المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌موقفنا من المخالفين لنا في هذه المسألة وغيرها - جامع تراث العلامة الألباني في الفقه - جـ ٧

[ناصر الدين الألباني]

فهرس الكتاب

- ‌قيام رمضان وأحكامه

- ‌فضل قيام ليالي رمضان

- ‌ليلة القدر وتحديدها

- ‌مشروعية الجماعة في قيام رمضان

- ‌السبب في عدم استمرار النبي صلى الله عليه وسلم بالجماعة في قيام رمضان

- ‌مشروعية الجماعة للنساء

- ‌عدد ركعات القيام

- ‌القراءة في قيام رمضان

- ‌وقت القيام

- ‌الكيفيات التي تصلى بها صلاة الليل

- ‌القراءة في ثلاث الوتر

- ‌دعاء القنوت وموضعه

- ‌ما يقول في آخر الوتر

- ‌الركعتان بعد الوتر

- ‌الاعتكاف

- ‌شروط الاعتكاف

- ‌ما يجوز للمعتكف

- ‌إباحة اعتكاف المرأة وزيارتها زوجها في المسجد

- ‌الاعتكاف يبطل بالجماع

- ‌صلاة التراويح وأحكامها

- ‌استحباب الجماعة في التراويح

- ‌لم يصل الرسول صلى الله عليه وسلم التراويح أكثر من (11) ركعة

- ‌حديث العشرين ضعيف جدا لا يجوز العمل به

- ‌اقتصاره صلى الله عليه وسلم على الإحدى عشرة ركعة دليل على عدم جواز الزيادة عليها

- ‌شبهات حول عدم جواز الزيادة على (11) ركعة في التراويح وجوابها

- ‌السبب الحقيقي في اختلاف العلماء في عدد ركعات التراويح

- ‌موقفنا من المخالفين لنا في هذه المسألة وغيرها

- ‌الأحوط اتباع السنة

- ‌إحياء عمر لسنة الجماعة في التراويح وأمره بال (11) ركعة

- ‌أمْر عمر بالإحدى عشرة ركعة

- ‌لم يثبت أن عمر صلاها عشرينوتحقيق الأخبار الواردة في ذلك وبيان ضعفها

- ‌تضعيف الإمام الشافعي والترمذي لعدد العشرين عن عمر

- ‌هذه الروايات لا يقوي بعضها بعضا

- ‌الجمع الصحيح بين الروايتين عن عمر

- ‌العشرون -لو صح- إنما كان لعلة وقد زالت

- ‌لم يثبت أن أحدا من الصحابة صلى التراويح عشرين

- ‌لا إجماع على عشرين ركعة في التراويح

- ‌وجوب التزام الإحدى عشرة ركعة والدليل على ذلك

- ‌ذكر من أنكر الزيادة من العلماء

- ‌دفع شبهات ومطاعن

- ‌جواز القيام بأقل من (11) ركعة

- ‌الكيفيات التي صلى صلى الله عليه وسلم بها صلاة الليل والوتر

- ‌الترغيب في إحسان صلاة الليل والترهيب من إساءتها

- ‌الأحاديث في الترغيب في إحسان أداء الصلاة والترهيب من إساءتها

- ‌ملخص الرسالة

- ‌عدد ركعات صلاة التراويح

- ‌أكثر ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من عدد ركعاته من صلاة الليل: ثلاث عشرة ركعة

- ‌السنة في التراويح أن تكون إحدى عشر ركعة والرد على من رد ذلك

- ‌ضعف أثر قيام الناس بثلاث وعشرين ركعة في عهد عمر

- ‌هل صح عن أحد من الخلفاء أنه قام رمضان بعشرين ركعة، وفيه الكلام على وجوب التزام إحدى عشرة ركعة في قيام رمضان

- ‌تفضيل صلاة الليل ركعتين ركعتين وتفصيل القول فيما ورد من أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم الليل بثلاث عشرة ركعة

- ‌عدد ركعات القيام

- ‌عدد ركعات صلاة التراويح

- ‌هل صح أن الناس صلوا 23 ركعة على عهد عمر، وهل يقال: إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل بالناس التراويح إلا ثلاثة أيام فلماذا نجمع نحن الناس للتراويح في كل أيام الشهر

- ‌لماذا لم يجمع أبو بكر الناس في التراويح

- ‌حول القول بجواز الزيادة في القيام على 11 ركعة

- ‌من أراد إطالة التراويح مع الاقتصار على إحدى عشر ركعة وهو يصلي في الحرم

- ‌مناقشة قول الشيخ الصابوني: بأن صلاة التراويح عشرين ركعة

- ‌هل الوتر من النوافل المطلقة فيقال فيها: زيادة الخير خير

- ‌إيراد على القول بأن الزيادة على 11 ركعة في التراويح بدعة وجوابه

- ‌حكم الانصراف بعد الركعة العاشرة خلف من يصلي 23 ركعة

- ‌من أحكام صلاة التراويح

- ‌حكم صلاة التراويح

- ‌الرد على من يقول أن التجميع في التراويح بدعة

- ‌مقصود عمر بقوله (نعمت البدعة هذه) على التراويح

- ‌حكم إلقاء موعظة وتذكير بين ركعات التراويح

- ‌هل يلزم الإمام إطالة القراءة في صلاة التراويح

- ‌حكم دعاء ختم القرآن في التراويح

- ‌المأموم الذي فارق إمامه في صلاة التراويح ليقتصر على السنة هل يكتب له أجر قيام الليلة

- ‌حكم إلقاء موعظة بعد الجمعة وبعد أربع ركعات في التراويح

- ‌تقسيم صلاة القيام في رمضان بين أول الليل وآخرة

- ‌هل تشرع الجماعة في قيام الليل في غير رمضان

- ‌القراءة من مصحف في التراويح

- ‌حكم قراءة الإمام في صلاة التراويح من المصحف

- ‌قراءة الإمام من المصحف في صلاة التراويح

- ‌حكم القراءة من المصحف في صلاة التراويح وحكم حمل المصحف من أحد المقتدين بالإمام لتذكيره

- ‌حمل المأموم في التراويح مصحفاً لمتابعة الإمام

- ‌قراءة القرآن في صلاة القيام بالمصحف

- ‌قراءة الإمام في التراويح من مصحف خوف الوقوع في الخطأ

- ‌من أحكام الوتر

- ‌هل يستدل بحديث: لا وتران في ليلة، على جواز صلاة ما شاء من النفل المطلق بعد الوتر الأول على ألا يوتر ثانية

- ‌الركعتين بعد صلاة الوتر

- ‌حكم الركعتين بعد الوتر

- ‌تشبيه صلاة الوتر بالمغرب

- ‌قنوت الوتر هل يكون قبل الركوع أم بعده

- ‌هل صلى النبي صلى الله عليه وسلم الوتر حينما جمع بين المغرب والعشاء في المزدلفة

- ‌هل قراءة سورة (الأعلى) في الوتر واجبة

- ‌التسليمة الواحدة للوتر، وقنوت الوتر هل يجوز أن يكون بعد الركوع

- ‌إذا صلى الوتر ثلاثًا دون تشهد أوسط فهل يفترش بعد الثالثة أم يتورك

- ‌قضاء الوتر

- ‌قضاء الوتر بعد الفجر إنما هو للنائم والناسي

- ‌قضاء الوتر هل يكون وترًا أم شفعًا

- ‌‌‌قضاء الوتريكون وتراً أم شفعاً

- ‌قضاء الوتر

- ‌‌‌قضاء الوترفي النهار هل يكون شفعًا أم وترًا

- ‌قضاء الوتر

- ‌قضاء الوتر عند النسيان، وكيف يقضي

- ‌ماذا يترتب على من أقيمت عليه صلاة الفجر وهو لم يصل الوتر

- ‌من نام عن وتر حتى أصبح

- ‌قنوت الوتر

- ‌القنوت في الوتر

- ‌القنوت في الوتر قبل الركوع

- ‌موضع القنوت في الوتر

- ‌عدم تقييد قنوت الوتر بالنوازل

- ‌عدم تخصيص قنوت الوتر بالنصف الأخير من رمضان

- ‌دعاء قنوت الوتر

- ‌هل يلتزم القنوت في كل صلاة وتر

- ‌مداخلة: قلت لي مرة إن القنوت في الوتر طول السنة

- ‌هل يشرع القنوت في الوتر بعد الركوع؟ وهل تشرع الزيادة على دعاء قنوت الوتر المأثور

- ‌ما حكم الزيادة في دعاء القنوت في الوتر؟ وهل دعاء القنوت في الوتر في رمضان يكون قبل الركوع أم بعده

- ‌هل ثبتت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الوتر

- ‌حكم الصلاة على النبي في آخر قنوت الوتر

- ‌هل تشرع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الوتر وحكم الإكثار من الدعاء في القنوت في رمضان

- ‌حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء قنوت الوتر

- ‌ماحكم الزيادة في دعاء القنوت في الوتر وهل الدعاء في الوتر في رمضان قبل الوتر أم بعده

- ‌هل دعاء الإمام في الصلاة يكون بصيغة الإفراد أم الجمع؟ وحكم قول المأمومين (أشهد) في التأمين على دعاء الإمام في قنوت الوتر

- ‌متفرقات في أحكام القيام والوتر

- ‌الركعتين بعد الوتر

- ‌توقيت صلاة الوتر وجواز صلاته بعد الفجر للنائم والناسي

- ‌الاضطجاع بعد الوتر ليس واجبا بل مستحب

- ‌حكم صلاة القيام ثمان ركعات ثم ثلاث على هيئة المغرب

- ‌في الحديث أن صحابياً سأل الرسول صلى الله عليه وسلم إني أصلي ثلث الليل، فكم أجعل لك من صلاتي؟ ما المقصود بقوله: (من صلاتي)

- ‌باب منه

- ‌في المساجد التي اعتاد مرتادوها أن يصلوا الفجر قبل دخول وقته وقُدِّر لشخص يعرف أن الوقت لم يدخل بعد أن يصلي بهم فهل يصح له أن يصلي بهم بنية التنفل درءاً للفتنة

- ‌صلاة الليل والنهار مثنى مثنى

- ‌حكم صلاة القيام للمسافر

- ‌حكم البكاء في صلاة القيام

- ‌حكم تكرار الإمام بعض الآيات في صلاة القيام

- ‌النافلة في رمضان

- ‌كتاب القنوت

- ‌قنوت النوازل

- ‌القنوت في الصلوات الخمس للنازلة ويكون بعد الركوع

- ‌موضع قنوت النازلة في الصلاة

- ‌اختصاص القنوت بالنوازل

- ‌عدم مشروعية القنوت في الفجر إلا لنازلة

- ‌من له تقرير أن هذه أو تلك نازلة يُقنَت لها

- ‌ضابط النازلة

- ‌عدم القنوت إلا للدعاء لقوم أو على قوم

- ‌ليس لقنوت النوازل دعاء راتب بل يدعو بما يناسب النازلة

- ‌هل يُبْدأ قنوت النوازل بالدعاء المأثور: اللهم اهدنا فيمن هديت

- ‌القنوت بـ (اللهم اهدني فيمن هديت) في النوازل

- ‌تفريط الناس في قنوت النوازل

- ‌القنوت المشروع والقنوت غير المشروع

- ‌قنوت الوتر

- ‌القنوت في الوتر

- ‌القنوت في الوتر قبل الركوع

- ‌موضع القنوت في الوتر

- ‌عدم تقييد قنوت الوتر بالنوازل

- ‌عدم تخصيص قنوت الوتر بالنصف الأخير من رمضان

- ‌دعاء قنوت الوتر

- ‌ما هو الفرق في صيغة قنوت النازلة وقنوت الوتر

- ‌هل يلتزم القنوت في كل صلاة وتر

- ‌هل يشرع القنوت في الوتر بعد الركوع؟وهل تشرع الزيادة على دعاء قنوت الوتر المأثور

- ‌ما حكم الزيادة في دعاء القنوت في الوتر؟ وهل دعاء القنوت في الوتر في رمضان يكون قبل الركوع أم بعده

- ‌هل ثبتت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الوتر

- ‌حكم الصلاة على النبي في آخر قنوت الوتر

- ‌هل تشرع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الوتر وحكم الإكثار من الدعاء في القنوت في رمضان

- ‌حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء قنوت الوتر

- ‌ماحكم الزيادة في دعاء القنوت في الوتر وهل الدعاء في الوتر في رمضان قبل الوتر أم بعده

- ‌هل دعاء الإمام في الصلاة يكون بصيغة الإفراد أم الجمع؟ وحكم قول المأمومين (أشهد) في التأمين على دعاء الإمام في قنوت الوتر

- ‌القنوت في الفجر

- ‌حكم القنوت في الفجر وصيغة القنوت في الوتر

- ‌حكم القنوت في صلاة الفجر

- ‌من لم يقنت في الفجر

- ‌تخصيص قنوت النوازل في صلاة الفجر

- ‌إمامٌ ابتُلي بأناس لا يريدون ترك القنوت في صلاة الفجر

- ‌حكم القنوت في الفجر

- ‌حكم متابعة الإمام الذي يقنت في الفجر في قنوته

- ‌هل قصة الإمام الشافعي عندما ذهب إلى مسجد الإمام أبي حنيفة فلم يقنت للفجر صحيحة

- ‌الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الفجر، وهل لقنوت الفجر دعاء خاص

- ‌من أحكام القنوت

- ‌حكم مسح الوجه بعد الدعاء

- ‌التكبير بعد القنوت للسجود

- ‌الجهر بالقنوت

- ‌رفع اليدين في القنوت

- ‌ رفع اليدين في دعاء القنوت

- ‌رفع اليدين عند دعاء القنوت

- ‌حكم رفع اليدين في القنوت

- ‌مسح اليدين بالوجه عند الفراغ من الدعاء في الصلاة؛ فلم يثبت

- ‌تأمين المأمومين في القنوت

- ‌القنوت في الصلوات الخمس كلها

- ‌حكم تلحين الدعاء في القنوت وتطويله

- ‌كتاب صلاة الكسوف

- ‌صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة الكسوف

- ‌أولاً: كسوف الشمس وفزعه صلى الله عليه وسلم

- ‌ثانياً: ابتداء الصلاة:

- ‌ثالثاً: الخطبة على المنبر:

- ‌التنبيه على أوهام وقعت لبعض الاعلام في صلاة الكسوف

- ‌وجوب صلاة الكسوف والرد على من قال بالاستحباب وادعى الإجماع عليه

- ‌وجوب صلاة الكسوف وضعف القول بانها سنة مؤكدة

- ‌رد دعوى الإجماع على عدم وجوب صلاة الكسوف

- ‌حكم صلاة الكسوف

- ‌ضعف المذهب القائل بأن صفة صلاة الكسوف كالعيد والجمعة

- ‌عدد ركوعات صلاة الكسوف

- ‌وجوب الجهر في صلاة الكسوف

- ‌رفع اليدين في صلاة الكسوف

- ‌إذا تعارضت صلاة الكسوف مع واحدة من الصلوات الخمس المفروضة

- ‌هل أَمْرُ النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة والصدقة والدعاء عند الكسوف والخسوف يفيد وجوب هذه الأمور الثلاثة

- ‌كتاب صلاة التسابيح

- ‌الحديث الوارد في صلاة التسابيح

- ‌الكلام على حديث صلاة التسابيح والرد على من ضعفه

- ‌حكم صلاة التسابيح

- ‌ما مدى صحة صلاة التسابيح

- ‌هل يصح حديث صلاة التسابيح

- ‌هل صلى الألباني صلاة التسابيح

- ‌هل تصلى التسابيح جماعة

- ‌كتاب صلاة الاستسقاء

- ‌جعل ظهور الكفين مما يلي الوجه في دعاء الاستسقاء

- ‌تواتر رفع اليدين في الدعاء في صلاة الاستسقاء

- ‌رفع اليدين في صلاة الاستسقاء

- ‌ضعف الحديث الوارد في تقديم الصلاة على الخطبة في الاستسقاء

- ‌جعل ظهور الكفين إلى السماء في دعاء الاستسقاء

- ‌الجهر في صلاة الاستسقاء، وهل صح تعيين القراءة فيها

- ‌تحويل الأردية في صلاة الاستسقاء ورفع اليدين فيها

- ‌ما حكم تحويل المصلين أرديتهم في صلاة الاستسقاء

- ‌عدد التكبيرات في صلاة الاستسقاء

- ‌سبب عدم الاستجابة وتأخر الغيث

- ‌هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يجهر بدعاء الاستسقاء أم لا وماذا يفعل بعده وما هو موضوع خطبة الاستسقاء

- ‌كتاب صلاة الاستخارة

- ‌موضع الدعاء في صلاة الاستخارة

- ‌متى يكون الدعاء في صلاة الاستخارة

- ‌هل يكون دعاء الاستخارة قبل السلام أم بعده

- ‌كيفية الدعاء في صلاة الاستخارة

- ‌تكرار الاستخارة

- ‌هل تعاد صلاة الاستخارة أكثر من مرة حتى ينشرح القلب

- ‌هل تشرع الاستخارة ولو لم يكن الإنسان قد عزم على شيء معين

- ‌صلاة الخوف

- ‌مشروعية صلاة الخوف بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌من صور صلاة الخوف

- ‌يسقط استقبال القبلة عن المحارب في صلاة الخوف والقتال الشديد

- ‌ترك القيام في الصلاة في الخوف الشديد

- ‌كتاب صلاة الحاجة

- ‌هل ورد حديث صحيح في صلاة الحاجة

- ‌لا يستقيم إثبات مشروعية صلاة الحاجة بناء على التجربة

- ‌كتاب سجود السهو

- ‌من قام بعد الركعتين قائما معتدلًا لا يرجع للتشهد ويسجد للسهو

- ‌مشروعية السجود للسهو عن شيء من السنن

- ‌خطأ حصر مشروعية سجود السهو في ترك الواجبات دون السنن، والكلام على موضع سجود السهو

- ‌التفريق بين ترك الواجب وترك السنة في سجود السهو

- ‌مشروعية سجود السهو لترك السنن

- ‌ليس على المأموم سجود سهو إذا سها خلف الإمام

- ‌متفرقات في السهو

- ‌إذا سهى المأموم بعد انفراده عن الإمام فهل يسجد للسهو

- ‌هل سجود السهو خاص بالسهو في الأفعال دون الأقوال

- ‌وجوب البناء على الأقل في السهو وغيره

- ‌وجوب سجدتي السهو للشك

- ‌إذا نسي المصلي كم ركعة قد صلى فإن ترجح له شئ بنى عليه وإلا بنى على الأقل

- ‌ماذا يفعل من يشك دائمًا في عدد السجدات في الصلاة

- ‌السجود للسهو لتفويت الدعاء في الركوع أو السجود

- ‌هل تبطل الصلاة بتعمد ترك سجود السهو

- ‌هل تبطل صلاة من زاد إلى الصلاة مثلها أو نصفها ساهياً

- ‌من نسي فبدل أن يقرأ التشهد قرأ الفاتحة هل يلزمه سجود السهو

- ‌إذا أتى الساهي بحركات بعد التسليم من الصلاة هل يؤثر ذلك في صحة صلاته

- ‌من تذكر التشهد الأوسط قبل أن يستتم قائما

- ‌متى يسجد للسهو قبل السلام أم بعده

- ‌متى يسجد المصلي للسهو

- ‌كل سجود سهو المصلي مخير فيه بين أن يكون قبل السلام أو بعده

- ‌الذكر بين سجدتي السهو

- ‌سجود التلاوة

- ‌هل يشرع لسجدة التلاوة الطهارة

- ‌هل تشترط الطهارة واستقبال القبلة لسجود التلاوة

- ‌هل يشترط الوضوء لسجود التلاوة

- ‌مشروعية سجود التلاوة خارج الصلاة

- ‌مواضع سجود التلاوة في القرآن

- ‌سجود التلاوة في الخطبة

- ‌سجود التلاوة في الصلاة الجهرية

- ‌السجود في التلاوة السرية

- ‌كراهة السجود للتلاوة في السرية

- ‌عدم مشروعية التكبير لسجود التلاوة في الصلاة

- ‌صَحَّ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُكَبِّر في كل خفض ورفع، فهل يُسْتَدل بهذا الحديث على التكبير عند سجود التلاوة في الصلاة

- ‌التكبير لسجود التلاوة

- ‌هل يكبَّر لسجدة التلاوة

- ‌حديث التكبير في كل خفض ورفع هل يستدل به على التكبير لسجود التلاوة في الصلاة

- ‌هل صح حديث في التكبير لسجود التلاوة

- ‌إذا كبر الإمام في سجدة التلاوة هل يكبر المأموم أو يسجد بدون تكبير

- ‌هل لسجود التلاوة تسليم

- ‌قرأ الإمام آية سجدة ثم ركع أما المأمومون فسجدوا

- ‌كتاب سجود الشكر

- ‌مشروعية سجود الشكر

- ‌كيفية سجود الشكر

- ‌هل هناك صلاة ركعتين شكراً لله عند تجدُّد نعمة تَسُرّ أو اندفاع نقمة

- ‌من أحكام النساء في الصلاة

- ‌صلاة المرأة في البيت

- ‌هل الأفضل للمرأة أن تصلي في بيتها أم في المسجد

- ‌صلاة المرأة في بيتها في مكة هل هو خير من الصلاة في الحرم

- ‌لباس المرأة في الصلاة

- ‌لباس المرأة في الصلاة

- ‌هل يجوز للمرأة الصلاة بدون جوارب، أو بثوب قصير

- ‌هل هناك فرق بين ظهور باطن قدم المرأة وظهره في الصلاة

- ‌حكم صلاة المرأة مكشوفة القدمين

- ‌ظهور قدم المرأة في الصلاة

- ‌تغطية رجل المرأة في الصلاة

- ‌صلاة المرأة مكشوفة القدمين

- ‌كشف القدمين للمرأة في الصلاة

- ‌هل يجوز للمرأة الصلاة بدون جوارب أو بثوب قصير

- ‌صلاة المرأة مكشوفة القدمين

- ‌ظهور أقدام المرأة في الصلاة

- ‌هل يجوز للمرأة الصلاة بدون جوارب أو بثوب قصير

- ‌هل تعتبر قدمي المرأة عورة في الصلاة يجب سترهما

- ‌صلاة المرأة في الملابس الضيِّقة

- ‌صلاة من لا تلبس اللباس الشرعي

- ‌حكم صلاة المرأة بدون خمار

- ‌إذا صلت المرأة بادية الذراع

- ‌مسائل متفرقة

- ‌هل يصح للمرأة أن تصلي فرضها داخل السيارة جالسة دون عذر

- ‌كيفية صلاة النساء

- ‌حكم رفع المرأة صوتها بالتأمين؟ وهل تؤذن المرأة وتقيم، وحكم تغطية قدميها في الصلاة

- ‌هل يجوز للمرأة الحامل في الشهور الأولى إن خافت الإجهاض أن تصلي وهي جالسة

- ‌اتخاذ المرأة سُتْرة ومرور المرأة بين يدي المرأة في الصلاة

- ‌مرور المرأة بين يدي المرأة هل يقطع صلاتها

- ‌هل المرأة تقطع صلاة المرأة

- ‌باب منه

الفصل: ‌موقفنا من المخالفين لنا في هذه المسألة وغيرها

الأول: وهو الأقوى والأكثر: عدم الاطلاع على هذا النص الوارد في العدد، فمن لم يبلغه ذلك فهو معذور في عدم العمل به لقوله تعالى عن لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم في حق القرآن:«لأنذركم به ومن بلغ» بل هو مأجور لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر واحد» رواه البخاري وغيره.

الثاني: أنهم فهموا النص فهمًا لا يلزمهم الوقوف عنده وعدم الزيادة عليه لوجه من وجوه التأويل التي قد تعرض لبعض العلماء بغض النظر عن كونه خطأ أو صوابا كقول الشافعية: وأما قول عائشة: «ما كان صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة» فمحمول على الوتر. ونحو ذلك من الوجوه التي لا تلزم غيرهم الأخذ بها لثبوت ضعفها لديهم فانظر مثلا إلى هذا الوجه الذي نقلته عن الشافعية فإنه ظاهر الضعف إذا تذكرت أن قول عائشة هذا إنما كان جوابا لمن سألها: «كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان» ؟ كما سبق، فالصلاة المسؤول عنها شاملة لكل صلاة الليل فكيف يصح أن يحمل على الوتر فقط دون صلاة الليل كلها، مع أن هذا الحمل يفيد أنه صلى الله عليه وسلم كان له صلاتان: إحداهما صلاة الليل - وما أدري كم تكون ركعاتها - والأخرى صلاة الوتر بأكثر ركعاته: إحدى عشرة ركعة، وهذا مما لا يقوله عالم بالسنة، فالأحاديث متضافرة على أن صلاته صلى الله عليه وسلم في الليل لم تزد على الإحدى عشرة ركعة على التفصيل المتقدم فهذا من نتائج تأويل النصوص لتأييد المذهب.

[صلاة التراويح ص 40]

‌موقفنا من المخالفين لنا في هذه المسألة وغيرها

إذا عرفت ذلك فلا يتوهمن أحد أننا حين اخترنا الاقتصار على السنة في عدد ركعات التراويح وعدم جواز الزيادة عليها أننا نضلل أو نبدع من لا يرى ذلك من العلماء السابقين واللاحقين، كما قد ظن ذلك بعض الناس واتخذوه حجة للطعن علينا توهما منهم أنه يلزم من قولنا: بأن الأمر الفلاني لا يجوز أو أنه بدعة أن كل من

ص: 35

قال بجوازه واستحبابه فهو ضال مبتدع، كلا فإنه وهم باطل وجهل بالغ، لأن البدعة التي يذم صاحبها وتحمل عليه الأحاديث الزاجرة عن البدعة إنما هي «طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشريعة يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه» فمن ابتدع بدعة يقصد بها المبالغة في التعبد وهو يعلم أنها ليست من الشرع فهو الذي تنصب عليه تلك الأحاديث، وأما من وقع فيها دون أن يعلم بها ولم يقصد بها المبالغة في التعبد فلا تشمله تلك الأحاديث مطلقا ولا تعنيه البتة، وإنما تعني أولئك المبتدعة الذي يقفون في طريق انتشار السنة ويستحسنون كل بدعة بدون علم ولا هدى ولا كتاب منير، بل ولا تقليدا لأهل العلم والذكر، بل اتباعا للهوى وإرضاء للعوام، وحاشا أن يكون من هؤلاء أحد من العلماء المعروفين بعلمهم وصدقهم وصلاحهم وإخلاصهم ولا سيما الأئمة الأربعة المجتهدين رضي الله عنهم أجمعين، فإننا نقطع بتنزههم أن يستحسنوا بدعة مبالغة منهم في التعبد، كيف وهم قد نهوا عن ذلك كما سنذكر نصوصهم في ذلك في الرسالة الخاصة بالبدعة إن شاء الله تعالى.

نعم قد يقع أحدهم فيما هو خطأ شرعا ولكنه لا يؤاخذ على ذلك بل هو مغفور له ومأجور عليه كما سبق مرارا، وقد يتبين للباحث أن هذا الخطأ من نوع البدعة فلا يختلف الحكم في كونه مغفورًا له ومأجورا عليه لأنه وقع عن اجتهاد منه، ولا يشك عالم أنه لا فرق من حيث كونه خطأ بين وقوع العالم في البدعة ظنا منه أنها سنة وبين وقوعه في المحرم وهو يظن أنه حلال، فهذا كله خطأ ومغفور كما علمت، ولهذا نرى العلماء مع اختلافهم الشديد في بعض المسائل لا يضلل بعضهم بعضا ولا يبدع بعضهم بعضا.

ولنضرب على ذلك مثالا واحدا لقد اختلفوا منذ عهد الصحابة في إتمام الفريضة في السفر فمنهم من أجازه ومنهم من منعه ورآه بدعة مخالفة للسنة ومع ذلك فلم يبدعوا مخالفيهم فهذا ابن عمر رضي الله عنه يقول: «صلاة المسافر ركعتان من خالف السنة كفر» . رواه السراج في مسنده بإسنادين صحيحين عنه.

ص: 36

مع هذا فلم يكفر ولم يضلل من خالف هذه السنة اجتهادا بل لما صلى وراء من يرى الإتمام أتم معه.

فروى السراج بسند صحيح عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بمنى ركعتين وأبو بكر وعمر وعثمان صدرا من أمارته ركعتين، ثم أن عثمان صلى بمنى أربعا، فكان ابن عمر اذا صلى معهم صلى أربعا، واذا صلى وحده صلى ركعتين. وروى البخاري نحوه عن ابن مسعود وفيه أنه لما بلغه إتمام عثمان استرجع. فتأمل كيف أن ابن عمر لم يحمله اعتقاده بخطأ من يخالف السنة الثابتة بالإتمام في السفر على أن يضلله أو يبدعه بل إنه صلى وراءه لأنه يعلم أن عثمان رضي الله عنه لم يتم اتباعا للهوى - معاذ الله - بل ذلك يجب عن اجتهاد منه، وهذا هو السبيل الوسط الذي نرى من الواجب على المسلمين أن يتخذوه لهم طريقا لحل الخلافات القائمة بينهم أن يجهر كل منهم بما يراه هو الصواب الموافق للكتاب والسنة شريطة أن لا يضلل ولا يبدع من لم ير ذلك لشبهة عرضت له، لأنه هو الطريق الوحيد الذي به تتحقق وحدة المسلمين وتتوحد كلمتهم ويبقى الحق فيه ظاهرا جليا غير منطمس المعالم، ولهذا نرى أيضا أن تفرق المسلمين في صلاتهم وراء أئمة متعددين: هذا حنفي وهذا شافعي .... مما يخالف ما كان عليه سلفنا الصالح من الاجتماع في الصلاة وراء إمام واحد وعدم التفرق وراء أئمة متعددين. هذا هو موقفنا في المسائل الخلافية بين المسلمين الجهر بالحق بالتي هي أحسن وعدم تضليل من يخالفنا لشبهة لا لهوى.

وهذا هو الذي جرينا عليه منذ أن هدانا الله لاتباع السنة وذلك من نحو عشرين سنة، ونتمنى مثل هذا الموقف لأولئك المتسرعين في تضليل المسلمين الذين من مذهبهم قولهم:«إذا سئل عن مذهبنا؟ قلنا: صواب يحتمل الخطأ، وإذا سئلنا عن مذهب غيرنا؟ قلنا خطأ يحتمل الصواب» ومن مذهبهم القول بكراهة الصلاة وراء المخالف في المذهب أو بطلانها، ولذلك تفرقوا في المسجد الواحد كما سبق، وخاصة في جماعة الوتر في رمضان لظن بعضهم أن الوتر لا يصح إذا فصل الإمام بين شفعه ووتره مع أنه هو الأفضل الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سيأتي في الفصل السابع. وذلك هو موقفنا وما أظن عاقلا ينازعنا فيه، فمن نسب إلينا غير ذلك فقد

ص: 37