الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الدراسة الموضوعية للفصل الخامس:
أولاً: قبل وفاتها
1.
الإخبار بأنها أول أهله لحوقاً:
ورد ذلك في عِدَّة أحاديث، منها:
1) من طريق مسروق، وعروة، عن عائشة رضي الله عنها حديث مسارَّة النبي صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة في مرضه قبل وفاته وفيه أنه صلى الله عليه وسلم أسَرَّ لها بأنها أول مَن يتبعُه مِن أهلِه، وفي رواية: أول أهلي لحوقاً بي.
(1)
ومن طريق عائشة بنت طلحة، عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن فاطمة رضي الله عنها قالت: ثم أخبرني أني أسرع أهلِه لُحُوقاً به، فذاك حين ضَحِكتُ.
أخرجه: أصحاب السنن، وابن حبان في «صحيحه» وغيرهم، وإسناده حسن.
(2)
2) حديث ابن عباس رضي الله عنهما: «لا تَبكي فإنَّكِ أَوَّلُ أَهلِي لَاحِقٌ بي»
(1)
سيأتي تخريجه في الباب الثالث: مسند فاطمة، حديث رقم (33).
(2)
سيأتي تخريجه في الباب الثالث: مسند فاطمة، حديث رقم (33)، وفيه ورود اللفظة من طرق أخرى.
فضحِكتُ.
وهو حديث ضعيف.
(1)
3) وعند ابن شاهين في «فضائل فاطمة» رقم (9): عن محمد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، أَنَّ فاطمةَ رضي الله عنها قالت: قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: أنتِ أَوَّلُ أهلِي لُحُوقَاً بِي، وأنتِ رفِيقَتي في الجنَّةِ.
ضعيف، منقطع، محمد بن عبداللَّه لم يدرك فاطمة، والمعروف أنه رواه عن فاطمة بنت الحسين، عن عائشة رضي الله عنها.
4) أخرج تمَّام الرازي (ت 414 هـ) في كتابه: «إسلام زيد بن حارثة وغيره من أحاديث الشيوخ» (ص 188) رقم (31)، ومن طريقه:[ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (17/ 73)] قال: أنبأنا محمد بن علي بن أحمد بن أبي فروة الملطي
(2)
، قراءة عليه، قال: حدثنا عبيداللَّه بن عبدالرحمن بن الحسين الصابوني القاضي،
(3)
قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح،
(4)
قال:
(1)
سيأتي تخريجه في الباب الثالث: مسند فاطمة، حديث رقم (11).
(2)
لم أجد فيه كلاماً، وترجمته في «تاريح دمشق» (54/ 237)، و «تاريخ الإسلام»
…
(9/ 78).
(3)
لم أجد له ترجمة.
(4)
قال عنه الذهبي في «الكاشف» (4/ 492): حافظ أخباري، له ما ينكر. وفي «التقريب» (ص 625):(صدوق، رُمِي بالتشيع، وليَّنَه بعضهم، لكونه حدَّث من غير أصلِه).
حدثنا روح بن صلاح بن سيابة الحارثي من بني الحارث بن كعب من أنفسهم
(1)
، قال: حدثني خيران بن العلاء الكلبي
(2)
، عن الأوزاعي، عن مكحول، قال: سمعت واثلة بن الأسقع الليثي، قال: سمعت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «أول من يلحقني من أهلي أنتِ يا فاطمة، وأول من يلحقني من أزواجي زينب وهي أطولهن كفَّاً» .
قال: وكانت زينب من أعمل الناس لقبال أو شسع أو قربة أو إداوة، وتفتل وتحمل وتعطي في سبيل اللَّه، فلذلك، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:«أطولكن كفَّاً» .
ضعيف، لضعف روح، وخيران، وفيه من لم أجد فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وقد ضعَّفَه الألباني في «السلسلة الضعيفة» (14/ 1244) رقم
…
(7133)، وأعلَّه بروح بن صلاح.
والشطر الثاني من الحديث معروف في الصحيحين مع اختلاف في تحديد
(1)
ضعيف. «لسان الميزان» (3/ 480).
(2)
أبو بكر الكيساني الدمشقي. لم أجد فيه سوى توثيق ابن حبان. «الثقات» لابن حبان
…
(8/ 232)، «لسان الميزان» (3/ 387).