الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقيل: إنه كان خال أبي المعالي، وإن أم أبي المعالي لما بلغها قتل أبي فراس ..
لطمت وجهها حتى قلعت عينها، وذلك في سنة سبع وخمسين وثلاث مائة.
وله ديوان شعر منه: [من الكامل]
قد كنت عدّتي التي أسطو بها
…
ويدي إذا اشتد الزمان وساعدي
فرميت منك بضد ما أمّلته
…
والمرء يشرق بالزلال البارد (1)
وله أيضا: [من الطويل]
ونحن أناس لا توسط بيننا
…
لنا الصدر دون العالمين أو القبر
تهون علينا في المعالي نفوسنا
…
ومن خطب الحسناء لم يغلها المهر (2)
وله أيضا: [من البسيط]
كانت مودة سلمان له نسبا
…
ولم يكن بين نوح وابنه رحم (3)
1608 - [الحافظ الورّاق]
(4)
عمر بن جعفر بن عبد الله بن أبي السري الوراق البصري أبو حفص، نزيل بغداد.
حدث عن أبي خليفة، وابن جرير وغيرهما، وعنه الحاكم، وابن رزقويه، وعلي بن أحمد الرزاز.
وكان حافظا صدوقا، وخطأه الدارقطني في أشياء، واتهمه أبو محمد الحسن بن أحمد السّبيعي.
وتوفي سنة سبع وخمسين وثلاث مائة.
(1)«ديوان أبي فراس الحمداني» (ص 77).
(2)
«ديوان أبي فراس الحمداني» (ص 88).
(3)
«ديوان أبي فراس الحمداني» (ص 206).
(4)
«سير أعلام النبلاء» (16/ 172)، و «تاريخ الإسلام» (26/ 165)، و «العبر» (2/ 315)، و «تذكرة الحفاظ» (3/ 934)، و «مرآة الجنان» (2/ 369)، و «لسان الميزان» (6/ 74)، و «شذرات الذهب» (4/ 302).