبي (4) : سمعت شعبة إذا ذكر الأعمش، قال: المصحف المصحف!

(1) تاريخ بغداد: 9 / 10 وانظر المعرفة ليعقوب: 2 / 678 وزاد: إلا أنها مرقع ثم كنا نتذاكر بيننا ويصحح بعضنا من بعض، أو نحو هذا.

والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 630 وزاد: وهو أستاذ أهل الكوفة.

(2)

طبقات ابن سعد: 6 / 342، والمعرفة 3 / 17 وإنما اقتبسه المؤلف من تاريخ بغداد: 9 / 11.

(3)

تاريخ بغداد: 9 / 10.

(4)

تاريخ بغداد: 9 / 11.

ص: 86

وَقَال عَمْرو بْن علي (1) : كان الأعمش يسمى المصحف من صدقه.

وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن عمار الموصلي (2) : ليس فِي المحدثين أثبت من الأعمش، ومنصور بْن المعتمر وهو ثبت أيضا، وهو أفضل من الأعمش، إلا أن الأعمش اعرف بالمسند وأكثر مسندا منه.

وَقَال أَحْمَد بْن عَبد الله العجلي (3) : كان ثقة ثبتا فِي الحديث، وكَانَ محدث أهل الكوفة فِي زمانه، يقال: أنه ظهر له أربعة آلاف حديث ولم يكن له كتاب، وكان يقرئ القرآن رأس فيه، قرأ على يحيى بْن وثاب وكَانَ فصيحا، وكَانَ أبوه من سبي الديلم، وكَانَ مولى بني كاهل،

فخذ من بني أسد، وكان عسرا سئ الخلق، وكَانَ لا يلحن حرفا وكَانَ عالما بالفرائض، ولم يكن فِي زمانه من طبقته أكثر حديثا منه، وكَانَ فيه تشيع، ولم يختم على الأعمش إلا ثلاثة نفر: طلحة بْن مصرف وكَانَ أفضل من الأعمش وأرفع سنا منه، وأبان بْن تغلب النحوي، وأَبُو عُبَيدة بْن معن بْن عَبْد الرحمن. وروى عن أنس بْن مَالِك حديثا واحدا فِي "دخول الخلاء"(4)، ويُقال (5) : أن أبا الأعمش شهد قتل الْحُسَيْن رضي الله عنه، وأن الأعمش ولد يوم قتل الْحُسَيْن وذلك يوم عاشوراء سنة إحدى وستين، وراح الأعمش إلى الجمعة وعليه فروة قد

(1) تاريخ بغداد 9 / 11.

(2)

نفسه.

(3)

تاريخ بغداد: 9 / 6، 11 وانظر ثقات العجلي، الورقة 21.

(4)

أخرجه أبو داود (14) في الطهارة، باب: كيف التكشف عند الحاجة.

(5)

طبقات ابن سعد: 6 / 342 - 343، وتاريخ بغداد: 9 / 6، 12.

ص: 87

قلب فروة جلدها على جلده، وصوفها إلى خارج، وعلى كتفه منديل الخوان مكان الرداء.

وَقَال مُحَمَّد بْن داود الحداني (1)، عَنْ عِيسَى بْن يونس: لم نر نحن ولا القرن الذين كانوا قبلنا مثل الأعمش، وما رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته.

وَقَال إبراهيم بْن مُحَمَّد بْن عرعرة (2) : سمعت يحيى القطان إذا ذكر الأعمش قال: كَانَ من النساك، وكَانَ محافظا على الصلاة فِي جماعة وعلى الصف الأول. قال يحيى: وهو علامة الإسلام.

وَقَال وكيع (3) : كَانَ الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى، واختلفت إليه قريبا من سنتين ما رأيته يقضي ركعة.

وَقَال عَبد اللَّهِ بْن داود الخريبي (4) : مات الأعمش يوم مات وما خلف أحدا من الناس أعَبْد منه، وكَانَ صاحب سنة.

وَقَال مُحَمَّد بْن خلف التَّيْمِيّ (5)، عَن أبي بَكْر بْن عياش: كنا نسمي الأعمش سيد المحدثين، وكنا نجئ إليه إذا فرغنا من الدوران، فيقول: عند من كنتم؟ فنقول: عند فلان. فيقول: طبل مخرق ويقول: عند من؟ فنقول: عند فلان فيقول: طير طيار. ويقول: عند من؟ فنقول: عند فلان. فيقول: دف. وكَانَ يخرج إلينا شيئا فنأكله،

(1) حلية الاولياء: 5 / 47 - 48، وتاريخ بغداد: 9 / 8.

(2)

الحلية: 5 / 50، وتاريخ بغداد: 9 / 8.

(3)

الحلية: 5 / 49.

(4)

تاريخ بغداد: 9 / 8.

(5)

تاريخ بغداد: 9 / 11.

ص: 88

فقلنا يوما: لا يخرج إليكم الأعمش شيئا إلا أكلتموه. قال: فأخرج إلينا شيئا فأكلناه، وأخرج فأكلناه، فدخل فاخرج فتيتا فشربناه، فدخل فأخرج اجانة صغيرة وقتا (1)، فقال: فعل اللَّه لكم وفعل، اكلتم قوتي وقوت امرأتي، وشربتم فتيتها هذا كلوه علف الشاة! قال: فمكثنا ثلاثين يوما لانكتب فزعا منه حتى كلمنا إنسانا عطارا كَانَ يجلس إليه حتى كلمه لنا.

وَقَال أَبُو سَعِيد الأشج، عَن أبي خالد الأحمر: سئل الأعمش عَنْ حديث، فقال لابن المختار: ترى أحدا من أصحاب الحديث؟ فغمض عينيه، وَقَال: لاأرى أحدا يا أبا مُحَمَّد، فحدث به!

وَقَال أَبُو حاتم (2) : لم يسمع من ابن أَبي أوفى، ولم يسمع من عكرمة (3) .

وَقَال شَرِيك (4)، عَنِ الأعمش: لم يكن إبراهيم يسند الحديث لأحد إلا لي، لأنه كَانَ يعجب بي.

وَقَال إسحاق بْن منصور (5)، عَن يحيى بْن مَعِين: الأعمش ثقة.

وَقَال النَّسَائي: ثقة ثبت.

(1) القت: علف أخضر للحيوانات، وهو الذي يعرف في العراق ب: الجت.

(2)

الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 630.

(3)

وَقَال أيضا: لم يسمع من مصعب بن سعد شيئا ولم يلق مطرفا (المراسيل: 83) . وَقَال: لم يسمع من الربيع بن خثيم شيئا إنما هو مرسل، والأعمش عن همام بن الحارث مرسل بينهما إبراهيم (المراسيل: 84) .

وَقَال أيضا: الأعمش أحفظ من ابن ارطاة (العلل لابن أَبي حاتم: 380) .

وَقَال أيضا: الأعمش احفظ من الحسن بن عَمْرو الفقيمي وفطر.

(العلل: 2119) .

(4)

الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 630.

(5)

نفسه.

ص: 89

قال أَبُو عوانة، وعَبْد اللَّهِ بْن داود (1) : مات سنة سبع وأربعين ومئة.

وَقَال وكيع، وأَبُو نعيم، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن نمير، وأحمد بْن عَبد الله العجلي (2)، وغير واحد (3) : مات سنة ثمان وأربعين ومئة.

زاد أَبُو نعيم: فِي ربيع الأول، بعد منصور بست عشرة سنة، وهو ابن ثمان وثمانين سنة (4) .

(1) تاريخ بغداد: 9 / 12.

(2)

انظر طبقات ابن سعد: 6 / 343، والمعرفة 1 / 133، وتاريخ بغداد: 9 / 12.

(3)

منهم الواقدي (طبقات ابن سَعْدٍ: 6 / 344)، ويحيى بن سَعِيد القطان (علل أحمد: 1 / 340، والمعرفة: 1 / 33، وعلل ابن المديني: 37) وخليفة بن خياط (تاريخه: 424، وطبقاته: 164) ، وابن زبر (وفياته، الورقة 46) .

(4)

وعن مغيرة، قال: ما أفسد أحد حديث الكوفة إلا أبو إسحاق، يعني السبيعي - وسُلَيْمان الأعمش (العلل لأحمد: 1 / 55، 147) .

وأخرج الذهبي مثل هذه العبارة من طريق الجوزجاني، قال: قال وهب بن زمعة المروزي، سمعت ابن المبارك يقول، فذكر نحوه. ثم ساق الذهبي الرواية عن مغيرة وعقب على ذلك بقوله: كأنه عنى الرواية عمن جاء، وإلا فالأعمش عدل صادق ثبت، صاحب سنة وقرآن، يحسن الظن بمن يحدثه ويروي عنه، ولا يمكننا أن نقطع عليه بأنه علم ضعيف ذلك الذي يدلسه، فإن هذا حرام" (ميزان: 2 / الترجمة 3517) .

وَقَال الحسين بن عياش: كنا نأتي سفيان إذا سمعنا من الأعمش فنعرضها عليه بالعشي، فيقول: هذا من حديثه وليس هذا من حديثه. (مقدمة الجرح والتعديل: 70) . وَقَال زائدة: كنا نأتي الأعمش فيحَدَّثَنَا فيكثر، ونأتي سفيان الثوري فنذكر تلك الاحاديث له فيقول: ليس هذا من حديثه. فنقول: هو حَدَّثَنَا به الساعة. فيقول: اذهبوا فقولوا له إن شئتم.

فنأتي الأعمش فنخبره بذلك، فيقول: صدق سفيان ليس هذا من حديثنا" (مقدمة الجرح والتعديل: 71) . وَقَال ابن مسهر: قال لي الثوري: من أحفظ من رأيت؟ قلت: الأعمش. فذكر الثوري أربعة منهم إسماعيل بن أَبي خالد (المقدمة: 77) .

وَقَال يزيد بن زريع: حَدَّثَنَا شعبة، عن سُلَيْمان الأعمش وكان والله خربيا سبئيا، والله =

ص: 90

روى له الجماعة.

= لولا أن شعبة حدث عنه ما رويت عنه حديثًا أبدا. (العلل لأحمد: 1 / 366) . قلت: يريد لما هو عليه من التشيع، وهو فيه، لما نعرفه من توثيق كتب الشيعة له وعدهم إياه من خواص أصحاب جعفر بن محمد المعروف بالصادق (انظر تفاصيل ذلك في معجم رجال الحديث للخوئي: 8 / الترجمة 5509) .

وَقَال علي ابن المديني: سمعت يحيى قال: سمعت الأعمش يحدث بحديث أبي إسحاق"شكونا"عن حارثة بن مضرب. قال علي: إنما ذكره يحيى على أن الأعمش كان مضطربا في حديث أبي إسحاق (مقدمة الجرح والتعديل: 237) . وَقَال يحيى بن سَعِيد: كتبت عن الأعمش أحاديث عن مجاهد كلها ملزقة لم يسمعها. (نفسه: 241) وَقَال أيضا: كان سفيان أعلم بحديث الأعمش من الأعمش. (المعرفة ليعقوب: 3 / 12) .

وَقَال سفيان بن عُيَيْنَة: أتيت الأعمش فقال: جاءني رجل فقال: جالست الزُّهْرِيّ فذكرتك له، فقال: أمعك من حديثه شيء (علل أحمد: 1 / 25) . وَقَال عَبد الله بن أحمد بن حنبل في "العلل": حَدَّثني أبي قال: حَدَّثَنَا ابن مهدي عن سفيان، قال: قلت للاعمش: حديث البندقة ليس من حديثك؟ ! قال: ما أصنع به، لم يتركوني، قالوا: إن شعبة حدث به عنك (1 / 60 وراجع المعرفة ليعقوب: 3 / 11) .

وَقَال عَبد الله بن نمير: سمعت الأعمش يقول: حدثت بأحاديث على التعجب، فبلغني أن قوما اتخذوها دينا، لاعدت لشئ منها. (علل أحمد: 1 / 411) . وَقَال ابن نمير أيضا: الأعمش أحفظ من منصور، ومنصور أقوم حديثًا وأقل اختلافا في الرواية. (المعرفة: 2 / 796) . وَقَال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل وقيل له: إذا اختلف منصور والأعمش عن إبراهيم فبقول من تأخذ؟ قال: بقول منصور فإنه أقل سقطا. (المعرفة 3 / 13 وانظر مثل ذلك في: 2 / 174) .

وَقَال يعقوب بن سفيان: حدثني أحمد بن الخليل، قال: حَدَّثَنَا سريج بن يونس، قال: حَدَّثَنَا عُبَيد بن القاسم، قال: كأن الأعمش يقع في الحسن بن عمارة، فأهدى إليه، فأصبح يثني عليه

الخ (المعرفة: 3 / 64) .

قلت: هذه رواية لا تصح، وعُبَيد بن القاسم الأسدي الكوفي قرابة سفيان الثوري ليس بثقة كذاب، كما سيأتي في ترجمته من هذا الكتاب، والظاهر أن هذه الحكاية من أكاذيبه فالذين قبله كلهم ثقات.

وَقَال عَبد الله بن إدريس (وهو رجل ثقة عابد) : ما كتبت عن ليث ولاعن أشعث ولا الأعمش حديثًا قط. (أخرجه يعقوب في المعرفة 3 / 30 - 31 عن سلمة بن شبيب =

ص: 91

2571 -

مق 4: سُلَيْمان بن مُوسَى القرشي الأُمَوِي (1) ،

= - ثقة، عَن أَحْمَد بن حنبل، عن عَبد الله بن إدريس) .

وَقَال أبو زُرْعَة الرازي: سُلَيْمان الأعمش إمام (الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 630) .

وَقَال في موضع آخر: حافظ (العلل لابن أَبي حاتم: حديث رقم 12) .

وساق الدارقطني في سننه حديثًا في سنده الأعمش، وَقَال: كلهم ثقات.

(1 / 124) . وذكر القاسم بن عبد الرحمن بن عَبد الله بن مسعود المسعودي أنه ليس بالكوفة أحد أعلم بحديث عَبد الله بن مسعود من سُلَيْمان الأعمش. (المعرفة: 2 / 681 - 682) .

قال الذهبي في "الميزان": أحد الأئمة الثقات ما نقموا عليه إلا التدليس.

وَقَال أيضا: وهو يدلس، وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به، فمتى قال"حَدَّثَنَا فلا كلام، ومتى قال"عن"تطرق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم كإبراهيم وابن أَبي وائل وأبي صالح السمان، فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال (2 / الترجمة 3517) . وَقَال ابن حجر: ثقة حافظ عارف بالقراءة ورع، لكنه يدلس. قال أبو محمد البندار: ويبحث في أمر تشيعه فقد وثقه الشيعة ورووا عنه، كما بينا.

(1)

طبقات ابن سعد: 7 / 457، وتاريخ الدوري عن يحيى: 2 / 236، وتاريخ الدارمي، رقم 26، 360، وتاريخ خليفة: 349، وطبقاته: 312، وتاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 1888، وتاريخه الصغير: 1 / 304، 305، 321، 322، والكنى لمسلم: الورقة 4، وسؤالات الآجري لابي داود: 5 / الورقة 18، وأبو زُرْعَة الرازي: 622، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 249، 250، 315 - 319، 364، 381 - 383، 394، 404، 695، 696، 712، 725، وتاريخ واسط: 238، وضعفاء النَّسَائي، الترجمة: 252، والكنى للدولابي: 1 / 102، وضعفاء العقيلي، الورقة 83، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 615، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 177، ووفيات ابن زبر، الورقة 34 - 35، والكامل لابن عدي: 1 / الورقة 386 و2 / الورقة 1، والارشاد للخليلي، الورقة 38، وتاريخ دمشق (تهذيبه: 6 / 286) ، والكامل في التاريخ: 5 / 215، وسير أعلام النبلاء: 5 / 433، والكاشف: 1 / الترجمة 2154، وديوان الضعفاء، الترجمة 1783، والمغني: 1 / الترجمة 2630، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 56، وتاريخ الاسلام: 4 / 254، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة 16، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3518، والمقتنى في سرد الكنى، الورقة 15، ومراسيل العلائي: 259 - 260، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 135، وشرح علل التِّرْمِذِيّ: 296، 344، 388، ونهاية السول، الورقة 130، وتهذيب ابن حجر: 4 / 226، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2749، وشذرات الذهب: 1 / 156.

ص: 92

أَبُو أيوب، ويُقال: أبو الربيع، ويُقال: أَبُو هشام، الدمشقي الأشدق، مولى آل أبي سُفْيَان بْن حرب، فيه أهل الشام فِي زمانه.

رَوَى عَن: جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ (د س ق) مُرْسلاً، وأَبِي أمامة صدي بن عجلان، وطاووس بْن كيسان (مق د) ، وعَبْد اللَّهِ بْن أَبي زَكَرِيَّا، وعَبْد الرحمن بْن أَبي حسين، وعُبَيد بْن جُرَيْج، وعجلان بْن سهيل الباهلي، وعطاء بْن أَبي رباح (س) ، وعَمْرو بْن شعيب (4) ، والقاسم بْن مُحَمَّد بْن أَبي بكر الصديق، وكثير بْن مرة (سي) ، وكريب مولى ابْن عباس (ق) ، ومالك بْن يخامر السكسكي (ت س ق) مرسل، ومحمد بْن أَبي سُفْيَان (س)(1) - إن كَانَ محفوظا - ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (د ت ق) ، ومكحول الشامي (ت س ق) ، ونافع بْن جبير بْن مطعم، ونافع مولى ابْن عُمَر (4) ، ونصير مولى معاوية (مد) ، وواثلة بْن الأسقع (ق) ، ووقاص بْن ربيعة، وأَبِي الأشعث الصنعاني، وأَبِي الزبير المكي، وأبي سيارة المتعي (ق) مرسل.

رَوَى عَنه: أسامة بْن زيد الليثي، وبرد بْن سنان (مد س) ، وتمام بْن نجيح، وثور بْن يزيد (د) ، وأَبُو معيد حفص بْن غيلان (س ق) ، ورجاء بْن أَبي سلمة (ق) ، وزيد بْن واقد (سي) ، وسَعِيد بْن عَبْد العزيز (مق د س ق) ، وسُلَيْمان بْن سليم، وأَبُو كامل صفوان بْن رستم، والضحاك المعافري (ق) ، وعبد الله بْن لَهِيعَة، وعبد الرحمن بْن الحارث بْن عياش بْن أَبي ربيعة (ت س ق) ، وعبد الرحمن بْن عَمْرو الأَوزاعِيّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن يزيد بْن جابر، وعبد الملك بْن جُرَيْج (4) ،

(1) سقط الرقم من نسخة ابن المهندس.

ص: 93

وأَبُو وهب عُبَيد اللَّه بْن عُبَيد الكلاعي، وعتبة بْن أَبي حكيم الهمداني، وعُثْمَان بْن مسلم، والعلاء بْن الحارث، ومحمد بْن راشد المكحولي (ع) ، ومحمد بْن سَعِيد الشامي المصلوب، ومحمد بْن الْوَلِيد الزبيدي، ومسرة بْن معَبْد (مد) ، والمطعم بْن المقدام، ومعاوية بْن صالح الحمصي (1) ، ومعاوية بْن يحيى الصدفي (ق) ، والنعمان بْن المنذر، وهشام بْن الغاز، وهمام بْن يحيى.

قال سَعِيد بْن عبد العزيز (2) : كان سُلَيْمان بْن مُوسَى أعلم أهل الشام بعد مكحول.

وَقَال سَعِيد أيضا: لو قيل لي: من أفضل الناس؟ لأخذت بيد سُلَيْمان بْن مُوسَى.

وَقَال أيضا: كَانَ عطاء بْن أَبي رباح إذا جاء سُلَيْمان بْن مُوسَى يقول: كفوا عَنِ المسألة، فقد جاءكم من يكفيكم المسألة.

وَقَال أَبُو مسهر: قال لي سَعِيد بْن عَبْد العزيز: ما رأيت أحسن مسألة منك بعد سُلَيْمان بْن مُوسَى. قال سَعِيد: وَقَال سُلَيْمان بْن مُوسَى: حسن المسألة نصف العلم.

وَقَال سُفْيَان بْن عُيَيْنَة: لا نعلم مكحولا خلف بالشام مثل يزيد بْن يزيد إلا ما ذكره ابن جُرَيْج من سُلَيْمان بْن مُوسَى.

وَقَال المطعم بْن المقدام: سمعت عطاء بْن أَبي رباح يقول: سيد

(1) رقم عليه ناسخ نسخة التبريزي برقم (ق) ، ولا يصح، فإن المؤلف لم يشر في ترجمة معاوية بن صالح الحمصي إلى روايته عن سُلَيْمان بن موسى عند ابن ماجة.

(2)

تاريخ أبي زرعة الدمشقي: 596.

ص: 94

شباب أهل الحجاز عَبد المَلِك بْن جُرَيْج، وسيد شباب أهل العراق الحجاج بْن أرطاة، وسيد شباب أهل الشام سُلَيْمان بْن مُوسَى.

وَقَال شعيب بْن أَبي حمزة (1) : قال لي الزُّهْرِيّ: أن مكحولا يأتينا، وسُلَيْمان بْن مُوسَى، وايم اللَّه، أن سُلَيْمان بْن مُوسَى لاحفظ الرجلين.

وَقَال مروان بْن مُحَمَّد: سمعت ابْن لَهِيعَة وذكر سُلَيْمان بْن مُوسَى، فقال: ما لقيت مثله. قال مروان: فقلت لَهُ: يا أَبَا عَبد اللَّهِ ولا الأعرج، ولا أَبُو يونس وقد سمعا من أبي هُرَيْرة؟ قال: ولا الأعرج ولا أَبُو يونس، ما رأيت مثل سُلَيْمان بْن مُوسَى.

وَقَال زيد بْن واقد: عاش سُلَيْمان بْن مُوسَى بعد مكحول سنتين، وكنا نجلس إليه بعد مكحول وكَانَ يأخذ كل يوم فِي باب من العلم فلا يقطعه حتى يفرغ منه، ثم يأخذ فِي باب غيره. قال: فقلت له يوما: يا أبا الربيع جزاك اللَّه عنا خيرا فإنك تحَدَّثَنَا بما نريد وما لا نعقله، وفي رواية: بما نعلم وبما لا نعلم. قال زيد بْن واقد: ولو قد بقي لنا سُلَيْمان بْن مُوسَى كفانا الناس.

وَقَال أَبُو مسهر (2) : كَانَ أعلى أصحاب مكحول سُلَيْمان بْن مُوسَى ومعه يزيد بْن يزيد بْن جابر.

وَقَال عُثْمَان بْن سَعِيد الدارمي، عَنْ دحيم: وسُلَيْمان بْن موسى ثقة.

(1) الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 615.

(2)

انظر معناه في تاريخ أبي زرعة الدمشقي: 394.

ص: 95

وَقَال غيره، عَنْ دحيم (1) : أوثق أصحاب مكحول سُلَيْمان بْن مُوسَى.

وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي خيثمة: سئل يَحْيَى بْن مَعِين عَنْ سُلَيْمان بْن مُوسَى عَنْ مَالِك بْن يخامر، فقال: مرسل. قال: وسئل يحيى عَنْ سُلَيْمان بْن مُوسَى عَنْ جابر، فقال: مرسل.

وَقَال الأَحوص بْن المفضل بْن غسان الغلابي، عَن أبيه: قال أَبُو مسهر: لم يدرك سُلَيْمان بْن مُوسَى كثير بْن مرة، ولا عَبْد الرحمن بْن غنم.

قال أبي: ولم يلق سُلَيْمان بْن مُوسَى أبا سَيَّارة والحديث مرسل، وأَبُو سَيَّارة مدني، حَدَّثَنِي الواقدي، قال: أخبرنا هشام بْن سعد، قال: حَدَّثَنِي أَبُو سَيَّارة قال: كتب عُمَر بْن عَبْد العزيز فِي خلافته إلى أبي بَكْر بْن عَمْرو بْن حزم: أنه من قبلك الذين ينقلون العرة (2) إذا صليت الظهر أن لا يعالجوا منها شيئا حتى يمسوا.

وَقَال عُثْمَان بْن سَعِيد الدارمي (3) : قلت ليحيى بْن مَعِين: سُلَيْمان بْن مُوسَى ما حاله فِي الزُّهْرِيّ؟ فقال: ثقة.

وَقَال أَبُو حَاتِم (4) : محله الصدق، وفي حديثه بعض الاضطراب ولا أعلم أحدا من أصحاب مكحول افقه منه ولا أثبت منه.

وَقَال أيضا (5) : أختار من أهل الشام بعد الزُّهْرِيّ، ومكحول

(1) الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 615.

(2)

العرة: القذر.

(3)

تاريخه، رقم 26 و360، وانظر الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 615.

(4)

الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 615.

(5)

نفسه.

ص: 96

للفقة (1) سُلَيْمان بْن مُوسَى.

وقَال البُخارِيُّ (2) : عنده مناكير.

وَقَال النَّسَائي (3) : أحد الفقهاء، وليس بالقوي فِي الحديث.

وَقَال في موضع آخر: في حديثه شئ.

وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ (4) : وسُلَيْمان بْن مُوسَى فقيه راو. حدث عنه الثقات من الناس، وهو أحد علماء أهل الشام، وقد روى أحاديث ينفرد بها يرويها، لا يرويها غيره، وهو عندي ثبت صدوق.

قال دحيم (5) : مات سنة خمس عشرة ومئة.

وَقَال أبو عُبَيد القاسم بْن سلام، وخليفة بْن خياط (6) ، ومحمد بْن سعد (7) ، والبخاري (8)، وغير واحد (9) : مات سنة تسع عشرة ومئة (10) ،

(1) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب "الكمال" قوله: كان فيه: الفقيه. وهو تصحيف.

(2)

تاريخه الكبير: 4 / الترجمة 1888 وضعفاء العقيلي، الورقة 83، والكامل لابن عدي: 1 / الورقة 386. وقَال البُخارِيُّ في تاريخه الصغير: عنده أحاديث عجائب. (1 / 305) . وروى التِّرْمِذِيّ في العلل الكبير عن البخاري أنه قال: منكر الحديث أنا لاأروي عنه شيئا، روى سُلَيْمان بن موسى أحاديث عامتها مناكير" (الورقة 47) .

(3)

الضعفاء والمتروكون، الترجمة 252.

(4)

الكامل: 2 / الورقة 1.

(5)

تاريخ أبي زرعة الدمشقي، ووفيات ابن زبر، الورقة 34) .

(6)

تاريخه: 349، وطبقاته:312.

(7)

الطبقات: 7 / 457.

(8)

تاريخه الكبير: 4 / الترجمة 1888، والصغير: 1 / 304.

(9)

وكذلك قال الواقدي والغلاس (كما في وفيات ابن زبر، الورقة 35) .

(10)

وَقَال ابن سعد: كان ثقة أثنى عليه ابن جُرَيْج (الطبقات: 7 / 457) . وَقَال ابن جُرَيْج: =

ص: 97

روى له مسلم في "مقدمة"كتابه، والأربعة.

2572 -

د: سُلَيْمان بن مُوسَى الزُّهْرِيّ (1) ، أَبُو داود الكوفي.

خراساني الأصل، سكن الكوفة ثم تحول إلى دمشق.

رَوَى عَن: إبراهيم بْن الفضل المخزومي، وإِسْمَاعِيل بْن عَبد المَلِك بْن أَبي الصفيراء، وجعفر بْن سعد بْن سَمُرَة بْن جندب (د) ، ودلهم بْن صالح، وعلي بْن سَمُرَة الجندي، ومظاهر بْن أسلم المخزومي، وموسى بْن عُبَيدة الربذي، وهارون بْن إبراهيم الأهوازي، ويوسف بْن صهيب، ويونس بْن الحارث الطائفي.

= كان يفتي في العضل (تاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 1888) .

وَقَال الأجري عَن أَبِي داود: لا بأس به ثقة (سؤالاته: 5 / الورقة 18) ، وذَكَره أَبُو زُرْعَة الرازي فِي كتاب أسامي الضعفاء (2 / 622) ، وكذلك العقيلي (الورقة 83) وابن الجارود، وَقَال الساجي: عنده مناكير.

(إكمال مغلطاي: 2 / الورقة 135) . ونقل مغلطاي من تاريخ ابن أَبي خيثمة قوله: قال سفيان: ما رأيت مثله (نفسه)، وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات" وَقَال: كان فقيها ورعا (1 / الورقة 177) . ونقل ابن حجر إن يحيى بن مَعِين قال ليحيى بن أكثم: سُلَيْمان بن موسى ثقة وحديثه صحيح عندنا (تهذيب: 4 / 227) . وَقَال الذهبي في "الميزان": كان سُلَيْمان فقيه أهل الشام في وقته قبل الأَوزاعِيّ، وهذه الغرائب التي تستنكر له يجوز أن يكون حفظها (2 / الترجمة 3518)، لذلك قال في كتابه"من تكلم فيه وهو موثق": صدوق وثق (الورقة 16) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق فقيه في حديثه بعض لين وخلط قبل موته بقليل.

(1)

تاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 1889، والكنى لمسلم، الورقة 34، وضعفاء العقيلي، الورقة 83، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 616، وتاريخ دمشق (تهذيبه: 6 / 288) ، والكاشف: 1 / الترجمة 2155، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 56، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3519، وديوان الضعفاء، الترجمة 1784، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 136، ونهاية السول، الورقة 130، وتهذيب ابن حجر: 4 / 227، والتقريب: 1 / 331، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2750.

ص: 98

رَوَى عَنه: مُحَمَّد بْن مروان الطاطري، وهشام بْن عمار، والْوَلِيد بْن مسلم، ويحيى بْن حسان التنيسي (د) .

قال العباس بْن الْوَلِيد الخلال (1) : حَدَّثَنَا مروان بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْن مُوسَى الكوفي ثقة.

وَقَال أَبُو داود (2) : كوفي نزل دمشق، ليس به بأس.

وَقَال أبو حاتم الرازي (3) : أرى حديثه مستقيما، محله الصدق، صالح الحديث.

وَقَال مُحَمَّد بْن عَمْرو العقيلي (4) : سُلَيْمان بْن مُوسَى، أَبُو داود كوفي، عَنْ دلهم بْن صالح لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به.

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(5) .

روى له أَبُو داود.

2573 -

د: سُلَيْمان بن أَبي يحيى (6) ، حجازي.

(1) من تاريخ دمشق.

(2)

سؤالات الآجري: 5 / الورقة 18.

(3)

الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 616.

(4)

الضعفاء: الورقة 83.

(5)

وفي تاريخ دمشق: ذكره أبو جعفر الرازي في جملة الضعفاء ومن تكلم فيهم من المحدثين. وَقَال الساجي: لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به (إكمال مغلطاي: 2 / الورقة 136) . وَقَال الذهبي: منكر الحديث (ديوان، الترجمة 1784) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": فيه لين.

(6)

الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 646، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 177، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 57، ومعرفة التابعين، الورقة 16، والكاشف: 1 / الترجمة 2156، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 136، ونهاية السول، الورقة 130، وتهذيب ابن حجر: 4 / 228، والتقريب: 1 / 331، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2751.

ص: 99

رَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الخطاب (د) ، وأَبِي هُرَيْرة.

رَوَى عَنه: داود بْن قيس الفراء، وأَبُو مودود عَبْد العزيز بْن أَبي سُلَيْمان (د) ، ومحمد بْن عجلان.

قال أَبُو حاتم (1) : ما بحديثه بأس.

وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(2) .

روى له أَبُو داود حديثا واحدا عَن ابن عُمَر"ما جمع رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء قط فِي سفر إلا مرة". وَقَال: هذا يروى عن نافع موقوفا على ابن عُمَر أنه لم ير ابن عُمَر جمع بينهما قط إلا تلك الليلة، يعني ليلة استصرخ على صفية - (3) .

- سُلَيْمان بْن يزيد، أبو المثنى الكعبي. بأتي فِي الكنى.

2574 -

ع: سُلَيْمان بن يسار الهلالي (4) ، أَبُو أيوب، ويُقال:

(1) الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 646.

(2)

1 / الورقة 177. وَقَال الذهبي في "الكاشف": صدوق. وَقَال ابن حجر في "التقريب": ليس به بأس.

(3)

أبو داود (1209) في الصلاة، باب: الجمع بين الصلاتين.

(4)

طبقات ابن سعد: 5 / 174، وتاريخ الدوري عن يحيى: 2 / 237، وعلل ابن المديني: 45، 46، 48، وطبقات خليفة: 247، وعلل أحمد: 1 / 78، 80، 157، 158، 390، وتاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 1901، وتاريخه الصغير: 1 / 87، 228، 235، والكنى لمسلم، الورقة 4، وثقات العجلي، الورقة 22، وجامع التِّرْمِذِيّ: 5 / 6 عقب حديث 3299، والمعرفة ليعقوب: 1 / 141، 252، 335، 352، 353، 396، 426، 442، 471، 477، 549، 572، 636، 714 و2 / 372، 668، 718، 725، 729، 730 و3 / 25، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 381، 405، 406، 432، 610، والمراسيل لابن أَبي حاتم: 81 - 82، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 643، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 177، -

ص: 100

أبو عَبْد الرحمن، ويُقال: أبو عَبْد اللَّهِ، المدني مولى ميمونة زوج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. أخو عطاء بْن يسار، وعَبد المَلِك بْن يسار، وعَبْد اللَّهِ بْن يسار.

قال مُحَمَّد بْن سعد (1) : ويُقال: أن سُلَيْمان نفسه كَانَ مكاتبا لأُم سلمة.

رَوَى عَن: جابر بْن عَبد اللَّهِ (م) ، وجعفر بْن عَمْرو بْن أمية الضمري (خ) ، وحسان بْن ثابت، وحمزة بْن عَمْرو الأَسلميّ (س) ، ورافع بْن خديج (م د س ق) ، وزيد بْن ثابت (س ق)، وسلمة بْن صخر البياضي (د ت ق) - وقيل (2) : لم يسمع منه - وطارق قاضي مكة (م) ، وعَبْد الله بْن الحارث بْن نوفل (م)، وعَبْد اللَّهِ بْن حذافة السهمي (س) - يقال: مرسل (3) - وعَبْد الله بْن عباس (ع) ، وعبد الله بن عُمَر بْن

= ووفيات ابن زبر، الورقة 29، 32، وثقات ابن شاهين، الترجمة 465، وحلية الاولياء: 2 / 190، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 64، والجمع لابن القيسراني: 1 / 177، والتبيين في أنساب القرشيين: 354، والكامل في التاريخ: 2 / 59 و4 / 526 و5 / 106، 138، وتهذيب الأَسماء واللغات: 1 / 234، ووفيات الاعيان: 2 / 399، وتاريخ الاسلام: 4 / 120، وسير أعلام النبلاء: 4 / 444 - 448، ومعرفة التابعين، الورقة 15، والكاشف: 1 / الترجمة 2157، وتذكرة الحفاظ: 1 / 90، وتذهيب التهذيب: 2 / 57، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 136، ومراسيل العلائي: 263، وشرح علل التِّرْمِذِيّ لابن رجب: 272، وغاية النهاية: 1 / 318، ونهاية السول، الورقة 130، وتهذيب ابن حجر: 4 / 228، والتقريب: 1 / 331، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2752، وشذرات الذهب: 1 / 2752، وغيرها.

(1)

الطبقات: 5 / 74.

(2)

قائل ذلك هو البخاري، كما في جامع التِّرْمِذِيّ: 5 / 406 وترتيب العلل الكبير، الورقة 32.

(3)

ذكر الدوري عن ابن مَعِين أنه لم يسمع منه (تاريخه: 2 / 237) وانظر أيضا: المراسيل لابن أَبي حاتم: 81 - 82.

ص: 101

الخطاب (د س) ، وعَبْد اللَّهِ بْن عياش بْن أَبي ربيعة، وعبد الرحمن بْن جابر بْن عَبد اللَّهِ (ع) ، وأخيه عَبد المَلِك بْن يسار (س) ، وعُبَيد اللَّه بْن عباس (س) ، وعراك بْن مَالِك (ع) ، وعروة بْن الزبير (د ت س) ، والفضل بْن عباس (س) - ولم يسمع منه - وكريب مولى ابْن عباس (ت س) ، ومالك بْن أَبي عامر الأصبحي (م) ، ومسعود بْن الحكم الزرقي (س) ، ومسلم بْن السائب بْن خباب (سي) ، والمقداد بْن الأسود (د س ق) ، وأَبِي رافع مولى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم (م د ت) ، وأَبِي سَعِيد الخُدْرِيّ (ق) ، وأَبِي عَبد اللَّهِ المدني (س) ، مولى الجندعيين، وأَبِي مراوح الغفاري (س) ، وأَبِي هُرَيْرة (ع) ، وأَبِي واقد الليثي، والربيع بنت معوذ بنت عَبْد الرحمن (م س) ، وفاطمة بنت قيس (خ د) ، ومولاته ميمونة (د س) ، وأم سلمة زوج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم (م د س ق) .

رَوَى عَنه: أسامة بْن زيد الليثي (س) ، وبكير بْن عَبد اللَّهِ بْن الأشج (خ م س) ، وجعفر بْن عَبد اللَّهِ بْن الحكم الأَنْصارِيّ (م) ، والحارث بْن عَبْد الرحمن بْن أَبي ذباب (ت ق) ، وحاضر بْن المهاجر (س ق) ، وخالد بن أَبي عِمْران، وخثيم بْن عراك بْن مالك (س) ، وربيعة بْن أَبي عَبْد الرحمن (ت) ، وزيد بْن أسلم، وسالم أَبُو النضر (م د س ق) ، وسَعِيد بْن زياد المكتب (سي) ، وصالح بْن سَعِيد المؤذن (سي) ، وصالح بْن كيسان (م د) ، وعبد الله بْن أَبي بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم (س) ، وعَبْد اللَّهِ بْن دينار (ع) ، وأَبُو الزناد عَبد الله بْن ذكوان، وعَبْد اللَّهِ بْن سعد الأَنْصارِيّ، وابنه عَبد اللَّهِ بْن سُلَيْمان بْن يسار، وعبد اللَّه بْن الفضل الهاشمي (خ) ، وعبد اللَّه بْن فيروز الداناج (س) ، وعَبْد اللَّهِ بْن يزيد الهذلي، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن يزيد بْن

ص: 102

جابر، وأخوه عطاء بْن يسار، وعَمْرو بْن دينار (م) ، وعَمْرو بْن شعيب (د س) ، وعَمْرو بْن ميمون بْن مهران (ع) ، وعِمْران بْن أَبي أنس (س)، وقَتَادَة - وقيل: لم يسمع منه - ومحمد بْن أَبي حرملة (بخ م) ، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عُبَيد مولى آل طلحة (ت) ، وأَبُو الأسود مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن نوفل (ت س) ، ومحمد بْن عَمْرو بْن عطاء (د ت ق) ، ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (ع) ، ومحمد بْن يوسف الكندي (م س) ، ومكحول الشامي (م س) ، ونافع مولى ابْن عُمَر، ويحيى بْن أَبي إِسْحَاق الحضرمي (س) ، ويحيى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ (م) ، ويزيد بْن أَبي حبيب ويعقوب بْن عتبة (ق) ، ويَعْلَى بْن حَكِيم (م د س ق) ، ويونس بْن يُوسُفَ (م س) .

قال الزُّهْرِيّ: كَانَ من العلماء.

وَقَال عَبْد الرحمن بْن أَبي الزناد (1)، عَن أَبِيهِ: كَانَ ممن أدركت من فقهاء المدينة وعلمائهم ممن يرضى وينتهى إلى قولهم: سَعِيد بْن المُسَيَّب، وعروة بْن الزبير، والقاسم بْن محمد، وأبو بكر بْن عَبْد الرحمن، وخارجة بْن زيد بْن ثابت، وعُبَيد الله بْن عَبد الله بْن عتبة، وسُلَيْمان بْن يسار فِي مشيخة جلة سواهم من نظرائهم أهل فقه وصلاح وفضل.

وَقَال الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الحنفية (2) : سُلَيْمان بْن يسار عندنا افهم من سَعِيد بْن المُسَيَّب.

(1) المعرفة والتاريخ: 1 / 352.

(2)

طبقات ابن سعد: 5 / 174، وتاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 1901، وثقات العجلي، الورقة 22، والمعرفة ليعقوب: 1 / 549.

ص: 103

وَقَال الواقدي، عن عَبد اللَّهِ بْن يزيد الهذلي: سمعت سُلَيْمان بْن يسار يقول: سَعِيد بْن المُسَيَّب بقية الناس، وسمعت السائل يأتي سَعِيد بْن المُسَيَّب فيقول: اذهب إلى سُلَيْمان بْن يسار فإنه أعلم من بقي اليوم.

وَقَال مَالِك: كَانَ سُلَيْمان بْن يسار من علماء الناس بعد سَعِيد بْن المُسَيَّب، وكَانَ كثيرا ما يوافق سَعِيدا، وكَانَ سَعِيد لايجترأ عليه (1) .

وَقَال مصعب بْن عَبد اللَّهِ الزبيري (2) عَنْ مصعب بْن عُثْمَانَ: كَانَ

سُلَيْمان بْن يسار من أحسن الناس وجها فدخلت عليه امرأة فسامته نفسه فامتنع عليها، فقالت: إذا أفضحك، فخرج إلى خارج وتركها فِي منزله وهرب منها. قال سُلَيْمان: فرأيت يوسف عليه السلام فيما يرى النائم، وكأني أقول له: أنت يوسف؟ قال: نعم أنا يوسف الذي هممت، وأنت سُلَيْمان الذي لم تهم.

وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (3)، عَنْ يحيى بْن مَعِين: سُلَيْمان بْن يسار ثقة.

وَقَال أَبُو زُرْعَة (4) : ثقة مأمون فاضل عابد.

وَقَال النَّسَائي: أحد الأئمة.

قال الْبُخَارِيّ (5)، عَنْ هَارُون بْن مُحَمَّدٍ: سمعت بعض أصحابنا

(1) انظر معناه في تاريخ أبي زرعة الدمشقي: 405.

(2)

حلية الاولياء: 2 / 190.

(3)

تاريخه: 2 / 237، ونقله غير واحد.

(4)

الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 643.

(5)

تاريخه الصغير: 5 / 175.

ص: 104

قال: مات سُلَيْمان بْن يسار، وسَعِيد بْن المُسَيَّب، وعلي بْن الْحُسَيْن، وأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْد الرحمن، يقال: سنة الفقهاء، سنة أربع وتسعين.

وَقَال الهيثم بْن عدي (1) : مات سُلَيْمان بْن يسار سنة مئة، وقيل: مات سنة ثلاث ومئة في خلافة يزيد بْن عَبْد الملك.

وَقَال خليفة بْن خياط (2) : مات سنة أربع ومئة.

وَقَال مصعب بْن عَبد اللَّهِ الزبيري، ومحمد بْن سعد (3) ، وعَمْرو بْن علي، ويحيى بْن مَعِين، وعلي بْن عَبد اللَّهِ التميمي، والبخاري، وغير واحد: مات سنة سبع ومئة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة.

زاد مُحَمَّد بْن سعد: وكَانَ ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث.

وَقَال يحيى بن بكير (4) : مات سنة تسع ومئة (5) .

روى له الجماعة.

(1) وفيات ابن زبر، الورقة 29.

(2)

الطبقات: 247.

(3)

طبقات ابن سعد: 5 / 175.

(4)

وفيات ابن زبر، الورقة 32.

(5)

وكذلك قال ابن حبان، وَقَال: وكان له يوم توفي ست وسبعون سنة وقد قيل: توفي سنة أربع ومئة، ويُقال أيضا: سنة عشر ومئة، وهذا أصح، وكان مولده سنة أربع وعشرين (1 / الورقة 177) . وَقَال ابن الْمُبَارَك: كَانَ فقهاء أهل الْمَدِينَة الذين كانوا يصدرون عَنْ رأيهم سبعة: سَعِيد بْن المُسَيَّب، وسُلَيْمان بْن يسار، وسالم بْن عَبد الله، والقاسم بْن مُحَمَّد، وعروة بْن الزبير، وعُبَيد اللَّهِ بْن عتبة، وخارجة بْن زَيْد بْن ثَابِت.

قال: وكانوا إذا جاءتهم المسألة دخلوا جميعا فنظروا فيها، ولا يقضي القاضي حتى ترفع إليهم فينظرون فيها فيصدرون (المعرفة: 1 / 471) .

ووثقه العجلي، وابن حبان، وابن خلفون، والذهبي، وابن حجر.

وَقَال أبو زُرْعَة الرازي: سُلَيْمان بن يسار عن عُمَر مرسل (المراسيل: 82) .

ص: 105

2575 -

ق: سُلَيْمان بن يسير (1)، ويُقال: ابن أسير، ويُقال: ابن قسيم، النخعي، أَبُو الصباح الكوفي، مولى إبراهيم النخعي.

رَوَى عَن: مولاه إبراهي النخعي، والحر بْن الصياح (2) ، وقيس بن رومي (ق) ، وهمام بْن الحارث.

رَوَى عَنه: سُفْيَان الثوري، وسيف بْن عُمَر التَّمِيمِيّ، وشعبة بْن الحجاج، وأَبُو نعيم عَبْد الرحمن بْن هاني النخعي، وعُبَيد اللَّه بْن موسى، وعُمَر بن علي المقدمي، وعيس بْن يونس، ويَعْلَى بْن عُبَيد (ق) .

قال عَمْرو بْن علي (3)، عَنْ يحيى بْن سَعِيد: روى شعبة عَن أبي الصباح سُلَيْمان بْن يسير وهو ضعيف روى عن همام بْن الحارث أحاديث منكرة، ولا أحفظ عَنْ سُفْيَان عنه شيئا.

(1) طبقات ابن سعد: 6 / 355، وتاريخ الدوري عن يحيى: 2 / 237، وتاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 1904، وأحوال الرجال، الترجمة 135 (نسختي)، وأبو زُرْعَة الرازي: 430، والمعرفة ليعقوب: 3 / 35، 65، وضعفاء النَّسَائي، الترجمة 250، وضعفاء العقيلي، الورقة 84، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 647، والمجروحين لابن حبان: 1 / 329، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 2، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة 5، وموضح أوهام الجمع: 2 / 123، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 70، والكاشف: 1 / 2158، وديوان الضعفاء، الترجمة 1787، والمغني: 1 / الترجمة 2633، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 58، وتاريخ الاسلام: 6 / 78، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3525، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 136، ونهاية السول، الورقة 131، وتهذيب ابن حجر: 4 / 230، والتقريب: 1 / 331، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2753.

(2)

بالصاد المهملة والياء آخر الحروف، تقدمت ترجمته في هذا الكتاب: 5 / الترجمة 1150.

(3)

ضعفاء العقيلي، الورقة 84.

ص: 106

وَقَال مُحَمَّد بْن المثنى (1) : ما سمعت يَحْيَى بْن سَعِيد، ولا عَبْد الرحمن بْن مهدي يحدثان عَنْ سُفْيَان عنه بشيءٍ.

وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل (2) عَن أَبِيهِ، وعباس الدوري (3) ومعاوية بْن صالح (4) عن يَحْيَى بْن مَعِين: ليس بشيءٍ.

وَقَال أَبُو زُرْعَة (5) : واهي الْحَدِيث ضعيف الحديث (6) .

وَقَال أبو حاتم (7) : ضعيف الحديث ليس بمتروك.

وقَال البُخارِيُّ (8) : ليس بالقوي عندهم.

وَقَال أبو عُبَيد الآجري: سألت أَبَا داود عَنْ سُلَيْمان بْن يسير، فقال: هذا مولى إبراهيم النخعي، وكَانَ عالما بإبراهيم، وهو ضعيف ليس هو عندهم بشيءٍ.

قال يحيى بْن سَعِيد القطان (9) : سماه لي سُفْيَان: سُلَيْمان بْن قسيم كأنما كنى عنه.

وَقَال إبراهيم بْن يعقوب السعدي (10) : ليس بمقنع.

(1) ضعفاء العقيلي، الورقة 84، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 647، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 2.

(2)

ضعفاء العقيلي، الورقة 84، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 647 وفيهما: ليس يسوى شئ.

(3)

تاريخه: 2 / 237 ونقله غير واحد.

(4)

الكامل لابن عدي: 2 / الورقة 2.

(5)

الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 647.

(6)

وَقَال في كتاب الضعفاء، له: منكر الحديث حدث عنه شعبة (أبو زُرْعَة: 430) .

(7)

الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 647.

(8)

تاريخه الكبير: 4 / الترجمة 1904.

(9)

الكامل لابن عدي: 2 / الورقة 2.

(10)

أحوال الرجال، الترجمة 135 (نسختي) = 129 من المطبوع.

ص: 107

وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ (1) : ليس حديثه بالكثير، وكله عَنِ إبراهيم مقاطيع، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق (2) .

روى له ابن ماجه حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه.

أخبرنا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ البخاري، وزينب بنت مكي، قَالا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصارِيّ، قال: أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ بْنِ كَيْسَانَ النَّحْوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبي بَكْرٍ، قال: حَدَّثَنَا عُمَر بْن علي، عَنْ سُلَيْمان بْنِ يُسَيْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ رُومِيٍّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَن عَبد الله بْن مسعود، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: مَنْ أَقْرَضَ رَجُلا مُسْلِمًا دَرَاهِمَ مَرَّتَيْنِ، كَانَ كَأَجْرِ صَدَقَتِهَا مَرَّةً واحِدَةً.

رواه (3) عَنْ مُحَمَّد بْن خلف العسقلاني، عَنْ يَعْلَى بْن عُبَيد عنه، وذكر فيه قصة.

(1) الكامل: 2 / الورقة 2.

(2)

وَقَال عَمْرو بْن علي: منكر الحديث، ضعيف الحديث (الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 647) ، وذَكَره الفسوي فِي بَابِ"مَنْ يُرْغَبُ عَنِ الرواية عنهم"من كتابه المعرفة (3 / 35)، وَقَال فِي موضع آخر ضعيف (3 / 65) . وَقَال النَّسَائي: متروك الحديث (الضعفاء، له، الترجمة 250 والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 2) ، وذَكَره العقيلي في "الضعفاء"وساق له حديثًا عن عَبد الله في المسح، وَقَال: لا يتابع عليه (الورقة 84) . وأورده ابن حبان في "المجروحين"وَقَال: يأتي بالمعضلات عن أقوام ثقات، وربما حدث عنه الثوري ويكنيه ويقول: حدثني أبو الصباح، ولا يسميه (1 / 329) . وضعفه الدارقطني (سؤالات البرقاني، الورقة 5، والضعفاء له، الترجمة 257) ، وتركه الذهبي، وضعفه ابن حجر وغير واحد وهو بين الأمر في الضعفاء.

(3)

ابن ماجة (2430) في الصدقات، باب: القرض.

ص: 108

2576 -

د ت: سُلَيْمان الأسود الناجي البَصْرِيّ (1) .

قال ابن حبان (2) : كنيته أبو مُحَمَّد.

رَوَى عَن: مُحَمَّد بْن سيرين، وأَبِي المتوكل الناجي (د ت) .

رَوَى عَنه: سَعِيد بْن أَبي عَرُوبَة (ت) ، وعَبْد العزيز بْن المختار، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ الأَنْصارِيّ، ومرجى بْن رجاء اليشكري، ووهيب بْن خالد (د) ، ويزيد بْن زريع.

قال إسحاق بْن منصور (3)، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة.

وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (4) : كَانَ نازلا فِي بني ناجية، لا ندري كَانَ من أنفسهم أو مولى لهم، وكانت عنده أحاديث.

وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(5) .

روى له أَبُو دَاوُد، والتِّرْمِذِيّ حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه.

(1) طبقات ابن سعد: 7 / 283، وتاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 1758، وسؤالات الآجري لابي داود: 3 / الترجمة 280، وجامع التِّرْمِذِيّ: 1 / 432، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 665، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 172، وتاريخ الاسلام: 6 / 79، والكاشف: 1 / الترجمة 2159، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 58، ونهاية السول، الورقة 131، وتهذيب ابن حجر: 4 / 231، والتقريب: 1 / 331، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2754.

(2)

الثقات: 1 / الورقة 172.

(3)

الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 665.

(4)

طبقات ابن سعد: 7 / 283.

(5)

1 / الورقة 172. ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن المديني وأحمد بن صالح وغيرهما (تهذيب: 4 / 231) . ووثقه الذهبي في "الكاشف"، وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق.

ص: 109