الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ونزلَ في ثقيفٍ وخُزاعةَ وغيرِهم ممَّنْ حَرَّمَ على نفسِه الوصيلةَ والبَحِيرةَ وغيرَهما:
{يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
(168)}
.
[168]
{يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ} (مِنْ) تبعيض؛ لأن ليس كلُّ ما فيها يؤكَلُ.
{حَلَالًا} الحلال: ما لا يُعاقَبُ عليه، وهو ما أطلقَ الشرعُ فعلَه، مأخوذٌ منَ الحلِّ، وهو الفتحُ.
{طَيِّبًا} طاهرًا من جميع الشُّبَهِ.
{وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} آثارَه وطرَقه. قرأ أبو جعفرٍ، وابنُ عامرٍ، والكسائيُّ، وحفصٌ، ويعقوبُ، وقنبلٌ (خُطُوَاتِ) بضم الطاء حيثُ وقع، والباقون: بسكونها (1).
{إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ} مظهرُ العداوةِ بَيِّنُها، ثم ذكر عداوته فقال:
(1) انظر: "الحجة" لأبي زرعة (ص: 120)، و"السبعة" لابن مجاهد (ص: 174)، و"الحجة" لابن خالويه (ص: 90)، و "الكشف" لمكي (1/ 273)، و "الغيث" للصفاقسي (ص: 144)، و"التيسير" للداني (ص: 78)، و "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: 152)، و "معجم القراءات القرآنية"(1/ 133).