الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مراكز حلب
وقد ذكرنا ما هو منها إلى (البيرة) وهي أجل ثغورها، وعليها مدرجة جمهورها.
- فأما ما سواها فمن حلب إلى (السموقة) ثم منها إلى (سندار)؛ ثم منها بلاد الدروب. وقد استضفنا في هذا الحين القريب منها إلينا: قيسارية ودرندة، وإنما المستقر المعروف أن آخر حد الممالك الإسلامية من هذه الجهة: بهنسى.
- واعلم أن من (عينتات) إلى (قلعة المسلمين) إلى جسر الحجر. ثم إلى الكختا، وهي آخر الحد من الطرف الآخر.
- ومن حلب إلى (أرحاب)، ومنها إلى (تيزين)، ومنها إلى (يغرا)، ومنها إلى (بغراص) وهي كانت آخر الحد مما يلي بلاد الأرمن؛ وقد استضفنا نحن في هذا الحين ما استضفنا فصار من (بغراص) إلى (باياس) وهي أول جيل الأرمن، ثم إلى آياس: وهي الآن مدينة الفتوحات الجاهانية المستضافة.
- ومن حلب إلى (الجبول)؛ ثم منها إلى (بالس)؛ ثم منها إلى (جعبر). فهذه جملة مراكز حلب. وأما بقايا القلاع ومقار الولايات فمن شعب هذه الطرق أو من واحدة إلى أخرى.
مراكز طرابلس
- اعلم أن طرابلس إلى (مرقية)؛ ثم منها إلى (بلنياس) ثم منها إلى
اللاذقية: وهي مدينة ذات ميناء يقال إنه ليس على البحر أحسن منه؛ وقد كان كريم الدين هم بعمارته وإدارته فعاجله ما سبق نبه عليه الكتاب، وصرف عنه وقد وضع رجله إليه في الركاب.
- ثم من اللاذقية إلى (صهيون): وهي قلعة جليلة وكانت دار متملك، وإليها تحيز الملك الكامل سنقر الأشقر، إذ كسر بعد ملك ما بين العريش والفرات، وقد كان المظفر بيبرس الجاشنكير - بعد عود سلطاننا وأخذ غصيبته من يده - قد سأل في تركه بصهيون.
- ثم من صهيون إلى (بلاطنس): وهو من مشاهير القلاع. ومن شاء من صهيون إلى
(برزيه): وهو حصن سمي باسم من عمره أو عرف بملكه. ومن شاء فمن بلاطنس إلى العليقة أول قلاع الدعوة مما يلي بلاد طرابلس؛ ثم منها إلى (الكهف)؛ ثم مننها إلى (القدموس)؛ ثم منها إلى (الخوابي)؛ ثم منها إلى (الرصافة)، ثم منها إلى (مصياف). فهذه جملة مراكز طرابلس. فأما مقار الولايات فمن واحدة إلى أخرى. وبتمام ذكر ذلك ثم ذكر جميع مراكز البريد بالممالك المحروسة.
فأما من أطراف ممالكنا إلى حضرة (الأردو) حيث هو ملك بني هولاكو فلهم مراكز تسمى: خيل الأولاق وخيل اليام يحمل عليها، ولكنها لا تشترى بمال السلطان، ولا تكلف منه، وإنما هي على أهل تلك الأرض نحو مراكز العرب في رمل مصر ونحو ذلك.