المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌هل صح أن الناس صلوا 23 ركعة على عهد عمر، وهل يقال: إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل بالناس التراويح إلا ثلاثة أيام فلماذا نجمع نحن الناس للتراويح في كل أيام الشهر - جامع تراث العلامة الألباني في الفقه - جـ ٧

[ناصر الدين الألباني]

فهرس الكتاب

- ‌قيام رمضان وأحكامه

- ‌فضل قيام ليالي رمضان

- ‌ليلة القدر وتحديدها

- ‌مشروعية الجماعة في قيام رمضان

- ‌السبب في عدم استمرار النبي صلى الله عليه وسلم بالجماعة في قيام رمضان

- ‌مشروعية الجماعة للنساء

- ‌عدد ركعات القيام

- ‌القراءة في قيام رمضان

- ‌وقت القيام

- ‌الكيفيات التي تصلى بها صلاة الليل

- ‌القراءة في ثلاث الوتر

- ‌دعاء القنوت وموضعه

- ‌ما يقول في آخر الوتر

- ‌الركعتان بعد الوتر

- ‌الاعتكاف

- ‌شروط الاعتكاف

- ‌ما يجوز للمعتكف

- ‌إباحة اعتكاف المرأة وزيارتها زوجها في المسجد

- ‌الاعتكاف يبطل بالجماع

- ‌صلاة التراويح وأحكامها

- ‌استحباب الجماعة في التراويح

- ‌لم يصل الرسول صلى الله عليه وسلم التراويح أكثر من (11) ركعة

- ‌حديث العشرين ضعيف جدا لا يجوز العمل به

- ‌اقتصاره صلى الله عليه وسلم على الإحدى عشرة ركعة دليل على عدم جواز الزيادة عليها

- ‌شبهات حول عدم جواز الزيادة على (11) ركعة في التراويح وجوابها

- ‌السبب الحقيقي في اختلاف العلماء في عدد ركعات التراويح

- ‌موقفنا من المخالفين لنا في هذه المسألة وغيرها

- ‌الأحوط اتباع السنة

- ‌إحياء عمر لسنة الجماعة في التراويح وأمره بال (11) ركعة

- ‌أمْر عمر بالإحدى عشرة ركعة

- ‌لم يثبت أن عمر صلاها عشرينوتحقيق الأخبار الواردة في ذلك وبيان ضعفها

- ‌تضعيف الإمام الشافعي والترمذي لعدد العشرين عن عمر

- ‌هذه الروايات لا يقوي بعضها بعضا

- ‌الجمع الصحيح بين الروايتين عن عمر

- ‌العشرون -لو صح- إنما كان لعلة وقد زالت

- ‌لم يثبت أن أحدا من الصحابة صلى التراويح عشرين

- ‌لا إجماع على عشرين ركعة في التراويح

- ‌وجوب التزام الإحدى عشرة ركعة والدليل على ذلك

- ‌ذكر من أنكر الزيادة من العلماء

- ‌دفع شبهات ومطاعن

- ‌جواز القيام بأقل من (11) ركعة

- ‌الكيفيات التي صلى صلى الله عليه وسلم بها صلاة الليل والوتر

- ‌الترغيب في إحسان صلاة الليل والترهيب من إساءتها

- ‌الأحاديث في الترغيب في إحسان أداء الصلاة والترهيب من إساءتها

- ‌ملخص الرسالة

- ‌عدد ركعات صلاة التراويح

- ‌أكثر ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من عدد ركعاته من صلاة الليل: ثلاث عشرة ركعة

- ‌السنة في التراويح أن تكون إحدى عشر ركعة والرد على من رد ذلك

- ‌ضعف أثر قيام الناس بثلاث وعشرين ركعة في عهد عمر

- ‌هل صح عن أحد من الخلفاء أنه قام رمضان بعشرين ركعة، وفيه الكلام على وجوب التزام إحدى عشرة ركعة في قيام رمضان

- ‌تفضيل صلاة الليل ركعتين ركعتين وتفصيل القول فيما ورد من أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم الليل بثلاث عشرة ركعة

- ‌عدد ركعات القيام

- ‌عدد ركعات صلاة التراويح

- ‌هل صح أن الناس صلوا 23 ركعة على عهد عمر، وهل يقال: إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل بالناس التراويح إلا ثلاثة أيام فلماذا نجمع نحن الناس للتراويح في كل أيام الشهر

- ‌لماذا لم يجمع أبو بكر الناس في التراويح

- ‌حول القول بجواز الزيادة في القيام على 11 ركعة

- ‌من أراد إطالة التراويح مع الاقتصار على إحدى عشر ركعة وهو يصلي في الحرم

- ‌مناقشة قول الشيخ الصابوني: بأن صلاة التراويح عشرين ركعة

- ‌هل الوتر من النوافل المطلقة فيقال فيها: زيادة الخير خير

- ‌إيراد على القول بأن الزيادة على 11 ركعة في التراويح بدعة وجوابه

- ‌حكم الانصراف بعد الركعة العاشرة خلف من يصلي 23 ركعة

- ‌من أحكام صلاة التراويح

- ‌حكم صلاة التراويح

- ‌الرد على من يقول أن التجميع في التراويح بدعة

- ‌مقصود عمر بقوله (نعمت البدعة هذه) على التراويح

- ‌حكم إلقاء موعظة وتذكير بين ركعات التراويح

- ‌هل يلزم الإمام إطالة القراءة في صلاة التراويح

- ‌حكم دعاء ختم القرآن في التراويح

- ‌المأموم الذي فارق إمامه في صلاة التراويح ليقتصر على السنة هل يكتب له أجر قيام الليلة

- ‌حكم إلقاء موعظة بعد الجمعة وبعد أربع ركعات في التراويح

- ‌تقسيم صلاة القيام في رمضان بين أول الليل وآخرة

- ‌هل تشرع الجماعة في قيام الليل في غير رمضان

- ‌القراءة من مصحف في التراويح

- ‌حكم قراءة الإمام في صلاة التراويح من المصحف

- ‌قراءة الإمام من المصحف في صلاة التراويح

- ‌حكم القراءة من المصحف في صلاة التراويح وحكم حمل المصحف من أحد المقتدين بالإمام لتذكيره

- ‌حمل المأموم في التراويح مصحفاً لمتابعة الإمام

- ‌قراءة القرآن في صلاة القيام بالمصحف

- ‌قراءة الإمام في التراويح من مصحف خوف الوقوع في الخطأ

- ‌من أحكام الوتر

- ‌هل يستدل بحديث: لا وتران في ليلة، على جواز صلاة ما شاء من النفل المطلق بعد الوتر الأول على ألا يوتر ثانية

- ‌الركعتين بعد صلاة الوتر

- ‌حكم الركعتين بعد الوتر

- ‌تشبيه صلاة الوتر بالمغرب

- ‌قنوت الوتر هل يكون قبل الركوع أم بعده

- ‌هل صلى النبي صلى الله عليه وسلم الوتر حينما جمع بين المغرب والعشاء في المزدلفة

- ‌هل قراءة سورة (الأعلى) في الوتر واجبة

- ‌التسليمة الواحدة للوتر، وقنوت الوتر هل يجوز أن يكون بعد الركوع

- ‌إذا صلى الوتر ثلاثًا دون تشهد أوسط فهل يفترش بعد الثالثة أم يتورك

- ‌قضاء الوتر

- ‌قضاء الوتر بعد الفجر إنما هو للنائم والناسي

- ‌قضاء الوتر هل يكون وترًا أم شفعًا

- ‌‌‌قضاء الوتريكون وتراً أم شفعاً

- ‌قضاء الوتر

- ‌‌‌قضاء الوترفي النهار هل يكون شفعًا أم وترًا

- ‌قضاء الوتر

- ‌قضاء الوتر عند النسيان، وكيف يقضي

- ‌ماذا يترتب على من أقيمت عليه صلاة الفجر وهو لم يصل الوتر

- ‌من نام عن وتر حتى أصبح

- ‌قنوت الوتر

- ‌القنوت في الوتر

- ‌القنوت في الوتر قبل الركوع

- ‌موضع القنوت في الوتر

- ‌عدم تقييد قنوت الوتر بالنوازل

- ‌عدم تخصيص قنوت الوتر بالنصف الأخير من رمضان

- ‌دعاء قنوت الوتر

- ‌هل يلتزم القنوت في كل صلاة وتر

- ‌مداخلة: قلت لي مرة إن القنوت في الوتر طول السنة

- ‌هل يشرع القنوت في الوتر بعد الركوع؟ وهل تشرع الزيادة على دعاء قنوت الوتر المأثور

- ‌ما حكم الزيادة في دعاء القنوت في الوتر؟ وهل دعاء القنوت في الوتر في رمضان يكون قبل الركوع أم بعده

- ‌هل ثبتت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الوتر

- ‌حكم الصلاة على النبي في آخر قنوت الوتر

- ‌هل تشرع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الوتر وحكم الإكثار من الدعاء في القنوت في رمضان

- ‌حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء قنوت الوتر

- ‌ماحكم الزيادة في دعاء القنوت في الوتر وهل الدعاء في الوتر في رمضان قبل الوتر أم بعده

- ‌هل دعاء الإمام في الصلاة يكون بصيغة الإفراد أم الجمع؟ وحكم قول المأمومين (أشهد) في التأمين على دعاء الإمام في قنوت الوتر

- ‌متفرقات في أحكام القيام والوتر

- ‌الركعتين بعد الوتر

- ‌توقيت صلاة الوتر وجواز صلاته بعد الفجر للنائم والناسي

- ‌الاضطجاع بعد الوتر ليس واجبا بل مستحب

- ‌حكم صلاة القيام ثمان ركعات ثم ثلاث على هيئة المغرب

- ‌في الحديث أن صحابياً سأل الرسول صلى الله عليه وسلم إني أصلي ثلث الليل، فكم أجعل لك من صلاتي؟ ما المقصود بقوله: (من صلاتي)

- ‌باب منه

- ‌في المساجد التي اعتاد مرتادوها أن يصلوا الفجر قبل دخول وقته وقُدِّر لشخص يعرف أن الوقت لم يدخل بعد أن يصلي بهم فهل يصح له أن يصلي بهم بنية التنفل درءاً للفتنة

- ‌صلاة الليل والنهار مثنى مثنى

- ‌حكم صلاة القيام للمسافر

- ‌حكم البكاء في صلاة القيام

- ‌حكم تكرار الإمام بعض الآيات في صلاة القيام

- ‌النافلة في رمضان

- ‌كتاب القنوت

- ‌قنوت النوازل

- ‌القنوت في الصلوات الخمس للنازلة ويكون بعد الركوع

- ‌موضع قنوت النازلة في الصلاة

- ‌اختصاص القنوت بالنوازل

- ‌عدم مشروعية القنوت في الفجر إلا لنازلة

- ‌من له تقرير أن هذه أو تلك نازلة يُقنَت لها

- ‌ضابط النازلة

- ‌عدم القنوت إلا للدعاء لقوم أو على قوم

- ‌ليس لقنوت النوازل دعاء راتب بل يدعو بما يناسب النازلة

- ‌هل يُبْدأ قنوت النوازل بالدعاء المأثور: اللهم اهدنا فيمن هديت

- ‌القنوت بـ (اللهم اهدني فيمن هديت) في النوازل

- ‌تفريط الناس في قنوت النوازل

- ‌القنوت المشروع والقنوت غير المشروع

- ‌قنوت الوتر

- ‌القنوت في الوتر

- ‌القنوت في الوتر قبل الركوع

- ‌موضع القنوت في الوتر

- ‌عدم تقييد قنوت الوتر بالنوازل

- ‌عدم تخصيص قنوت الوتر بالنصف الأخير من رمضان

- ‌دعاء قنوت الوتر

- ‌ما هو الفرق في صيغة قنوت النازلة وقنوت الوتر

- ‌هل يلتزم القنوت في كل صلاة وتر

- ‌هل يشرع القنوت في الوتر بعد الركوع؟وهل تشرع الزيادة على دعاء قنوت الوتر المأثور

- ‌ما حكم الزيادة في دعاء القنوت في الوتر؟ وهل دعاء القنوت في الوتر في رمضان يكون قبل الركوع أم بعده

- ‌هل ثبتت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الوتر

- ‌حكم الصلاة على النبي في آخر قنوت الوتر

- ‌هل تشرع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الوتر وحكم الإكثار من الدعاء في القنوت في رمضان

- ‌حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء قنوت الوتر

- ‌ماحكم الزيادة في دعاء القنوت في الوتر وهل الدعاء في الوتر في رمضان قبل الوتر أم بعده

- ‌هل دعاء الإمام في الصلاة يكون بصيغة الإفراد أم الجمع؟ وحكم قول المأمومين (أشهد) في التأمين على دعاء الإمام في قنوت الوتر

- ‌القنوت في الفجر

- ‌حكم القنوت في الفجر وصيغة القنوت في الوتر

- ‌حكم القنوت في صلاة الفجر

- ‌من لم يقنت في الفجر

- ‌تخصيص قنوت النوازل في صلاة الفجر

- ‌إمامٌ ابتُلي بأناس لا يريدون ترك القنوت في صلاة الفجر

- ‌حكم القنوت في الفجر

- ‌حكم متابعة الإمام الذي يقنت في الفجر في قنوته

- ‌هل قصة الإمام الشافعي عندما ذهب إلى مسجد الإمام أبي حنيفة فلم يقنت للفجر صحيحة

- ‌الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الفجر، وهل لقنوت الفجر دعاء خاص

- ‌من أحكام القنوت

- ‌حكم مسح الوجه بعد الدعاء

- ‌التكبير بعد القنوت للسجود

- ‌الجهر بالقنوت

- ‌رفع اليدين في القنوت

- ‌ رفع اليدين في دعاء القنوت

- ‌رفع اليدين عند دعاء القنوت

- ‌حكم رفع اليدين في القنوت

- ‌مسح اليدين بالوجه عند الفراغ من الدعاء في الصلاة؛ فلم يثبت

- ‌تأمين المأمومين في القنوت

- ‌القنوت في الصلوات الخمس كلها

- ‌حكم تلحين الدعاء في القنوت وتطويله

- ‌كتاب صلاة الكسوف

- ‌صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة الكسوف

- ‌أولاً: كسوف الشمس وفزعه صلى الله عليه وسلم

- ‌ثانياً: ابتداء الصلاة:

- ‌ثالثاً: الخطبة على المنبر:

- ‌التنبيه على أوهام وقعت لبعض الاعلام في صلاة الكسوف

- ‌وجوب صلاة الكسوف والرد على من قال بالاستحباب وادعى الإجماع عليه

- ‌وجوب صلاة الكسوف وضعف القول بانها سنة مؤكدة

- ‌رد دعوى الإجماع على عدم وجوب صلاة الكسوف

- ‌حكم صلاة الكسوف

- ‌ضعف المذهب القائل بأن صفة صلاة الكسوف كالعيد والجمعة

- ‌عدد ركوعات صلاة الكسوف

- ‌وجوب الجهر في صلاة الكسوف

- ‌رفع اليدين في صلاة الكسوف

- ‌إذا تعارضت صلاة الكسوف مع واحدة من الصلوات الخمس المفروضة

- ‌هل أَمْرُ النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة والصدقة والدعاء عند الكسوف والخسوف يفيد وجوب هذه الأمور الثلاثة

- ‌كتاب صلاة التسابيح

- ‌الحديث الوارد في صلاة التسابيح

- ‌الكلام على حديث صلاة التسابيح والرد على من ضعفه

- ‌حكم صلاة التسابيح

- ‌ما مدى صحة صلاة التسابيح

- ‌هل يصح حديث صلاة التسابيح

- ‌هل صلى الألباني صلاة التسابيح

- ‌هل تصلى التسابيح جماعة

- ‌كتاب صلاة الاستسقاء

- ‌جعل ظهور الكفين مما يلي الوجه في دعاء الاستسقاء

- ‌تواتر رفع اليدين في الدعاء في صلاة الاستسقاء

- ‌رفع اليدين في صلاة الاستسقاء

- ‌ضعف الحديث الوارد في تقديم الصلاة على الخطبة في الاستسقاء

- ‌جعل ظهور الكفين إلى السماء في دعاء الاستسقاء

- ‌الجهر في صلاة الاستسقاء، وهل صح تعيين القراءة فيها

- ‌تحويل الأردية في صلاة الاستسقاء ورفع اليدين فيها

- ‌ما حكم تحويل المصلين أرديتهم في صلاة الاستسقاء

- ‌عدد التكبيرات في صلاة الاستسقاء

- ‌سبب عدم الاستجابة وتأخر الغيث

- ‌هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يجهر بدعاء الاستسقاء أم لا وماذا يفعل بعده وما هو موضوع خطبة الاستسقاء

- ‌كتاب صلاة الاستخارة

- ‌موضع الدعاء في صلاة الاستخارة

- ‌متى يكون الدعاء في صلاة الاستخارة

- ‌هل يكون دعاء الاستخارة قبل السلام أم بعده

- ‌كيفية الدعاء في صلاة الاستخارة

- ‌تكرار الاستخارة

- ‌هل تعاد صلاة الاستخارة أكثر من مرة حتى ينشرح القلب

- ‌هل تشرع الاستخارة ولو لم يكن الإنسان قد عزم على شيء معين

- ‌صلاة الخوف

- ‌مشروعية صلاة الخوف بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌من صور صلاة الخوف

- ‌يسقط استقبال القبلة عن المحارب في صلاة الخوف والقتال الشديد

- ‌ترك القيام في الصلاة في الخوف الشديد

- ‌كتاب صلاة الحاجة

- ‌هل ورد حديث صحيح في صلاة الحاجة

- ‌لا يستقيم إثبات مشروعية صلاة الحاجة بناء على التجربة

- ‌كتاب سجود السهو

- ‌من قام بعد الركعتين قائما معتدلًا لا يرجع للتشهد ويسجد للسهو

- ‌مشروعية السجود للسهو عن شيء من السنن

- ‌خطأ حصر مشروعية سجود السهو في ترك الواجبات دون السنن، والكلام على موضع سجود السهو

- ‌التفريق بين ترك الواجب وترك السنة في سجود السهو

- ‌مشروعية سجود السهو لترك السنن

- ‌ليس على المأموم سجود سهو إذا سها خلف الإمام

- ‌متفرقات في السهو

- ‌إذا سهى المأموم بعد انفراده عن الإمام فهل يسجد للسهو

- ‌هل سجود السهو خاص بالسهو في الأفعال دون الأقوال

- ‌وجوب البناء على الأقل في السهو وغيره

- ‌وجوب سجدتي السهو للشك

- ‌إذا نسي المصلي كم ركعة قد صلى فإن ترجح له شئ بنى عليه وإلا بنى على الأقل

- ‌ماذا يفعل من يشك دائمًا في عدد السجدات في الصلاة

- ‌السجود للسهو لتفويت الدعاء في الركوع أو السجود

- ‌هل تبطل الصلاة بتعمد ترك سجود السهو

- ‌هل تبطل صلاة من زاد إلى الصلاة مثلها أو نصفها ساهياً

- ‌من نسي فبدل أن يقرأ التشهد قرأ الفاتحة هل يلزمه سجود السهو

- ‌إذا أتى الساهي بحركات بعد التسليم من الصلاة هل يؤثر ذلك في صحة صلاته

- ‌من تذكر التشهد الأوسط قبل أن يستتم قائما

- ‌متى يسجد للسهو قبل السلام أم بعده

- ‌متى يسجد المصلي للسهو

- ‌كل سجود سهو المصلي مخير فيه بين أن يكون قبل السلام أو بعده

- ‌الذكر بين سجدتي السهو

- ‌سجود التلاوة

- ‌هل يشرع لسجدة التلاوة الطهارة

- ‌هل تشترط الطهارة واستقبال القبلة لسجود التلاوة

- ‌هل يشترط الوضوء لسجود التلاوة

- ‌مشروعية سجود التلاوة خارج الصلاة

- ‌مواضع سجود التلاوة في القرآن

- ‌سجود التلاوة في الخطبة

- ‌سجود التلاوة في الصلاة الجهرية

- ‌السجود في التلاوة السرية

- ‌كراهة السجود للتلاوة في السرية

- ‌عدم مشروعية التكبير لسجود التلاوة في الصلاة

- ‌صَحَّ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُكَبِّر في كل خفض ورفع، فهل يُسْتَدل بهذا الحديث على التكبير عند سجود التلاوة في الصلاة

- ‌التكبير لسجود التلاوة

- ‌هل يكبَّر لسجدة التلاوة

- ‌حديث التكبير في كل خفض ورفع هل يستدل به على التكبير لسجود التلاوة في الصلاة

- ‌هل صح حديث في التكبير لسجود التلاوة

- ‌إذا كبر الإمام في سجدة التلاوة هل يكبر المأموم أو يسجد بدون تكبير

- ‌هل لسجود التلاوة تسليم

- ‌قرأ الإمام آية سجدة ثم ركع أما المأمومون فسجدوا

- ‌كتاب سجود الشكر

- ‌مشروعية سجود الشكر

- ‌كيفية سجود الشكر

- ‌هل هناك صلاة ركعتين شكراً لله عند تجدُّد نعمة تَسُرّ أو اندفاع نقمة

- ‌من أحكام النساء في الصلاة

- ‌صلاة المرأة في البيت

- ‌هل الأفضل للمرأة أن تصلي في بيتها أم في المسجد

- ‌صلاة المرأة في بيتها في مكة هل هو خير من الصلاة في الحرم

- ‌لباس المرأة في الصلاة

- ‌لباس المرأة في الصلاة

- ‌هل يجوز للمرأة الصلاة بدون جوارب، أو بثوب قصير

- ‌هل هناك فرق بين ظهور باطن قدم المرأة وظهره في الصلاة

- ‌حكم صلاة المرأة مكشوفة القدمين

- ‌ظهور قدم المرأة في الصلاة

- ‌تغطية رجل المرأة في الصلاة

- ‌صلاة المرأة مكشوفة القدمين

- ‌كشف القدمين للمرأة في الصلاة

- ‌هل يجوز للمرأة الصلاة بدون جوارب أو بثوب قصير

- ‌صلاة المرأة مكشوفة القدمين

- ‌ظهور أقدام المرأة في الصلاة

- ‌هل يجوز للمرأة الصلاة بدون جوارب أو بثوب قصير

- ‌هل تعتبر قدمي المرأة عورة في الصلاة يجب سترهما

- ‌صلاة المرأة في الملابس الضيِّقة

- ‌صلاة من لا تلبس اللباس الشرعي

- ‌حكم صلاة المرأة بدون خمار

- ‌إذا صلت المرأة بادية الذراع

- ‌مسائل متفرقة

- ‌هل يصح للمرأة أن تصلي فرضها داخل السيارة جالسة دون عذر

- ‌كيفية صلاة النساء

- ‌حكم رفع المرأة صوتها بالتأمين؟ وهل تؤذن المرأة وتقيم، وحكم تغطية قدميها في الصلاة

- ‌هل يجوز للمرأة الحامل في الشهور الأولى إن خافت الإجهاض أن تصلي وهي جالسة

- ‌اتخاذ المرأة سُتْرة ومرور المرأة بين يدي المرأة في الصلاة

- ‌مرور المرأة بين يدي المرأة هل يقطع صلاتها

- ‌هل المرأة تقطع صلاة المرأة

- ‌باب منه

الفصل: ‌هل صح أن الناس صلوا 23 ركعة على عهد عمر، وهل يقال: إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل بالناس التراويح إلا ثلاثة أيام فلماذا نجمع نحن الناس للتراويح في كل أيام الشهر

[يصلون إحدى عشرة ركعة] في ساعة وقت ستين دقيقة، أو يريد يصلوا عشرين، أو ثلاثين أو إلى آخره، ما هو الأيسر يصلوا الساعة إحدى عشر ركعة، يكون فيها شيء من التلاوة الحسنة، والتَّدَبُّر والتَّفَكُّر والهدوء والاطمئنان والخشوع، أم يسحبها سحب كأنه واحد يلاحقك بالعصا، ما في إشكال أبداً صدق رسول الله، شو تقول أنت بعد قوله:«خير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم» .لكن سبحان الله بعض الناس طُبِعوا أنه «يسروا ولا تُعَسِّروا» وأخذوا هذه القاعدة على إطلاقها أيضاً، وهذه من مشاكل هذا الزمان.

(الهدى والنور/197/ 50: 00: 01)

‌هل صح أن الناس صلوا 23 ركعة على عهد عمر، وهل يقال: إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل بالناس التراويح إلا ثلاثة أيام فلماذا نجمع نحن الناس للتراويح في كل أيام الشهر

؟

مداخلة: هل ثابت عن عمر رضي الله عنه أنه جمع الناس لعشرين ركعة؟

الشيخ: لا.

مداخلة: ما هو ثابت.

مداخلة: ذكرت لأحد الإخوان، قال هذه حجة مفلس، أي نعم.

الشيخ: أيش هي حجة المفلس.

مداخلة: المفلس أنه ضعيفة، هذا القول أنقله كما قال يعني.

الشيخ: طيب، هذا الغني إن شاء الله، ثبت عنده أن الرسول ما زاد في رمضان ولا في غيره على إحدى عَشْرَة ركعة.

مداخلة: يقول هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم، ويحتج بأن الرسول لم يخرج إلا

ص: 88

ثلاثة أيام فقط، فلا يُبْنَى عليه، هذه قوله.

الشيخ: ماذا كان يعمل الرسول؟

مداخلة: ما خرج إلى الصلاة إلا ثلاثة أيام فقط جماعة، نعم في رمضان في صلاة القيام.

الشيخ: طيب، وبقية الحديث ما يعرفه؟

مداخلة: لا، ما ذكرته.

الشيخ: خشيتُ أن تُكْتَب عليكم.

مداخلة: نعم.

الشيخ: يعني خروجه، ما كان إلا من أجل أمته.

مداخلة: [هو يقول أن] الناس من بعد النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، عمر جمع الناس على عشرين كما قال، جمعهم على عشرين ركعة.

الشيخ: يا أخي فهمنا هذا، لكن نحن سألناك: ألم يبلغه حديث عائشة: «ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غير رمضان على إحدى عشرة ركعة» قلت أنت جواباً عن لسانه، إنه بس ثلاث ليالي.

فهذا الكلام أنا فهمت أنه ما صلى غير هذه الليالي، بينما غيري قد يفهم أنه صلى بقية الليالي، لكن ما اقتصر على إحدى عشرة ركعة، إنما ثلاثة وعشرين، هل صاحبك يقول هذا؟

مداخلة: لا، ليس هذا.

الشيخ: طيب، ماذا يقول إذاً؟

مداخلة: يقول أن النبي صلى الله عليه وسلم ما خرج إلى الناس، وجمعهم في صلاة القيام إلا ثلاثة أيام فقط.

ص: 89

الشيخ: فهمت يا أخي، بس الرجل بَيَّن السبب، ماذا يقول هو؟

مداخلة: هو يقصد أنه ما يُبنى عليه، يعني ليش تزيدونها زيادة عن اللزوم، بحيث أن النبي صلى الله عليه وسلم ما خرج إلا ثلاثة أيام فقط يعني، فأنتو عملتوها يعني ثلاثين كاملين، الآن في المساجد؟

الشيخ: فهمت هذا السؤال، تكرار الكلام بارك الله فيك، نحن نقول كما قالت السيدة عائشة في حديثها أو غيرها:

«خشيت أن تُكتب عليكم» .

لماذا ترك؟ خشية أن يتوهموا أنها فرض، فالترك كان لعلة.

ولذلك لما رجع عمر بن الخطاب، فهو ما ابتدع كما يزعم بعض الناس من جانب السنة.

وإنما أحيا السنة، لأنه كثير من الأحكام الشرعية، التي تُعَلّل بِعِلّة شرعية، يقول العلماء والفقهاء: إن الحكم يدور مع العلة، وجوداً وعدماً.

لماذا ترك الرسول عليه السلام القيام بعد ثلاث ليالي؟ خشية أن تُكْتَب عليهم، طيب.

تُوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وتَمَّ الشرع، لم يبق هناك خوف أن يتوهم إنسان فريضة جديدة لم تفرض من قبل، لماذا:{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة: 3].

لذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما جاء بشيء جديد، وإنما أحيا الشيء القديم الذي تركه الرسول عليه السلام، للعلة التي كانت قائمة بحياته، أما بوفاته زالت العلة عنه فزال المعلول، أي زال الترك وقام مقامه فضيلة الإحياء.

لذلك إخواننا الحاضرين يعلمون أن الرسول عليه السلام حَضّ المسلمين على أن يصلوا قيام رمضان مع الإمام.

وأنهم إذا صلوا العشاء مع الإمام، وأنهم إذا صلوا العشاء مع الإمام كُتِبَ قيام نصف ليلة، فإذا قام كُتِب له قيام ليلة كاملة.

ص: 90

إذاً: هنا صار في عندنا أمرين اثنين، كل منهما ينهض على إثبات شرعية الاستمرار في صلاة القيام في جماعة في رمضان، ولو أن الرسول ما صَلَّى إلا ثلاث ليالي فقط.

الأمر الأول: أنه عَلَّل الترك بخشية أن يُفْرَض عليهم.

الشيء الثاني: أنه حَضَّ المسلمين على أن يُصَلّوا صلاة القيام جماعة، فعمر بن الخطاب تجاوب مع النصين هذين، وأحيا هذه السنة.

هنا يأتي شيء آخر، بقى نحن نسأل هذا الرجل: عمر بن الخطاب أمر أبياً أن يصلي بالناس إماماً، كم ركعة صلى بهم إماماً؟

مداخلة: هم يقولون عشرين.

الشيخ: نعم، هو إما جاهل أو متجاهل.

لأن الحديث بأصح إسناد في «موطأ الإمام مالك» بأعلى إسناد، أنه أمر أُبَيَّ بن كعب أن يصلي بالناس إحدى عشرة ركعة.

ونحن حينما نقول هذا، لا نُنْكِر أن هناك روايةً أخرى تقول: إنهم كانوا يصلون في زمن عمر في عهد عمر ثلاثة وعشرين ركعة، لا ننكر هذا، لكن نحن عندنا هنا موقفان، أحدهما حديثي، والأخر فقهي.

أما الموقف الحديثي: فهو أن السند الأول في الإحدى عشر ركعة، أصح من السند الآخر.

هذا الموقف الحديثي، بمعنى: فنقول تلك زيادة منكرة أو على الأقل شاذة، لأنها تُخَاِلف الرواية الصحيحة التي ذكرتُها نقلاً عن «موطأ الإمام مالك» .

هذا من ناحية حديثيه.

طبعاً، ليس كل إنسان ولو كان من أهل العلم، ممكن أن يتفق مع آخر مثله أو دونه علماً، فقد يرى أنه لا، الرواية الثانية هي صحيحة.

ص: 91

هنا نحن الآن ندخل في الناحية الفقهية، ندخل في الناحية الفقهية.

نقول: نفترض أن الرواية الثانية صحيحة، وأن الناس كانوا يصلون في عهد عمر ثلاث وعشرين ركعة.

عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، ثبت عنه العكس كما ذكرت آنفاً.

فالآن من الناحية الفقهية، ومن ناحية تطبيق اتباع الرسول عليه السلام.

كمبدأ عام: هل الأفضل أن نقتصر على ما فعله الرسول عليه السلام كَمَّاً وكَيْفاً، أم الأفضل الإتيان بالأمر الجائز أقل ما يقال: إنه جائز، بالنسبة يعني أقل ما يقال أنه جائز.

لكن هل يُمكن أن يقول قائل إن الذي ورد في الرواية الثانية عن عمر، هي أفضل مما جاء في الرواية الأولى، المطابقة لما كان عليه الرسول، ما أظن الفقيه يمكن أن يَدّعي مثل هذه الدعوة.

فنحن سنُسَايره، ونقول: كل ما في الأمر هنا، أنه يجوز، يجوز أن يصلي ثلاثةً وعشرين ركعة.

وأنا أقول: كنت أول القائلين، لو أن ذلك ثبت في وجهة نظري أنا من الناحية الأولى الناحية الحديثيه، كنت أول القائلين بالجواز، لكن لا أزال أحتفظ بالأفضل ما هو؟

الأفضل هو ما كان عليه الرسول عليه السلام، الآن نعم.

الآن غفل المُتَحَمِّسون للثلاث وعشرين ركعة عن هذه الحقيقة الشرعية البدَهِيَّة، أنه الأفضل ما كان عليه الرسول عليه السلام، الأفضل ما واظب عليه الرسول طِيْلَة حياته المباركة، ما فيها إشكال هذه أبداً، لما أصبحت هذه الحقيقة نَسْياً منسياً في العادة الغالبة أولاً، ثم الهوى المُتَّبع ثانياً، وهنا بيت القصيد كما يقال في كلمتي هذه.

أنا أقول بمثل هذه المناسبة: الناس اليوم يَتَحَمَّسون لِلْكَم ولا يتحمسون للكيف مطلقاً، يأخذون من الرواية التي يتكئون عليها، لتأييد واقعهم العددي، وليس الكيفي، ثلاثة وعشرين ركعة، هذه ركعة عمر وعليكم بسنتي

إلى أخره، طيب.

ص: 92

في زمن عمر بن الخطاب الذي كانوا يُصَلُّون ثلاثة وعشرين ركعة، كيف كانت صلاتهم، ما أحد يبحث في هذا، كيف؟ ما أحد يبحث في هذا، كيف كان أحدهم يتكئ على العصا من طول القيام، كانوا يُعَجِّلون الخدم من طول القيام إلى قبل طلوع الفجر، يا الله يلَاّ يلَاّ هيؤوا السحور سيطلع الفجر إلى أخره، وأين نحن، ثلاثة وعشرين ركعة، في ثلاثة وعشرين دقيقة، لماذا الحرص على العدد دون الكيف.

فإذاً: يعني أنصفونا في البحث، قالوا والله هذه حقيقة لا يمكن المجادلة فيها، مثلما نحرص على الكم، لازم نحرص على الكيف.

لكن أنا سأقول أيضاً حقيقةً أخرى، نحن معهم في أننا لا نستطيعها.

الرسول صلى الله عليه وسلم كما نعلم جميعاً كانت أيضاً صلاته قراءته في القيام طويلة وطويلة جداً.

وقصة ابن مسعود التي وردت في الصحيحين: «أنه اقتدى ليلاً برسول الله صلى الله عليه وسلم فأطال القيام أطال القيام، حتى هممت بأمر سوء، قالوا له: ماذا هممت؟ أن أدعه قائماً وأجلس» .

القصة الثانية: حذيفة بن اليمان اقتدى بالرسول ليلاً، بالتعبير العامي ومن باب المبالغة، لإيقاظ القلوب لما افتتح الرسول سورة البقرة هبط قلبه، سورة البقرة لكن سَلَّى نفسه أنه سيصل إلى مائة آية ويركع، ونستريح، قال فمضى، على رأس المائتين، قال فمضى، فمضى خَلَّص البقرة، وافتتح آل عمران، وسَلَّم نفسه للقدر، ماذا يقول، أربع من السور الطوال، في ركعة واحدة البقرة آل عمران المائدة ورجع للنساء، في ركعة واحدة قيام واحد، لكن الركوع كان قريباً من قيامه، قيامه الثاني كان قريباً من ركوعه وهكذا.

الخلاصة: ولكن يجب أن لا ننسى حِكْمَة شعرية:

فتشبَّهوا إن لم تكونوا مثلهم

إن التَشَبُّه بالكرام فلاحُ

ولا أكرم من رسول الله لدى المسلمين كافة.

إذا كان الأمر كذلك، يا جماعة اتقوا الله أنتم تُصَلُّوا ثلاثةً وعشرين ركعة،

ص: 93

الجَيِّد الجَيِّد منكم ساعة واحدة، طيب، ساعة واحدة، صلوا ثلاثة عشر مثلما صلى الرسول عليه السلام بهذه الساعة، ستكون القراءة فيه مُرَتَّله، والركوع والسجود يعني في اطمئنان، قريب قريب بعض الشيء إلى ما كان عليه الرسول عليه السلام.

ماسكين لي العدد ثلاثة وعشرين، وهؤلاء مثلما ما قلت أنت، يعني ذاك الرجل المفلسين، سمانا؟

مداخلة: حجة المفلس.

الشيخ: المفلس طيب، والله نحن نرجو الله عز وجل أنه يعني أن نقارب بصلاتنا صلاة الرسول عليه السلام، كَمَّاً وكَيْفاً، ولا شك أن المحافظة على الكَمّ أيسر من المحافظة على الكيف، لذلك تجدهم هؤلاء، ما يعرفوا من صلاة التراويح إلا ماذا؟ الكم، بس لو يضيفوا إليها كيف.

حينئذٍ: ستجدون أنفسكم تضطرون إلى العودة إلى السنة، وحينئذٍ يصدق عليهم قوله عليه السلام في حديث بغير المناسبة:«إن ربك ليعجب من أقوام يُجَرّون إلى الجنة في السلاسل» . نحن نعرف، بلغنا هذا السن وما كان في سوريا من يُصَلِّي التراويح إحدى عشرة ركعة، ولا في الأردن، لكن ما شاء الله الآن كثير من المساجد حتى المذهبيين، ظهر لهم أن هذه السنة أولى بالتمسك بها، يعني دِيناً أولاً، ثم لراحة البدن ثانياً {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185].

شقرة: اتصلت بي امرأة قبل في رمضان وهي من الملتزمات ..... فقالت لي إن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «صلاة الليل مثنى مثنى» .

وهذا طبعاً حديث مطلق، فما دام أن صلاة الليل مثنى مثنى، يعني لو زاد على ثمانية على عشرة على عشرين ما في بأس، قلت لها: صحيح هذا الحديث ما نستطيع أن نقول لا، لكن أنا طبعاً أظن ألمحت إلى حديث عمر رضي الله عنه.

الشيخ: ثلاثة وعشرين ركعة.

شقرة: أي نعم، قلت لها: طيب، أنا أسألُك الآن سؤالاً: عمر رضي الله عنه

ص: 94

وأبو بكر وسائر الصحابة، والمسجد الذي كان يَغُصّ في الأيام الثلاثة التي صلى فيها النبي عليه الصلاة والسلام، كم كانوا يُصَلُّون مع رسول الله عليه الصلاة والسلام هل الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو القائل عائشة تقول:«ما زاد رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إحدى عشرة ركعة» ، هل صلوا أكثر من إحدى عشرة ركعة، قالت: لا، قلت: طيب، ما دام الأمر كذلك، هل تتصور بأن مثل عمر رضي الله عنه أو أبو بكر وغيره أن يخالفوا بعد موته عن الخيرية التي اتبعوها في حياته معه، هذا غير معقول إطلاقاً.

فقول الرسول عليه الصلاة والسلام: «صلاة الليل مثنى مثنى» هذا ليس على إطلاقه، وإنما على الهيئة والحال التي كان يصليها الرسول صلى الله عليه وسلم.

الشيخ: لا شك.

مداخلة: ولذلك لا يخطر ببال المسلم على الإطلاق، أن يكون هؤلاء الصحابة صلوا معه عليه الصلاة والسلام، هذه الصلاة الرائعة المنيرة العظيمة، التي كانت تَكِل فيها أقدامهم وتكاد تهوي فيها أجسامهم، ما أظن أنهم يفعلون، بل أقطع يقيناً وأُقول: أقسم بالله ما فعلوا إلا الثمانية.

الشيخ: الذين يذهبون إلى جواز الزيادة، ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، يقول لك لما ضَعُفَت همم الناس، عَوَّضوا شيئاً عن شيءٍ، ما عاد ماذا؟ يستطيعوا القيام الطويل، فَقَسَّموا هذه الصلاة إلى قسمين مثلاً:

كان الإمام يريد أن يقرأ في ركعتين مثلاً جزء، لا يقرأه في أربع ركعات، فنحن نلاحظ نحن بهذا التعليل شيئاً، لو كان نَصَّاً شرعياً، معناه أنهم خالفوه هذا النص ..

مداخلة: تقهقروا إلى الوراء.

الشيخ: هذا هو فهم زادوا في الركعات، بديل ماذا؟ تخفيف القراءة، هؤلاء خفسوها، في العدد وفي الكيف.

فإذاً: لا السنة النبوية حَقَّقوا، ولا السنة العمرية إن صح، فعلوا!

إذاً: هؤلاء مُتّبِعون للعادات والأهواء فقط.

ص: 95