الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فقد ذهبت فَانْطَلَقت فى طلبَهَا وَإِذا السراب يَنْقَطِع دونهَا وأيم الله لَوَدِدْت أَنَّهَا ذهبت وأنى لم أقِم
وَقد سَاق ابْن عَسَاكِر هَذَا الحَدِيث من طرق عدَّة
ذكر أَتْبَاعه الآخذين عَنهُ والآخذين عَن من أَخذ عَنهُ وهلم جرا
اعْلَم أَن أَبَا الْحسن لم يبدع رَأيا وَلم ينش مذهبا وَإِنَّمَا هُوَ مُقَرر لمذاهب السّلف مناضل عَمَّا كَانَت عَلَيْهِ صحابة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فالانتساب إِلَيْهِ إِنَّمَا هُوَ بِاعْتِبَار أَنه عقد على طَرِيق السّلف نطاقا وَتمسك بِهِ وَأقَام الْحجَج والبراهين عَلَيْهِ فَصَارَ المقتدى بِهِ فى ذَلِك السالك سَبيله فى الدَّلَائِل يُسمى أشعريا وَلَقَد قلت مرّة للشَّيْخ الإِمَام رحمه الله أَنا أعجب من الْحَافِظ ابْن عَسَاكِر فى عدَّة طوائف من أَتبَاع الشَّيْخ وَلم يذكر إِلَّا نزرا يَسِيرا وعددا قَلِيلا وَلَو وفى الِاسْتِيعَاب حَقه لاستوعب غَالب عُلَمَاء الْمذَاهب الْأَرْبَعَة فَإِنَّهُم برأى أَبى الْحسن يدينون الله تَعَالَى فَقَالَ إِنَّمَا ذكر من اشْتهر بالمناضلة عَن أَبى الْحسن وَإِلَّا فَالْأَمْر على مَا ذكرت من أَن غَالب عُلَمَاء الْمذَاهب مَعَه
وَقد ذكر الشَّيْخ شيخ الْإِسْلَام عز الدّين بن عبد السَّلَام أَن عقيدته اجْتمع عَلَيْهَا الشَّافِعِيَّة والمالكية وَالْحَنَفِيَّة وفضلاء الْحَنَابِلَة وَوَافَقَهُ على ذَلِك من أهل عصره شيخ الْمَالِكِيَّة فى زَمَانه أَبُو عَمْرو بن الْحَاجِب وَشَيخ الْحَنَفِيَّة جمال الدّين الحصيرى
قلت وسنعقد لهَذَا الْفَصْل فصلا يَخُصُّهُ فِيمَا بعد
قَالَ الشَّيْخ الإِمَام فِيمَا يحكيه لنا وَلَقَد وقفت لبَعض الْمُعْتَزلَة على كتاب سَمَّاهُ طَبَقَات الْمُعْتَزلَة وافتتح بِذكر عبد الله بن مَسْعُود رضى الله عَنهُ ظنا مِنْهُ أَنه برأه الله مِنْهُم
على عقيدتهم قَالَ وَهَذَا نِهَايَة فى التعصب فَإِنَّمَا ينْسب إِلَى الْمَرْء من مَشى على منواله
قلت أَنا للشَّيْخ الإِمَام وَلَو تمّ هَذَا لَهُم لَكَانَ للأشاعرة أَن يعدوا أَبَا بكر وَعمر رضى الله عَنْهُمَا فى جُمْلَتهمْ لأَنهم عَن عقيدتهما وعقيدة غَيرهمَا من الصَّحَابَة فِيمَا يدعونَ يناضلون وَإِيَّاهَا ينْصرُونَ وعَلى حماها يحومون فَتَبَسَّمَ وَقَالَ أَتبَاع الْمَرْء من دَان بمذهبه وَقَالَ بقوله على سَبِيل الْمُتَابَعَة والاقتفاء الذى هُوَ أخص من الْمُوَافقَة فَبين الْمُتَابَعَة والموافقة بون عَظِيم
قلت وَقد بَينا البون فى شرح الْمُخْتَصر فى مَسْأَلَة الناسى
وَنقل الْحَافِظ كَلَام الشَّيْخ أَبى عبد الله مُحَمَّد بن مُوسَى بن عمار الكلاعى المآيرقى وَهُوَ من أَئِمَّة الْمَالِكِيَّة فى هَذَا الْفَصْل فاستوعبه مِنْهُ أهل السّنة من الْمَالِكِيَّة وَالشَّافِعِيَّة وَأكْثر الْحَنَفِيَّة بِلِسَان أَبى الْحسن الأشعرى يَتَكَلَّمُونَ وبحجته يحتجون ثمَّ أَخذ المايرقى يُقرر أَن أَبَا الْحسن كَانَ مالكى الْمَذْهَب فى الْفُرُوع وَحكى أَنه سمع الإِمَام رَافعا الْحمال يَقُول وَلَيْسَ الْأَمر كَذَلِك قطعا كَمَا أسلفناه وَقد وَقع لى أَن سَبَب الْوَهم فِيهِ أَن القاضى أَبَا بكر كَانَ يُقَال لَهُ الأشعرى لشدَّة قِيَامه فى نصْرَة مَذْهَب الشَّيْخ وَكَانَ مالكيا على الصَّحِيح الذى صرح بِهِ أَبُو المظفر بن السمعانى فى القواطع وَغَيره من النقلَة الْأَثْبَات خلافًا لمن زَعمه شافعيا وَرَافِع الْحمال قَرَأَ على من قَرَأَ على القاضى فأظن المآيرقى سمع رَافعا يَقُول الأشعرى مالكى فتوهمه يعْنى الشَّيْخ وَإِنَّمَا يعْنى رَافع القاضى أَبَا بكر هَذَا مَا وَقع لى وَلَا أَشك فِيهِ
والمآيرقى رجل مغربى بعيد الديار عَن بِلَاد الْعرَاق مُتَأَخّر عَن زمَان أَصْحَاب الشَّيْخ
وَأَصْحَاب أَصْحَابه فيبعد عَلَيْهِ تَحْقِيق حَاله وَقد قدمنَا كَلَام الشَّيْخ أَبى مُحَمَّد الجوينى عَن الْأُسْتَاذ أَبى إِسْحَاق وَكفى بِهِ فَإِنَّهُ أعرف من رَافع وَلَا أحد فى عصر الْأُسْتَاذ أخبر مِنْهُ بِحَال الشَّيْخ إِلَّا أَن يكون القاضى ابْن الباقلانى
وَقد ذكر غير وَاحِد من الْأَثْبَات أَن الشَّيْخ كَانَ يَأْخُذ مَذْهَب الشافعى عَن أَبى إِسْحَاق المروزى وَأَبُو إِسْحَاق المروزى يَأْخُذ عَنهُ علم الْكَلَام وَلذَلِك كَانَ يجلس فى حلقته وَلَيْسَ هَذَا مِمَّا عَقدنَا لَهُ هَذَا الْفَصْل فلنعد إِلَى غرضنا فَنَقُول قَالَ المآيرقى وَلم يكن أَبُو الْحسن أول مُتَكَلم بِلِسَان أهل السّنة إِنَّمَا جرى على سنَن غَيره وعَلى نصْرَة مَذْهَب مَعْرُوف فَزَاد الْمَذْهَب حجَّة وبيانا وَلم يبتدع مقَالَة اخترعها وَلَا مذهبا انْفَرد بِهِ أَلا ترى أَن مَذْهَب أهل الْمَدِينَة نسب إِلَى مَالك وَمن كَانَ على مَذْهَب أهل الْمَدِينَة يُقَال لَهُ مالكى وَمَالك إِنَّمَا جرى على سنَن من كَانَ قبله وَكَانَ كثير الِاتِّبَاع لَهُم إِلَّا أَنه لما زَاد الْمَذْهَب بَيَانا وبسطا عزى إِلَيْهِ كَذَلِك أَبُو الْحسن الأشعرى لَا فرق لَيْسَ لَهُ فى مَذْهَب السّلف أَكثر من بَسطه وَشَرحه وتواليفه فى نصرته
وَأطَال المآيرقى فى ذَلِك ثمَّ عدد خلقا من أَئِمَّة الْمَالِكِيَّة كَانُوا يناضلون عَن مَذْهَب الأشعرى ويبدعون من خَالفه وَلَا حَاجَة إِلَى شرح ذَلِك فَإِن الْمَالِكِيَّة أخص النَّاس بالأشعرى إِذْ لَا نَحْفَظ مالكيا غير أشعرى ونحفظ من غَيرهم طوائف جنحوا إِمَّا إِلَى اعتزال أَو إِلَى تَشْبِيه وَإِن كَانَ من جنح إِلَى هذَيْن من رعاع الْفرق
ثمَّ ذكر المآيرقى رِسَالَة الشَّيْخ أَبى الْحسن القابسى المالكى الَّتِى يَقُول فِيهَا وَاعْلَمُوا أَن أَبَا الْحسن الأشعرى لم يَأْتِ من علم الْكَلَام إِلَّا مَا أَرَادَ بِهِ إِيضَاح السّنَن والتثبت عَلَيْهَا
إِلَى أَن يَقُول القابسى وَمَا أَبُو الْحسن إِلَّا وَاحِد من جملَة القائمين فى نصْرَة الْحق مَا سمعنَا من أهل الْإِنْصَاف من يُؤَخِّرهُ عَن رُتْبَة ذَلِك وَلَا من يُؤثر عَلَيْهِ فى عصره غَيره وَمن بعده من أهل الْحق سلكوا سَبيله
إِلَى أَن قَالَ لقد مَاتَ الأشعرى يَوْم مَاتَ وَأهل السّنة باكون عَلَيْهِ وَأهل الْبدع مستريحون مِنْهُ
وَذكر قَول الشَّيْخ أَبى مُحَمَّد عبد الله بن أَبى زيد فى جَوَابه لمن لَامة فى حب الأشعرى مَا الأشعرى إِلَّا رجل مَشْهُور بِالرَّدِّ على أهل الْبدع وعَلى الْقَدَرِيَّة الْجَهْمِية متمسك بالسنن
وَأطَال المايرقى وَغَيره من الْمَالِكِيَّة فى تقريظ الشَّيْخ أَبى الْحسن
وَإِذا عرفت ذَلِك فَمن الآخذين عَن الشَّيْخ الْأُسْتَاذ أَبُو سهل الصعلوكى والأستاذ أَبُو إِسْحَاق الإسفراينى وَالشَّيْخ أَبُو بكر الْقفال وَالشَّيْخ أَبُو زيد المروزى والأستاذ أَبُو عبد الله بن خَفِيف وزاهر بن أَحْمد السرخسى والحافظ أَبُو بكر الجرجانى الإسماعيلى وَالشَّيْخ أَبُو بكر الأودنى وَالشَّيْخ أَبُو مُحَمَّد الطبرى العراقى وَأَبُو الْحسن عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق الطبرى الْمَعْرُوف بالدمل وَأَبُو جَعْفَر السلمى النقاش وَأَبُو عبد الله الأصبهانى الشافعى وَأَبُو مُحَمَّد القرشى الزهرى وَأَبُو مَنْصُور بن حمشاد
وَرُبمَا كَانَ فى هَؤُلَاءِ من لم يثبت عندنَا أَنه جَالس الشَّيْخ وَلَكِن كلهم عاصروه وتمذهبوا بمذهبه وقرؤوا كتبه وَأَكْثَرهم جالسه وَأخذ عَنهُ شفاها
وَالشَّيْخ أَبُو الْحُسَيْن بن سمعون الْوَاعِظ وَأَبُو عبد الرَّحْمَن الشروطى الجرجانى
وأخصهم بالشيخ أَرْبَعَة ابْن مُجَاهِد وَهُوَ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن يَعْقُوب بن مُجَاهِد الطائى شيخ القاضى أَبى بكر الباقلانى وَكَانَ مالكى الْمَذْهَب ذكره القَاضِي عِيَاض فى الْمدْرك
وَأَبُو الْحسن الباهلى العَبْد الصَّالح شيخ الْأُسْتَاذ أَبى إِسْحَاق والأستاذ أَبى بكر ابْن فورك وَشَيخ القاضى أَبى بكر أَيْضا إِلَّا أَن القاضى أَبَا بكر أخص بِابْن مُجَاهِد والأستاذان أخص بالباهلى
قَالَ القاضى أَبُو بكر كنت أَنا وَأَبُو إِسْحَاق الإسفراينى وَابْن فورك مَعًا فى درس الشَّيْخ الباهلى وَكَانَ يدرس لنا فى كل جُمُعَة مرّة وَاحِدَة وَكَانَ منا فى حجاب يرخى السّتْر بَيْننَا وَبَينه كى لَا نرَاهُ وَكَانَ من شدَّة اشْتِغَاله بِاللَّه مثل واله أَو مَجْنُون لم يكن يعرف مبلغ درسنا حَتَّى نذكرهُ ذَلِك
وَقَالَ أَبُو الْفضل مُحَمَّد بن على السهلكى كَانَ الباهلى يسْأَل عَن سَبَب النقاب وإرساله الْحجاب بَينه وَبَين هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة كاحتجابه عَن الْكل فَإِنَّهُ كَانَ يحتجب عَن كل وَاحِد فَأجَاب إِنَّهُم يرَوْنَ السوقة وهم أهل الْغَفْلَة فيروني بِالْعينِ الَّتِى يرَوْنَ أُولَئِكَ بهَا
قَالَ وَكَانَت لَهُ أَيْضا جَارِيَة تخدمه فَكَانَ حَالهَا أَيْضا مَعَه كَحال غَيرهَا من الْحجاب وإرخاء السّتْر بَينه وَبَينهَا
وَالثَّالِث بنْدَار خادمه وَقد تقدّمت تَرْجَمته
وَالرَّابِع أَبُو الْحسن على بن مُحَمَّد بن مهدى الطبرى
وَمن الطَّبَقَة الثَّانِيَة أَبُو سعد الإسماعيلى وَأَخُوهُ أَبُو نصر وَأَبُو الطّيب الصعلوكى وَأَبُو الْحسن بن دَاوُد الْمُقْرِئ الدارانى وَسيف السّنة القاضى أَبُو بكر بن الباقلانى والأستاذ أَبُو إِسْحَاق والأستاذ أَبُو بكر بن فورك والأستاذ أَبُو على الدقاق وَالْحَاكِم أَبُو عبد الله الْحَافِظ وَالشَّيْخ أَبُو سعد الخركوشى والقاضى أَبُو عمر البسطامى وَأَبُو الْقَاسِم البجلى وَأَبُو الْحسن ابْن ماشاذه والشريف أَبُو طَالب المهتدى وَأَبُو معمر بن أَبى سعد
الإسماعيلى وَأَبُو حَازِم العبدوى الْحَافِظ الْأَعْرَج وَأَبُو على ابْن شَاذان والحافظ أَبُو نعيم الأصبهانى وَأَبُو حَامِد بن دلوية
وَمن الثَّالِثَة
أَبُو الْحسن السكرى وَأَبُو مَنْصُور الأيوبي النيسابورى والقاضى عبد الْوَهَّاب المالكى وَأَبُو الْحسن النعيمى وَأَبُو طَاهِر بن خراشة والأستاذ أَبُو مَنْصُور البغدادى والحافظ أَبُو ذَر الهروى وَأَبُو بكر ابْن الجرمى الزَّاهِد وَالشَّيْخ أَبُو مُحَمَّد الجوينى وَأَبُو الْقَاسِم ابْن أَبى عُثْمَان الهمذانى البغدادى وَأَبُو جَعْفَر السمنانى الحنفى قاضى الْموصل وَأَبُو حَاتِم القزوينى ورشأ بن نظيف الْمُقْرِئ وَأَبُو مُحَمَّد الأصبهانى بن اللبان وسليم الرازى وَأَبُو عبد الله الخبازى وَأَبُو الْفضل بن عمروس المالكى والأستاذ أَبُو الْقَاسِم عبد الْجَبَّار بن على الإسفراينى والحافظ أَبُو بكر البيهقى
وَمن الرَّابِعَة الْخَطِيب البغدادى الْحَافِظ والأستاذ أَبُو الْقَاسِم القشيرى وَأَبُو على بن أَبى حريصة الهمذاني وَأَبُو المظفر الإسفراينى وَالشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق الشيرازى وَإِمَام الْحَرَمَيْنِ وَنصر المقدسى وَأَبُو عبد الله الطبرى
وَمن الْخَامِسَة
أَبُو المظفر الخوافى وإلكيا والغزالى وفخر الْإِسْلَام الشاشى وَأَبُو نصر القشيرى وَالشَّيْخ أَبُو سعيد الميهنى والشريف أَبُو عبد الله الديباجى والقاضى أَبُو الْعَبَّاس بن الرطبى وَأَبُو عبد الله الفراوى وَأَبُو سعد بن أَبى صَالح الْمُؤَذّن وَأَبُو الْحسن السلمى وَأَبُو مَنْصُور بن ماشاذه الأصبهانى وَأَبُو الْفتُوح الإسفراينى وَنصر الله المصيصى
فَهَذَا جملَة من ذكر الْحَافِظ فى كتاب التَّبْيِين وَقَالَ لَوْلَا خوفى من الإملال فى الإسهاب لتتبعت ذكر جَمِيع الْأَصْحَاب وكما لَا يمكننى إحصاء نُجُوم السَّمَاء كَذَلِك لَا أتمكن من استقصاء جَمِيع الْعلمَاء مَعَ انتشارهم فى الأقطار والآفاق من الْمغرب وَالشَّام وخراسان وَالْعراق
قلت وَلَقَد أهمل على سَعَة حفظه من الْأَعْيَان كثيرا وَترك ذكر أَقوام كَانَ ينبغى حَيْثُ ذكر هَؤُلَاءِ أَن يشمر عَن ساعد الِاجْتِهَاد فى ذكرهم تشميرا لكنه استوعب الأولى أَو كَاد واستغرق فَلم يفته إِلَّا بعض الْآحَاد
وَمن الثَّانِيَة أَبُو الْحسن البليانى المالكى وَأَبُو الْفضل الممسى المالكى الْمَقْتُول ظلما وَأَبُو الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن عبد الْمُؤمن المكى المالكى تلميذ ابْن مُجَاهِد وَأَبُو بكر الأبهرى وَأَبُو مُحَمَّد بن أَبى زيد وَأَبُو مُحَمَّد بن التبَّان وَأَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن عبد الله القلانسى
وَمن الثَّالِثَة من الْمَالِكِيَّة
أَبُو عمرَان الفاسى
وَمن الرَّابِعَة
أَبُو إِسْحَاق التونسى المالكى وَأَبُو الْوَفَاء ابْن عقيل الحنبلى وقاضى الْقُضَاة الدامغانى الحنفى وقاضى الْقُضَاة أَبُو بكر الناصح الحنفى
وَمن الْخَامِسَة
أَبُو الْوَلِيد الباجى وَأَبُو عمر بن عبد الْبر الْحَافِظ وَأَبُو الْحسن القابسى والحافظ الْكَبِير أَبُو الْقَاسِم بن عَسَاكِر والحافظ أَبُو الْحسن المرادى والحافظ أَبُو سعد بن السمعانى والحافظ أَبُو طَاهِر السلفى وَالْقَاضِي عِيَاض بن مُحَمَّد اليحصبى وَالْإِمَام أَبُو الْفَتْح الشهرستانى
وَمن السَّادِسَة
الإِمَام فَخر الدّين الرازى وَسيف الدّين الآمدى وَشَيخ الْإِسْلَام عز الدّين ابْن عبد السَّلَام وَالشَّيْخ أَبُو عَمْرو ابْن الْحَاجِب المالكى وَالشَّيْخ جمال الدّين