الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ضعيف.
(1)
وقد ذكره ابن عراق في «تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة» (1/ 412).
وخرَّجَه المحبُّ الطبري في «ذخائر ذوي العقبى» (ص 90) مبوباً له بقوله: (ذكر طهارتها من حيض الآدميات)؟ !
وفيه أن أسماء قالت: يا رسول اللَّه، إني لم أر لفاطمة دماً في حيض ولا نفاس، فقال صلى الله عليه وسلم:«أما علمتِ أن ابنتي طاهرة مُطهَّرةً، لا يُرى لها دمٌ في طَمْثٍ ولا ولادة» . أخرجه: الإمام علي بن موسى الرضا). انتهى من
…
(2)
وهو كَذِبٌ قَبِيحٌ، إذا كانت أسماء ولَّدتها، ولم تر لها دماً، فكيف تقول بأنها لم تر لها دم حيض؟ !
ثم إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم ذكر بأن الحيض كتبَه اللَّهُ على بنات آدم.
(3)
(1)
«لسان الميزان» (2/ 155).
(2)
ذكره الرافضة في كتبهم، ذكر محقق «ذخائر ذوي العقبى»: أكرم البوشي أن الحديث في
…
«مختصر المحاسن المجتمعة» (ص 189)، و «نور البصائر» للشبلنجي (ص 239).
(3)
ينظر: «صحيح البخاري» رقم (294) و (305)، و «صحيح مسلم» رقم (1211).
فائدة: الولادة بلا دم، والحيض بدم يسير جداً دون اليوم والليلة
! !
ــ ذكر الماوردي الشافعي (ت 450 هـ) أنه يوجد كثيراً في نساء الأكراد الولادة بلا دم، =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وأن الشافعية اختلفوا في وجوب الغسل عليها على وجهين.
ينظر: «الحاوي الكبير» للماوردي ـ ط. الكتب العلمية ـ (1/ 438)، وعنه:«المجموع شرح المهذب» للنووي (2/ 150 و 523)، «بحر المذهب» للروياني (1/ 361)،
…
و «حاشيتا قليوبي وعميرة» (1/ 71)، و «الإلمام بآداب دخول الحمام» لأبي المحاسن الدمشقي (ت 765 هـ)(ص 124 ـ 125)، و «حاشية الجمل على شرح المنهج»
…
(1/ 151)، «حاشية البجيرمي على الخطيب» (1/ 233)، وغيرها من كتب فقه الشافعية.
وانظر في دراسة المسألة: (إذا ولدت المرأة ولم تر دماً): «موسوعة أحكام الطهارة» للدبيان (8/ 293 ـ 296).
ــ وقال المازري المالكي (ت 536 هـ) في «المعلم بفوائد مسلم» (1/ 368): (وقد ذكر بعض الناس أن نساء الأكراد يحضن لمعة أو دفعة فقط).
وأخرج الدارقطني في «سننه» (1/ 387) رقم (803)، و (4/ 502) رقم (3880) بإسناده إلى الأوزاعي (ت 157 هـ) أنه قال:(عِنْدَنَا هَاهُنَا امْرَأَةٌ تَحِيضُ غُدْوَةً وَتَطْهُرَ عَشِيَّةً).
وذكره عنه ابنُ عبدالبر (ت 463 هـ) في «الاستذكار» (3/ 242)، و «التمهيد»
…
(16/ 72)، والبيهقي في «السنن الكبرى مع الجوهر النقي» (1/ 320)
ونُسب هذا القول أيضاً لعبدالرحمن بن مهدي كما في «الحاوي الكبير» للماوردي
…
(1/ 433)، وانظر:«موسوعة أحكام الطهارة» للدبيان (6/ 155).
قال ابن المنذر (ت 309 هـ) في «الإقناع في مسائل الإجماع» (1/ 102) رقم (477):
…
(ولا نعلم واحدَاً من الأمة أخبرَ أن حيضةً أقل من يوم إلى غايتنا هذه، إلا ما رُوى عن الأوزاعي
…
فذكره.
وورد من حديث ابن عباس:
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: «ابنتي فاطمةُ حَوْرَاءُ آدَمِيَّةٌ لمْ تَحِضْ ولمْ تَطْمُثْ، وإنمِّا سمَّاها فاطمة؛ لأنَّ اللَّه عز وجل فطَمَها ومحبِّيْها عن النار» .
وهو حديث موضوع، سبق تخريجه برقم (5).
الحكم على الحديث:
الحديث مدار على وضاعين، ففي الأول: العباس بن بكار، وفي الطريق الثاني: مكي بن بندار، وجهالة عصمة وشيخه، والزيادة المكذوبة في آخره.
وشواهده كلها موضوعة، ولا يصح في الباب حديث.
* * *
63.
[3] قال مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب رحمه الله: كَانَتْ فَاطِمَةُ ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم «لَا يُولَدُ لَهَا وَلَدٌ إِلَّا أَمَرَتْ بِهِ فُحُلِقَ، ثُمَّ تَصَدَّقَتْ بِوَزْنِ شَعْرِهِ وَرِقاً» .
قَالَتْ: «وَكَانَ أَبِي يَفْعَلُ ذَلِكَ» .
سيأتي تخريجه مطولاً ـ إن شاء اللَّه ـ في الباب الثالث: مسند فاطمة، حديث رقم (21).
وخلاصة الحكم هناك: أن الحديث من مسند فاطمة، ضعيف؛ فيه علتان:
الانقطاع: محمد بن علي بن الحسين لم يدرك فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.
الشذوذ: حيث خالف ابنُ جريج الثقات، فرواه مرفوعاً.
وأصح ما ورد في ذلك، ما رواه جماعة من الثقات، من طريق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن فاطمة. معضلاً، من فِعلِها، موقوفٌ عليها.
وفيه انقطاع، محمد بن علي بن الحسين، لم يدرك جدَّة أبيه فاطمة رضي الله عنها. حيث ولد محمد سنة 56 هـ، وتوفي سنة 114 هـ.
ويمكن تحسين الموقوف، لشواهده: من حديث سمرة، ومرسل عكرمة.