الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
في الوثيقة أن على عبد العزيز
الضبعان
يسقمهن أي يتعهدهما بالعلف اللازم الحفظ حياتهما، ولا يقولون في الحيوان، ونحوه يسقمه، إلَّا إذا كان رديء الحال، والسنة سنة جدب.
فهما اشترطا عليه أن يتعهدهما بما يبقيهما على الحياة ومفهوم ذلك أيضًا أن يحسن القيام عليهما.
وقد أبدًا ذلك بشاهد مع الكاتب.
الضَّبْعان:
أسرة أخرى صغيرة من أهل بريدة.
منهم سليمان بن عبد الرحمن بن ضبعان وهو ابن لابن ضبعان الذي كان أميرًا على بريدة واسمه عبد الرحمن بن ضبعان.
وسليمان بن عبد الرحمن بن ضبعان هذا من طلبة العلم من تلاميذ الشيخ عمر بن سليم تولى القضاء في بلجرشي في الجنوب.
وكان من أوائل من اختيروا للوعظ والإرشاد هناك إذ سافر إلى القنفذة في عام 1346 هـ مع الشيخ سليمان السحيمي ثم ترقى في المناصب حتى ولي القضاء في بلجرشي.
أما الأمير عبد الرحمن بن ضبعان أمير بريدة الذي هاجمه آل مهنا حلفاء الملك عبد العزيز آل سعود إبان عمله في توحيد البلاد، ثم دخل الملك عبد العزيز آل سعود إلى بريدة في عام 1322 هـ وحاصره في قصر الإمارة فإن ذلك كان معروفًا لنا وللجيل الذي قبلنا مجهولًا للجيل أو الأجيال التي بعدنا، ولذا رأيت أن أنقل هنا نصًّا وجدته بخطي وأنني كتبته في عام 1364 هـ.
وأبيات للشاعر محمد العوني في محاصرة ابن ضبعان في قصر بريدة وهذا ما كتبته بخطي:
أما العوني فقد ذكر حصار (ابن ضبعان) في قصر بريدة، واستمرار الحرب بينه وبين الملك عبد العزيز آل سعود ومعه أهل بريدة عام 1322 هـ.
في قصيدته التي يسميها أهل القصيم (المستحيطة) بمعنى المحيطة.
قال العوني:
واضحت عنيزة بالمعزة تنادي
…
واستامنت من عقب ضرب الهنادي
وهل ابريدة ركبها جاه بادي
…
عزّامة ما سفهوهم بالأعذار
قالوا ابوتركي داركم انتوينا
…
بارياه واسبابه بليل سرينا
والصبح صبحنا اديار تبينا
…
دسنا بهم معنا على الموسم الحار
جينا (وابن ضبعان) بالقصر حارب
…
والشيخ جانا قال كوده يقارب
ابا اوعيّ لاهِسٍ للتجارب
…
والله له شان بحكمه وتدبار
قمنا بحربه فوق تسعين ليله
…
ولا قدرنا بالأسباب حيله
اغراه عرضه والمباني طويله
…
واللي يقول ابكلمته: نار وجدار
قمنا أو مدينا عليه السرآديب
…
واختل وايقن بالردا فأين الشيب
نادي بعفو شيخنا له تجاريب
…
ما يقطع الداني ولاهوب غدار
أنموذج من أوراق عبد الرحمن بن ضبعان عندما كان أميرًا لعبد العزيز بن رشيد على بريدة.
وهو رسالة منه إلى من يراه من رجاجيل عبد العزيز بن رشيد وهو عبد العزيز بن متعب بن رشيد الذي تولى الإمارة بعد وفاة عمه محمد بن عبد الله بن رشيد في عام 1315 هـ، وهو الذي عينه أميرًا في بريدة.
وبعد أن سلم في الرسالة، قال:
من طرف الأرض هالمعلومة، وهذا كتب في ظرف خاص ولأناس حاضرين وإلا لما قال (المعلومة) وهي ليست معلومة عند غيرهم، ثم وصفها فقال: الذي بالجردة الشمالية، والمراد بها الجردة وهي المكان الرملي المنبسط التي تقع خارج سور بريدة من جهة الشمال، ولا تبعد عنه.
ثم ذكر حدودها فقال: الذي يريد التي قبلته (قبلتها) السوق وبين حمد العبيدان وفوق الحميدان، وجنوبه (جنوبها) أرض العقيلي عطيناه (عطيناها) إبراهيم بن عبود وهو عبد الكريم بن عبد الله بن عبود (العبودي) وهو عم والدي، عوض عن خشب أخذناه من منزل ( .... ) يريد منزلًا كان إبراهيم (العبودي) يملكه، فأخذ ابن ضبعان خشب ذلك المنزل.
وهذا بلا شك كان إبان أن أمر عبد العزيز بن متعب بن رشيد بهدم المنازل القريبة من (قصر الإمارة) في بريدة طلبًا للأمن في إبعاد البيوت، فكان يأمر أهل البيوت بهدمها، لأن هدمها يحتاج إلى نفقة، واضطر بعض الناس إلى بيعها لمن يهدمها وينتفع بخشبها وأبوابها، وتكون له أرضها إن كان بإمكانه أن ينتفع منها ومن أولئك إبراهيم بن عبود (العبودي)، وصار مكان تلك البيوت الكثيرة يسمى (القضيض) أي مكان البيوت التي قضَّت، بمعنى هدمت، وقد أدركتها إذ بقيت حتى بعد إمارة صالح بن حسن المهنا، ومحمد بن عبد الله المهنا بعده، وفي حكم الملك عبد العزيز، فراغًا.
ثم بنيت بعد هدمها بنحو أربعين سنة.
وفي آخر الرسالة شهادة كاتبه محمد بن سعيد.
والتاريخ 8 من رمضان عام 1320 هـ.
وبعد ذلك بسنة باع إبراهيم بن عبد الكريم بن عبود (العبودي) الأرض المذكورة على ابنه عبد الكريم.
وكتب المبايعة على ظهر الورقة السابقة، وقال كاتبها إبراهيم (بن عبد المحسن العبادي والد الشيخ الشهير عبد العزيز العبادي: الأرض المعلومة المذكورة قفا الورقة الدارجة على إبراهيم من عبد الرحمن بن ضبعان، ولم بذكر صفته فلم يقل إنه أمير بريدة مع أن الكتابة كانت في وقت إمارته إذ هي مؤرخة في عام 1321 هـ.
ونص على أنها درجت من ابن ضبعان لإبراهيم (العبودي) عن قيمة الخشب الذي ( .... ) الخ.