الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المستنصر يركب بغلة عارية، وآخر الأمر توجهت أمه وبناته إلى بغداد من فرط الغلاء في سنة اثنتين وستين وأربع مائة.
وتوفي المستنصر في سنة سبع وثمانين وأربع مائة.
2070 - [ابن خيرون]
(1)
أبو الفضل أحمد بن الحسين بن خيرون البغدادي.
روى عن أبي علي ابن شاذان، والبرقاني، وطبقتهما.
وكتب كثيرا، قال بعضهم: كتب عن ابن شاذان ألف جزء.
وتوفي سنة ثمان وثمانين وأربع مائة.
2071 - [أبو يوسف القزويني]
(2)
أبو يوسف عبد السلام بن محمد القزويني الحنفي، شيخ المعتزلة.
ولد سنة إحدى وتسعين وثلاث مائة.
وقرأ بالري على القاضي عبد الجبار بن أحمد الهمذاني، وسمع منه ومن أبي عمر بن مهدي الفارسي.
وتنقل في البلاد، ودخل مصر، وكان صاحب كتب كثيرة وذكاء مفرط، وتبحر في المعارف، وكان داعية إلى الاعتزال.
وتوفي سنة ثمان وثمانين وأربع مائة.
2072 - [المعتمد بن عبّاد]
(3)
المعتمد أبو القاسم محمد بن المعتضد عبّاد اللخمي، صاحب الأندلس، من ذرية النعمان بن المنذر آخر ملوك الحيرة.
(1)«سير أعلام النبلاء» (19/ 105)، و «تاريخ الإسلام» (33/ 231)، و «العبر» (3/ 321)، و «تذكرة الحفاظ» (4/ 1207)، و «مرآة الجنان» (3/ 147)، و «شذرات الذهب» (5/ 379).
(2)
«سير أعلام النبلاء» (18/ 616)، و «تاريخ الإسلام» (33/ 250)، و «العبر» (3/ 323)، و «مرآة الجنان» (3/ 147)، و «شذرات الذهب» (5/ 381).
(3)
«الكامل في التاريخ» (8/ 393)، و «وفيات الأعيان» (5/ 21)، و «سير أعلام النبلاء» (19/ 58)، و «تاريخ-
كان المعتمد ملكا جليلا، وعالما ذكيا، وشاعرا محسنا، وبطلا شجاعا، وجوادا ممدحا، كان بابه محط الرحال، وكعبة الآمال.
ملك من بلاد الأندلس؛ من المدائن والحصون والمعاقل مائة وثلاثين مسورا، وبقي في المملكة نيفا وعشرين سنة، ثم إن أمير المسلمين ابن تاشفين غلب على ممالكه، وقبض عليه، وسجنه بأغمات حتى مات بعد أربع سنين من زوال ملكه، وخلع عن ثمان مائة سرية ومائة وثلاثة وسبعين ولدا.
قال الشيخ اليافعي: (أما كثرة الأولاد .. فقد نقل أن غيره كان أكثر أولادا منه، وأما السراري .. فما سمعت أحدا من الخلفاء بلغ في كثرتهن إلى هذا العدد المذكور، وكان راتبه في اليوم ثمان مائة رطل لحم.
ومما قيل فيه لما قبض عليه: [من البسيط]
لكل شيء من الأشياء ميقات
…
وللمنى من مناياهنّ غايات
وقال آخر بعد لزومه وقتل ولديه: [من البسيط]
تبكي السماء بدمع رائح غاد
…
على البهاليل من أبناء عباد
ومما قيل فيه لما حبس: [من الطويل]
تنشق رياحين السلام فإنما
…
أفضّ بها مسكا عليك مختّما
أفكر في عصر مضى لك مشرقا
…
فيرجع ضوء الصبح عندي مظلما
وأعجب من أفق المجرة إذ رأى
…
كسوفك شمسا كيف أطلع أنجما
ومما مدح به قول بعضهم: [من الطويل]
يغيثك في محل ينجيك من ردى
…
يروعك في درع يروقك في برد
جمال وإجمال وسبق وصولة
…
كشمس الضحى كالمزن كالبرق كالرعد
بمهجته شاد العلا ثم زادها
…
بناء بأبناء جحاجحة أسد) (1)
= الإسلام» (33/ 264)، و «العبر» (3/ 323)، و «الوافي بالوفيات» (3/ 183)، و «مرآة الجنان» (3/ 147)، و «شذرات الذهب» (5/ 383).
(1)
«مرآة الجنان» (3/ 147).