الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فصل النون:
الأنس: بالضم، عيش السر من غير ملاحظة البر، وقيل حياة القلب بنسيم القرب، وقيل وجه الحبيب بفقد الرقيب.
الآن: الزمن الكائن الفاصل بين الماضي والآتي ذكره الحرالي. وعبر عنه غيره بأنه فصل الزمانين الماضي والمستقبل مع أنه إشارة إلى الحاضر. وقال الراغب1: كل زمان مقدر بين زمانين ماض ومستقبل نحو أنا الآن، أفعل، وخص بأل ولزمته، وأفعل كذا آونة أي وقتا بعد وقت الآن، وقولهم هذا أوان كذا أي زمنه المختص به وبفعله. قال سيبويه2. يقال الآن آنك أي هذا وقتك.
وقال الفيومي3: الآن ظرف للوقت الحاضر الذي أنت فيه. ولزم دخول ال لا للتعريف لأنه لتمييز المشتركات وليس لهذا ما يشركه في معناه.
الآناء: على أفعال الأوقات، وآناء الليل ساعاته واحدها بالكسر والقصر، ويقال إنية الشيء كما يقال ذاته إشارة إلى وجوده قال الراغب4: وهو لفظ محدث ليس من كلامهم.
الأنام: الأنس والجن، أو ما على وجه الأرض من الخلق.
الأنامل: جمع أنملة وهي المفصل الأعلى من الأصابع الذي فيه الظفر.
الانتباه: زجر الحق عبده بما يزعجه وينشطه عناية منه به.
الانتظام: تقدير الأمور وترتيبها بحسب المصالح، ذكره العضد.
الانتظار: الثبات لتوقع ما يكون من الحال.
الأنثى: أدنى نوعي الحيوان المتناكح، ذكره الحرالي. وقال الراغب5: خلاف الذكر والتأنيث ضد التذكير، ويقالان في الأصل اعتبارا بالفرجين، ولما كانت الأنثى من جميع الحيوان تضعف عن الذكر اعتبر فيها الضعف فقيل لما يضعف عمله أنثى، ومنه قيل أرض أنيث سهلة اعتبارا بالسهولة التي هي الأنثى لجودة إنباتها تشبيها بالأنثى. قال ابن السكيت: وإذا كان الاسم مؤنثا ولم يكن فيه هاء تأنيث جاز تذكير فعله كقوله6: "ولا أرض أبقل إبقالها". قال الفيومي7. ويلزمه أن يقال الشمس طلع وهو غير مشهور. والأنثيان الخصيتان. قال الراغب: لما شبه في حكم اللفظ بعض الأشياء بالذكر ذكر أحكامه وبعضها بالأنثى أنث أحكامه نحو يد وأذن والخصية سميت الخصية لتأنيث لفظ أنثيين.
الانحناء: كون الخط بحيث لا تنطبق أجزاؤه المفروضة على جميع الأوضاع كالأجزاء المفروضة للقوس8.
الإنذار: الإعلام بما يحذر. قال ابن عطية9 ولا يكاد يكون إلا في تخويف يسع زمانه الاحتراز، فإن لم يسع كان إشعارا.
الإنزال: الإهواء بالأمر من علو إلى سفل ذكره الحرالي. وقال غيره: نقل الشيء من علو إلى سفل.
الانزعاج: عند القوم انتباه القلب من سنة الغفلة، وعبر عنه بعضهم بقوله: تحرك القلب إلى الله بتأثير الوعظ والسماع فيه.
الإنسان: الكامل الجامع لجميع العوالم الكونية الكلية والجزئية، وهو كتاب جامع للكتب الإلهية والكونية، ومن حيث روحه وعقله كتاب عقلي سمي بأم الكتاب، ومن حيث قلبه كتاب اللوح المحفوظ، ومن حيث نفسه كتاب المحو والإثبات10.
1 المفردات ص32.
2 عمرو بن عثمان أبو بشر، الملقب سيبويه، أخذ النحو عن الخليل بن أحمد توفي سنة 180هـ تقريبا.
3 المصباح المنير، ص12 مادة "الأوان".
4 المفردات ص29.
5 المفردات ص27.
6 الشاعر.
7 المصباح المنير، مادة "أنثى" ص10.
8 التعريفات ص40.
9 لعله محمد بن علي بن عطية، شمس الدين الحموي الشافعي، وأعظ متصوف، له "مصباح الهداية ومفتاح الولاية"، توفي سنة 954هـ. انظر ابن العماد، شذرات الذهب 8/ 304. أو لعله ابن عطية أبو محمد عبد الحق بن غالب المتوفى 542هـ، وكان قدوة في التفسير والأحكام والحديث، توفي سنة 542هـ "انظر ابن شاكر، فوات الوفيات 2/ 256".
10 التعريفات ص39.
الأنس: بالضم، أثر مشاهدة جمال الحضرة الإلهية في القلب وهو جمال الجلال.
الإنصات: أي الاستماع إلى الصوت مع ترك الكلام.
الإنصاف: في المعاملة العدل بأن لا يأخذ من صاحبه من المنافع إلا مثل ما يعطيه ولا ينيله من المضار إلا كما ينيله، وقيل هو استيفاء الحقوق لأربابها واستخراجها بالأيدي العادلة والسياسات الفاضلة، وهو والعدل توءمان نتيجتهما علو الهمة وبراءة الذمة باكتساب الفضائل واجتناب الرذائل.
الانصداع: الشق والتفريق.
وعند القوم: التفرق بين الجمع بظهور الكثرة واعتبار صفاتها1.
الإنشاء: لغة إيجاد الشيء وترتيبه، وأكثر ما يقال في الحيوان. وهذا في الإيجاد المختص بالله، واصطلاحا يقال للكلام الذي ليس لنسبته خارج تطابقه أولا، ولفعل المتكلم.
الإنعام: إيصال الإحسان إلى الغير، ولا يقال إلا إذا كان الواصل إليه ناطقا فلا يقال: أنعم زيد على فرسه، ذكره الراغب2. وقال ابن الكمال: الإنعام نفع العالي من دونه بأمر عظيم خاليا من العوض والتبعة. قال: ولما كان الكفار من جملة من أنعم الله عليهم كما يصرح به {يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ} 3. عقب في الفاتحة قوله {الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} .
الانعطاف: حركة في سمت واحد لا على مساقة الحركة الأولى بعينها بل خارج ومعوج عن تلك المساقة بخلاف الرجوع4.
الإنغاض: تحريك الرأس نحو الغير كالمتعجب منه.
الإنفاق: صرف المال في الحاجة، ذكره ابن الكمال5. وقال الراغب6. يكون في المال وغيره.
الانفعال: وأن ينفعل هما الهيئة الحاصلة للمتأثر عن غيره بسبب التأثير أو لا كالهيئة الحاصلة للمنقطع ما دام منقطعا7.
الأنف: الجارحة سمي به طرف الشيء وأظرفه فيقال: أنف الجبل، وأنف اللحية، ونسبوا الحمية والغضب والعز والذل إلى الأنف حتى قالوا شمخ فلان بأنفه للمتكبر، وترب أنفه للذليل، وأنف من كذا استكبر، ومنه ماذا قال آنفا أي مبدئا، واستأنفته أخذت فيه وابتدأته.
الأنفة محركة، عند القوم: الدرجة التي تورث صاحبها عدم طلب الأجر على العمل لما أشرف عليه من حضرة الإحسان.
الانقباض: جمع الأطراف ويستعمل في ترك التبسط.
الإنقاذ: التخليص من ورطه.
الانقلاب: الرجوع إلى الشيء.
الإنكار: ضد العرفان وأصله أن يرد على القلب ما لا يتصوره وذلك ضرب من الجهل، وربما ينكر الإنسان الشيء مع حصول صورته في القلب فيكون كاذبا.
الأنموذج: أعجمي معناه القليل من الكثير، ذكره أبو البقاء.
1 التعريفات ص39.
2 المفردات ص499.
3 البقرة 400.
4 التعريفات ص40.
5 التعريفات ص40.
6 المفردات ص502.
7 التعريفات ص40.