المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌هل الوتر من النوافل المطلقة فيقال فيها: زيادة الخير خير - جامع تراث العلامة الألباني في الفقه - جـ ٧

[ناصر الدين الألباني]

فهرس الكتاب

- ‌قيام رمضان وأحكامه

- ‌فضل قيام ليالي رمضان

- ‌ليلة القدر وتحديدها

- ‌مشروعية الجماعة في قيام رمضان

- ‌السبب في عدم استمرار النبي صلى الله عليه وسلم بالجماعة في قيام رمضان

- ‌مشروعية الجماعة للنساء

- ‌عدد ركعات القيام

- ‌القراءة في قيام رمضان

- ‌وقت القيام

- ‌الكيفيات التي تصلى بها صلاة الليل

- ‌القراءة في ثلاث الوتر

- ‌دعاء القنوت وموضعه

- ‌ما يقول في آخر الوتر

- ‌الركعتان بعد الوتر

- ‌الاعتكاف

- ‌شروط الاعتكاف

- ‌ما يجوز للمعتكف

- ‌إباحة اعتكاف المرأة وزيارتها زوجها في المسجد

- ‌الاعتكاف يبطل بالجماع

- ‌صلاة التراويح وأحكامها

- ‌استحباب الجماعة في التراويح

- ‌لم يصل الرسول صلى الله عليه وسلم التراويح أكثر من (11) ركعة

- ‌حديث العشرين ضعيف جدا لا يجوز العمل به

- ‌اقتصاره صلى الله عليه وسلم على الإحدى عشرة ركعة دليل على عدم جواز الزيادة عليها

- ‌شبهات حول عدم جواز الزيادة على (11) ركعة في التراويح وجوابها

- ‌السبب الحقيقي في اختلاف العلماء في عدد ركعات التراويح

- ‌موقفنا من المخالفين لنا في هذه المسألة وغيرها

- ‌الأحوط اتباع السنة

- ‌إحياء عمر لسنة الجماعة في التراويح وأمره بال (11) ركعة

- ‌أمْر عمر بالإحدى عشرة ركعة

- ‌لم يثبت أن عمر صلاها عشرينوتحقيق الأخبار الواردة في ذلك وبيان ضعفها

- ‌تضعيف الإمام الشافعي والترمذي لعدد العشرين عن عمر

- ‌هذه الروايات لا يقوي بعضها بعضا

- ‌الجمع الصحيح بين الروايتين عن عمر

- ‌العشرون -لو صح- إنما كان لعلة وقد زالت

- ‌لم يثبت أن أحدا من الصحابة صلى التراويح عشرين

- ‌لا إجماع على عشرين ركعة في التراويح

- ‌وجوب التزام الإحدى عشرة ركعة والدليل على ذلك

- ‌ذكر من أنكر الزيادة من العلماء

- ‌دفع شبهات ومطاعن

- ‌جواز القيام بأقل من (11) ركعة

- ‌الكيفيات التي صلى صلى الله عليه وسلم بها صلاة الليل والوتر

- ‌الترغيب في إحسان صلاة الليل والترهيب من إساءتها

- ‌الأحاديث في الترغيب في إحسان أداء الصلاة والترهيب من إساءتها

- ‌ملخص الرسالة

- ‌عدد ركعات صلاة التراويح

- ‌أكثر ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من عدد ركعاته من صلاة الليل: ثلاث عشرة ركعة

- ‌السنة في التراويح أن تكون إحدى عشر ركعة والرد على من رد ذلك

- ‌ضعف أثر قيام الناس بثلاث وعشرين ركعة في عهد عمر

- ‌هل صح عن أحد من الخلفاء أنه قام رمضان بعشرين ركعة، وفيه الكلام على وجوب التزام إحدى عشرة ركعة في قيام رمضان

- ‌تفضيل صلاة الليل ركعتين ركعتين وتفصيل القول فيما ورد من أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم الليل بثلاث عشرة ركعة

- ‌عدد ركعات القيام

- ‌عدد ركعات صلاة التراويح

- ‌هل صح أن الناس صلوا 23 ركعة على عهد عمر، وهل يقال: إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل بالناس التراويح إلا ثلاثة أيام فلماذا نجمع نحن الناس للتراويح في كل أيام الشهر

- ‌لماذا لم يجمع أبو بكر الناس في التراويح

- ‌حول القول بجواز الزيادة في القيام على 11 ركعة

- ‌من أراد إطالة التراويح مع الاقتصار على إحدى عشر ركعة وهو يصلي في الحرم

- ‌مناقشة قول الشيخ الصابوني: بأن صلاة التراويح عشرين ركعة

- ‌هل الوتر من النوافل المطلقة فيقال فيها: زيادة الخير خير

- ‌إيراد على القول بأن الزيادة على 11 ركعة في التراويح بدعة وجوابه

- ‌حكم الانصراف بعد الركعة العاشرة خلف من يصلي 23 ركعة

- ‌من أحكام صلاة التراويح

- ‌حكم صلاة التراويح

- ‌الرد على من يقول أن التجميع في التراويح بدعة

- ‌مقصود عمر بقوله (نعمت البدعة هذه) على التراويح

- ‌حكم إلقاء موعظة وتذكير بين ركعات التراويح

- ‌هل يلزم الإمام إطالة القراءة في صلاة التراويح

- ‌حكم دعاء ختم القرآن في التراويح

- ‌المأموم الذي فارق إمامه في صلاة التراويح ليقتصر على السنة هل يكتب له أجر قيام الليلة

- ‌حكم إلقاء موعظة بعد الجمعة وبعد أربع ركعات في التراويح

- ‌تقسيم صلاة القيام في رمضان بين أول الليل وآخرة

- ‌هل تشرع الجماعة في قيام الليل في غير رمضان

- ‌القراءة من مصحف في التراويح

- ‌حكم قراءة الإمام في صلاة التراويح من المصحف

- ‌قراءة الإمام من المصحف في صلاة التراويح

- ‌حكم القراءة من المصحف في صلاة التراويح وحكم حمل المصحف من أحد المقتدين بالإمام لتذكيره

- ‌حمل المأموم في التراويح مصحفاً لمتابعة الإمام

- ‌قراءة القرآن في صلاة القيام بالمصحف

- ‌قراءة الإمام في التراويح من مصحف خوف الوقوع في الخطأ

- ‌من أحكام الوتر

- ‌هل يستدل بحديث: لا وتران في ليلة، على جواز صلاة ما شاء من النفل المطلق بعد الوتر الأول على ألا يوتر ثانية

- ‌الركعتين بعد صلاة الوتر

- ‌حكم الركعتين بعد الوتر

- ‌تشبيه صلاة الوتر بالمغرب

- ‌قنوت الوتر هل يكون قبل الركوع أم بعده

- ‌هل صلى النبي صلى الله عليه وسلم الوتر حينما جمع بين المغرب والعشاء في المزدلفة

- ‌هل قراءة سورة (الأعلى) في الوتر واجبة

- ‌التسليمة الواحدة للوتر، وقنوت الوتر هل يجوز أن يكون بعد الركوع

- ‌إذا صلى الوتر ثلاثًا دون تشهد أوسط فهل يفترش بعد الثالثة أم يتورك

- ‌قضاء الوتر

- ‌قضاء الوتر بعد الفجر إنما هو للنائم والناسي

- ‌قضاء الوتر هل يكون وترًا أم شفعًا

- ‌‌‌قضاء الوتريكون وتراً أم شفعاً

- ‌قضاء الوتر

- ‌‌‌قضاء الوترفي النهار هل يكون شفعًا أم وترًا

- ‌قضاء الوتر

- ‌قضاء الوتر عند النسيان، وكيف يقضي

- ‌ماذا يترتب على من أقيمت عليه صلاة الفجر وهو لم يصل الوتر

- ‌من نام عن وتر حتى أصبح

- ‌قنوت الوتر

- ‌القنوت في الوتر

- ‌القنوت في الوتر قبل الركوع

- ‌موضع القنوت في الوتر

- ‌عدم تقييد قنوت الوتر بالنوازل

- ‌عدم تخصيص قنوت الوتر بالنصف الأخير من رمضان

- ‌دعاء قنوت الوتر

- ‌هل يلتزم القنوت في كل صلاة وتر

- ‌مداخلة: قلت لي مرة إن القنوت في الوتر طول السنة

- ‌هل يشرع القنوت في الوتر بعد الركوع؟ وهل تشرع الزيادة على دعاء قنوت الوتر المأثور

- ‌ما حكم الزيادة في دعاء القنوت في الوتر؟ وهل دعاء القنوت في الوتر في رمضان يكون قبل الركوع أم بعده

- ‌هل ثبتت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الوتر

- ‌حكم الصلاة على النبي في آخر قنوت الوتر

- ‌هل تشرع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الوتر وحكم الإكثار من الدعاء في القنوت في رمضان

- ‌حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء قنوت الوتر

- ‌ماحكم الزيادة في دعاء القنوت في الوتر وهل الدعاء في الوتر في رمضان قبل الوتر أم بعده

- ‌هل دعاء الإمام في الصلاة يكون بصيغة الإفراد أم الجمع؟ وحكم قول المأمومين (أشهد) في التأمين على دعاء الإمام في قنوت الوتر

- ‌متفرقات في أحكام القيام والوتر

- ‌الركعتين بعد الوتر

- ‌توقيت صلاة الوتر وجواز صلاته بعد الفجر للنائم والناسي

- ‌الاضطجاع بعد الوتر ليس واجبا بل مستحب

- ‌حكم صلاة القيام ثمان ركعات ثم ثلاث على هيئة المغرب

- ‌في الحديث أن صحابياً سأل الرسول صلى الله عليه وسلم إني أصلي ثلث الليل، فكم أجعل لك من صلاتي؟ ما المقصود بقوله: (من صلاتي)

- ‌باب منه

- ‌في المساجد التي اعتاد مرتادوها أن يصلوا الفجر قبل دخول وقته وقُدِّر لشخص يعرف أن الوقت لم يدخل بعد أن يصلي بهم فهل يصح له أن يصلي بهم بنية التنفل درءاً للفتنة

- ‌صلاة الليل والنهار مثنى مثنى

- ‌حكم صلاة القيام للمسافر

- ‌حكم البكاء في صلاة القيام

- ‌حكم تكرار الإمام بعض الآيات في صلاة القيام

- ‌النافلة في رمضان

- ‌كتاب القنوت

- ‌قنوت النوازل

- ‌القنوت في الصلوات الخمس للنازلة ويكون بعد الركوع

- ‌موضع قنوت النازلة في الصلاة

- ‌اختصاص القنوت بالنوازل

- ‌عدم مشروعية القنوت في الفجر إلا لنازلة

- ‌من له تقرير أن هذه أو تلك نازلة يُقنَت لها

- ‌ضابط النازلة

- ‌عدم القنوت إلا للدعاء لقوم أو على قوم

- ‌ليس لقنوت النوازل دعاء راتب بل يدعو بما يناسب النازلة

- ‌هل يُبْدأ قنوت النوازل بالدعاء المأثور: اللهم اهدنا فيمن هديت

- ‌القنوت بـ (اللهم اهدني فيمن هديت) في النوازل

- ‌تفريط الناس في قنوت النوازل

- ‌القنوت المشروع والقنوت غير المشروع

- ‌قنوت الوتر

- ‌القنوت في الوتر

- ‌القنوت في الوتر قبل الركوع

- ‌موضع القنوت في الوتر

- ‌عدم تقييد قنوت الوتر بالنوازل

- ‌عدم تخصيص قنوت الوتر بالنصف الأخير من رمضان

- ‌دعاء قنوت الوتر

- ‌ما هو الفرق في صيغة قنوت النازلة وقنوت الوتر

- ‌هل يلتزم القنوت في كل صلاة وتر

- ‌هل يشرع القنوت في الوتر بعد الركوع؟وهل تشرع الزيادة على دعاء قنوت الوتر المأثور

- ‌ما حكم الزيادة في دعاء القنوت في الوتر؟ وهل دعاء القنوت في الوتر في رمضان يكون قبل الركوع أم بعده

- ‌هل ثبتت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الوتر

- ‌حكم الصلاة على النبي في آخر قنوت الوتر

- ‌هل تشرع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الوتر وحكم الإكثار من الدعاء في القنوت في رمضان

- ‌حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء قنوت الوتر

- ‌ماحكم الزيادة في دعاء القنوت في الوتر وهل الدعاء في الوتر في رمضان قبل الوتر أم بعده

- ‌هل دعاء الإمام في الصلاة يكون بصيغة الإفراد أم الجمع؟ وحكم قول المأمومين (أشهد) في التأمين على دعاء الإمام في قنوت الوتر

- ‌القنوت في الفجر

- ‌حكم القنوت في الفجر وصيغة القنوت في الوتر

- ‌حكم القنوت في صلاة الفجر

- ‌من لم يقنت في الفجر

- ‌تخصيص قنوت النوازل في صلاة الفجر

- ‌إمامٌ ابتُلي بأناس لا يريدون ترك القنوت في صلاة الفجر

- ‌حكم القنوت في الفجر

- ‌حكم متابعة الإمام الذي يقنت في الفجر في قنوته

- ‌هل قصة الإمام الشافعي عندما ذهب إلى مسجد الإمام أبي حنيفة فلم يقنت للفجر صحيحة

- ‌الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الفجر، وهل لقنوت الفجر دعاء خاص

- ‌من أحكام القنوت

- ‌حكم مسح الوجه بعد الدعاء

- ‌التكبير بعد القنوت للسجود

- ‌الجهر بالقنوت

- ‌رفع اليدين في القنوت

- ‌ رفع اليدين في دعاء القنوت

- ‌رفع اليدين عند دعاء القنوت

- ‌حكم رفع اليدين في القنوت

- ‌مسح اليدين بالوجه عند الفراغ من الدعاء في الصلاة؛ فلم يثبت

- ‌تأمين المأمومين في القنوت

- ‌القنوت في الصلوات الخمس كلها

- ‌حكم تلحين الدعاء في القنوت وتطويله

- ‌كتاب صلاة الكسوف

- ‌صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة الكسوف

- ‌أولاً: كسوف الشمس وفزعه صلى الله عليه وسلم

- ‌ثانياً: ابتداء الصلاة:

- ‌ثالثاً: الخطبة على المنبر:

- ‌التنبيه على أوهام وقعت لبعض الاعلام في صلاة الكسوف

- ‌وجوب صلاة الكسوف والرد على من قال بالاستحباب وادعى الإجماع عليه

- ‌وجوب صلاة الكسوف وضعف القول بانها سنة مؤكدة

- ‌رد دعوى الإجماع على عدم وجوب صلاة الكسوف

- ‌حكم صلاة الكسوف

- ‌ضعف المذهب القائل بأن صفة صلاة الكسوف كالعيد والجمعة

- ‌عدد ركوعات صلاة الكسوف

- ‌وجوب الجهر في صلاة الكسوف

- ‌رفع اليدين في صلاة الكسوف

- ‌إذا تعارضت صلاة الكسوف مع واحدة من الصلوات الخمس المفروضة

- ‌هل أَمْرُ النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة والصدقة والدعاء عند الكسوف والخسوف يفيد وجوب هذه الأمور الثلاثة

- ‌كتاب صلاة التسابيح

- ‌الحديث الوارد في صلاة التسابيح

- ‌الكلام على حديث صلاة التسابيح والرد على من ضعفه

- ‌حكم صلاة التسابيح

- ‌ما مدى صحة صلاة التسابيح

- ‌هل يصح حديث صلاة التسابيح

- ‌هل صلى الألباني صلاة التسابيح

- ‌هل تصلى التسابيح جماعة

- ‌كتاب صلاة الاستسقاء

- ‌جعل ظهور الكفين مما يلي الوجه في دعاء الاستسقاء

- ‌تواتر رفع اليدين في الدعاء في صلاة الاستسقاء

- ‌رفع اليدين في صلاة الاستسقاء

- ‌ضعف الحديث الوارد في تقديم الصلاة على الخطبة في الاستسقاء

- ‌جعل ظهور الكفين إلى السماء في دعاء الاستسقاء

- ‌الجهر في صلاة الاستسقاء، وهل صح تعيين القراءة فيها

- ‌تحويل الأردية في صلاة الاستسقاء ورفع اليدين فيها

- ‌ما حكم تحويل المصلين أرديتهم في صلاة الاستسقاء

- ‌عدد التكبيرات في صلاة الاستسقاء

- ‌سبب عدم الاستجابة وتأخر الغيث

- ‌هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يجهر بدعاء الاستسقاء أم لا وماذا يفعل بعده وما هو موضوع خطبة الاستسقاء

- ‌كتاب صلاة الاستخارة

- ‌موضع الدعاء في صلاة الاستخارة

- ‌متى يكون الدعاء في صلاة الاستخارة

- ‌هل يكون دعاء الاستخارة قبل السلام أم بعده

- ‌كيفية الدعاء في صلاة الاستخارة

- ‌تكرار الاستخارة

- ‌هل تعاد صلاة الاستخارة أكثر من مرة حتى ينشرح القلب

- ‌هل تشرع الاستخارة ولو لم يكن الإنسان قد عزم على شيء معين

- ‌صلاة الخوف

- ‌مشروعية صلاة الخوف بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌من صور صلاة الخوف

- ‌يسقط استقبال القبلة عن المحارب في صلاة الخوف والقتال الشديد

- ‌ترك القيام في الصلاة في الخوف الشديد

- ‌كتاب صلاة الحاجة

- ‌هل ورد حديث صحيح في صلاة الحاجة

- ‌لا يستقيم إثبات مشروعية صلاة الحاجة بناء على التجربة

- ‌كتاب سجود السهو

- ‌من قام بعد الركعتين قائما معتدلًا لا يرجع للتشهد ويسجد للسهو

- ‌مشروعية السجود للسهو عن شيء من السنن

- ‌خطأ حصر مشروعية سجود السهو في ترك الواجبات دون السنن، والكلام على موضع سجود السهو

- ‌التفريق بين ترك الواجب وترك السنة في سجود السهو

- ‌مشروعية سجود السهو لترك السنن

- ‌ليس على المأموم سجود سهو إذا سها خلف الإمام

- ‌متفرقات في السهو

- ‌إذا سهى المأموم بعد انفراده عن الإمام فهل يسجد للسهو

- ‌هل سجود السهو خاص بالسهو في الأفعال دون الأقوال

- ‌وجوب البناء على الأقل في السهو وغيره

- ‌وجوب سجدتي السهو للشك

- ‌إذا نسي المصلي كم ركعة قد صلى فإن ترجح له شئ بنى عليه وإلا بنى على الأقل

- ‌ماذا يفعل من يشك دائمًا في عدد السجدات في الصلاة

- ‌السجود للسهو لتفويت الدعاء في الركوع أو السجود

- ‌هل تبطل الصلاة بتعمد ترك سجود السهو

- ‌هل تبطل صلاة من زاد إلى الصلاة مثلها أو نصفها ساهياً

- ‌من نسي فبدل أن يقرأ التشهد قرأ الفاتحة هل يلزمه سجود السهو

- ‌إذا أتى الساهي بحركات بعد التسليم من الصلاة هل يؤثر ذلك في صحة صلاته

- ‌من تذكر التشهد الأوسط قبل أن يستتم قائما

- ‌متى يسجد للسهو قبل السلام أم بعده

- ‌متى يسجد المصلي للسهو

- ‌كل سجود سهو المصلي مخير فيه بين أن يكون قبل السلام أو بعده

- ‌الذكر بين سجدتي السهو

- ‌سجود التلاوة

- ‌هل يشرع لسجدة التلاوة الطهارة

- ‌هل تشترط الطهارة واستقبال القبلة لسجود التلاوة

- ‌هل يشترط الوضوء لسجود التلاوة

- ‌مشروعية سجود التلاوة خارج الصلاة

- ‌مواضع سجود التلاوة في القرآن

- ‌سجود التلاوة في الخطبة

- ‌سجود التلاوة في الصلاة الجهرية

- ‌السجود في التلاوة السرية

- ‌كراهة السجود للتلاوة في السرية

- ‌عدم مشروعية التكبير لسجود التلاوة في الصلاة

- ‌صَحَّ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُكَبِّر في كل خفض ورفع، فهل يُسْتَدل بهذا الحديث على التكبير عند سجود التلاوة في الصلاة

- ‌التكبير لسجود التلاوة

- ‌هل يكبَّر لسجدة التلاوة

- ‌حديث التكبير في كل خفض ورفع هل يستدل به على التكبير لسجود التلاوة في الصلاة

- ‌هل صح حديث في التكبير لسجود التلاوة

- ‌إذا كبر الإمام في سجدة التلاوة هل يكبر المأموم أو يسجد بدون تكبير

- ‌هل لسجود التلاوة تسليم

- ‌قرأ الإمام آية سجدة ثم ركع أما المأمومون فسجدوا

- ‌كتاب سجود الشكر

- ‌مشروعية سجود الشكر

- ‌كيفية سجود الشكر

- ‌هل هناك صلاة ركعتين شكراً لله عند تجدُّد نعمة تَسُرّ أو اندفاع نقمة

- ‌من أحكام النساء في الصلاة

- ‌صلاة المرأة في البيت

- ‌هل الأفضل للمرأة أن تصلي في بيتها أم في المسجد

- ‌صلاة المرأة في بيتها في مكة هل هو خير من الصلاة في الحرم

- ‌لباس المرأة في الصلاة

- ‌لباس المرأة في الصلاة

- ‌هل يجوز للمرأة الصلاة بدون جوارب، أو بثوب قصير

- ‌هل هناك فرق بين ظهور باطن قدم المرأة وظهره في الصلاة

- ‌حكم صلاة المرأة مكشوفة القدمين

- ‌ظهور قدم المرأة في الصلاة

- ‌تغطية رجل المرأة في الصلاة

- ‌صلاة المرأة مكشوفة القدمين

- ‌كشف القدمين للمرأة في الصلاة

- ‌هل يجوز للمرأة الصلاة بدون جوارب أو بثوب قصير

- ‌صلاة المرأة مكشوفة القدمين

- ‌ظهور أقدام المرأة في الصلاة

- ‌هل يجوز للمرأة الصلاة بدون جوارب أو بثوب قصير

- ‌هل تعتبر قدمي المرأة عورة في الصلاة يجب سترهما

- ‌صلاة المرأة في الملابس الضيِّقة

- ‌صلاة من لا تلبس اللباس الشرعي

- ‌حكم صلاة المرأة بدون خمار

- ‌إذا صلت المرأة بادية الذراع

- ‌مسائل متفرقة

- ‌هل يصح للمرأة أن تصلي فرضها داخل السيارة جالسة دون عذر

- ‌كيفية صلاة النساء

- ‌حكم رفع المرأة صوتها بالتأمين؟ وهل تؤذن المرأة وتقيم، وحكم تغطية قدميها في الصلاة

- ‌هل يجوز للمرأة الحامل في الشهور الأولى إن خافت الإجهاض أن تصلي وهي جالسة

- ‌اتخاذ المرأة سُتْرة ومرور المرأة بين يدي المرأة في الصلاة

- ‌مرور المرأة بين يدي المرأة هل يقطع صلاتها

- ‌هل المرأة تقطع صلاة المرأة

- ‌باب منه

الفصل: ‌هل الوتر من النوافل المطلقة فيقال فيها: زيادة الخير خير

‌هل الوتر من النوافل المطلقة فيقال فيها: زيادة الخير خير

؟ !

مداخلة: شيخنا، على ذكر المسألة التي تَفَضَّلت بها قبل قليل، قضية زيادة الخير خير، هذا شيخنا يعني الأمر أحياناً يكون بين إفراط وتفريط، فلابد من ضوابط، حبذا لو نسمع، مثلاً: كثير من الناس ترد عليهم إشكالات، يقول لك: نحن الآن بين الأذانين، لماذا لا نصلي يوم الجمعة، مع أن إحنا نقول لهم: قبل الأذان لكم أن تُصَلّوا ما شئتم، لكن أنتم لماذا تُخَصِّصون هذا، فالضوابط، حتى بقية الإخوان أنه متى يجوز التعبد بتوسع، ومتى يجوز التقيد بما ورد تعبداً وتقييداً، وجزاكم الله خيراً؟

الشيخ: المسألة هذه معروفة والحمد لله، وهي ما تخرج عما جاء في الشرع.

المفروض في المسلم علماً ليس كل ما كان مفروضاً يكون واقعاً.

لكن المسلم يجب أن يكون واقعه أنه ينسجم دائماً وأبداً مع أحكام الشريعة، سواء ما كان منها أمراً أو ما كان منها نهياً.

والأوامر والنواهي كما تعلمون جميعاً إن شاء الله تنقسم إلى أقسام، الأوامر منها ما هو في حدود الفرضية، ومنها ما هو في حدود السُنِّية، والنواهي ما هو من قسم المحرمات، ومنها ما هو من قسم المكروهات.

فكما أن الأمر الذي هو قسيم من القسم الأول في الفرض، وهو المستحب أو السنة، أن فاعله أو فاعلها يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه.

كذلك القسيم الثاني للمنهي عنه، قلنا: القسم الأول مُحَرَّم والثاني مكروه.

هذا المكروه إذا انتهى عنه المسلم فيُثَاب على ذلك، وإذا فعله فلا يُعَاقب، ولكن يكون ذلك مكروهاً عليه.

فالآن موضوع الزيادة في العبادة، من أيّ قسم هو، أهو من قسم المحرم أم هو من قسم المكروه؟

الجواب: هو من قسم المُحَرَّم، ذلك لأمور كثيرة، وأهمها الآن في هذه اللحظة

ص: 103

قوله عليه الصلاة والسلام: «كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار» .

فهذا الوعيد المتعلق بالقائم عليه البدعة أو فيه البدعة بالنار، يقتضي أن ارتكاب البدعة ليس من الأمور المكروهة كراهة تنزيهية، وإنما هو من المكروه كما يقول علماء الحنفية كراهة تحريمية.

وعلى ذلك فالعبادات الموجودة في الإسلام، إما أن تكون مُقَيَّدة أو أن تكون مطلقة.

فما كان من العبادات من القسم الأول، أي: مقيداً، فلا يجوز الزيادة على هذا القيد.

وهنا يقال ما تقوله العامة في بعض البلاد وهي كلمة حق: الزائد أخو الناقص.

بمعنى: أن الرجل ولو صلى كصلاة الفجر ثلاث ركعات لصلاة المغرب صدق عليه قول هذه الكلمة: الزائد أخو الناقص، كما أن العكس كذلك، لو أنه صلى المغرب ركعتين أيضاً الزائد أخو الناقص، فكل من المثالين صلاته باطلة، من صلى الفجر ثلاثاً صلاته باطلة، ومن صلى المغرب ركعتين فصلاته باطلة، الزائد أخو الناقص، هذا في العبادات المُقَيَّدة.

ولكن مما يجب التنبيه عليه أنه لا فرق بين ما كان من العبادات مُقَيَّداً في الفرائض.

وما كان منها مقيداً في النوافل، لأن بحثنا لا يزال قائماً في العبادة المُقَيَّدة. نحن ضربنا مثلاً آنفاً: ركعتي فريضة الفجر، وقلنا: إذا صلاها ثلاثاً لم تقبل صلاته، لأنه خالف الشريعة المقيدة، الآن نتكلم عن النافلة التي بين يدي هذه الفريضة، وهما سنة الفجر ركعتان، هاتان الركعتان اللتان قال فيهما عليه الصلاة والسلام:«ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها»

لو قال الإنسان كما قلنا في أول هذا الكلام: يا أخي زيادة الخير خير، أنا أصلي بدل الركعتين أربعاً ليس ثلاثاً، فهل هذا من الخير؟

الجواب: لا، لماذا؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قضى حياته المباركة كلها، وهو يُحَافظ على هاتين الركعتين، لا ينقص منهما ولا يزيد عليهما.

فكان فعله صلى الله عليه وسلم الذي استمر عليه دليلاً عملياً على أنه الزائد أخو الناقص.

ص: 104

فكما أنه لا يجوز أن تصلي ركعتي الفجر ركعة، كذلك لا يجوز أن تُصَلِّيهما ثلاثاً أو أربعاً، فالزائد أخو الناقص.

هذا مثال في النافلة، ذكرته لكي لا يسبق إلى ذهن أحد السامعين أن البحث السابق خاص بالفرائض، فيقول بعضهم: هذا في الفرض، وقد قيل هذا مِرَاراً وتكراراً، أما النافلة فالأمر فيها واسع، وينزع بعضهم في هذه المسألة إلى قوله عليه الصلاة والسلام:«الصلاة خير موضوع، فمن شاء فليستكثر» لكن هذا محله فيما سيأتي البحث فيه في العبادات المطلقة، أما في العبادة المُقَيَّدة سواء كانت فريضة أو كانت نافلة، فها أنتم الآن أمام فرض الفجر وسنة الفجر، فكما أنه لا يجوز الزيادة على فرض الفجر، كذلك لا يجوز الزيادة على سنة الفجر.

والدليل مثابرة الرسول عليه السلام على هاتين الصلاتين ركعتين ركعتين، فالتفريق إذاً: في موضوع الزيادة بين النافلة والفريضة، تفريق مخالف للشرع.

ولعله من المفيد، ومن باب رمي عصفورين بحجر واحد، وعندنا صيادين، أن نقول: يدخل في هذا الموضوع تماماً صلاة قيام الليل، وبخاصة صلاة القيام في رمضان، حيث أنكم تسمعون كثيراً خلافاً طويلاً، فناس يقولون: السنة إحدى عشرة ركعة، وناس يقولون: لا، ثلاثة وعشرين ركعة، وناس في بلاد أخرى يوصلوها ربما إلى فوق الثلاثين، خاصة في الحرم المكي، يصلوا صلاتين، فترى صلاة القيام في كل الأيام وبخاصة في ليالي رمضان ...... هل هي من النافلة المطلقة، أم من النافلة المقيدة كما ضربنا مثلاً آنفاً في سنة الفجر القَبْلِيّة؟

الجواب: هو نفس الجواب الذي قلناه عن سنة الفجر، ونفس الدليل.

كما أن النبي صلى الله عليه وسلم استمر طيلة حياته يصلي سنة الفجر ركعتين كذلك استمر طيلة حياته لا أقول يصلي إحدى عشرة ركعة؛ لأنه سيأتي شيء يختلف سنة القيام عن سنة الوتر، وإنما أقول: استمر النبي صلى الله عليه وسلم طيلة حياته المباركة لا يزيد على إحدى عشرة ركعة، والدليل الذي نزعنا إليه وتمسكنا به، في عدم شرعية أو جواز الزيادة على ركعتي سنة الفجر، هو نفس هذا الدليل ينسحب على عدم جواز الزيادة على

ص: 105

إحدى عشرة ركعة في القيام في كل هذه، وبخاصة منها في رمضان.

قلت: لم أقل في أن النبي صلى الله عليه وسلم استمر يصلي طيلة حياته إحدى عشرة ركعة، لأنني لو قلت ذلك، لم يجز لنا أن نصلي الوتر إلا إحدى عشرة ركعة، كما قلنا في ركعتي سنة الفجر، هل يجوز نصلي الركعتين ركعة؟

الجواب: لا، فلو أننا قلنا: إن الرسول عليه السلام استمر يصلي الوتر إحدى عشرة ركعة، لوجدنا مشكلة مع أنفسنا قبل أن نوجدها مع غيرنا، ما قلت هذا؛ لأني متذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم وصل به الأمر إلى أن يصلي أولاً صلاة الوتر إلى سبع ركعات، وفي بعض الروايات ثلاث، ولكن يبدو أن هذه الثلاث هي بعد الأربع.

فإذاً: يجوز لنا أن ننقص من إحدى عشرة إلى أقل حتى مما صلى الرسول عليه السلام من السبع؛ لأنه قال: «الوتر ركعة» ، وقال في الحديث:«الوتر ركعة من آخر الليل» وقال في الحديث الآخر: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الفجر فليُوتر بركعة، فإنها تُوتر له ما قد صلى» يُضَاف إلى ذلك أنه ثبت عن بعض السلف أنه صلى الوتر ركعة، أحدهما شاهد معاوية بن أبي سفيان رضي الله تعالى عنه صلى الوتر ركعة، فقيل لابن عباس: إن فلان ما صلى الوتر إلا ركعة، قال: ما حاد عن السنة، أي: أن الوتر أَقَلُّه ركعة، ثم أنت تزيد إلى أن تصل إلى أكثر عدد صَلَّاه الرسول عليه السلام، ألا وهو إحدى عشرة ركعة.

هذا هو الكلام فيما كان من العبادات فرضاً أو نافلة، من العبادات المُقَيَّدة، التي قيدها الرسول عليه السلام بفعله كما ذكرنا، وبقوله من باب أولى.

أما زيادة الخير خير حينما تكون صحيحة، فذلك يكون في العبادات المطلقة، التي جاءت في السنة مطلقة قولاً وفعلاً، أو قولاً دون فعل، ولكن جرى عمل السلف الصالح على هذا الإطلاق.

أما إذا جاءت العبادة مطلقة، أو البيان القولي مطلقاً من النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ثبت تقييده من فعل السلف أيضاً، لا يجوز الأخذ في ذاك النص المطلق.

ص: 106

فإذاً: ما كان من النوافل مطلقة ولم يُقَيّده الرسول عليه السلام، فنحن نُطْلِقه ولا نُقَيِّده.

المثال الذي ذكره آنفاً الأخ أبو الحارث هو مثال صالح، نعلم جميعاً قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحض على التبكير بالذهاب وفي الرواح إلى صلاة الجمعة، قوله عليه السلام:«من راح في الساعة الأولى فكأنما قَدَّم بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قَرَّب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قَرَّب كبشاً، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قَرَّب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قَرَّب بيضة» .

ثم قال في الحديث الآخر الذي يقول الرسول عليه السلام فيه: «من غَسَّل واغتسل، وبَكَّر وابتكر، ثم دنا من الإمام فصلى ما كتب الله له، غُفِر الله له ما بينه وبين الجمعة التي تليها» .

إذاً: ما بدا له، تصلي ركعتين أربعاً ستاً ثمانية عشر لا بأس ولا حرج من ذلك؛ لهذا الإطلاق الذي أطلقه الرسول عليه السلام أولاً، ثم لجريان العمل على هذا الإطلاق من السلف الصالح ثانياً، فبعضهم كان يصلي ركعتين على الأقل تحية المسجد ويجلس، بعضهم يصلي أربعاً ستاً ثمانياً.

فهنا يخطئ بعض الناس، حينما يحتجون على شرعية ما يُسَمُّونه بسنة الجمعة القبلية، بمثل هذه الآثار التي أشرنا إلى بعضها منقولة عن السلف.

يقول لك: هؤلاء يُصَلّوا، نقول: نعم، هؤلاء يصلوا صلاة مطلقة أولاً، ولم يُصَلِّ ركعتين أو أربعاً مقيدة.

وثانياً: لم يُصَلُّوها بين أذانين؛ لأنه لم يكن يومئذٍ إلا أذان واحد وهو الأذان الذي كان حينما يصعد النبي عليه الصلاة والسلام على المنبر فيأخذ بلال الأذان، فكانوا يصلون ما بدا لهم، حتى إذا صعد الإمام المنبر أمسكوا وانتهوا.

فهذا المثال ومثله كثير وكثير جداً، مثلاً: الزكاة المطلقة والزكاة المُقَيَّدة، فهناك زكاة لابد من إخراجها بنصاب وبنسب مُحَدّدة، لكن الصدقة النافلة فأنت كُلّما

ص: 107