الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب: ما جاء في تفضيل الحلق على التقصير
757 -
وعنه رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "اللهمَّ ارحَمْ المُحَلِّقِينَ" قالوا: والمُقَصِّرِينَ يا رسولَ الله قال في الثالثة: "والمُقَصِّرِينَ" متفق عليه.
رواه البخاري (1727) ومسلم 2/ 945 وأبو داود (1979) وابن ماجه (3044) والترمذي (913) والدارمي 2/ 64 والبغوي في "شرح السنة" 7/ 202 وأبو داود الطيالسي (1835) والبيهقي 5/ 134 وابن خزيمة 4/ 299 كلهم من طريق نافع عن ابن عمر به.
وفي رواية لمسلم: حلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحلق طائفة من أصحابه وقصر بعضهم. قال عبد الله: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "رحم الله المحلقين" مرة أو مرتين ثم قال: "والمقصرين".
وفي رواية عند مسلم أيضًا 2/ 946 غيره: قال ثلاثًا: "اللهم ارحم المحلقين" وفي الرابعة قال: "والمقصرين".
وعند البخاري (1727) من طريق مالك عن نافع به. وفيه الدعاء للمحلقين مرتين ثم عطف المقصرين عليهم في الثالثة. وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 395.
وقد اختلفت الروايات عن مالك في عطف المقصرين على المحلقين في الدعاء كان في الثانية أو الثالثة.
قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 3/ 562: معظم الروايات عن مالك إعادة الدعاء للمحلقين مرتين وعطف المقصرين عليهم في المرة الثالثة، وانفرد يحيى بن بكير دودن رواة "الموطأ" بإعادة ذلك ثلاث مرات نبه عليه ابن عبد البر في "التقصي" وأغفله في "التمهيد" بل قال فيه: إنهم لم يختلفوا على مالك في ذلك. وقد راجعت أصل سماعي من "موطأ" يحيى بن بكير فوجدته كما قال في "التقصي". اهـ.
وقد اختلف العلماء هل كان هذا الدعاء في حجة الوداع أو في الحديبية والأول أرجح.
ولهذا ذكر الروايات الحافظ ابن حجر في "الفتح" 3/ 562 فقال: الحديث الأول: لابن عمر من طريق شعيب بن أبي حمزة قال: قال نافع: كان ابن عمر يقول: حلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته
…
والحديث الثاني: لابن عمر في الدعاء للمحلقين وسيأتي بسطه والحديث الثالث: لابن عمر من طريق جويرية عن أسماء عن نافع أن عبد الله وهو ابن عمر قال: حلق النبي صلى الله عليه وسلم وطائفة من أصحابه وقصر بعضهم، وكأن البخاري. لم يقع على شرطه التصريح بمحل الدعاء للمحلقين فاستنبط من الحديث الأول والثالث أن ذلك كان في حجة الوداع. لأن الأول صرح بأن حلاقه وقع في حجته والثالث: لم يصرح بذلك إلا أنه بين فيه أن بعض الصحابة حلق وبعضهم قصر. وقد أخرجه في المغازي من طريق موسى بن عقبة عن نافع بلفظ: حلق في حجة الوداع. وأناس من أصحابه؛ وقصر
بعضهم
…
ثم قال أيضًا الحافظ "ابن حجر": فالأحاديث التي فيها تعيين حجة الوداع أكثر عددًا وأصح إسنادًا. اهـ.
وقال النووي كما في "شرح مسلم" 9/ 50 - 51 عقب حديث ابن عمر وأبي هريرة وأم الحصين: كل هذا كان في حجة الوداع هذا هو الصحيح والمشهور، وحكى القاضي عياض عن بعضهم: أن هذا كان يوم الحديبية. ثم قال النووي أيضًا: فلا يبعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله في الموضعين. اهـ.
وقد بُسط هذا القول أيضًا في "طرح التثريب" 5/ 11.
وفي الباب عن أبي هريرة وأم الحصين وابن عباس وأبي سعيد الخدري وقارب وجابر ومالك بن ربيعة أبي مريم السلولي وأم عمارة:
أولًا: حديث أبي هريرة رواه البخاري (1728) ومسلم 2/ 946 وابن ماجه (3043) والبيهقي 5/ 134 كلهم من طريق محمد بن فضيل حدثنا عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم اغفر للمحلقين". قالوا: يا رسول الله! وللمقصرين؟ قال: "اللهم اغفر للمحلقين" قالوا: يا رسول الله! وللمقصرين؟ قال: "اللهم غفر للمحلقين". قالوا: يا رسول الله! وللمقصرين؟ قال: "وللمقصرين".
ثانيًا: حديث أم الحصين رواه مسلم 2/ 946 وأحمد 6/ 402 - 403 كلاهما من طريق شعبة عن يحيى بن الحصين عن جدته؛ أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع دعا للمحلقين ثلاثًا. وللمقصرين مرة.
ثالثًا: حديث ابن عباس رواه ابن ماجه (3045) وأحمد 1/ 353 كلاهما من طريق محمد بن إسحاق قال: حدثنا ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس قال: قيل يا رسول الله! لِمَ ظاهرت للمحلقين ثلاثًا، وللمقصرين واحدة؟ قال:"إنهم لم يشكّوا". هذا لفظ ابن ماجه.
وعند أحمد بلفظ: حلق رجال يوم الحديبية وقصر آخرون. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يرحم الله المحلقين". قالوا: يا رسول الله والمقصرين؟ قال: "يرحم الله المحلقين". قالوا: يا رسول الله والمقصرين؟ قال: "يرحم الله المحلقين". قالوا: يا رسول الله والمقصرين؟ . قال: "والمقصرين". قالوا: فما بال المحلقين يا رسول الله ظاهرت لهم بالرحمة. قال: "إنهم لم يشكوا". قال فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قلت: رجاله لا بأس بهم.
وقال العراقي في "طرح التثريب" 5/ 112: قال والدي: إسناده جيد. اهـ.
وقال أحمد شاكر في تعليقه على "المسند" 5 / رقم (3311): إسناده صحيح. اهـ.
وقال الألباني حفظه الله في "الإرواء" 4/ 286: هذا إسناد حسن. اهـ.
وروى الطبراني في "الأوسط" كما في "مجمع البحرين" 3/ 254 قال: حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا سعيد بن سليمان عن عبد الله
ابن المؤمل المخزومي عن عبد الرحمن بن محيصن عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله المحلقين"، قالوا يا رسول الله والمقصرين، قال في الثالثة أو الرابعة "والمقصرين".
قال الطبراني عقبه: لم يروه عن عبد الله إلا سعيد. اهـ.
قلت: إسناده ضعيف؛ لأن فيه عبد الله بن المؤمل ضعفه أحمد فقال: أحاديثه مناكير. اهـ.
وضعفه أيضًا ابن معين في رواية عنه وأبو حاتم وأبو داود وابن عدي.
ووثقه ابن سعد وابن معين في رواية عنه.
لهذا قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 4/ 262: فيه عبد الله بن المؤمل ضعفه أحمد وغيره، وقد وثق. اهـ.
قلت: وكذلك في إسناده عبد الرحمن بن محيصن لم أجد من ترجم له.
ورواه أحمد 1/ 216 قال: ثنا هشيم أنا يزيد بن أبي زياد عن مقسم عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اللهم اغفر للمحلقين" فقال رجل: وللمقصرين، فقال:"اللهم اغفر للمحلقين". فقال رجل: وللمقصرين. فقال: "اللهم اغفر للمحلقين". فقال رجل: وللمقصرين. فقال في الثالثة أو الرابعة: "وللمقصرين".
قال أحمد شاكر في تعليقة على "المسند" 3 / رقم (1859): إسناده صحيح. اهـ.
قلت: بل إسناده ضعيف؛ لأن فيه يزيد بن أبي زياد وسبق الكلام عليه (1).
لكن يتقوى بما سبق والله أعلم.
وقال الألباني حفظه الله في "الإرواء" 4/ 286: سنده لا بأس به في المتابعات. اهـ.
رابعًا: حديث أبي سعيد الخدري رواه أحمد 3/ 89: قال: ثنا روح وعبد الصمد وأبو عامر قالوا: حدثنا هشام بن أبي عبيد الله عن يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم. قال أبو عامر: عن أبي إبراهيم الأنصاري عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حلقوا رؤوسهم عام الحديبية غير عثمان بن عفان وأبي قتادة فاستغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم للمحلقين ثلاث مرات وللمقصرين مرة.
قلت: رجاله ثقات غير أبي إبراهيم الأنصاري لم أجد من ترجم له.
وقال الألباني حفظه الله في "الإرواء" 4/ 286: مجهول. اهـ.
ورواه أحمد 3/ 20 قال: ثنا يزيد أنا هشام عن يحيى به بمثله.
خامسًا: حديث قارب رضي الله عنه رواه أحمد 6/ 393 قال: ثنا سفيان عن إبراهيم بن ميسرة عن ابن قارب عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم اغفر للمحلقين". قال رجل: والمقصرين
(1) راجع باب: القدر الذي يكتفي به الرجل من الماء في الوضوء، وباب عدد التكبيرات على الجنازة.
قال في الرابعة: "والمقصرين" يقلله سفيان بيده. وقال سفيان في تيك كأنه يوسع يده.
قلت: جزم الشيخ الألباني في "الإرواء" أن ابن قارب اسمه عبد الله، وفيه نظر من وجهين:
الوجه الأول: أنه ورد التصريح باسمه بأنه وهب بن عبد الله بن قارب. فقد رواه البزار في "كشف الأستار" 2/ 31 (1135) قال:
حدثنا أحمد بن عبدة بن سفيان عن إبراهيم بن ميسرة عن وهب بن عبد الله بن قارب أو مارب عن أبيه بنحوه.
قلت: والصواب أنه " قارب" بدل "مارب".
لهذا قال البزار: لا نعلم روى ابن قارب إلا هذا. اهـ. والشك من سفيان بن عيينة.
لهذا قال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" 5/ 224: روى الحميدي في "مسنده" عن سفيان حدثنا إبراهيم بن ميسرة أخبرني وهب بن عبد الله بن قارب. أو مارب عن أبيه عن جده. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يقول: "يرحم الله المحلقين". وأشار بيده. قال سفيان: وجدت في كتابي عن إبراهيم بن ميسرة عن وهب بن عبد الله بن مارب. وحفظي قارب والناس يقولون: "قارب" كما حفظت. فأنا أقول: مارب أو قارب. وقال البخاري في "تاريخه" قال: علي عن ابن عيينة عن وهب بن عبد الله بن قارب عن أبيه عن جده. فذكره. قال سفيان: وجدت عندي مارب فقالوا لي: هو قارب. اهـ.
وقال أيضًا الحافظ ابن حجر: وذكر الذهبي في "التجريد" أن الحميدي صحف هذا الاسم فقال: مارب بالميم. قال: وإنما هو قارب بالقاف. ولم يصحب في جزمه بأن الحميدي صحفه، وقد بينا أنه حكي ذلك عن ابن عيينة. وجزم الترمذي في كتاب الحج بأن الحديث عن مارب بالميم والحق أنه قارب بالقاف. والله أعلم. اهـ.
الوجه الثاني: أن إبراهيم بن ميسرة معروف بالرواية عن وهب بن عبد الله بن قارب ووهب معروف بالرواية عن أبيه كما ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 22 والبخاري في "تاريخه" 8/ 165 والحافظ ابن حجر في "التهذيب" وغيرهم.
وقد صحح الهيثمي الحديث فقال في "مجمع الزوائد" 3/ 262: إسناده صحيح. اهـ.
وصححه أيضًا الألباني حفظه الله في "الإرواء" 4/ 287.
قلت: وتصحيحهما للحديث بناءً على أن المحفوظ في الإسناد "عبد الله بن قارب" وقد ذكر ابن حبان أن له صحبة. لكن مما سبق يتبين أن المحفوظ هو "وهب بن عبد الله بن قارب" ولم أجد من وثق وهبًا. فقد ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 22 والبخاري في "تاريخه" 8/ 165 ولم يوردا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
ثم أيضًا الحديث اختلف في إسناده.
قال الزيلعي في "نصب الراية" 5/ 224: فيه اختلاف آخر أورده ابن منده عن ابن الأعرابي عن الحسن بن محمد بن الصباح عن ابن قتيبة عن إبراهيم عن وهب بن عبد الله بن قارب. قال: حججت مع
أبي فذكره. وأورده في ترجمة وهب. وهكذا رواه أبو الحسن بن سفيان في مسنده عن إسماعيل بن عبيد الحراني عن ابن عيينة قال: أبو نعيم رواه الكبار من أصحاب ابن عيينة عن إبراهيم عن وهب عن أبيه وهو الصواب. اهـ.
سادسًا: حديث جابر رواه الطبراني في "الأوسط" كما في "مجمع البحرين" 3/ 253: قال حدثنا مفضل، ثنا علي بن زياد اللحجي، ثنا أبو قرة قال: ذكر زمعة عن زياد بن سعد عن أبي الزبير أنه سمع جابرًا يقول: حلق رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية فحلق ناس كثير من أصحابه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يرحم الله المحلقين"، فقال رجل: والمقصرين، فقال:"يرحم الله المحلقين"، قال في الثالثة:"والمقصرين".
قلت: إسناده ضعيف؛ لأن في إسناده زمعة بن صالح الجندي فقد ضعفه الإمام أحمد وابن معين والنسائي وأبو داود.
وقال الحافظ ابن حجر في "التقريب"(2035) ضعيف، وحديثه عند مسلم مقرون. اهـ.
قلت وكذلك في إسناده علي بن زياد اللحجي لم أجد فيه كلامًا غير أن ابن حبان ذكره في "الثقات" وقال: مستقيم الحديث. اهـ.
سابعًا: حديث مالك بن ربيعه أبي مريم السلولي رواه الطبراني في "الأوسط" كما في "مجمع البحرين" 3/ 254 قال حدثنا إبراهيم عن إبراهيم بن الحجاج السامي حدثنا حبان بن يسار أبو روح: الكلابي، ثنا بريد بن أبي مريم السلولي، عن أبيه أنه سمع نبي الله صلى الله عليه وسلم -
يقول: "اللهم اغفر للمحلقين" فقال رجل من القوم: يا رسول الله! والمقصرين، فقال:"اللهم اغفر للمحلقين"، فقال الرجل: يا نبي الله! والمقصرين، حتى إذا كان في الرابعة، قال:"والمقصرين".
قال الطبراني عقبه: لم يروه عن بريد إلا حبان. اهـ.
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 262: إسناده حسن. اهـ.
قلت: رجاله ثقات ما عدا حبان بن يسار الكلابي أبو رويحة ويقال: أبو روح البصري قال البخاري عن صلت بن محمد: رأيته آخر عمره، وذكر منه اختلاطًا. اهـ.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي ولا بالمتروك. اهـ.
وقال ابن عدي: حديثه فيه ما فيه لأجل الاختلاط الذي ذكره. اهـ.
وقال أبو داود: لا بأس به. اهـ.
وقال الحافظ في "التقريب"(1079): صدوق اختلط. اهـ.
وأما بريد بن أبي مريم فهو ثقة.
وقد تابع حبان بن يسار أوس بن عبيد الله السلولي رواه الإمام أحمد 4/ 177 قال: حدثني سريج بن النعمان حدثني أوس بن عبيد الله أبو مقاتل السلولي قال: حدثني بريد بن أبي مريم عن أبيه مالك بن ربيعه؛ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: "اللهم اغفر للمحلقين" قال: يقول رجل من القوم: والمقصرين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثالثة أو في الرابعة: "والمقصرين". ثم قال: وأنا يومئذ محلوق الرأس فما يسرني بحلق رأسي حمر النعم أو خِطْرًا عظيمًا.
قلت: في إسناده أوس بن عبيد الله أبو مقاتل السلولي، وجعله ابن حبان والحافظ في "تعجيل المنفعة": ابن عبد الله فقد ذكره ابن حبان في "الثقات".
وذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 305: ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا وكذا البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 19.
وقال الحافظ ابن حجر في "تعجيل المنفعة": محله الصدق. اهـ.
ولعل الحديث يتقوى بمتابعة حبان بن يسار وبكثرة شواهده في هذا الباب.
وقال الألباني حفظه الله كما في "الإرواء" 4/ 287: هو بمجموع الطريقين عن بريد صحيح الإسناد. اهـ.
ثامنًا: حديث أم عمارة نسيبة بنت كعب رواه الحارث كما في "المطالب العالية"(1253) قال: حدثنا محمد بن عمرو عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة عن الحارث بن عبد الله بن كعب عن أم عمارة نسيبه بنت كعب رضي الله عنهما قالت: أنا أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ينحر بدنه قيامًا، وسمعته يقول -وقد حلق رأسه ثم دخل قبة له حمراء. فرأيته أخرج رأسه من قبته وهو يقول:"يرحم الله المحلقين"- ثلاثًا ثم قال: "والمقصرين".
قلت: إسناده ضعيف جدًّا. لأن فيه الواقدي وهو متروك كما سبق (1).
وبه أعله البوصيري كما في "مختصر الإتحاف" 4/ 364.
(1) راجع باب: الأكل يوم الفطر.