الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ويقال: كمه يكمه كمها، وأنشد لسويدٍ:[من الرمل]
1386 -
كمهت عيناه حتى ابيضتا
وهذا يؤيد القول بأن يقال للعمى الطارئ.
فصل الكاف والنون
ك ن د:
قوله تعالى: {إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] أي جحود؛ يقال: كند يكند: إذا جحد، وقيل لكفور نعمة ربه، وهو قريب من الأول. قيل: ومنه أرض كنود: إذا لم تنبت شيئاً.
وكندة: قبيلة معروفة، قال الشاعر:[من الطويل]
1387 -
كنود لنعماء الرجال يبعد
أي: لكفور نعماء الرجال. وعن ابن عباسٍ: هو بلسان كندة وحضرموت العاصي، وبلسان ربيعة ومضر الكفور، وبلسان كنانة البخيل، وأنشد أبو زيدٍ:[من الخفيف]
1388 -
إن تفتني فلم أطب عنك نفسًا
…
غير أني أمنى بدينٍ كنود
ك ن ز:
قوله تعالى: {والذين يكنزون الذهب والفضة} [التوبة: 34] الكنز تخبئة النقدين وادخارهما. وقيل: هو جعل الذهب والفضة بعضها فوق بعضٍ. وأصله من كنزت التمر في الوعاء: إذا كبست فيه. وزمن الكناز: وقت كنز التمر.
وناقة كناز: مكتنزة اللحم أي مجتمعة منضمته، وهو أقوى لها. والجمع كنز.
والكنز أيضًا نفس المكنوز تسميةً له بالمصدر. وفي الحديث: «ما أديت زكاته فليس بكنزٍ» أي لا يعذب به صاحبه، عكس من منع الزكاة فإنه يعذب كما أخبر بذلك في الحديث:«يمثل له كنزه شجاعًا أقرع» الحديث، والجمع كنوز.
قوله تعالى: {وكان تحته كنز لهما} [الكهف: 82] قيل: لم يكن ذهبًا ولا فضةً بل ألواح فيها حكم ومواعظ. قيل: هي «عجبت لمن يوقن بالموت كيف يفرح، ولم يوقن بالرزق كيف يحزن، لا إله إلا الله محمد رسول الله» إلى غير ذلك.
قوله تعالى: {كم تركوا من جنات وعيون} [الدخان: 25] وكنوزٍ هي الأموال التي ادخروها في الجبال وتحت الأرض.
ك ن س:
قوله تعالى: {الجوار الكنس} [التكوير: 16] جمع كانس، والكانس من الوحش ما دخل كناسه كالظبي وبقر الوحش، والمراد هنا النجوم؛ شبهها في استتارها ببروجها بالوحش الداخل كناسه، وقد كنست كنوسًا؛ قيل: هي من الكواكب خمس: زحل والمريخ والمشتري وعطارد والزهرة. وقيل: كل كوكبٍ. وقد تقدم تفسير ذلك في قوله {الخنس} [التكوير: 15]. وقيل: أرد البقر الوحشية والظبي، ولله أن يقسم بما شاء.
ك ن ن:
قوله: {وجعل لكم من الجبال أكنانًا} [النحل: 81] هي جمع كن. والكن: ما يكنك أي يسترك ويصونك عما يؤذيك. وكننت الشيء: جعلته في كن، قيل: وخص كننت بما يستر بثوبٍ أو بيتٍ ونحوه من الأجسام؛ قال تعالى: {كأنهن بيض مكنون} [الصافات: 49] يريد بيض النعام لأنها تصونه بدفنه في الرمل.
وقوله: {إنه لقرآن كريم في كتابٍ مكنونٍ} [الواقعة: 77 - 78] أي محفوظٍ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. وأكننت: خص بما يستر في الضمير، وعليه قوله