الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(كالبحر يقذف للقريب جواهرا
…
كرما وَيبْعَث للغريب سحائبا)
مولده فى صفر سنة ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ
سمع من خلق مِنْهُم إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه وَمُحَمّد بن حميد الرازى وَلم يحدث عَنْهُمَا لكَونه سمع مِنْهُمَا فى الصغر وَلَكِن حدث عَن مَحْمُود بن غيلَان وَمُحَمّد بن أبان المستملى وَإِسْحَاق بن مُوسَى الخطمى وَعتبَة بن عبد الله اليحمدي وعَلى بن حجر وأبى قدامَة السرخسى وَأحمد بن منيع وَبشر بن معَاذ وَأبي كريب وَعبد الْجَبَّار بن الْعَلَاء وَيُونُس بن عبد الْأَعْلَى وَمُحَمّد بن أسلم الزَّاهِد والزعفرانى وَنصر ابْن على الجهضمى وعَلى بن خشرم وَغَيرهم
وَكَانَ سَمَاعه بنيسابور فى صغره وفى رحلته بالرى وبغداد وَالْبَصْرَة والكوفة وَالشَّام والجزيرة ومصر وواسط
روى عَنهُ خلق من الْكِبَار مِنْهُم البخارى وَمُسلم خَارج الصَّحِيح وَمُحَمّد ابْن عبد الله بن عبد الحكم شَيْخه وَأَبُو عَمْرو أَحْمد بن الْمُبَارك المستملى وَإِبْرَاهِيم بن أَبى طَالب وَهَؤُلَاء أكبر مِنْهُ وَيحيى بن مُحَمَّد بن صاعد وَأَبُو على النيسابورى وَإِسْحَاق بن سعد النسوى وَأَبُو عَمْرو بن حمدَان وَأَبُو حَامِد أَحْمد بن مُحَمَّد بن بَالَوَيْهِ وَأَبُو بكر أَحْمد بن مهْرَان الْمُقْرِئ وَمُحَمّد بن أَحْمد بن على بن نصير الْمعدل وحفيده مُحَمَّد بن الْفضل بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق وخلائق
وَمن الْأَخْبَار عَن حَاله
قيل لِابْنِ خُزَيْمَة يَوْمًا من أَيْن أُوتيت الْعلم فَقَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم (مَاء زَمْزَم لما شرب لَهُ) وإنى لما شربت مَاء زَمْزَم سَأَلت الله علما نَافِعًا
وَقيل لَهُ يَوْمًا لَو قطعت لنَفسك ثيابًا تتجمل بهَا فَقَالَ مَا أذكر نفسى قطّ ولى أَكثر من قميصين
قَالَ أَبُو أَحْمد الدارمى وَكَانَ لَهُ قَمِيص يلْبسهُ وقميص عِنْد الْخياط فَإِذا نزع الذى يلْبسهُ ووهبه غدوا إِلَى الْخياط وجاؤا بالقميص الآخر
وَقيل لَهُ يَوْمًا لَو حلقت شعرك فى الْحمام فَقَالَ لم يثبت عندى أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم دخل حَماما قطّ وَلَا حلق شعره إِنَّمَا تَأْخُذ شعرى جَارِيَة لى بالمقراض
وَقَالَ أَبُو أَحْمد الدارمى سَمِعت ابْن خُزَيْمَة يَقُول مَا حللت سراويلى على حرَام قطّ
وَقَالَ أَبُو بكر بن بَالَوَيْهِ سَمِعت ابْن خُزَيْمَة يَقُول كنت عِنْد الْأَمِير إِسْمَاعِيل بن أَحْمد فَحدث عَن أَبِيه بِحَدِيث وهم فى إِسْنَاده فرددته عَلَيْهِ فَلَمَّا خرجت من عِنْده قَالَ أَبُو ذَر القاضى قد كُنَّا نَعْرِف أَن هَذَا الحَدِيث خطأ مُنْذُ عشْرين سنة فَلم يقدر وَاحِد منا أَن يردهُ عَلَيْهِ فَقلت لَهُ لَا يحل لى أَن أسمع حَدِيثا لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِيهِ خطأ أَو تَحْرِيف فَلَا أرد
قَالَ الْحَاكِم سَمِعت أَبَا عَمْرو بن إِسْمَاعِيل يَقُول كنت فى مجْلِس ابْن خُزَيْمَة فاستمدنى مُدَّة فناولته بيسارى إِذْ كَانَت يمينى قد اسودت من الْكِتَابَة فَلم يَأْخُذ الْقَلَم وَأمْسك فَقَالَ لى بعض أَصْحَابه لَو ناولت الشَّيْخ بيمينك فَأخذت الْقَلَم بيمينى فناولته فَأخذ منى
وَقَالَ أَبُو أَحْمد الدارمى سَمِعت ابْن خُزَيْمَة يحْكى عَن على بن خشرم عَن إِسْحَاق أَنه قَالَ أحفظ سبعين ألف حَدِيث