الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لقد هجر القرآن تحاكماً .. ووقع المنكر الأعظم .. وذلك بتنحية كتاب الله عن الحكم بين الناس، واتهام الشريعة الإسلامية بالضعف والعجز والقصور والتخلف والرجعية .. وحل محلها القانون الوضعي وأقوال الرجال تحكم في الدماء والأموال والأعراض!!
لقد هجر القرآن استشفاءً وتداوياً .. ولجأ بعض الناس إلى السحرة والعرافين والدجالين يطلبون منهم الشفاء والدواء لأمراضهم!!.
ومن أجل هذا كله؛ استعنا بالله وحده في جمع مادة هذا الكتاب رغبة في الأجر، ونصحاً للأمة، وتحذيراً من هجر القرآن، وبيان عواقبه في الدنيا والآخرة لعله يكون دافعاً إلى العودة إلى القرآن الكريم مصدر العز والشرف والسيادة
منهج الكتاب:
ولقد اتبعنا منهجاً مرضياً - إن شاء الله - في جمع مادة هذا الكتاب، وقد جمعنا أقوال أهل العلم السابقين والمعاصرين ونسقنا بينها ورتبناها، وقد عزونا كل نقل إلى مصدره في هوامش الكتاب؛ مكتفين بذلك عن ثبت المراجع في آخر الكتاب.
ولم نتدخل بأسلوبنا إلا في النزر اليسير إذا اقتضى الحال، وذلك لبيان غامض أو شرح ما خفي على القارئ، وقد عزونا الآيات القرآنية إلى مواضعها من كتاب الله موضحين اسم السورة، ورقم الآية، وخرجنا الأحاديث النبوية، ووضحنا درجتها من الصحة أو الضعف، معتمدين - في الغالب - على كتب علامة الشام ومحدث ديار الإسلام الشيخ / محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله؛ وذلك لسهولة التعامل مع كتبه والأخذ منها.
لقد سمينا الكتاب بعد مشورة الإخوان (فتح الرحمن في بيان هجر القرآن).
والكتاب يتضمن تمهيداً وستة أبواب وخاتمة على النحو التالي:
التمهيد: هجر القرآن (معناه - عاقبته - أنواعه).
الباب الأول: هجر التلاوة.
…
الباب الثاني: هجر الاستماع.
الباب الثالث: هجر التدبر.
…
الباب الرابع: هجر العمل.
الباب الخامس: هجر التداوي والاستشفاء.
الباب السادس: هجر التحاكم.
…
والخاتمة:
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا، ونور أبصارنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همنا وغمنا، وأن يرزقنا تلاوته آناء الليل، وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيه عنا، وأن يوفقنا للعمل به، والتحاكم إليه.
ونسأله سبحانه وتعالى أن ينفع بهذا الكتاب، ويكتب له القبول، وأن يجزي كل من ساهم في إخراجه خير الجزاء، وما كان من توفيق فمن الله وحده، وما كان من خطأ، أو زلل، أو تقصير فمنا، ومن الشيطان، والله ورسوله منه براء، وجزى الله خيراً من رأى فيه خللاً فأرشدنا إليه.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً.
كتبه
أبو أنس محمد بن فتحي آل عبد العزيز
أبو عبد الرحمن محمود بن محمد الملاح