الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وإسناده صحيح. ورواه ابن نصر أيضاً «136» .
ومعاذ هذا: صحابي صغير - كما في «التقريب» -، وهو: ابن الحارث الأنصاري النَّجَّاري، أحد من أقامه عمر رضي الله عنه بمصلى التراويح.
فهي زيادة مشروعة؛ لعمل السلف بها، فلا ينبغي إطلاق القول بأن هذه الزيادة بدعة. والله أعلم».
[أصل صفة الصلاة (3/ 976)]
حكم الصلاة على النبي في آخر قنوت الوتر
«حديث الحسن بن على السابق وفى آخره: «وصلى الله على محمد» . رواه النسائى. ضعيف.
[قال الإمام]: قلت: ولذلك قال العز بن عبد السلام في «الفتاوى» «ق 66/ 1 ـ عام 6962» : «ولم تصح الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في القنوت، ولا ينبغى أن يزاد على صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء» . وهذا هو الحق الذى يشهد به كل من علم كمال الشريعة وتمامها وأنه صلى الله عليه وسلم ما ترك شيئاً يقربنا إلى الله إلا وأمرنا به.
قلت: ثم اطلعت على بعض الآثار الثابتة عن بعض الصحابة وفيها صلاتهم على النبي صلى الله عليه وسلم في آخر قنوت الوتر، فقلت بمشروعية ذلك، وسجلته في «تلخيص صفة الصلاة» فتنبه.
[إرواء الغليل تحت حديث رقم (431)]