المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌الحكم الثلاثون عند الجمع بين الأذكار التي يسوغ الجمع بينها لا - نتاج الفكر في أحكام الذكر

[عبد الله بن مانع الروقي]

فهرس الكتاب

- ‌المقدمة

- ‌الحكم الأول

- ‌الحكم الثاني

- ‌الحكم الثالث

- ‌الحكم الرابع

- ‌الحكم الخامس

- ‌الحكم السادس

- ‌الحكم السابع

- ‌الحكم الثامن

- ‌الحكم التاسع

- ‌الحكم العاشر

- ‌الحكم الحادي عشر

- ‌الحكم الثاني عشر

- ‌الحكم الثالث عشر

- ‌الحكم الرابع عشر

- ‌الحكم الخامس عشر

- ‌الحكم السادس عشر

- ‌الحكم السابع عشر

- ‌الحكم الثامن عشر

- ‌الحكم التاسع عشر

- ‌الحكم العشرون

- ‌الحكم الواحد والعشرون

- ‌الحكم الثاني والعشرون

- ‌الحكم الثالث والعشرون

- ‌الحكم الرابع والعشرون

- ‌الحكم الخامس والعشرون

- ‌الحكم السادس والعشرون

- ‌الحكم السابع والعشرون

- ‌الحكم الثامن والعشرون

- ‌الحكم التاسع والعشرون

- ‌الحكم الثلاثون

- ‌الحكم الواحد والثلاثون

- ‌الحكم الثاني والثلاثون

- ‌الحكم الثالث والثلاثون

- ‌الحكم الرابع والثلاثون

- ‌الحكم الخامس والثلاثون

- ‌الحكم السادس والثلاثون

- ‌الحكم السابع والثلاثون

- ‌الحكم الثامن والثلاثون

- ‌الحكم التاسع والثلاثون

- ‌الحكم الأربعون

- ‌الحكم الواحد والأربعون

- ‌الحكم الثاني والأربعون

- ‌الحكم الثالث والأربعون

- ‌الحكم الرابع والأربعون

- ‌الحكم الخامس والأربعون

- ‌الحكم السادس والأربعون

- ‌الحكم السابع والأربعون

- ‌الحكم الثامن والأربعون

- ‌الحكم التاسع والأربعون

- ‌الحكم الخمسون

الفصل: ‌ ‌الحكم الثلاثون عند الجمع بين الأذكار التي يسوغ الجمع بينها لا

‌الحكم الثلاثون

عند الجمع بين الأذكار التي يسوغ الجمع بينها لا يشترط ترتيب معين؛ إلا أن يدل الدليل على تقديم وتأخير؛ كما في حديث البراء رضي الله عنه، وقد تقدم ذكره وفيه:«واجعلهن آخر ما تقول» (1) فهذا في التأخير، ومن التقديم الاستغفار دبر الصلاة، فعن ثوبان (2) رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا انصر من صلاته استغفر ثلاثا، وقال:«اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت ذا الجلال والإكرام» أخرجه مسلم (3) وغيره (4)، ثم بعد ذلك يأتي بالأذكار دبر الصلاة.

(1) البخاري (رقم: 244)، وأخرجه: مسلم (رقم: 2710) الترمذي (رقم: 3394).

(2)

هو: ثوبان بن بجدد، أبو عبد الله: مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أصله من أهل السراة (بين مكة واليمن) اشتراه النبي صلى الله عليه وسلم ثم أعتقه، فلم يزل يخدمه إلى أن مات، فخرج ثوبان إلى الشام فنزل الرملة (في فلسطين) ثم انتقل إلى حمص فابتنى فيها دارًا، وتوفي بها. له 128 حديثًا. الأعلام للزركلي 2/ 102، الاستيعاب 1/ 209 وحلية الأولياء 1/ 180.

(3)

مسلم (رقم: 591).

(4)

وأخرجه: أحمد (رقم: 22723) والدارمي (رقم: 1348) وأبو داود (رقم: 1513) وابن ماجة (رقم: 928) والترمذي (رقم: 300) والنسائي (رقم: 1261).

ص: 221

قال في الشرح الممتع: (1) والتَّرتيب بعد الاستغفار، وقوله:«اللَّهمَّ أنت السَّلام، ومنك السَّلام» لا أعلم فيه سُنة، فإذا قدَّم شيئًا على شيء فلا حَرج. ا. هـ.

والأمر هنا واضح جلي؛ فلا داعي للتطويل، والحمد لله.

(1) الشرح الممتع 3/ 222.

ص: 222