الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من اسمه شمر وشمعون وشمير وشميط وشنتم
2773 -
مد ت سي: شمر بن عطية الأسدي الكاهلي الكوفي (1) .
رَوَى عَن: خريم بْن فاتك الأسدي ولم يدركه، وزر بْن حبيش الأسدي، وسَعِيد بْن جبير، وأبي وائل شقيق بْن سلمة الأسدي، وعَبْد اللَّهِ بْن سنان الأسدي، ومصدع بْن يحيى المعرقب، والمغيرة بْن سعد بْن الأخرم (ت) ، وهلال بْن يَِسَاف، ويحيى بْن وثاب، وأَبِي الأَحوص الجشمي، وأَبِي حازم البياضي مولى الأنصار (مد) ، وأَبِي عَبد اللَّهِ الجدلي.
(1) طبقات ابن سعد: 6 / 310، وتاريخ الدارمي، الترجمة 417، وعلل ابن المديني: 67، وتاريخ خليفة: 351، وعلل أحمد: 1 / 408، وتاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 2722، والمعرفة ليعقوب: 2 / 228، 533، وتاريخ واسط: 252، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 1637، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 191، وعلل الدارقطني: 2 / الورقة 61، وسؤالات البرقاني له، الترجمة 219، والكاشف: 2 / الترجمة 2327، والمغني: 1 / الترجمة 2792، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 82، وتاريخ الاسلام: 4 / 257، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3743، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 173، ونهاية السول، الورقة 142، وتهذيب التهذيب: 4 / 364، والتقريب: 1 / 354، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 3003.
رَوَى عَنه: أشعث بْن إِسْحَاقَ القمي، وبدر بْن الخليل الأسدي، وأَبُو عُبَيد حفص بْن حميد القمي، وسُلَيْمان الأعمش (مد ت سي) ، وعاصم بْن بهدلة (سي) ، وأبو إسحاق عَمْرو بْن عَبد اللَّهِ السبيعي - وهو أكبر منه - وعَمْرو بْن مرة، وفطر بْن خليفة (سي) ، وقيس بْن الربيع الأسدي.
قال أَبُو عُبَيد الآجري: قلتُ لأَبِي داود: شمر بْن عطية كَانَ عثمانيا؟ قال: جدا.
وَقَال النَّسَائي: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(1) .
روى له أبو داود في "المراسيل"، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي في "اليوم والليلة.
2774 -
د س ق: شمعون بن زيد بن خنافة (2) ، أَبُو ريحانة
(1) 1 / الورقة 191. وَقَال: مَاتَ فِي ولاية خَالِد بن عَبد اللَّهِ على العراق. وَقَال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث صالحة (طبقاته: 6 / 310) . وَقَال الدارمي عن ابن مَعِين: ثقة (تاريخه: 417) وَقَاله إسحاق بْن منصور عَن يحيى أيضا (الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 1637) .
وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ: ثقة (علله: 2 / الورقة 61، وسؤالات البرقاني له: الترجمة 219) . ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير، وابن مَعِين، والعجلي. (تهذيب التهذيب: 4 / 365) ، وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق.
(2)
تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 259، ومسند أحمد: 4 / 133، وعلله: 1 / 414، وتاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 2748، وتاريخه الصغير: 1 / 116، والكنى لمسلم، الورقة 37، والمعرفة ليعقوب: 2 / 318، 430، 516، وتاريخ واسط: 229، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 1690، وحلية الاولياء: 2 / 28 - 29، والاستيعاب: 2 / 711 و4 / 1661، وإكمال ابن ماكولا: 4 / 362، وأسد الغابة: 3 / 4، والكاشف: 2 / الترجمة 2328، وتجريد أسماء الصحابة: 1 / الترجمة 2734، وتذهيب التهذيب: =
الأزدي، حليف الأنصار، ويُقال له: مولى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. ويُقال: شمغون - بالغين المعجمة -. له صحبة.
شهد فتح دمشق واتخذ بها دارا، وسكن بعد ذلك بيت المقدس، وكَانَ يكون بمصر والشام، وكَانَ يرابط بعسقلان. ويُقال: أنه والد ريحانة سرية النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
رَوَى عَن: النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم (د س ق) .
رَوَى عَنه: شهر بْن حوشب، وعبادة بْن نسي الكندي، وكريب بْن أبرهة، ومجاهد بْن جبر المكي، وأَبُو الحصين الهيثم بْن شفي الحجري (س) ، ويحيى بْن حسان الفلسطيني، وأَبُو صالح الأشعري، وأبو عامر المعافي الحجري (د س)، ويُقال: عامر (ق) ، وأَبُو علي التجيبي (س)، ويُقال: أَبُو علي الجنبي (س) .
قال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ بْن البرقي: أَبُو ريحانة الأزدي كَانَ يسكن بيت المقدس، له خمسة أحاديث.
وذكره أبو سَعِيد بن يونس فيمن قدم مصر من أصحاب رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قال: ويُقال فِي اسمه: شمغون - بالغين - وهو أصح عندي.
= 2 / الورقة 82، ورجال ابن ماجة، الورقة 4، 12، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 174، ونهاية السول، الورقة 142، وتهذيب التهذيب: 4 / 365، والاصابة: 2 / الترجمة 3921، والتقريب: 1 / 354، وخلاصة الخزرجي 1 / الترجمة 3004، وتهذيب تاريخ دمشق: 6 / 342.
وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي مريم الغساني: حَدَّثَنِي ضمرة بْن حبيب بْن صهيب عَنْ مولى لأَبِي ريحانة، عَن أبي ريحانة وكَانَ من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه قفل من بعث غزا فيه، فلما انصرف أتى أهله فتعشى من عشائه، ثم دعا بوضوء فتوضأ منه، ثم قام إلى مسجده، فقرأ سورة ثم أخرى، فلم يزل ذلك مكانه كلما فرغ من سورة افتتح أخرى، حتى إذا أذن المؤذن من السحر شد عليه ثيابه فأتته امرأته، فقالت: يا أبا ريحانة قد غزوت فتعبت فِي غزوتك ثم قدمت ألم يكن لي منك حظ ونصيب.
فقال: بلى واللَّه، ما خطرت لي على بال، ولو ذكرتك لكان لك علي حق. قالت: فما الذي شغلك يا أبا ريحانة. قال: لم يزل يهوى قلبي فِي ما وصف اللَّه فِي جنته من لباسها وأزواجها ولذاتها حتى سمعت المؤذن.
أخبرنا بذلك أَبُو الفرج بْنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيّ وغير
واحد، قَالُوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا أَبُو غالب ابْن البناء، قال: أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد الْجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو عُمَر بْن حيويه، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن مُحَمَّد بْن صاعد، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا عَبد الله بْن المبارك، قال: أخبرنا أبو بَكْرِ بْنُ أَبي مريم الغساني فذكره.
وبه، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر بْنِ أَبي مَرْيَمَ، قال: حَدَّثَنَا حبيب بْن عُبَيد أن أبا ريحانة كَانَ مرابطا بالجزيرة بميا فارقين، فاشترى رسنا من نبطي من أهلها بأفلس فقفل أَبُو ريحانة ولم يذكر الفلوس أن يدفعها إلى صاحبها حتى انتهى إلى عقبة الرستن، قال أبو بَكْر: وهي من حمص على مسيرة اثني عشر ميلا - فذكرها، فقال لغلامه: هل دفعت إلى
صاحب الرسن فلوسه؟ قال: لا. قال: فنزل عَنْ دابته فاستخرج نفقة من نفقته فدفعها إلى غلامه، وَقَال لاصحابه: أحسنوا معاونت على دوابي حتى يبلغ أهلي. قَالُوا: فما الذي تريد؟ قال: انصرف إلى بيعي حتى ادفع إليه فلوسه فأؤدي أمانتي. فانصرف حتى أتى ميا فارقين، فدفع الفلوس إلى صاحب الرسن، ثم انصرف إلى أهله.
وبه، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي مريم، قال: حَدَّثَنِي حبيب بْن عُبَيد ان أبا ريحانة مر بحمص فسمع لأهلها ضوضاء شديدة، فقال لأصحابه: ما هذه الضوضاء؟ قَالُوا: أهل حمص يقسمون بينهم مساكنهم، فرفع ضبعيه (1) فلم يزل يدعو: اللَّهم لا تجعلها لهم فتنة إنك على كل شيء قدير.
فلم يزل على ذلك حتى انقطع عنهم صوتهم لا يدرون متى كف.
وَقَال ضمرة بْن ربيعة، عَنْ فروة الأعمى مولى سعد بْن أمية، ويُقال ابن أَبي أمية، المقرئ: ركب أَبُو ريحانة البحر وكَانَ يخيط فيه بإبرة معه فسقطت إبرته فِي البحر، فقال: عزمت عليك يا رب ألا رددت علي إبرتي، فظهرت حتى أخذها.
قال: واشتد عليهم البحر ذات يوم وهاج، فقال: اسكن أيها البحر، فإنما أنت عَبْد حبشي. قال: فسكن حتى صار كالزيت!
روى له أَبُو داود، والنَّسَائي، وابن ماجه.
أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْن
(1) أي عضديه.